نتائج البحث عن
«لقيت أبي بن كعب فقلت : يا أبا المنذر ، إنه قد وقع في قلبي شيء من هذا القدر ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ : يا أبا المُنذِرِ إنه وقَع في نفسي شيءٌ مِن هذا القدَرِ فحدِّثْني بشيءٍ لعله يُذهِبُ مِن قَلبي قال : لو أنَّ اللهَ عذَّب أهلَ سمواتِه وأهلَ أرضِه لَعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم ، ولو رَحِمَهم كانتْ رحمتُه لهم خيرًا مِن أعمالِهِم ، ولو أنفَقتَ جبلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ما قبِله اللهُ مِنكَ حتى تؤمِنَ بالقدَرِ وتعلمَ أن ما أصابَكَ لم يكُنْ لِيُخطِئَكَ وما أخطَأكَ لم يكُنْ لِيُصيبَكَ ، ولو مِتَّ على غيرِ ذلك لدخَلتَ النارَ قال : فأتَيتُ حذيفةَ فقال لي مِثلَ ذلك وأتَيتُ ابنَ مسعودٍ فقال لي مِثلَ ذلك وأتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثَني عنِ النبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم – مِثلَ ذلك .
عنِ ابنِ الدَّيلَميِّ، قال: لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: يا أبا المُنذِرِ، إنَّه قد وقَعَ في نَفسي شَيءٌ مِن هذا القدَرِ، فحَدِّثْني بشَيءٍ لَعَلَّه يَذهَبُ مِن قَلبي. قال: «لَو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهلَ سَماواتِه وأهلَ أرضِه لَعَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالِمٍ لهم، ولَو رَحِمَهم كانَت رَحمَتُه لهم خَيرًا مِن أعمالِهم، ولَو أنفَقتَ جَبَلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ مِنكَ حَتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَكَ لَم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وما أخطَأكَ لَم يَكُنْ ليُصيبَكَ، ولَو مُتَّ على غَيرِ ذلك لَدَخَلتَ النَّارَ» قال: فأتَيتُ حُذَيفةَ، فقال لي مِثلَ ذلك، وأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ، فقال لي مِثلَ ذلك، وأتَيتُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فحَدَّثَني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك. .
عن ابن الديلمي، قال: لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ : يا أبا المُنذِرِ إنه وقَع في نفسي شيءٌ مِن هذا القدَرِ فحدِّثْني بشيءٍ لعله يُذهِبُ مِن قَلبي قال : لو أنَّ اللهَ عذَّب أهلَ سمواتِه وأهلَ أرضِه لَعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم ، ولو رَحِمَهم كانتْ رحمتُه لهم خيرًا مِن أعمالِهِم ، ولو أنفَقتَ جبلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ما قبِله اللهُ مِنكَ حتى تؤمِنَ بالقدَرِ وتعلمَ أن ما أصابَكَ لم يكُنْ لِيُخطِئَكَ وما أخطَأكَ لم يكُنْ لِيُصيبَكَ ، ولو مِتَّ على غيرِ ذلك لدخَلتَ النارَ قال : فأتَيتُ حذيفةَ فقال لي مِثلَ ذلك وأتَيتُ ابنَ مسعودٍ فقال لي مِثلَ ذلك وأتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثَني عنِ النبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم – مِثلَ ذلك . .
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ يُصِبْ لَيلةَ القدرِ، فقال: رَحِمَه اللهُ، أرادَ أن لا يَتَّكِلَ النَّاسُ، أما إنَّه قد عَلِمَ أنَّها في رَمَضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، ثُمَّ حَلَفَ -لا يَستَثني- أنَّها لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فقُلتُ: بأيِّ شَيءٍ تَقولُ ذلك يا أبا المُنذِرِ؟ قال: بالعَلامةِ -أو بالآيةِ- التي أخبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّها تَطلُعُ يَومَئذٍ لا شُعاعَ لَها. .
عن ابن الديلمي، قال: لقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ ، فقلتُ له : إنه وقعَ في نفسي شيءٌ من هذا القدرِ ، فحدثني بشيءٍ لعله يذهبُ من قلبي ، قال : إنَّ اللهَ - تعالى - لو عذبَ أهلَ سمواتِه وأهلَ أرضِه عذبهم غيرَ ظالمٍ لهم ، ولو رحمهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ، ولو كان لك مثلُ أحدٍ ذهبًا ، فأنفقتَه في سبيلِ اللهِ ما تقبلَ منك حتى تؤمنَ بالقدرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكنْ ليخطئَكَ ، وما أخطأك لم يكنْ ليصيبَكَ ، ولو متَ على غيرِ ذلك أدخلتَ النارَ ، قال : فلقيتُ حذيفةَ ، فحدثني بمثلِ ذاك ، ولقيتُ ابنُ مسعودٍ ، فحدثني بمثلِ ذلك ، ولقيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ ، فحدَّثني عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمثلِ ذلك .
عن ابنِ الدَّيلميِّ قال: أتيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ، فقُلتُ له: قد وَقَعَ في نفسي شيءٌ من القَدَرِ، فحَدِّثْني؛ لعلَّ اللهَ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، فقال له: لو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن ليُخطِئَك، وما أخطَأَكَ لم يكن ليُصيبَكَ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا، لدَخَلتَ النارَ. قال: ثم أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك. قال: ثم أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ فقال مِثلَ ذلك. ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك. .
[عَن زرٍّ] قالَ: قلتُ لأبيٍّ: يا أبا المنذِرِ، [وفي روايةٍ]: سَألتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ، فقالَ: يَرحمُهُ اللَّهُ لقَد أرادَ أن لا يتَّكلوا، ولقد علِمَ أنَّها في شَهْرِ رَمضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها ليلةُ سبَعٍ وعِشرينَ قالَ: قلنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ يعرِفُ ذلِكَ؟ قالَ: بالعلامةِ، أو بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّ الشَّمسَ تَطلعُ مِن ذلِكَ اليَومِ لا شُعاعَ لَها [وفي رِوايةٍ] لم يقُلِ: لقد أرادَ أن لا يتَّكِلوا .
عن ابنِ الدَّيلَميِّ قالَ وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدرِ فأتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ أبا المنذرِ وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدرِ فخفتُ أن يكونَ فيهِ هلاكُ ديني أو أمري فقالَ يا ابنَ أخي إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لو عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحمَهم لكانت رحمتُهُ خيرًا لهم من أعمالِهم ولو أنَّ لكَ مثلَ أحدٍ ذهبًا أنفقتَهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قبِلَهُ اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمنَ بالقدَرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليخطئَكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وإنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّارَ ولا عليكَ أن تأتيَ أخي عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فتسألَهُ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فسألتُهُ فقالَ مثلَ ذلكَ وقالَ لي لا عليكَ أن تأتيَ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ فتسألَهُ فأتيتُ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ فسألتُهُ فقالَ لي مثلَ ذلكَ وقالَ ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسلْهُ فأتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فسألتُهُ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فذكرَ مثلَ ذلكَ .
لمَّا ادُّعي زيادٌ لقيتُ أبا بَكرةَ فقُلْتُ: ما هذا الَّذي صنَعْتُم ؟ إنِّي سمِعْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يقولُ: سمِع أذناي ووعاه قلبي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَن ادَّعى أبًا في الإسلامِ وهو يعلَمُ أنَّه غيرُ أبيه فالجنَّةُ عليه حرامٌ ) فقال أبو بكرةَ: وأنا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ حَديثَ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ]، قال: فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لَمَّا وقَعَ النَّاسُ في أمْرِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: يا أبا المُنذِرِ، ما المَخرَجُ مِن هذا الأمْرِ؟ قالَ: كِتابُ اللهِ وسُنَّةُ نَبيِّه، ما اسْتَبانَ لكم فاعْمَلوا به، وما أشكَلَ عليكم، فكِلوه إلى عالِمِه. .
عن ابن الديلمي، قال: أتيتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقلت: لَه قد وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدَرِ، فحدِّثْني لعلَّ اللَّهَ يُذهبَه مِن قَلبي، فقال: لَو أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عذَّبَ أَهلَ سماواتِه وأَهلَ أرضِه عذَّبَهم وَهوَ غيرُ ظالمٍ لَهم، ولَو رَحِمَهم كانت رحمتُه خيرًا لَهم من أعمالِهم، ولَو أنفَقتَ مثلَ أحُدٍ ذَهبًا في سبيلِ اللَّهِ ما قبلَه اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدَرِ، وتعلمَ أنَّ ما أصابَك لم يَكن ليخطئَكَ، وأنَّ ما أخطأَك لم يَكُن ليصيبَك، ولَو مِتَّ علَى غيرِ هذا لدخلتَ النَّارَ، قال: ثمَّ أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ فقالَ مثلَ ذلِك، قال: ثمَّ أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ، فقالَ مثلَ ذلِك، ثمَّ أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِك .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ: يا أبا المنذِرِ إنَّ أخاك ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحَوْلَ يُصِبْ ليلةَ القدرِ فقال: يرحَمُه اللهُ لقد أراد ألَّا تتَّكِلوا واللهُ أعلمُ أنَّها في شهرِ رمضانَ وأنَّها في العَشْرِ الأواخرِ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ قال: قُلْنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ تعرِفُ ذلك ؟ قال: بالعلامةِ أو بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّمسَ تطلُعُ مِن ذلك اليومِ لا شعاعَ لها ) .
لا مزيد من النتائج