نتائج البحث عن
«لقيت أبا ذر - رضي الله عنه - يقود جملا له أو يسوقه ، في عنقه قربة ، فقلت : يا»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال يَزيدُ ابنُ مُعاويةَ: أنَّه لَقيَ أبا ذَرٍّ، وهو يَقودُ جَملًا له، وفي عُنُقِه قِربةٌ، فقُلْتُ له: ألَا تُحدِّثُني حَديثًا سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بَلى، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِميْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ منَ الوَلدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ، إلَّا أدخَلَهما اللهُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه إيَّاهم، وما من مُسلِمٍ يُنفِقُ من زَوجَيْنِ من مالِه في سَبيلِ اللهِ، إلَّا ابتَدَرَتْه حَجَبةُ الجَنَّةِ، وقال يَزيدُ: إلَّا أدخَلَهما اللهُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه إيَّاهم. .
لقيتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ وقد أورَد رواحلَ له فسقاها ثمَّ أصدَرها وقد علَّق قِربةً في عُنقٍ راحلةٍ له منها ليشرَبَ منها ويسقيَ أصحابَه وذلك خُلُقٌ مِن أخلاقِ العربِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ: ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما هذانِ الزَّوجانِ ؟ فقال: إنْ كان رجالًا فرجُلانِ وإنْ كانت خيلًا ففرَسانِ وإنْ كانت إبلًا فبعيرانِ حتَّى عدَّ أصنافَ المالِ كلِّه قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذرٍّ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه ) .
أتيتُ أبا ذَرٍّ فلم أَجِدْه، ورأيتُ المرأةَ فسَأَلتُها فقالت: هو ذاك في ضَيعَةٍ له، فجاءَ يقودُ -أو يَسوقُ- بَعيريْنِ قاطِرًا أحدَهما في عَجُزِ صاحِبِه، في عُنُقِ كُلِّ واحِدٍ منهما قِربَةٌ، فوَضَعَ القِرْبَتينِ، قُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما كان في الناسِ أحَدٌ أحَبُّ إليَّ أنْ ألْقاه مِنكَ، ولا أبغَضُ إليَّ أنْ ألْقاه منك! قال: للهِ أبوك، وما يَجمَعُ هذا؟ قُلتُ: إنِّي كُنتُ وَأَدتُ في الجاهِليَّةِ، وكُنتُ أرْجو في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّ لي تَوبةً ومَخْرَجًا، وكُنتُ أخْشى في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّه لا تَوبةَ لي، فقال: أفي الجاهِليَّةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: عَفا اللهُ عمَّا سَلَفَ. .
لقيتُ خالي أبا بُردةَ ومعه الرَّايةُ فقُلْتُ: إلى أينَ ؟ فقال: أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ تزوَّج امرأةَ أبيه أنْ أقتُلَه أو أضرِبَ عُنقَه .
حديثُ البَراءِ بنِ عازبٍ: لقيتُ خالي أبا بُردةَ ومعه الرَّايةُ فقُلْتُ: إلى أينَ ؟ فقال: أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ تزوَّج امرأةَ أبيه أنْ أقتُلَه أو أضرِبَ عُنقَه. .
أنَّ رَجُلًا سَبَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: ألَا أضرِبُ عُنُقَه يا خَليفةَ رسولِ اللهِ؟ فقال: لا، ليستْ هذه لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن ابنِ الأحمسِ قال لقيتُ أبا ذرٍّ فقلتُ له بلغَني أنك تحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ ثلاثةً يشنأُهم اللهُ قال نعم قد سمعتُه قال قلتُ فمن الذين يشنأُهم اللهُ قال التاجرُ الحلاَّفُ أو قال البياَّعُ الحلَّافُ والبخيلُ المنَّانُ والفقيرُ المُختالُ .
حديث: أنَّه لَقِيَ أبا ذَرٍّ مُتوَشِّحًا قِرْبةً [قال: ما لك من الولد يا أبا ذر قال: ألا أحدثك؟ قلت: بلى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:] ما مِن مُسلِمٍ يموتُ له [ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ، إلَّا أدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ بفَضْلِ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ.] .
أنه لقِيَ عمرَ فأخذ بيدِه فغمزَها فقال له أبو ذرٍّ أرسلْ يدِي يا قُفلَ الفتنةِ وفيه أن أبا ذرٍّ قال لا تُصيبُكم فتنةٌ مادامَ فيكم وأشار إلى عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه .
لَقيتُ خالي -يَعني: أبا بُردةَ- ومعه الرَّايةُ، فقُلتُ: أين تُريدُ؟ فقال: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرأةَ أبيه مِن بَعدِه، أنْ أضرِبَ عُنُقَه، وآخُذَ مالَه. .
كنَّا عِندَ أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه في عَمَلِه فغَضِب على رجلٍ منَ المُسلِمينَ فاشْتدَّ غضبُه عليه جدًّا فلمَّا رَأيتُ ذلك قلتُ يا خلِيفةَ رسولِ اللهِ أضْرِبُ عُنُقَه فلمَّا ذَكرْتُ القتلَ صَُرَِفَ عن ذلك الحديثِ أجْمَعَ إلى غيرِ ذلك منَ النَّحوِ فلمَّا تَفَرَّقْنا أَرْسَل إليَّ بعدَ ذلك أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي اللهُ عنه فقال يا أبا بَرْزَةَ ما قلتَ ونسيتُ الذي قلتُ ، قلتُ ذَكِّرْنِيه قال أما تَذكرُ ما قلتَ قال قلتُ لا واللهِ قال أرأَيْتَ حِين رأيتَني غَضِبْتُ على الرجلِ فقلتَ أضِربُ عُنُقَه يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما تَذكرُ ذاكَ أوَ كنتَ فاعلًا ذاك قال قلتُ نَعَمْ واللهِ والآنَ إن أمَرْتَني فعَلتُ قال ويْحَكَ أو وَيْلكَ إنَّ تِلكَ واللهِ ما هي لأحدٍ بعدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن محمَّدِ بنِ علِيٍّ قال: جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى يحبُّ ثلاثةً من أصحابِكَ ثمَّ أتاهُ فقالَ: يا مُحمَّدُ إنَّ الجنَّةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ: فأردتُ أن أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم فهبتُهُ فلقيتُ أبا بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ فقلتُ: يا أبا بَكرٍ إنِّي كنتُ ورسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وأنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ فلعلَّكَ أن تكون منهُم. ثم لقيتُ عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقلتُ لَهُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ لقيتُ عليَّ بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقلتُ لَهُ مثلَما قلتُ لأبي بَكرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهما، فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: أنا أسألُهُ فإن كنتُ منْهم حمدتُ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى، وإن لم أَكن منْهم حمدت للَّهِ عزَّ وجلَّ، فدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أنسًا حدَّثني أنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتاكَ فقالَ: إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ فإن كنتُ منْهم يعني حمدتُ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى، وإن لم أَكن منْهم حمدتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أنتَ منْهم وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، وسيشْهدُ معَكَ مشاهدَ بيِّنٌ فضلُها عظيمٌ أجرُها، وسلمانُ منَّا أَهلَ البيتِ فاتَّخِذْهُ صاحبًا. .
بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أحِبُّ أنْ أَلْقاهُ فلَقيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بلَغَني عنكَ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أنْ أَلْقاكَ فأسأَلَكَ عنه، فقال: قد لَقيتَ فاسأَلْ، قال: قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ، قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثلاثًا يقولُها، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ، فلَقيَ العَدوَّ مُجاهِدًا مُحتَسبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيهِ، فيَصبِرُ على أَذاهُ ويَحتَسِبُه حتى يَكفيَه اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ مع قومٍ، فيَسيرونَ حتى يشُقَّ عليهم الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ في آخِرِ الليلِ فيقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبَخيلُ المنَّانُ، والتاجِرُ أوِ البيَّاعُ الحلَّافُ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قال: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ، يَعْني بالفِرْقِ: غَنَمًا يَسيرةً، قال: قُلْتُ: لستُ عن هذا أسأَلُ، إنَّما أسأَلُكَ عن صامتِ المالِ؟ قال: ما أصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أصبَحَ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لكَ ولإخوتِكَ قُرَيشٍ؟ قال: واللهِ لا أسأَلُهم دُنْيا ولا أستَفْتيهم عن دِينِ اللهِ، حتى أَلْقى اللهَ ورسولَه، ثلاثًا يقولُها. .
لا مزيد من النتائج