نتائج البحث عن
«لقيت أبا ذر فقلت له : بلغني عنك أنك تحدث حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
لَقِيتُ أبا ذَرٍّ فقلْتُ لهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَما إنَّهُ لا تَخَالُنِي أَكْذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ما سَمِعْتُهُ مِنْهُ فما الذي بَلَغَكَ عَنِّي قُلْتُ بَلَغَنِي أنَّكَ تقولُ ثلاثَةٌ يحبُّهُمْ اللَّهُ، وثلاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللهُ عزَّ وجلَّ قال قُلْتُهُ وسَمِعْتَهُ قُلْتُ فمَنْ هؤلاءِ الذينَ يحبُّهُمْ اللهُ قال الرجلُ يَلْقَى العَدُوَّ في فئةٍ فَيَنْصِبُ لهُمْ نَحْرَهُ حتى يُقتلَ أوْ يُفْتَحَ لِأصحابِهِ والقومُ يُسافِرُونَ فَيَطُولُ مسرَاهُمْ حتى يحنُوا أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فَيَنْزِلونَ فَيَتَنَحَّى أحدُهُمْ فَيصلِّي حتى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهمْ والرجلُ يكونُ لهُ الجَارُ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ على أَذَاهُ حتى يُفَرِّقَ بينَهُما مَوْتٌ أوْ ظَعْنٌ قُلْتُ ومَنْ هؤلاءِ الذينَ يشنأُ اللهُ قال التَّاجِرُ الحَلَّافُ أوْ البائِعُ الحَلَّافُ والفقيرُ المحتالُ والبَخِيلُ المَنَّانُ
عن ابنِ الأحمسِ قال لقيتُ أبا ذرٍّ فقلتُ بلغني أنك تحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا فقال أما إني لا إخالُني أكذبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما سمعتُ منه قلتُ بلغني أنكَ تقولُ ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يشنأُهُم اللهُ قال قلتُه وسمعتُه قلتُ فمن هؤلاءِ الذين يشنأُهم ؟ قال التاجرُ الحلَّافُ أو قال البياَّعُ الحلاَّفُ والبخيلُ المنَّانُ والفقيرُ المُختالُ .
عن ابنِ الأحمسِ قال لقيتُ أبا ذرٍّ فقلتُ له بلغَني أنك تحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ ثلاثةً يشنأُهم اللهُ قال نعم قد سمعتُه قال قلتُ فمن الذين يشنأُهم اللهُ قال التاجرُ الحلاَّفُ أو قال البياَّعُ الحلَّافُ والبخيلُ المنَّانُ والفقيرُ المُختالُ .
لَقيتُ أبا ذَرٍّ، فقُلْتُ له: بلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحدِّثُ حَديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّه لا تَخالُني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما سمِعْتُه منه، فما الذي بلَغَكَ عنِّي؟ قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تَقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ، قال: قُلْتُه وسمِعْتُه؟ قُلْتُ: فمَن هؤلاء الذين يُحِبُّ اللهُ؟ قال: الرَّجلُ يَلْقى العَدوَّ في الفِئةِ فيَنصِبُ لهم نَحرَه حتى يُقتَلَ، أو يُفتَحَ لأصحابِه، والقومُ يُسافِرونَ فيَطولُ سُراهُم حتى يُحِبُّوا أنْ يَمَسُّوا الأرضَ، فيَنزِلونَ، فيَتنَحَّى أحَدُهم، فيُصلِّي حتى يوقِظَهم لرَحيلِهم، والرَّجلُ يكونُ له الجارُ يُؤْذيهِ جِوارُه، فيَصبِرُ على أَذاهُ حتى يُفرِّقَ بينَهما موتٌ أو ظَعنٌ، قُلْتُ: ومَن هؤلاء الذين يَشنَؤُهمُ اللهُ؟ قال: التاجِرُ الحلَّافُ، أو قال: البائعُ الحلَّافُ، والبَخيلُ المَنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ. .
لَقِيتُ أبا ذَرٍّ فقلْتُ لهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَما إنَّهُ لا تَخَالُنِي أَكْذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ما سَمِعْتُهُ مِنْهُ فما الذي بَلَغَكَ عَنِّي قُلْتُ بَلَغَنِي أنَّكَ تقولُ ثلاثَةٌ يحبُّهُمْ اللَّهُ، وثلاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللهُ عزَّ وجلَّ قال قُلْتُهُ وسَمِعْتَهُ قُلْتُ فمَنْ هؤلاءِ الذينَ يحبُّهُمْ اللهُ قال الرجلُ يَلْقَى العَدُوَّ في فئةٍ فَيَنْصِبُ لهُمْ نَحْرَهُ حتى يُقتلَ أوْ يُفْتَحَ لِأصحابِهِ والقومُ يُسافِرُونَ فَيَطُولُ مسرَاهُمْ حتى يحنُوا أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فَيَنْزِلونَ فَيَتَنَحَّى أحدُهُمْ فَيصلِّي حتى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهمْ والرجلُ يكونُ لهُ الجَارُ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ على أَذَاهُ حتى يُفَرِّقَ بينَهُما مَوْتٌ أوْ ظَعْنٌ قُلْتُ ومَنْ هؤلاءِ الذينَ يشنأُ اللهُ قال التَّاجِرُ الحَلَّافُ أوْ البائِعُ الحَلَّافُ والفقيرُ المحتالُ والبَخِيلُ المَنَّانُ .
لَقيتُ أبا مَسعودٍ عِندَ البَيتِ، فقُلتُ: حَديثٌ بَلَغَني عَنكَ في الآيَتَينِ في سورةِ البَقَرةِ، فقال: نَعَم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الآيَتانِ مِن آخِرِ سورةِ البَقَرةِ مَن قَرَأهُما في لَيلةٍ كَفَتاه. .
عن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ أَلقاهُ، فأسألَهُ عنه، فلقِيتُهُ، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ بلَغَني عنكَ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ ألقاكَ فأسألَكَ عنه. قال: قدْ لقِيتَ فاسألْ. قال: فقُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا يقولُها، قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُجاهِدًا مُحتسِبًا، فقاتَل حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورجُلٌ له جارٌ يُؤذيهِ فيصبِرُ على أذاهُ، ويَحتسِبُهُ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورجُلٌ يكونُ مع قومٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهمُ الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ من آخِرِ الليلِ، فيقومُ إلى وُضوئِهِ وصلاتِهِ. قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبخيلُ المنَّانُ، والبَيِّعُ الحلَّافُ. .
عن ابنِ الأَحْمَسِ أنَّه قال: بلَغَني أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: فلقِيتُهُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما حديثُ بلَغَني عنكَ تُحدِّثُ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحببْتُ أنْ أَسمعَهُ منكَ؟ قال: ما هو؟ قُلْتُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال أبو ذَرٍّ: قُلْتُهُ وسمِعْتُهُ. قال: قُلْتُ: مَنِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ؟ قال: رجُلٌ لقِيَ فِئةً أو سَرِيَّةً فانكَشَفَ أصحابُهُ فلقِيَهم بنفْسِهِ ونَحرِهِ حتَّى قُتِلَ أو فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ كان مع قومٍ، فأطالوا السُّرى حتَّى أَعجَبهم أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فنزَلوا، فتَنحَّى، فصلَّى حتَّى أيقَظَ أصحابَهُ للرحيلِ، ورجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ، فصبَرَ على أذاهُ حتَّى يُفرِّقَ بيْنَهما موتٌ أو ظَعْنٌ. قال: قُلْتُ: هؤلاءِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ، فمَنِ الذينَ يَشنَؤُهم؟ قال: التَّاجرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ -شكَّ الجُرَيريُّ- والبخيلُ المنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ. .
عن ابن الأَحْمَسِ أنَّه قال: بلَغَني أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشْنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: فلقِيتُهُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما حديثٌ بلَغَني عنكِ تُحُدِّثَ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحبَبْتُ أنْ أَسمَعَهُ منك؟ قال: ما هو؟ قُلْتُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشْنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال أبو ذَرٍّ: قُلْتُهُ وسمِعْتُه. قال: قُلْتُ: مَنِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ؟ قال: رجُلٌ لقِيَ فِئةً أو سَرِيَّةً فانكَشَفَ أصحابُهُ فلقِيَهم بنفْسِهِ ونَحرِهِ حتَّى قُتِلَ أو فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ كان مع قومٍ، فأطالوا السُّرى حتَّى أَعجَبهم أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فنزَلوا، فتَنحَّى، فصلَّى حتَّى أيقَظَ أصحابَهُ للرحيلِ، ورجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ، فصبَر على أذاهُ حتَّى يُفرِّقَ بيْنَهما موتٌ أو ظَعْنٌ. قال: قُلْتُ: هؤلاءِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ فمَنِ الذينَ يَشْنَؤُهم؟ قال: التَّاجرُ الحلَّافُ، أوِ البائعُ الحلَّافُ -شكَّ الجُرَيريُّ- والبخيلُ المنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ. .
بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أحِبُّ أنْ أَلْقاهُ فلَقيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بلَغَني عنكَ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أنْ أَلْقاكَ فأسأَلَكَ عنه، فقال: قد لَقيتَ فاسأَلْ، قال: قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ، قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثلاثًا يقولُها، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ، فلَقيَ العَدوَّ مُجاهِدًا مُحتَسبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيهِ، فيَصبِرُ على أَذاهُ ويَحتَسِبُه حتى يَكفيَه اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ مع قومٍ، فيَسيرونَ حتى يشُقَّ عليهم الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ في آخِرِ الليلِ فيقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبَخيلُ المنَّانُ، والتاجِرُ أوِ البيَّاعُ الحلَّافُ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قال: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ، يَعْني بالفِرْقِ: غَنَمًا يَسيرةً، قال: قُلْتُ: لستُ عن هذا أسأَلُ، إنَّما أسأَلُكَ عن صامتِ المالِ؟ قال: ما أصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أصبَحَ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لكَ ولإخوتِكَ قُرَيشٍ؟ قال: واللهِ لا أسأَلُهم دُنْيا ولا أستَفْتيهم عن دِينِ اللهِ، حتى أَلْقى اللهَ ورسولَه، ثلاثًا يقولُها. .
بلَغني حديثٌ عن رجلٍ سمِعه منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشترَيتُ بعيرًا ثم شددتُ عليه رَحلي فسِرتُ إليه شهرًا حتى قدِمتُ الشامَ فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ رضي اللهُ عنه فقلتُ للبوابِ: قل له: جابرٌ على البابِ , فقال: ابنُ عبدِ اللهِ ؟ قلتُ: نعَم , فخرَج إليَّ يطَأُ ثوبَه فاعتنَقني وعانَقتُه فقلتُ: حديثًا بلَغني عنكَ أنكَ سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِصاصِ فخَشيتُ أن أموتَ أو تموتَ قبلَ أن أسمعَه مِنكَ , فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُحشَرُ العِبادُ أو قال الناسُ عُراةً غُرلًا بُهمًا , فقلتُ: وما بُهمٌ ؟ قال: ليس معَهم شيءٌ فيُناديهِم: أنا الملِكُ أنا الديَّانُ لا ينبَغي لأحدٍ مِن أهلِ النارِ , فذكَره .
حديث الآيتين من آخرِ سورةِ البقرةِ من قرأهما في ليلةٍ كفتاه [يعني حديث: لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ عِنْدَ البَيْتِ، فَقُلتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ في الآيَتَيْنِ في سُورَةِ البَقَرَةِ، فَقالَ: نَعَمْ، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الآيَتَانِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مَن قَرَأَهُما في لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ.] .
حديث من قَرَأ آيتينِ من آخرِ سورةِ البقرةِ في كل ليلة كَفَتاهُ [يعني حديث: لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ عِنْدَ البَيْتِ، فَقُلتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ في الآيَتَيْنِ في سُورَةِ البَقَرَةِ، فَقالَ: نَعَمْ، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الآيَتَانِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مَن قَرَأَهُما في لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ.] .
عن مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قالَ: بَلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أن أَلْقاه، فلَقِيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بَلَغَني عنك حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أن أَلْقاك فأَسأَلَك عنه، فقالَ: قد لَقيْتَ فاسْأَلْ، قالَ: قُلْتُ: بَلَغَني أنَّك تقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «ثَلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وثَلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ»، قالَ: نَعمْ، فما إخالُني أَكذِبُ على خَليلي مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا يَقولُها، قالَ: قُلْتُ: مَن الثَّلاثةُ الَّذين يُحِبُّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: «رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ فلَقِيَ العَدُوَّ مُجاهِدًا مُحْتَسِبًا، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا}، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيه فيَصبِرُ على أذاه، ويَحْتَسِبُه حتَّى يَكْفيه اللهُ إيَّاه بمَوْتٍ أو حَياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ معَ قَوْمٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهم الكَرى -أو النُّعاسُ- فيَنزِلونَ في آخِرِ اللَّيْلِ، فيَقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه»، قالَ: قُلْتُ: مَن الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهم اللهُ؟ قالَ: «الفَخورُ المُخْتالُ، وأنتم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}، والبَخيلُ المَنَّانُ، والتَّاجِرُ والبَيَّاعُ الحَلَّافُ»، قالَ: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قالَ: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ -يَعْني بالفِرْقِ غَنَمًا يَسيرةً- قالَ: قُلْتُ: لسْتُ عن هذا أَسأَلُ، إنَّما أَسأَلُك عن صامِتِ المالِ، قالَ: ما أَصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أَصبَحَ، قالَ: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لك ولإخوَتِك قُرَيْشٍ، قالَ: واللهِ لا أَسأَلُهم دُنْيا، ولا أَسْتَفْتيهم عن دينِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى حتَّى أَلْقى اللهَ ورَسولَه، ثَلاثًا يَقولُها. .
عن علِيِّ بنِ رَبيعةَ، قالَ: لَقِيتُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ وهو يُريدُ الدُّخولَ على المُخْتارِ، فقُلْتُ له: بَلَغَني عنك حَديثٌ، قالَ: ما هو؟ قُلْتُ: أَسَمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «إنِّي تارِكٌ فيكم الثَّقَلَينِ؛ كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وعِتْرتي؟»، قالَ: نَعمْ. .
عن أبي عثمانَ النهديِ قال بلغني أن أبا هريرةَ يُحدِّثُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن اللهَ تعالَى يُضعِفُ لعبدِه المؤمنِ ألفَ ألفِ حسنةٍ فانطلقت فلقيت أبا هريرةَ فقلت بلغني عنك أنك تقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إنَّ اللهَ تعالَى يُضعِفُ الحسنةَ ألفَ ألفِ حسنةٍ فقال أجلْ سمعتُه يقولُ إن اللهَ يُعطي بالحسنةِ ألفَي ألفِ حسنةٍ ثم تلا { إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا } إلى قولِه { أَجْرًا عَظِيمًا } فمن يدْري قد قوَّلَ اللهَ عظيمًا .
لا مزيد من النتائج