نتائج البحث عن
«لقيت أبا ذر وهو يسوق جملا له - أو يقوده - في عنقه قربة فقلت : يا أبا ذر ، ما لك»· 14 نتيجة
الترتيب:
لقيتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ وقد أورَد رواحلَ له فسقاها ثمَّ أصدَرها وقد علَّق قِربةً في عُنقٍ راحلةٍ له منها ليشرَبَ منها ويسقيَ أصحابَه وذلك خُلُقٌ مِن أخلاقِ العربِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ: ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما هذانِ الزَّوجانِ ؟ فقال: إنْ كان رجالًا فرجُلانِ وإنْ كانت خيلًا ففرَسانِ وإنْ كانت إبلًا فبعيرانِ حتَّى عدَّ أصنافَ المالِ كلِّه قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذرٍّ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه ) .
يا أبا ذَرٍّ، اعقِلْ ما أقولُ لكَ: لَعَناقٌ يَأْتي رَجُلًا منَ المُسلِمينَ خَيرٌ له من أُحُدٍ ذَهَبًا يَترُكُه وراءَه، يا أبا ذَرٍّ، اعقِلْ ما أقولُ لكَ: إنَّ المُكثِرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القِيامةِ، إلَّا مَن قال: كذا وكذا، اعقِلْ يا أبا ذَرٍّ ما أقولُ لكَ: إنَّ الخَيلَ في نَواصيها الخَيرُ إلى يومِ القِيامةِ، أو إنَّ الخَيلَ في نَواصيها الخَيرُ. .
قال يَزيدُ ابنُ مُعاويةَ: أنَّه لَقيَ أبا ذَرٍّ، وهو يَقودُ جَملًا له، وفي عُنُقِه قِربةٌ، فقُلْتُ له: ألَا تُحدِّثُني حَديثًا سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بَلى، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِميْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ منَ الوَلدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ، إلَّا أدخَلَهما اللهُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه إيَّاهم، وما من مُسلِمٍ يُنفِقُ من زَوجَيْنِ من مالِه في سَبيلِ اللهِ، إلَّا ابتَدَرَتْه حَجَبةُ الجَنَّةِ، وقال يَزيدُ: إلَّا أدخَلَهما اللهُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه إيَّاهم. .
حديث: أنَّه لَقِيَ أبا ذَرٍّ مُتوَشِّحًا قِرْبةً [قال: ما لك من الولد يا أبا ذر قال: ألا أحدثك؟ قلت: بلى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:] ما مِن مُسلِمٍ يموتُ له [ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ، إلَّا أدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ بفَضْلِ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ.] .
عن صَعْصعةَ بنِ مُعاوِيةَ أنَّه لقِي أبا ذَرٍّ بالرَّبَذةِ يسُوقُ بعيرًا له عليه مَزادتانِ في عُنُقِ البعيرِ قِرْبةٌ فقُلْتُ يا أبا ذَرٍّ ما لكَ قال لي عمَلي قال قُلْتُ حدِّثْني رحِمكَ اللهُ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمَيْنِ يموتُ بَيْنَهما ثلاثةٌ لَمْ يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا غُفِر لهما بفَضْلِ رحمتِه إيَّاهم قُلْتُ زِدْني رحِمكَ اللهُ قال نَعَمْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أنفَق مِن مالِه زوجَيْنِ في سبيلِ اللهِ استقبَلَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ كلُّهم يَدْعوه إلى ما عندَه قُلْتُ زوجَيْنِ ممَّاذا؟ مَن كان صاحبَ خيلٍ ففرَسَيْنِ وصاحبَ إبلٍ فبعيرَيْنِ وصاحبَ بقَرٍ فبقرتَيْنِ حتَّى عدَّ أصنافًا مِن هذا الضَّربِ .
يا أبا ذرٍّ اعقِلْ [ما أقولُ لكَ لعَناقٌ تأتِي رجلًا من المسلمين خيرٌ له من أحُدٍ ذهبًا يتركُه وراءَه يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لك إن المكثرينَ هم الأقلونَ يومَ القيامةِ إلا من قال كذا وكذا اعقلْ يا أبا ذرٍّ ما أقولُ لك إن الخيلَ في نواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ وإن الخيلَ في نواصيها الخيرُ] .
يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لكَ لعَناقٌ تأتِي رجلًا من المسلمين خيرٌ له من أحُدٍ ذهبًا يتركُه وراءَه يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لك إن المكثرينَ هم الأقلونَ يومَ القيامةِ إلا من قال كذا وكذا اعقلْ يا أبا ذرٍّ ما أقولُ لك إن الخيلَ في نواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ وإن الخيلَ في نواصيها الخيرُ .
أتيتُ أبا ذَرٍّ فلم أَجِدْه، ورأيتُ المرأةَ فسَأَلتُها فقالت: هو ذاك في ضَيعَةٍ له، فجاءَ يقودُ -أو يَسوقُ- بَعيريْنِ قاطِرًا أحدَهما في عَجُزِ صاحِبِه، في عُنُقِ كُلِّ واحِدٍ منهما قِربَةٌ، فوَضَعَ القِرْبَتينِ، قُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما كان في الناسِ أحَدٌ أحَبُّ إليَّ أنْ ألْقاه مِنكَ، ولا أبغَضُ إليَّ أنْ ألْقاه منك! قال: للهِ أبوك، وما يَجمَعُ هذا؟ قُلتُ: إنِّي كُنتُ وَأَدتُ في الجاهِليَّةِ، وكُنتُ أرْجو في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّ لي تَوبةً ومَخْرَجًا، وكُنتُ أخْشى في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّه لا تَوبةَ لي، فقال: أفي الجاهِليَّةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: عَفا اللهُ عمَّا سَلَفَ. .
رأيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ في ظُلَّةٍ سوداءَ ومعه امرأةٌ شَحْماءُ وهو جالسٌ على جَوالِقَ فقيل له يا أبا ذرٍّ إنَّك امْرُؤٌ لا يبقى لك ولَدٌ فقال الحمدُ للهِ الَّذي يأخُذُهم في الفَناءِ ويدَّخِرُهم في دارِ البَقاءِ فقالوا يا أبا ذرٍّ لو اتَّخَذْتَ امرأةً غيرَ هذه فقال لَأَنْ أتزَوَّجَ امرأةً تضَعُني أحَبُّ إليَّ مِنِ امرأةٍ ترفَعُني قالوا له لو اتَّخَذْتَ بِساطًا ألْيَنَ مِن هذا فقال اللَّهمَّ غُفْرًا خُذْ ممَّا خوَّلْتَ ما بدا لك .
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَينَما هو قائِمٌ يخطُبُ إذ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةً مِن القرآنِ، فقال زيدُ بنُ كعبٍ -أو أُبَيُّ بنُ كعبٍ- وهو جالِسٌ معَ أبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، متى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ فلم يُكلِّمْه، ثُمَّ سأله الثَّانيةَ، فلم يُكلِّمْه، فلمَّا صلَّى قال: يا أبا ذَرٍّ، ما منَعك أن تُكلِّمَني؟ أتحقِرُني؟ قال: لا، ولكن ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق أبو ذَرٍّ، ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ. .
جاء أبو ذرٍ نِصفَ النَّهارِ فضربَ بابَ الخضراءِ فقلتُ: يا أبا ذرٍ ما جاء بكَ هذهِ السَّاعةَ قال: جئتُ أعزِّرُ سُلطانَ اللهِ .
يا أبا ذرٍّ ، تَعوَّذ باللَّهِ مِن شياطينِ الإنسِ والجنِّ ، فقُلت : أو للإنسِ شياطينُ ؟ قالَ : نعَم .
لا مزيد من النتائج