نتائج البحث عن
«لقيت عائشة فسألتها عن النبيذ ودعت جارية حبشية ، فقالت : سل هذه فإنها كانت تنبذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَقيتُ عائِشةَ، فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فدَعَت عائِشةُ جاريةً حَبَشيَّةً، فقالت: سَلْ هذه؛ فإنَّها كانَت تَنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتِ الحَبَشيَّةُ: كُنتُ أنبِذُ له في سِقاءٍ مِنَ اللَّيلِ وأوكيه وأُعَلِّقُه، فإذا أصبَحَ شَرِبَ منه. .
قدِمَ وفدُ عَبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَهاهم أن يَنتَبِذوا في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُقَيَّرِ، والحَنتَمِ، ودَعَت جاريةً حَبَشيَّةً، فقالت لي: سَل هذه؛ فإنَّها كانَت تَنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ مِنَ اللَّيلِ أوكِئُه وأُعَلِّقُه، فإذا أصبَحَ شَرِبَ منه. قالت: كُنتُ أنتَبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لَقيتُ عائِشةَ فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فحَدَّثَتني أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ، فنَهاهم أن يَنتَبِذوا في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والحَنتَمِ. .
عَن ثُمامةَ بنِ حَزْنٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَنِ النَّبيذِ؟ فقالت: هذه خادِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلها، الجاريةُ حَبَشيَّةٌ، فقالت: كُنتُ أنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ عِشاءً، فأوكِئُه، فإذا أصبَحَ شَرِبَ منه .
أنَّها لَقِيَتْ عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها، فسأَلَتْها عنِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأْسَ به، بَقْلةٌ رَطْبةٌ، ولا تَقرَبْنَه وأنتُنَّ حُيَّضٌ، وقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلعَنُ القاشِرةَ والمَقشورةَ، والواصِلةَ والموصولةَ. .
[عن] أم نهار عن عمتها أمينة أنَّها لقيَتْ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسألَتها عنِ الحنَّاءِ ، فقالت : لا بأسَ بِهِا بَقلةٌ رَطبةٌ ، ولا تقربُنَّهَ وأنتُنَّ حيَّضٌ . قالت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلعَنُ القاشرةَ والمقشورةَ ، والواصلةَ والموصولةَ . .
[عَن] أبي سَلمةَ: سأَلتُ عائشةَ، فقُلتُ: أيْ أمَّهْ، أخبِريني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَت: كانَت صلاتُهُ باللَّيلِ في شَهْرِ رمضانَ وفيما سِوى ذلِكَ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً [وفي روايةٍ]: أتيتُ عائشةَ فسألتُها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ، فقالت: كانت صلاتُهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، منها رَكْعتا الفجرِ .
لَقيتُ عائشةَ إمَّا بمَكَّةَ وإمَّا بالمَدينةِ، فسأَلتُها عنِ المَحيضِ، فقالتْ: لو أنَّ إحداكُنَّ تَعقِلُ دَمَ الحَيضِ مِن الاستِحاضةِ، إنَّ دَمَ الحَيضِ أحمَرُ بَحرانيٌّ، وإنَّ دَمَ الاستِحاضةِ كغُسالةِ اللَّحمِ، إذا رأَتْ إحداكُنَّ ذلكَ فلتَنظُرْ أقراءَها فلْتَقعُدْ، ثمَّ تَغتَسِلْ عِندَ كلِّ طُهرٍ، فلتُصَلِّ، ولتَصُمْ، ولْيَأْتِها زَوجُها إنْ شاءَ. .
لَقِيتُ عائشة-َ رضي الله عنها- بالخُرَيبَةِ ، فسألتُها : عن العَكَرِ ؟ فنهتني عنه، وقالت : انبذي عشيَّةً ، واشربيه غُدْوَةً ، وأَوكي عليه ، ونهتني عن الدُّبَّاءِ ، والنَّقيرِ ، والمُزَفَّتِ ، والحَنْتَمِ. .
عن أمِّ جَميلةَ، قالت: لَقِيتُ عائشةَ إمَّا بمكَّةَ وإمَّا بالمدينةِ، فسألْتُها عن المَحِيضِ، فقالت: لو أنَّ إحداكُنَّ تَعْقِلُ دمَ الحيضِ مِنَ الاستحاضةِ، إنَّ دمَ الحيضِ أَحمَرُ بَحْرانيٌّ، وإنَّ دمَ المُستحاضَةِ دمٌ كغُسَالَةِ اللَّحمِ، إذا رأتْ إحداكُنَّ ذلك فلتَنْظُرْ أَقْراءَها فلتَقْعُدْ ثمَّ لِتَغْتَسِلْ عند كلِّ صلاةِ ظُهرٍ، لِتُصَلِّ ولْتَصُمْ ولْيَأْتِها زوْجُها إنْ شاءَ. .
عن عائشةَ أنَّها سُئِلَتْ عنِ النَّبيذِ فقالت نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ .
عن عمرَ بنِ الحكَمِ أنَّه قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جاريةً كانت ترعَى غنمًا لي فجِئتُها وقد فقدتُ شاةً فسألتُها عنها فقالت : أكلها الذِّئبُ ، فأسِفتُ عليها وكنتُ من بني آدمَ فلطمتُ حرَّ وجهِها ، وعليَّ رقبةٌ أفأُعتِقُها ؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أين اللهُ ؟ فقالت : في السَّماءِ ، فقال : من أنا ؟ فقالت : رسولُ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعتِقْها .
أنَّ امرأةً أتَتْ عائشةَ، فسأَلَتْها عن خِضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكنِّي أكرَهُه، كان حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكرَهُ ريحَه. .
دخَلَتْ على عائشةَ وهي جالسةٌ في مُعَصفَرةٍ، فسَألَتْها عن الحِنَّاءِ؟ فقالتْ: شَجرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ. وسَألَتْها عن الحِفافِ؟ فقالتْ لها: إنْ كان لكِ زَوجٌ، فاستطَعتِ أنْ تَنزِعي مُقلَتَيكِ، فتَصنَعينَهما أحسَنَ ممَّا هما، فافعَلي. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ جاريةً لي كانتْ تَرعى غَنمًا لي، فجِئتُها وفَقَدتُ شاةً مِنَ الغَنمِ، فسَأَلتُها عنها، فقالتْ: أكَلَها الذِّئبُ، فأسِفتُ عليها، وكنتُ امرَأً مِن بَني آدَمَ، فلَطَمتُ وَجهَها، وعلَيَّ رَقبةٌ، أفأعتِقُها؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين اللهُ عزَّ وجلَّ؟ فقالتْ: في السَّماءِ، فقال: مَن أنا؟ فقالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، فقال: أعتِقْها. .
لا مزيد من النتائج