نتائج البحث عن
«لقيت زيد بن أرقم وهو داخل على المختار ، أو خارج من عنده ، فقلت له : أسمعت رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقِيتُ زيدَ بنِ أرقمِ وهو داخلٌ على المُختارِ أو خارجٌ من عندِه ، فقلتُ له : أسمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إني تاركٌ فيكم الثَّقلَينِ [ كتابَ اللهِ وعِترتي ] ؟ قال : نعم
لَقيتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ وهو داخلٌ على المُختارِ -أو خارجٌ مِن عندِه-، فقُلتُ له: أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي تاركٌ فيكم الثَّقلَينِ؟ قال: نَعَمْ. .
لقِيتُ زيدَ بنِ أرقمِ وهو داخلٌ على المُختارِ أو خارجٌ من عندِه ، فقلتُ له : أسمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إني تاركٌ فيكم الثَّقلَينِ [ كتابَ اللهِ وعِترتي ] ؟ قال : نعم .
عن علِيِّ بنِ رَبيعةَ قالَ: لَقِيتُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ وهو داخِلٌ على المُخْتارِ أو خارِجٌ مِن عنْدَه، فقُلْتُ له: أَسَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «إنِّي تارِكٌ فيكم الثَّقَلَينِ» قالَ: نَعمْ. .
لَقيتُ زَيدَ بنَ الأرقمِ وهو داخلٌ على المُختارِ أو خارجٌ، فقُلتُ: ما حديثٌ بَلَغَني عنك: سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي تاركٌ فيكم الثَّقَلَينِ: كتابَ اللهِ، وعِترَتي؟ قال: نَعَمْ. .
عن علِيِّ بنِ رَبيعةَ، قالَ: لَقِيتُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ وهو يُريدُ الدُّخولَ على المُخْتارِ، فقُلْتُ له: بَلَغَني عنك حَديثٌ، قالَ: ما هو؟ قُلْتُ: أَسَمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «إنِّي تارِكٌ فيكم الثَّقَلَينِ؛ كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وعِتْرتي؟»، قالَ: نَعمْ. .
عَن أبي إسحاقَ، قال: لَقيتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، فقُلتُ: كَم غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تِسعَ عَشرةَ، قُلتُ: كَم غَزَوتَ أنتَ مَعَه؟ قال: سَبعَ عَشرةَ غَزوةً، قال: فقُلتُ: فما أوَّلُ غَزوةٍ غَزا؟ قال: ذاتُ العُشَيرِ أوِ العُشَيرةِ .
أنَّ زيدَ بنَ أرْقَمَ دخل على المختارِ فقال يا أبا عامِرٍ لو سبَقْتَ رَأَيْتَ جبريلَ وميكائيلَ قال حَقِرْتَ وَنَقَرْتَ أنتَ أَهْوَنُ علَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ كَذَّابٌ مُفْتَرٍ علَى اللهِ ورسولِهِ .
حدَّثني يَزيدُ بنُ حيَّانَ التَّيْميُّ، قال: سمِعْتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، قال: بعَث إليَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زِيادٍ فقال: ما أحاديثُ تبلُغُني أنَّكَ تُحدِّثُ بها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تزعُمُ أنَّ له حَوضًا في الجَنَّةِ، فقُلْتُ: حدَّثَنا بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووعَدَناهُ، قال: كذَبْتَ، ولكنَّكَ شيخٌ قدْ خرِفْتَ، فقُلْتُ له: أمَا إنَّه قدْ سمِعَتْهُ أُذُنايَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يقولُ: مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ، وما كذَبْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ يَزيدَ خَرَجَ يَستَسقي بالنَّاسِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ استَسقى، قال: فلَقيتُ يَومَئذٍ زَيدَ بنَ أرقَمَ، وقال: ليس بَيني وبينَه غَيرُ رَجُلٍ، أو بَيني وبينَه رَجُلٌ، قال: فقُلتُ له: كَم غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تِسعَ عَشرةَ، فقُلتُ: كَم غَزَوتَ أنتَ معهُ؟ قال: سَبعَ عَشرةَ غَزوةً، قال: فقُلتُ: فما أوَّلُ غَزوةٍ غَزاها؟ قال: ذاتُ العُسَيرِ أوِ العُشيرِ. .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ استَكْتبَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ وغيرُهما [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ.] .
كنتُ إلى جنبِ زيدِ بنِ أرقمَ فقيلَ لهُ : كم غزا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةٍ قالَ : تسعَ عشرةَ فقلتُ : كم غزوتَ أنتَ معهُ ؟قالَ : سبعَ عشرةَ ، قلتُ : وأيَّتُهنَّ كانَ أوَّلَ ؟ قالَ : ذاتُ العُشَيراءِ – أو العُسَيراءِ - .
يا زَيدُ بنَ أرقَمَ هل عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهدِيَ له بَيْضاتُ نَعامٍ، وهو حَرامٌ فرَدَّهُنَّ؟ قالَ: نَعَم. .
أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ شَكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخبَرَه أنَّه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ يقولُ: لَئنْ رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ، فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فاعتَذَرَ، وحلَفَ، فكذَّبَتِ الأنصارُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]، فدَعا زَيدَ بنَ أرقَمَ، وهو في مَسيرٍ له، فأخَذَ بيَدِه قال: هذا الذي رأيْتُه يقولُ بما سمِعَ. .
لا مزيد من النتائج