نتائج البحث عن
«لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله»· 50 نتيجة
الترتيب:
لقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ قال عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ ، السَّلامُ عليكُم ثلاثًا أي هَكذا فقُلْ
لقيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له ما النجاة يا رسول الله قال يا عقبة املك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك
لقِيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ له : ما النَّجاةُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : يا عُقبةُ أمسِكْ عليك لسانَك ولْيَسَعْك بيتُك وابْكِ على خطيئتِك
لقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُ بيدِهِ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بفواضِلِ الأعمالِ؟ فقالَ: يا عقبةُ صِل من قطعَكَ ، وأعطِ من حرمَك، واعفُ عمَّن ظلمَك
لقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُ بيدِهِ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بفواضِلِ الأعمالِ؟ فقالَ: يا عقبةُ صِل من قطعَكَ، وأعطِ من حرمَك، واعفُ عمَّن ظلمَك
لقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومَ عيدٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ تقبَّلَ اللَّهُ منَّا ومنْكَ قالَ نعَم تقبَّلَ اللَّهُ منَّا ومنْكَ
لَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ عيدٍ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ تقبَّل اللهُ منَّا ومنك ، قال : نعم تقبَّل اللهُ منَّا ومنك
لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابتدأتُهُ , فأخذتُ بيدِهِ , فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ,أخبِرْنِي بفَوَاضِلِ الأعمَالِ ؟ فقالَ: يا عُقْبَةُ صِلْ مَن قَطَعَكَ , وأعطِ مَن حرمَكَ ,وأعْرِضْ عمَّنْ ظَلَمَكَ
لقيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوما ، فقلت : ما النجاةُ ؟ فقال : يا عقبةُ أمْلكْ عليكَ لسانكَ ، وليسعكَ بيتكَ ، وابكِ على خطيئتكَ
لقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : عليك السلامُ يا رسولَ اللهِ ، فقال : لا تقلْ عليك السلامُ؛ فإنَّ عليكَ السلامُ تحيَّةُ الميتِ ، ولكنْ قل : السلامُ عليكم
لقيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخذت بيدِه ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ المؤمنِ ؟ قال : يا عقبةُ بنُ عامرٍ ! أمسكْ عليك لسانَك ، وليسَعْك بيتُك ، وابكِ على خطيئتِك
لقيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصافَحَنِي فقلت : يا رسولَ الله كنت أحسَبُ أن هذا من زِيّ العَجَمِ ، فقال : نحنُ أحَقّ بالمُصَافحةِ منهم ، ما من مسلمينِ التَقَيا فتصافَحا إلا تساقَطَتْ ذنوبهما بينهما
لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُ بيده فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أخبرني بفواضلِ الأعمالِ؟ فقال: صِلْ من قطعَكَ وأعطِ من حرمكَ وأعرضْ عمن ظلمك [واعفُ عمَّنْ ظَلمك]
ثمَّ لَقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذتُ بيدِه فقلتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بفواضلِ الأعمالِ فقال يا عُقبةُ صِلْ من قطعك وأعْطِ من حرمك وأعرِضْ عمَّن ظلمك في روايةٍ واعْفُ عمَّن ظلمك
قال ثم لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذْتُ بيدِهِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبرْني بفواضِلِ الأعمالِ فقال يا عُقْبَةُ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وأَعْطِ مَنْ حرمَكَ وأَعْرِضْ عمن ظلَمَكَ وفي روايةٍ واعْفُ عمن ظلَمَكَ
لقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ سِكَكِ المدينةِ وعلَيهِ ثوبٌ قِطريٌّ فقلتُ : عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ المَوتى قلِ : السَّلامُ عليكُم قالَها مرتين أو ثلاثًا
لقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصافحَني فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ كنتُ أحسَبُ أنَّ هذا من زيِّ العجَمِ فقالَ نحنُ أحقُّ بالمصافَحةِ منهُم ما من مُسْلِمَينِ التقيا فتَصافحا إلَّا تساقَطَت ذنوبُهُما بينَهُما
لقيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصافَحني ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ كنتُ أحسبُ هذا من زيِّ العجمِ ، قال : نحن أحقُّ بالمصافحةِ منهم ، ما من مسلميْنِ التقَيَا فتصافحا إلا تساقطت ذنوبُهما بينَهُما
لقيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فصافحني ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ كنتُ أحسبُ هذا من زِيّ العجمِ ، قال : نحنُ أحقُّ بالمصافحةِ منهم ، ما من مسلمينِ التقيا فتصافَحا ، إلا تساقطتْ ذنوبهُما بينهُما
جئت أنا وعمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ بدرًا فقلت يا رسولَ اللهِ إني أريدُ أن أخرجَ معك فجعل يقبضُ يدَه ويقولُ إني أستصغرُك ولا أدري ما تصنعُ إذا لقيتَ القومَ فقلت أتعلمُ أنِّي أرمَى مَن رمَى فردَّني فلم أشهدْ بدرًا
يا رسول اللهِ أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بًالسيف ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أفأقتله يا رسول اللهِ بعد أن قالها قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا تقتله فقلت يا رسول اللهِ إنه قطع يدي قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال
يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن لَقيتُ رجلًا منَ الكفَّارِ، فقاتلَني فضربَ إحدى يديَّ بالسَّيفِ، ثمَّ لاذَ منِّي بشجرةٍ، فقالَ: أسلَمتُ للَّهِ أفأقتلُهُ يا رسولَ اللَّهِ بعدَ أن قالَها؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا تقتُلْهُ. فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قطعَ يدي. قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا تقتُلهُ، فإن قَتلتَهُ فإنَّهُ بمنزلتِكَ قبلَ أن تقتُلَهُ، وأنتَ بمنزلتِهِ قبلَ أن يقولَ كلمتَهُ الَّتي قالَ
لقيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ ادفعْني إلى رجلٍ حسنِ التعليمِ فدفعني إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ثم قال قد دفعتُك إلى رجلٍ يحسنُ تعليمَك وأدبَك فأتيت وهو وبشيرُ ابنُ سعدٍ أبو النعمانِ يتحدثانِ فلما رأياني سكَتا فقلت يا أبا عبيدةَ واللهِ ما هكذا حدَّثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فاجلسْ حتى نحدِّثَك فقال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن فيكم النبوةَ ثم تكونُ خلافةٌ على منهاجِ النبوةِ ثم تكونُ مُلكًا وجبريةً
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : لا يحِلُّ لامرئٍ مِن مالِ أخيه شيءٌ إلا بطيبِ نفسٍ منه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن لَقيتُ غنمَ ابنِ عمٍّ لي أجتزِرُ منها شاةً ؟ فقال : إن لَقيتَها نعجةً تحملُ شفرةً وأزنادًا بمكانٍ سمَّاه فلا تهجعْها
يا رسولَ اللَّهِ ! أرأيتَ إن لقيتُ رجلًا منَ الكفَّارِ . فقاتَلَني . فضربَ إحدى يديَّ بالسَّيفِ فقطعها . ثمَّ لاذَ منِّي بشجرةٍ ، فقالَ :أسلمتُ للَّهِ . أفأقتلُهُ يا رسولَ اللَّهِ ! بعدَ أن قالَها ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقتُلْه قالَ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّهُ قد قطعَ يدي . ثمَّ قالَ ذلكَ بعدَ أن قطَعها . أفأقتلُهُ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تقتُلْهُ . فإن قتلتَهُ فإنَّهُ بمنزلتِكَ قبلَ أن تقتلَهُ وإنَّكَ بمنزلتِهِ قبلَ أن يقولَ كلمتَهُ الَّتي قال .وفي روايةٍ : فلمَّا أهويتُ لأقتلهُ قالَ : لا إلهَ إلَّا اللَّهُ .
لقيتُ بلالًا مؤذنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا بلالُ ! حدِّثني كيف كانت نفقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فذكر الحديثَ ، قال فيه : فإذا إنسانٌ يسعى يدعو يا بلالُ ! أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فانطلقتُ حتى أتيتُهُ ، فإذا أربعُ ركائبَ مُناخاتٍ عليهنَّ أحمالُهُنَّ ، فاستأذنْتُ ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبشِرْ فقد جاءك اللهُ بقضائِك ، ثم قال : ألم ترَ إلى الركائبِ المُناخاتِ الأربعِ ؟ فقلتُ : بلى ، فقال : إنَّ لك رقابَهنُّ وما عليهنَّ ، فإنَّ عليهنَّ كسوةً وطعامًا أهداهنَّ إليَّ عظيمُ فدَكَ ، فاقبِضْهنَّ واقضِ دَينَك ، ففعلتُ
قال صخرُ بنُ القعقاعِ : لقيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين عرفةَ ومزدلفةَ ، فأخذتُ بخطامِ ناقتِه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يُقرِّبُني منَ الجنةِ ويُباعدني منَ النارِ – فذكر الحديثَ – [ وفيه : اعبدِ اللهَ ولا تُشرك به شيئًا وأقمِ الصلاةَ المكتوبةَ وأدِّ الزكاةَ المفروضةَ ]
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يُحِبُّ ثلاثةً من أصحابِك يا محمَّدُ ثُمَّ أتاه فقال يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِك قال أنسٌ فأرَدْتُ أن أسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فهَبْتُه فلقيتُ أبا بكرٍ فقُلْتُ يا أبا بكرٍ إنِّي كُنْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وإنَّ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ فلعلَّك أن تكونَ منهم ثُمَّ لقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقُلْتُ له مثلَ ذلك ثُمَّ لقيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقُلْتُ له كما قُلْتُ لأبي بكرٍ وعمرَ فقال عليٌّ أنا أسأَلُه إن كُنْتُ منهم حمِدْتُ اللهَ تبارَك وتعالى وإن لم أكُنْ منهم حمِدْتُ اللهَ تبارَك وتعالى فدخَل على رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أنسًا حدَّثني أنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتاك فقال إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِك فإن كُنْتُ منهم حمِدْتُ اللهَ تبارَك وتعالى وإن لم أكُنْ منهم حمِدْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنتَ منهم أنتَ منهم وعمارُ بنُ ياسرٍ وسيشهَدُ مشاهدَ بيِّنٌ فضلُها عظيمٌ أجرُها وسلمانُ منَّا أهلَ البيتِ فاتَّخِذْه صاحبًا
انطلق أبي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحديبيةِ . فأحرَمَ أصحابُه ولم يُحْرِمْ . وحدَّثَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ أنَّ عدُوًّا بغَيْقَةَ . فانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فبينما أنا مع أصحابِه . يضحكُ بعضُهم إلى بعضٍ . إذا نظرتُ فإذا أنا بحمارِ وحشٍ . فحملتُ عليه . فطعنتُه فأثبَتُّه . فاستعنتُهم فأَبَوْا أن يُعينوني . فأكلنا من لحمِه . وخشينا أن نقتطعَ . فانطلقتُ أطلبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرفعُ فرسي ( أرفعُ فرسي ) شَأْوًا وأسيرُ شَأْوًا . فلقيتُ رجلًا من بني غفارٍ في جوفِ الليلِ . فقلتُ : أين لقيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : تركتُه بتِعْهِنَ . وهو قائلٌ بالسُّقْيَا . فلحقتُه . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أصحابَكَ يقرؤون عليك السلامَ ورحمةَ اللهِ . وإنهم قد خشوا أن يُقتطعوا دونَكَ . انتظِرْهُمْ . فانتظرَهُمْ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني أصدتُ ومعي منه فاضلةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للقومِ " كُلُوا " وهم مُحْرِمُونَ .
كنا قعودًا حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معنا أبو بكرٍ وعمرُ في نفرٍ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بينِ أظهُرِنا فأبطأَ علينا وخشينَا أن يُقتطعَ دونَنا وفزِعْنَا فقُمْنَا فكنتُ أولَ من فزعَ فخرجتُ أبتغي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أتيتُ حائطًا للأنصارِ لبني النجارِ فدُرْتُ به هلْ أجدُ له بابًا فلم أجدْ فإذا ربيعٌ يدخلُ في جوفِ حائطٍ من بئرٍ خارجةٍ والربيعُ الجدولُ فاحتفزتُ فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو هريرةَ فقلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال ما شأنُكَ قلتُ كنتَ بينَ أظهُرِنَا فقمتَ فأبطأتَ علينا فخشينا أن تقتطعَ دونَنا ففَزِعْنَا فكنتُ أولَ من فزعَ فأتيتُ هذا الحائطَ فاحتفزتُ كما يحتفزُ الثعلبُ وهؤلاءِ الناسُ ورائي فقال يا أبا هريرةَ وأعطاني نعلَيه قال اذهبْ بنعليَّ هاتينِ فمن لقيتَ من وراءِ هذا الحائطِ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ مستيقنًا بها قلبُه فبشِّرْهُ بالجنةِ وقال فكان أولَ مَن لقيتُ عمرُ فقال ما هاتانِ النعلانِ يا أبا هريرةَ فقلتُ هاتانِ نَعْلَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثني بهما من لقيتُ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ مستيقنًا بها قلبُهُ بشَّرتُهُ بالجنةِ فضربَ عمرُ بيدِه بينَ ثدييَّ فخررتُ لِاِسْتِي فقال ارجعْ يا أبا هريرةَ فرجعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجهشتُ بكاءً وركِبَنِي عمرُ فإذا هوَ على إِثرِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكَ يا أبا هريرةَ قلتُ لقيتُ عمرَ فأخبرتهُ بالذي بعثتني بهِ فضربَ بينَ ثديَيَّ ضربةً خررتُ لِاِسْتِي قال ارجعْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرُ ما حَمَلَكَ على ما فعلتَ قال يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي أبعثتَ أبا هريرةَ بنعليْكَ من لقي يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ مستيقنًا بها قلبُهُ بشِّرْه بالجنةِ قال نعم قال فلا تفعلْ فإني أخشَى أن يَتَّكِلَ الناسُ عليها فخَلِّهِمْ يعملونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخَلِّهِمْ