نتائج البحث عن
«لقيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بين عرفة والمزدلفة ، فأخذت بخطام ناقته ، فقلت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال صخرُ بنُ القعقاعِ : لقيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين عرفةَ ومزدلفةَ ، فأخذتُ بخطامِ ناقتِه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يُقرِّبُني منَ الجنةِ ويُباعدني منَ النارِ – فذكر الحديثَ – [ وفيه : اعبدِ اللهَ ولا تُشرك به شيئًا وأقمِ الصلاةَ المكتوبةَ وأدِّ الزكاةَ المفروضةَ ] .
كُنَّا معه في سفرٍ فأسرَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيرَ حينَ انصَرَف وكان يفعَلُ ذلك لقلَّةِ الزَّادِ فقال له قائلٌ يا نبيَّ اللهِ انقَطَع النَّاسُ وراءَك فحبَس وحبَس النَّاسُ معه حتَّى تكامَلوا إليه فقال لهم هل لكم أن نهجَعَ هجعةً أو قال قائلٌ فنزَل ونزَلوا فقال مَن يكلؤُنا اللَّيلةَ فقُلْتُ أنا جعَلني اللهُ فداك فأعطاني خطامَ ناقتِه فقال هاكَ لا تكونَنَّ لُكَعَ قال فأخَذْتُ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخطامِ ناقتي فتنحَّيْتُ غيرَ بعيدٍ فخلَّيْتُ سبيلَهما ترعيانِ فأنِّي كذلك أنظُرُ إليهما أخَذني النَّومُ فلم أشعُرْ بشيءٍ حتَّى وجَدْتُ حرَّ الشَّمسِ على وجهي فاستيقَظْتُ فنظَرْتُ يمينًا وشمالًا فإذا أنا بالرَّاحلتينِ منِّي غيرُ بعيدٍ فأخَذْتُ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخطامِ ناقتي فأتَيْتُ أدنى القومِ فأيقَظْتُه فقُلْتُ أصلَّيْتُم قال لا فأيقَظ النَّاسُ بعضُهم بعضًا حتَّى استيقَظ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا بلالُ هل في المِيضَأةِ ماءٌ يَعْني الإِداوةَ قال نَعَمْ جعَلني اللهُ فداك فأتاه بوضوءٍ فتوضَّأ وضوءًا لم يلث منه التُّرابَ فأمَر بلالًا فأذَّن ثُمَّ قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ وهو غيرُ عَجِلٍ ثُمَّ أمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى وهو غيرُ عَجِلٍ فقال له قائلٌ يا نبيَّ اللهِ أفرَطْنا قال لا قبَض اللهُ عزَّ وجلَّ أرواحَنا وقد ردَّها إلينا وقد صلَّيْنا .
«حَجَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فرَأيتُ أُسامةَ وبِلالًا وأحَدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقَتِه، والآخَرُ رافِعٌ ثَوبَه يَستُرُه مِنَ الحَرِّ حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ» .
عن ذي مِخمَرٍ -وكان رَجُلًا مِنَ الحَبَشةِ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: كُنَّا مَعَه في سَفَرٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حينَ انصَرَفَ، وكان يَفعَلُ ذلك لقِلَّةِ الزَّادِ، فقال له قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قدِ انقَطَعَ النَّاسُ وراءَكَ، فحَبَسَ وحَبَسَ النَّاسَ مَعَه حَتَّى تَكامَلوا إليه، فقال لهم: «هَل لَكُم أن نَهجَعَ هَجعةً؟» -أو قال له قائِلٌ- فنَزَلَ ونَزَلوا، فقال: «مَن يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟» فقُلتُ: أنا، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأعطاني خِطامَ ناقَتِه، فقال: «هاكَ لا تَكونَنَّ لُكَعَ». قال: فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخِطامِ ناقَتي، فتَنَحَّيتُ غَيرَ بَعيدٍ، فخَلَّيتُ سَبيلَهما يَرعَيانِ، فإنِّي كَذاكَ أنظُرُ إليهما حَتَّى أخَذَني النَّومُ، فلَم أشعُرْ بشَيءٍ حَتَّى وجَدتُ حَرَّ الشَّمسِ على وجهي، فاستَيقَظتُ فنَظَرتُ يَمينًا وشِمالًا فإذا أنا بالرَّاحِلَتَينِ مِنِّي غَيرَ بَعيدٍ، فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخِطامِ ناقَتي، فأتَيتُ أدنى القَومِ فأيقَظتُه، فقُلتُ له: أصَلَّيتُم؟ قال: لا، فأيقَظَ النَّاسُ بَعضُهم بَعضًا، حَتَّى استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا بلالُ، هَل في الميضَأةِ ماءٌ» -يَعني الإداوةَ- قال: نَعَم، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأتاه بوَضوءٍ، فتَوضَّأ، لم يَلُتَّ مِنه التُّرابَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ وهو غَيرُ عَجِلٍ، ثُمَّ أمَرَه، فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى وهو غَيرُ عَجِلٍ، فقال له قائِلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، فرَّطنا، قال: «لا، قَبَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أرواحَنا، وقد رَدَّها إلينا، وقد صَلَّينا». .
حججت معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حجَّةَ الوداعِ ، فرأيت أسامةَ وبلالًا رضيَ اللهُ عنهُما وأحدُهما آخذٌ بخطامِ ناقتِه ، والآخرُ رافعٌ ثوبَه يسترُه من الحرِّ حتى رمى جمرةَ العقبةِ .
لقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُ بيدِهِ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بفواضِلِ الأعمالِ؟ فقالَ: يا عقبةُ صِل من قطعَكَ، وأعطِ من حرمَك، واعفُ عمَّن ظلمَك .
لقيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخذت بيدِه ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ المؤمنِ ؟ قال : يا عقبةُ بنُ عامرٍ ! أمسكْ عليك لسانَك ، وليسَعْك بيتُك ، وابكِ على خطيئتِك .
لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابتدأتُهُ , فأخذتُ بيدِهِ , فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ,أخبِرْنِي بفَوَاضِلِ الأعمَالِ ؟ فقالَ: يا عُقْبَةُ صِلْ مَن قَطَعَكَ , وأعطِ مَن حرمَكَ ,وأعْرِضْ عمَّنْ ظَلَمَكَ .
لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُ بيده فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أخبرني بفواضلِ الأعمالِ؟ فقال: صِلْ من قطعَكَ وأعطِ من حرمكَ وأعرضْ عمن ظلمك [واعفُ عمَّنْ ظَلمك] .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ بعَرفةَ: عَرفةُ كلُّها مَوقفٌ، إلَّا بطنَ عُرَنَةَ، والمُزدلِفةُ كلُّها موقفٌ، إلَّا بطنَ مُحَسِّرٍ. .
حججتُ في حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فرأيتُ بلالًا رضِي اللهُ عنه آخذًا يقودُ بخِطامِ ناقتِه ، وأسامةُ بنُ زيدٍ رضِي اللهُ عنهما رافعٌ عليه ثوبَه يُظلُّه من الحرِّ وهو مُحرِمٌ ، حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ ، ثمَّ خطب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وذكر قولًا كثيرًا .
أنَّ أعرابيًّا عَرَضَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَسيرٍ، فأخَذَ بخِطامِ ناقَتِه، أو بزِمامِ ناقَتِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أو يا مُحَمَّدُ، أخبِرني بما يُقَرِّبُني مِنَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ، قال: تَعبُدُ اللهَ ولا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ. .
ثمَّ لَقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذتُ بيدِه فقلتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بفواضلِ الأعمالِ فقال يا عُقبةُ صِلْ من قطعك وأعْطِ من حرمك وأعرِضْ عمَّن ظلمك في روايةٍ واعْفُ عمَّن ظلمك .
قال ثم لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذْتُ بيدِهِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبرْني بفواضِلِ الأعمالِ فقال يا عُقْبَةُ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وأَعْطِ مَنْ حرمَكَ وأَعْرِضْ عمن ظلَمَكَ وفي روايةٍ واعْفُ عمن ظلَمَكَ .
وقع بين اثنَينِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كلامٌ حتى تصارَما فلقِيتُ أحدَهما فقلتُ : ما لك ولفلانٍ ؟ فقد سمعتُه يُحسِنُ عليك الثَّناءَ ثم لَقِيتُ الآخَرَ فقلتُ له مثلَ ذلك , حتى اصطلَحا ثم قلتُ أهلكتُ نَفْسي وأصلحتُ بين هذَين , فأَخبرتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : يا أبا كاهلٍ أَصْلِحْ بين الناسِ . .
لا مزيد من النتائج