نتائج البحث عن
«لقيت الحسن بن علي رضي الله عنه بالبصرة ، فقلت : بنفسي أنت ما حفظت عن أبيك محمد»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عن مسروق بن الأجدع] لَقيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقال لي مَن أنتَ ؟ قلتُ مَسروقُ بنُ الأجدَعِ فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الأجدَعُ شَيطانٌ ولكنَّك أنتَ مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ قال عامِرٌ فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ فقلتُ ما هذا ؟ فقال هكذا سمَّاني عُمَرُ رضي اللهُ عنه .
عن مَسْروقِ -وهو ابنُ الأَجدَعِ- رَضِيَ اللهُ عنه، قالَ: "لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: مَن أنت؟ فقُلْتُ: مَسْروقُ بنُ الأَجدَعِ، فقالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأَجدَعُ شَيْطانٌ. .
عن محمَّدِ بنِ علِيٍّ قال: جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى يحبُّ ثلاثةً من أصحابِكَ ثمَّ أتاهُ فقالَ: يا مُحمَّدُ إنَّ الجنَّةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ: فأردتُ أن أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم فهبتُهُ فلقيتُ أبا بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ فقلتُ: يا أبا بَكرٍ إنِّي كنتُ ورسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وأنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ فلعلَّكَ أن تكون منهُم. ثم لقيتُ عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقلتُ لَهُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ لقيتُ عليَّ بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقلتُ لَهُ مثلَما قلتُ لأبي بَكرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهما، فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: أنا أسألُهُ فإن كنتُ منْهم حمدتُ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى، وإن لم أَكن منْهم حمدت للَّهِ عزَّ وجلَّ، فدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أنسًا حدَّثني أنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتاكَ فقالَ: إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ فإن كنتُ منْهم يعني حمدتُ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى، وإن لم أَكن منْهم حمدتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أنتَ منْهم وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، وسيشْهدُ معَكَ مشاهدَ بيِّنٌ فضلُها عظيمٌ أجرُها، وسلمانُ منَّا أَهلَ البيتِ فاتَّخِذْهُ صاحبًا. .
عن مَسروقِ بنِ الأجدَعِ ، قالَ : لَقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه فقالَ لي : مَن أنتَ ؟ قلتُ : مسروقُ بنُ الأجدعِ ، فقالَ عمرُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الأجدعُ شيطانٌ ، ولَكِنَّكَ مَسروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، قالَ عامرٌ : فرأيتُهُ في الدِّيوانِ مَكْتوبًا مسروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، فقلتُ : ما هذا ؟ فقالَ : هَكَذا سمَّاني عمرُ بنُ الخطَّابِ .
صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ قَيسٍ بالبصرَةِ زَمنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الغَداةِ فقُلتُ لرَجلٍ منَ الصَّحابةِ إلى جَنبي: ما الصَّلاةُ الوُسطَى؟ قال: هذِهِ الصَّلاةُ .
لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقال لي: مَن أنت؟ قلتُ: مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأجدَعُ شيطانٌ، ولكنَّك مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ. قال عامرٌ: فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا: مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقلتُ: ما هذا؟ فقال: هكذا سمَّاني عُمَرُ رضِي اللهُ عنه. .
قالَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: لَقِيتُ صُهَيبَ بنَ سِنانٍ على بابِ دارِ الأرْقَمِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقُلْتُ له: ما تُريدُ؟ فقالَ لي: ما تُريدُ أنتَ؟ فقُلْتُ: أردْتُ أنْ أدخُلَ على مُحمَّدٍ، فأسمَعَ كَلامَه، قالَ: وأنا أُريدُ ذلك، فدخَلْنا عليه، فعرَضَ علينا الإسْلامَ فأسْلَمْنا، ثمَّ مكَثْنا يومَنا على ذلك حتَّى أمْسَيْنا، ثمَّ خرَجْنا ونحن مُستَخْفونَ. .
الْأَجْدَعُ شيطانٌ [يعني حديث: لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقال لي: مَن أنت؟ قلتُ: مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأجدَعُ شيطانٌ، ولكنَّك مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ. قال عامرٌ: فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا: مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقلتُ: ما هذا؟ فقال: هكذا سمَّاني عُمَرُ رضِي اللهُ عنه.] .
[عن مسروق قال] لقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقالَ مَن أنتَ قلتُ مَسروقُ بنُ الأجدعِ فقالَ عمرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ الأجدَعُ شيطانٌ .
لقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال من أنت قلت مسروق بن الأجدع فقال عمر سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول الأجدع شيطان
عن ابن عَوْنٍ -وهو عَبْدُ اللهِ- قالَ: "كُنْتُ أَسأَلُ عن الانْتِصارِ {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: 41]، فحَدَّثَني علِيُّ بنُ زَيدِ بنِ جُدْعانَ، عن أُمِّ مُحمَّدٍ، امْرَأةِ أبيه -قالَ ابنُ عَوْنٍ: وزَعَموا أنَّها كانَتْ تَدخُلُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَعْني عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها- قالَتْ: قالَتْ أُمُّ المُؤمِنينَ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعنْدَنا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فجَعَلَ يَصنَعُ شَيئًا، فقُلْتُ بيَدِه، حتَّى فَطَّنْتُه لها، فأَمسَكَ- وأَقبَلَتْ زَيْنَبُ تَقَحَّمُ لِعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَهاها، فأبَتْ أن تَنْتَهي، فقالَ لِعائِشةَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، فغَلَبَتْها، فانْطَلَقَتْ زَيْنَبُ إلى علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَتْ: إنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وَقَعَتْ بكم، وفَعَلَتْ، فجاءَتْ فاطِمةُ، فقالَ لها: إنِّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعْبةِ، فانْصَرَفَتْ، فقالَتْ لهم: إنِّي قُلْتُ له كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، قالَ: وجاءَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمه في ذلك. .
عن عَبِيدَةَ أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ ذَكَرَ أَهْلَ النَّهروانِ، فقالَ فيهِم رجلٌ مودَنُ اليَدِ أو مَثدونُ اليَدِ ، أو مُخدَجُ اليدِ لولا أن تَبطُروا لنبَّأتُكُم ما وعدَ اللَّهُ الَّذينَ يقتُلونَهُم على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ : لعَليٍّ أنتَ سَمعتَهُ منهُ قالَ : إي وربِّ الكعبةِ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي أَدرَكَه الإسْلامُ وهو شَيْخٌ كَبيرٌ، لا يَثبُتُ على الرَّحْلِ، قالَ: "أنت أَكبَرُ وَلَدِه؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "أَرَأيْتَ لو كانَ على أبيك دَيْنٌ قَضَيْتَه، أَكانَ يُجزِئُ عنه؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "فحُجَّ عن أبيك". .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجل : ردَّ على أبيكَ ما حبستَ عنه ، فإنَّما أنتَ ومالَك سهمٌ من كنانتِه .
لا مزيد من النتائج