نتائج البحث عن
«لقيت ابن صياد يوما ، ومعه رجل من اليهود ، فإذا عينه قد طفئت ، وكانت خارجة مثل»· 18 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عمر قال لقيت ابن صياد يوما ومعه رجل من اليهود فإذا عينه قد طفئت وهي خارجة مثل عين الجمل فلما رأيتها قلت أنشدك الله يا ابن صياد متى طفئت عينك قال لا أدري والرحمن قلت كذبت لا تدري وهي في رأسك قال فمسحها ونخر ثلاثا فزعم اليهودي أني ضربت بيدي صدره وقلت له اخسأ فلن تعدو قدرك فذكرت ذلك لحفصة فقالت حفصة اجتنب هذا الرجل فإنما يتحدث أن الدجال يخرج عند غضبة يغضها
عنِ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما قال: لَقيتُ ابنَ صيادٍ يومًا ومعه رجلٌ منَ اليهودِ فإذا عينُه طفِئَتْ وكانتْ خارجةً مثلَ عينِ الجملِ فلما رأيتُها قلتُ: ابنَ صيادٍ أنشُدُكَ اللهَ متى طفِئَتْ عينُكَ ؟ فمسَحها وقال: لا أدري والرحمنِ فقلتُ: كذَبتَ لا تدري وهي في رأسِكَ فزعَم لي اليهوديُّ أني ضربتُ بيدي على صدرِه ولا أعلمُ أني فعلتُ ذلك فقلتُ: اخسَأْ فلن تعدُوَ قدْرَكَ , قال: أجَل لا أعدُو قدْري قال: وذكَر شيئًا لا أحفَظُه قال: فذكَرتُ ذلك لحفصةَ فقالتْ: اجتَنِبْ هذا الرجلَ فإنا نتحدَّثُ أنَّ الدجالَ لَيخرُجُ عندَ غضبةٍ يغضَبُها
عن ابنِ عمرَ قال : لَقيتُ ابنَ صيَّادٍ يومًا ومعَهُ رجُلٌ من اليَهودِ فإذا عينُه قَد طَفِيتْ ، وكانتْ خارجةً مِثلَ عينِ الجملِ ، فلمَّا رأيتُها قُلتُ : ابنُ صيَّادٍ ، أَنشُدُك اللهَ متَى طَفيتْ عينُكَ ؟ فمسَحَها وقال : لا أدري والرَّحمنِ . فقُلتُ : كذَبتَ لا تَدري وهيَ في رأسكَ ، فزَعمَ لي اليَهوديُّ أنِّي ضربتُ بِيَدي علَى صدرِهِ ، ولا أعلمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ، فقُلتُ : اخسَأْ فلَن تعدُوَ قدْرَكَ . قالَ : أجلْ لا أَعدو قدْرِي . قال : فذكر شَيئًا لا أحفَظُه ، قال : فذكرتُ ذلكَ لحفصَةَ رضيَ اللهُ عَنها فقالَت : اجتَنِبْ هذا الرَّجلَ ، فإنَّا نتحدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يخرجُ عندَ غَضْبةٍ يَغضبُهَا
عن ابنِ عُمرَ قال: لَقيتُ ابنَ صَيَّادٍ يَومًا ومعه رجُلٌ مِن اليَهودِ، فإذا عَينُه قد طُفِئتْ، وهي خارجةٌ مِثلُ عَينِ الجمَلِ، فلمَّا رأَيتُها قلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا ابنَ صَيَّادٍ، متى طُفِئتْ عَينُكَ؟ قال: لا أَدْري والرحمنِ. قلتُ: كذَبتَ، لا تَدْري وهي في رأسِكَ. قال: فمسَحَها، ونخَرَ ثلاثًا، فزعَمَ اليَهوديُّ أنِّي ضرَبتُ بيَدي صَدرَه، وقلتُ له: اخسَأْ، فلنْ تعدُوَ قَدرَكَ، فذكَرتُ ذلكَ لحَفْصةَ فقالتْ حَفْصةُ: اجتَنِبْ هذا الرجُلَ، فإنَّما يتحَدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يخرُجُ عندَ غَضْبةٍ يغضَبُها. .
عنِ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما قال: لَقيتُ ابنَ صيادٍ يومًا ومعه رجلٌ منَ اليهودِ فإذا عينُه طفِئَتْ وكانتْ خارجةً مثلَ عينِ الجملِ فلما رأيتُها قلتُ: ابنَ صيادٍ أنشُدُكَ اللهَ متى طفِئَتْ عينُكَ ؟ فمسَحها وقال: لا أدري والرحمنِ فقلتُ: كذَبتَ لا تدري وهي في رأسِكَ فزعَم لي اليهوديُّ أني ضربتُ بيدي على صدرِه ولا أعلمُ أني فعلتُ ذلك فقلتُ: اخسَأْ فلن تعدُوَ قدْرَكَ , قال: أجَل لا أعدُو قدْري قال: وذكَر شيئًا لا أحفَظُه قال: فذكَرتُ ذلك لحفصةَ فقالتْ: اجتَنِبْ هذا الرجلَ فإنا نتحدَّثُ أنَّ الدجالَ لَيخرُجُ عندَ غضبةٍ يغضَبُها .
لقيت ابن صياد يوما ومعه رجل من اليهود فإذا عينه قد طفت وهي خارجة مثل عين الحمار فلما رأيتها قلت أنشدك الله يا ابن صياد متى طفت عينك قال لا أدري والرحمن قلت كذبت وهي في رأسك قال فمسحها ونخر ثلاثا فزعم اليهودي أني ضربت بيدي صدره وقلت اخسأ فلم تعدو قدرك فذكرت ذلك لحفصة فقالت حفصة اجتنب هذا الرجل فإنا نتحدث أن الدجال يخرج عند غضبة يغضبها
عن ابنِ عمرَ قال : لَقيتُ ابنَ صيَّادٍ يومًا ومعَهُ رجُلٌ من اليَهودِ فإذا عينُه قَد طَفِيتْ ، وكانتْ خارجةً مِثلَ عينِ الجملِ ، فلمَّا رأيتُها قُلتُ : ابنُ صيَّادٍ ، أَنشُدُك اللهَ متَى طَفيتْ عينُكَ ؟ فمسَحَها وقال : لا أدري والرَّحمنِ . فقُلتُ : كذَبتَ لا تَدري وهيَ في رأسكَ ، فزَعمَ لي اليَهوديُّ أنِّي ضربتُ بِيَدي علَى صدرِهِ ، ولا أعلمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ، فقُلتُ : اخسَأْ فلَن تعدُوَ قدْرَكَ . قالَ : أجلْ لا أَعدو قدْرِي . قال : فذكر شَيئًا لا أحفَظُه ، قال : فذكرتُ ذلكَ لحفصَةَ رضيَ اللهُ عَنها فقالَت : اجتَنِبْ هذا الرَّجلَ ، فإنَّا نتحدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يخرجُ عندَ غَضْبةٍ يَغضبُهَا .
لَقيتُ ابنَ صيَّادٍ يومًا ومعَه رجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فإذا عَينُه قد طَفَتْ، وكانت عَينُه خارجةً كعَينِ الجَملِ، فلمَّا رأيتُها، قلتُ: يا ابنَ الصيَّادِ، أنشُدُكَ اللهَ متى طَفَتْ عَينُكَ؟ فقال: لا أدري والرحمنِ. قلتُ: كَذَبتَ، لا تَدري وهي في رأْسِكَ؟ فنخَرَ ثلاثًا، فزعَمَ اليَهوديُّ أنِّي ضَربتُ بيَدي على صَدرِه، قال: ولا أعلَمُني فعلتُ ذلك، فقلتُ: اخسَأْ، فلن تَعدوَ قَدْرَكَ. فقال: أجَل، لَعَمري وأعدو قَدْري، فكأنَّما كان سِقاءً انفَشَّ. قال: فذكَرتُ ذلك لحَفصةَ، فقالت: اجتَنِبْ هذا الرَّجُلَ، فإنَّا نتحَدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ عندَ غَضبةٍ يَغضَبُها. .
إنَّ ابنَ عمرَ عَرضَ المصحفَ يومًا وأنا عنده حتى بلغ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتَمْ فقال يا نافعُ هل تعلمْ من أمر هذه الآيةِ قلتُ لا قال إنا كنا معشرَ قريشٍ نُجْبي النساءَ فلما دخلْنا المدينةَ ونكَحنا نساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهن مثلَ ما كنا نريدُ فإذا هنَّ قد كرِهنَ ذلك وأعظَمْنَه وكانت نساءُ الأنصارِ قد أَخذْنَ بحال اليهودِ إنما يُؤتَيْن على جنوبِهنَّ فأنزل اللهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتَمْ .
إنَّ ابنَ عمرَ : عرضَ المصحفَ يومًا وأَنا عندَهُ ، حتَّى بَلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فقالَ : يا نافعُ ، هل تعلَمُ من أمرِ هذِهِ الآيةِ ؟ قُلتُ : لا . قالَ ، إنَّا كنَّا معشرَ قُرَيْشٍ نُجبِّي النِّساءَ ، فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحنا نساءَ الأنصارِ أرَدنا منهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ ، فإذا هنَّ قد كرِهْنَ ذلِكَ وأعظَمنَهُ وَكانَت نساءُ الأنصارِ قد أخذنَ بِحالِ اليَهودِ إنَّما يُؤتَينَ على جنوبِهِنَّ ، فأنزلَ اللَّهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
عن أبي النَّضْرِ، أنَّه قال لنافِعٍ: إنَّه قدْ أُكثِرَ عليك القولُ أنَّك تقولُ عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أفْتى أنْ تُؤتَى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال: كَذبوا عليَّ، ولكِنْ سأُحدِّثُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عَرَضَ المُصحَفَ يومًا وأنا عندَهُ حتَّى بلَغَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال: يا نافعُ، هل تعلَمُ من أمْرِ هذه الآيةِ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّا كُنَّا مَعشَرَ قُرَيشٍ نَحْني النِّساءَ، فلمَّا دَخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نِساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ ما كُنَّا نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كَرِهْنَ ذلك وأعظَمْنَهُ، وكانت نِساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليهودِ؛ إنَّما يُؤتَينَ على جُنوبِهِنَّ؛ فأنزَلَ اللهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}. .
إنَّه قد أُكثِرَ عليكَ القولُ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عُمَرَ: إنَّه أَفْتى أنْ تُؤْتى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال نافعٌ: كَذَبوا عليَّ، ولكنِّي سأُخبِرُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عرَضَ المُصحفَ يومًا، وأنا عنده حتى بلَغَ قولَه عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [البقرة: 223]، قال: يا نافعُ، هل تَعلَمُ مِن أمرِ هذه الآيةِ؟ قال: قُلْتُ: لا، قال: إنَّا كُنَّا مَعشرَ قُرَيشٍ نُجَبِّي النِّساءَ، فلمَّا دخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نساءَ الأنصارِ، أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ الذي نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كرِهْنَ، وأعظَمْنَ ذلك، وكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليَهودِ؛ إنَّما يُؤتَيْنَ على جُنوبِهِنَّ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]. .
انطَلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه رَهْطٌ من أصْحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حتى وجَدَ ابنَ صَيَّادٍ غُلامًا، قد ناهَزَ الحُلُمَ يَلعَبُ مع الغِلْمانِ عندَ أُطُمِ بَني مُعاويَةَ فذَكَرَ مَعْناه. .
عن أبي النَّضرِ أنَّهُ قالَ لِنافعٍ، مَولى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: إنَّهُ قد أَكْثرَ عليكَ القَولَ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ أفتَى أن تُؤتَى النِّساءُ في أدبارِهِنَّ . قالَ نافعٌ: كذَبوا عليَّ، ولَكِن سأخبرُكَ كيفَ الأمرُ، إنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما عرضَ المصحَفَ يومًا وأَنا عندَهُ حتَّى بلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قالَ: يا نافعُ، هل تعلمُ من أمرِ هذِهِ الآيةِ ؟ قلتُ: لا . قالَ: إنَّا كنَّا - معشرَ قُرَيْشٍ - نُجَبِّي النِّساءَ فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحْنا نساءَ الأنصارِ، أرَدنا مِنهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ، فإذا هنَّ قد كَرِهْنَ ذلِكَ وأعظَمنَهُ، وَكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذنَ بحالِ اليَهودِ إنَّما يؤتَينَ على جنوبِهِنَّ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، فحُدِّثَ به في نَخلٍ، فلَمَّا دَخَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلَ، طَفِقَ يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وابنُ صَيَّادٍ في قَطيفةٍ له فيها رَمرَمةٌ، فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا صافِ هذا مُحَمَّدٌ، فوثَبَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. .
انطلق بعد ذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وأُبيُّ بنُ كعبٍ الأنصاريُّ يومًا إلى النَّخلِ التي فيها ابنُ صيَّادٍ حتى إذا دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَّقي بجذوعِ النَّخل وهو يسمعُ من ابنِ صيَّادٍ شيئًا قبل أن يراه وابنُ صيَّادٍ مضطجعٌ على فراشه في قطيفةٍ له فيها زَمزَمَةٌ فرأت أمُّ ابنِ صيَّادٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يتقي بجذوعِ النَّخلِ فقالت لابنِ صيَّادٍ أي صافِ وهو اسمُه هذا محمدٌ فتناهى ابنُ صيَّادٍ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو تركَتْه لَبَيَّنَ .
إنَّهُ قد أُكثرَ عليكَ القولُ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عمرَ إنَّهُ أفتى أن تؤتَى النِّساءُ في أدبارِهنَّ قالَ كذَبوا عليَّ ولَكنِّ سأحدثُكَ كيفَ كانَ الأمرُ إنَّ ابنَ عمرَ عرَضَ المصحفَ يومًا وأنا عندَه حتَّى بلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فقالَ يا نافعُ هل تعلمُ من أمرِ هذِه الآيةِ قُلتُ لا قالَ إنَّا كنَّا معشرَ قريشٍ نُجبِّي النِّساءَ فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحنا نساءَ الأنصارِ أرَدنا منهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ فآذاهُنَّ فكرِهنَ ذلِك وأعظَمنَه وَكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذنَ بحالِ اليَهودِ إنَّما يؤتَينَ على جنوبِهنَّ فأنزلَ اللهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
لا واللهِ، ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعيسى: أحمَرُ، ولَكِن قال: بينَما أنا نائِمٌ أطوفُ بالكَعبةِ، فإذا رَجُلٌ آدَمُ، سَبطُ الشَّعَرِ، يُهادى بينَ رَجُلَينِ، يَنطِفُ رَأسُه ماءً، أو يُهَراقُ رَأسُه ماءً، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ مَريَمَ، فذَهَبتُ ألتَفِتُ، فإذا رَجُلٌ أحمَرُ جَسيمٌ، جَعدُ الرَّأسِ، أعورُ عَينِه اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا الدَّجَّالُ، وأقرَبُ النَّاسِ به شَبَهًا ابنُ قَطَنٍ. قال الزُّهريُّ: رَجُلٌ مِن خُزاعةَ، هَلَكَ في الجاهِليَّةِ. .
لا مزيد من النتائج