نتائج البحث عن
«لقيت ابن صائد مرتين ، فذكر الحديث ، إلا أنه قال : فدخلت على حفصة أم المؤمنين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ، قالَ: لَقِيتُ ابنَ صَائِدٍ مرَّتَينِ، فذَكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّهُ قالَ: فدَخَلْتُ على حَفْصةَ أُمِّ المؤمنينَ، فأَخبرتُها، قالَتْ: ما أَرَدْتَ إليهِ؟ أمَا عَلِمْتَ أنَّهُ قالَ: إنَّ أوَّلَ خُروجِه على الناسِ غَضْبةٌ يَغْضَبُها؟ .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قالَ: لَقِيتُ ابنَ صائِدٍ مرَّتينِ، فأمَّا مرَّةً فلَقِيتُه ومعه أصحابُه، فذكَرَ الحديثَ قالَ: ونَخَرَ كأشَدِّ نَخيرِ حِمارٍ سَمِعْتُه قالَ: فزَعَمَ بعضُ أَصحابي أنِّي ضَرَبْتُه بعَصًا كانَتْ مَعِي حتى انكسَرَتْ، وأمَّا أنا فلَمْ أَشعُرْ بذلكَ، فدَخَلْتُ على أُختي حَفْصَةَ أُمِّ المؤمنينَ فأَخْبَرْتُها بذلكَ، فقالَتْ: ومَا أَرَدْتَ إليهِ؟ أمَا عَلِمْتَ أنَّهُ قالَ: إنَّ أوَّلَ خُروجِه على الناسِ غَضْبةٌ يَغْضَبُها. .
لَقيَ ابنُ عُمَرَ ابنَ صائِدٍ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال له قَولًا أغضَبَه، فانتَفَخَ حتَّى مَلأ السِّكَّةَ، فدَخَلَ ابنُ عُمَرَ على حَفصةَ وقد بَلَغَها، فقالت له: رَحِمَكَ اللهُ، ما أرَدتَ مِنِ ابنِ صائِدٍ؟! أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَخرُجُ مِن غَضبةٍ يَغضَبُها؟ .
أنَّ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ بعَثه إلى أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فذكَر معناه، إلَّا أنَّه قال: ثمَّ لقِيَ غُلامَ عائشةَ ذَكْوانَ أبا عَمرٍو، وقال: لقيتُ نافعًا غلامَ أمِّ سلَمةَ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: إنَّما كانَ الأذانُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّتَينِ -وقال حَجَّاجٌ: يَعني مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ- والإقامةُ مَرَّةً، غَيرَ أنَّه يَقولُ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، وكُنَّا إذا سَمِعنا الإقامةَ تَوضَّأنا، ثُمَّ خَرَجنا إلى الصَّلاةِ، قال شُعبةُ: لا أحفَظُ غَيرَ هذا] .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ، فذَكَرَ الحَديثَ في رُؤْيا عَبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ وأذانِه مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، قالَ: ثُمَّ أَمهَلَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلَّا أنَّه زادَ بَعْدَما قالَ: "حَيَّ على الفَلاحِ": "قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ". .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرضًا له، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ ذكَرَ حديثَ: أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرضًا له من عُثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعينَ ألفَ دينارٍ، فقسَّمَ في فُقراءِ بَني زُهرةَ، وفي ذي الحاجةِ منَ الناسِ، وفي أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، قال المِسوَرُ: فدخَلْتُ على عائشةَ بنَصيبِها من ذلك، فقالت: مَن أرسَلَ بهذا؟ قُلْتُ: عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحِنُّ عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ، سَقى اللهُ ابنَ عَوفٍ من سَلسَبيلِ الجَنَّةِ]، إلَّا أنَّه قال: قالت: أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِنُّ عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ. .
كُنتُ أتَّجِرُ إلى الشامِ -أو إلى مِصْرَ- قال: فتجَهَّزتُ إلى العِراقِ، فدخَلتُ على عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي قد تَجَهَّزتُ إلى العِراقِ، فقالَتْ: ما لكَ ولمَتْجَرِكَ؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كان لأحَدِكُم رِزْقٌ في شَيءٍ فلا يَدَعْه حتى يتَغَيَّرَ له، أو يتَنَكَّرَ له، فأتَيتُ العِراقَ، ثم دخَلتُ عليها، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، واللهِ ما رَدَدْتُ الرَّأسَ مالٍ، فأعادَتْ عليه الحَديثَ -أو قالَتِ: الحديثُ كما حدَّثتُكَ. .
عَنِ المِقدادِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ أرَأيتَ إنِ اختَلَفتُ أنا ورَجُلٌ، فذَكَرَ الحَديثَ إلَّا أنَّه قال: أأقتُلُه أم أدَعُه؟ .
عَن أُمِّ المُنذِرِ العَدَويَّةِ، قالت: دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه عَليٌّ، وعَليٌّ ناقِهٌ، فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: ثُمَّ جَعَلتُ لَهم سِلقًا وشَعيرًا. [قال عَبدُ اللهِ:] قال أبي: وكَذلك قال فزارةُ بنُ عَمرٍو: سِلقًا .
عنِ الحارثِ بنِ عبدِ اللهِ الأَعوَرِ، قال: قُلتُ: لآتِيَنَّ أميرَ المُؤمِنينَ فلأَسأَلَنَّه عمَّا سمِعْتُ العَشيَّةَ. قال: فجِئْتُه بعدَ العِشاءِ فدخَلْتُ عليه، فذكَر الحديثَ، قال: ثُم قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَتاني جِبريلُ، فقال: يا محمَّدُ، إنَّ أُمَّتَكَ مُختلِفةٌ بعدَكَ. قال: فقُلتُ له: فأين المَخرَجُ يا جِبريلُ؟ قال: فقال: كتابُ اللهِ تعالى، به يَقصِمُ اللهُ كلَّ جبَّارٍ، مَنِ اعتصَم به نَجا، ومَن ترَكه هلَك -مرَّتيْنِ- قولٌ فَصْلٌ، وليس بالهَزْلِ، لا تَختَلِقُه الألْسُنُ، ولا تَفْنى أَعاجيبُه، فيه نَبأُ ما كان قبْلَكم، وفَصْلُ ما بيْنَكم، وخَبَرُ ما هو كائنٌ بعدَكم. .
عن معاذِ بنِ جَبَلَ قالَ: أُحِيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكرَ الحديث في رُؤيَا عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ ، وذَكَرَ الأَذَانَ مرَّتَيْنِ مرتينِ ، ثم قال في آخِرِ أذَانِهِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، ثم أمْهَلَ شيئًا ، ثم قامَ فقالَ مثلَ الذي قالَ ، غيرَ أنه زادَ: قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ .
حَديثٌ رواه خالِدٌ الواسِطيُّ، ويحيى القَطَّانُ، ومُعْتَمِرٌ، عَنِ التَّيميِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لقِيَ ابنَ صائِدٍ...، وذَكَر الحَديثَ. [يَقصِدُ حَديثَ: لقِيَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ صائِدٍ، ومعه أبو بكرٍ، وعُمَرُ، وابنُ صائِدٍ مع الغِلْمانِ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتشهَدُ أني رَسولُ اللهِ؟» فقال هو: أتشهَدُ أني رَسولُ اللهِ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آمَنْتُ باللهِ وملائِكَتِه وكُتُبِه، ما ترى؟» قال: أرى عَرشًا على الماءِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ترى عَرْشَ إبليسَ على البَحْرِ، وما ترى؟» قال: أرى صادِقَينِ وكاذِبًا -أو كاذِبَينِ وصادِقًا- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لُبِّسَ عليه، دَعُوه»]. .
أن حفصةَ أمَّ المؤمنينَ كتبَتْ بخطِ يدِها في مصحفِها حافظوا على الصلواتِ والصلاة الوُسطى وصلاةِ العصرِ وقوموا للهِ قانتينَ .
عن حفصةَ أمِّ المؤمنين أنها قتلت ساحرةً كانت عندها تخدُمُها. .
لا مزيد من النتائج