نتائج البحث عن
«لقيت عمر بن عبد العزيز ، بالمدينة في شبابه وجماله وغضارته ، قال : فلما استخلف»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن محمَّدِ بنِ كَعبٍ القرظيِّ ، قال : لقيتُ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ، بالمدينةِ في شبابِهِ وجمالِهِ وغضارتِهِ ، قالَ : فلمَّا استُخْلِفَ قَدِمْتُ عَليهِ فاستأذنتُ عليهِ فأذنَ لي فجعلتُ أُحِدُّ النَّظرَ إليهِ فقالَ لي : يا ابنَ كعبٍ ما لي أراكَ تحدُّ النَّظرَ ؟ قلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ لما أرى مِن تغيُّرِ لونِكَ ونُحولِ جسمِكَ ونفارِ شعرِكَ ، فقالَ : يا ابنَ كعبٍ فَكَيفَ لو رأيتَني بَعدَ ثلاثٍ في قَبري وقدِ انتَزعَ النَّملُ مُقلتَيَّ وسالَتا على خدِّي وابتدرَ منخرايَ وفَمي صديدًا لَكُنتَ لي أشدَّ إنكارًا دَع ذاكَ أعِد عليَّ حديثَ ابنِ عبَّاسٍ ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : قالَ ابنُ عبَّاسٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهما : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ لِكُلِّ شيءٍ شرفًا وإنَّ أشرفَ المجالِسِ ما استُقْبِلَ بِهِ القبلةَ ، وأنَّكم تَجالَسونَ بينَكُم بالأمانةِ واقتُلوا الحيَّةَ والعقربَ وإن كنتُمْ في صلاتِكُم ولا تَستُروا جُدرَكُم ، ولا ينظُرْ أحدٌ منكم في كتابِ أخيهِ إلَّا بإذنِهِ ، ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم وراءَ نائمٍ ولا مُحدِثٍ قالَ : وسُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضَلِ الأعمالِ إلى اللَّهِ تعالى ؟ فقالَ : مَن أدخلَ على مُؤمِنٍ سرورًا إمَّا أن أطعمَهُ مِن جوعٍ وإمَّا قَضى عنهُ دينًا وإمَّا يُنفِّسُ عنهُ كربةً من كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُرَبَ الآخرةِ ، ومن أنظرَ موسرًا أو تجاوزَ عن معسرٍ ظلَّهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّهُ ، ومن مشى معَ أخيهِ في ناحيةِ القَريةِ لتثبُّتِ حاجتِهِ ثبَّتَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قدمَهُ يومَ تزولُ الأقدامُ ، ولأن يَمشيَ أحدُكُم معَ أخيهِ في قضاءِ حاجتِهِ أفضلُ من أن يعتَكِفَ في مَسجدي هذا شَهْرينِ - وأشارَ بأصبعِهِ - ألا أخبرُكُم بشرارِكُم ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللَّهِ . قالَ : الَّذي ينزِلُ وحدَهُ ويمنعُ رفدَهُ ويجلِدُ عبدَهُ
عنْ مُحمَّدِ بنِ كعْبٍ القُرَظيِّ، قالَ: لَقِيتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ بالمدينةِ في شَبابِه وجَمالِه وغَضارتِه، قالَ: فلَمَّا استُخْلِفَ، قَدِمْتُ عليه فاستأذَنْتُ عليهِ، فأذِنَ لي، فجعلْتُ أُحِدُّ النَّظَرَ إليهِ، فقالَ لي: يا ابنَ كَعبٍ، ما لي أراكَ تُحِدُّ النَّظَرَ؟ قلْتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لِمَا أرى مِن تَغَيُّرِ لَونِكَ ونُحولِ جِسْمِكَ ونِفارِ شَعَرِكَ، فقالَ: يا ابنَ كعْبٍ، فكيْفَ لو رأيتَني بعدَ ثَلاثٍ في قَبْرِي وقدِ انتزَعَ النَّمْلُ مُقْلَتَيَّ، وسالَتَا على خَدِّي، وابتَدَر مِنخَرَايَ وفَمِي صديدًا! لكُنْتَ لي أشَدَّ إنكارًا، دَعْ ذاكَ، أعِدْ عَلَيَّ حَديثَ ابنِ عبَّاسٍ، عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا، وإنَّ أشرَفَ المَجالِسِ ما استُقْبِلَ بهِ القِبْلةُ، وإنَّكُمْ تُجالِسونَ بيْنَكم بالأمانةِ، واقتُلُوا الحَيَّةَ والعَقْرَبَ وإنْ كنتُمْ في صَلاتِكُم، ولا تَسْتُروا جُدُرَكم، ولا يَنْظُرْ أحَدٌ منكُم في كتابِ أخيهِ إلَّا بإذنِهِ، ولا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ منكُم وَراءَ نائمٍ ولا مُحْدِثٍ. قالَ: وسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ أفضَلِ الأعمالِ إلى اللهِ تَعالَى، فقالَ: مَن أدَخَلَ على مُؤمِنٍ سُرورًا، إمَّا أطْعَمَه مِن جُوعٍ، وإمَّا قَضَى عنه دَيْنًا، وإمَّا يَنَفِّسُ عنهُ كُرْبةً مِن كُرَبِ الدُّنْيا نفَّسَ اللهُ عنه كُرَبَ الآخرةِ، ومَنْ أنظَرَ مُوسِرًا، أو تَجاوَزَ عنْ مُعْسِرٍ؛ أظلَّهُ اللهُ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ، ومَن مَشَى معَ أخيِهِ في ناحيةِ القَريةِ لِتَثَبُّتِ حاجتِهِ، ثَبَّتَ اللهُ عزَّ وجلَّ قدَمَهُ يومَ تَزولُ الأقدامُ، ولَأَنْ يَمْشِيَ أحدُكُم معَ أخيهِ في قَضاءِ حاجتِهِ -وأشارَ بإصبَعِه- أفضَلُ مِن أنْ يَعتَكِفَ في مَسْجِدِي هذا شَهْرَينِ، ألَا أخبِرُكُمْ بشِرارِكُم؟ قالوا: بَلَى يا رسولَ اللهِ، قالَ: الَّذي يَنزِلُ وحْدَه، ويَمنَعُ رِفْدَه، ويَجْلِدُ عبْدَه. .
عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ الدِّيَةَ كانَت على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ، وعلِيٍّ، دِيَةُ المُسلِمِ واليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ سَواءٌ، فلمَّا اسْتُخلِفَ مُعاوِيةُ صارَ دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ على النِّصْفِ مِن دِيَةِ المُسلِمِ، فلمَّا اسْتُخلِفَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ رَدَّ الأمْرَ إلى القَضاءِ الأوَّلِ. .
أنَّ الدِّيةَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ رضوانُ اللهِ عليهم دِيةُ المسلمِ والنَّصرانيِّ واليهوديِّ سواءٌ ، فلمَّا استُخلِف معاويةُ صيَّر دِيةَ اليهوديِّ والنَّصرانيِّ على النِّصفِ من دِيةِ المسلمِ ، فلمَّا استُخلِف عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ رحِمه اللهُ ردَّ الأمرَ إلى القضاءِ الأوَّلِ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ قال لمَّا قُتِل عمرُ : إنِّي مررتُ بالهُرمزانِ وجُفَينةَ وأبي لؤلؤةً وهم نجِيٌّ ، فلمَّا رأَوْني ثاروا فسقط من بينهم خِنجرٌ له رأسان نِصابُه في وسطِه ، فانظروا إلى الخنجرِ الَّذي قُتِل به عمرُ فإذا هو الَّذي وصفه ، فانطلق عبيدُ اللهِ بنُ عمرَ فأخذ سيفَه حين سمِع ذلك من عبدِ الرَّحمنِ فأتَى الهُرمزانَ فقتله وقتل جُفَينةَ وقتل بنتَ أبي لؤلؤةَ صغيرةً وأراد قتل كلِّ سبيٍّ بالمدينةِ فمنعوه ، فلمَّا استُخلِف عثمانُ قال له عمرُو بنُ العاصِ : إنَّ هذا الأمرَ كان وليس لك على النَّاسِ سلطانٌ فذهب دمُ الهُرمزانِ هدرًا .
إنَّ الدِّيةَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ رضوانُ اللهِ عليهم دِيةُ المسلمِ واليهوديِّ والنصرانيِّ سواءٌ ، فلما استُخْلِفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ رحمَه اللهُ ردَّ الأمرَ إلى القضاءِ الأولِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
جمَعَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ بَني مَرْوانَ حينَ استُخلِفَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له فَدَكُ، فكان يُنفِقُ منها، ويعودُ منها على صغيرِ بَني هاشمٍ، ويُزوِّجُ منها أَيِّمَهُم، وإنَّ فاطمةَ سألتْه أنْ يَجعَلَها لها، فأَبى، فكانتْ كذلك في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى مضى لسبيلِه، فلمَّا أنْ وُلِّيَ أبو بَكْرٍ، عَمِل فيها بما عَمِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حياتِه، حتى مضى لسبيلِه، فلمَّا أنْ وُلِّيَ عُمَرُ، عَمِل فيها بمِثلِ ما عَمِلا، حتى مضى لسبيلِه، ثمَّ أُقطِعَها مَرْوانُ، ثمَّ صارتْ لعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ، ثمَّ قال -يعني عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ-: فرأيتُ أمرًا منَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاطمةَ ليس لي بحقٍّ، وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد ردَدتُها على ما كانتْ؛ يعني على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أحبُّ الخَلقِ إلى اللهِ الشَّابُّ الحدَثُ في صورةٍ حسنةٍ ، جعل شبابَه وجمالَه للهِ ، وفي طاعةِ اللهِ ، يُباهِي بهِ الرَّحمنُ ملائكَتَهُ .
أحبُّ الخلقِ إلى اللهِ الشابُّ الحدَثُ في صورةٍ حسنةٍ ، جعل شبابَه وجمالَه للهِ وفي طاعةِ اللهِ ، يُباهي به الرحمنُ ملائكتَه .
حديثُ أبي الأحوَصِ، عن عبدِ اللهِ: أفْرَسُ النَّاسِ ثلاثةٌ: العزيزُ تفرَّس في يوسُفَ، والمرأةُ التي تفرَّسَت في موسى، وأبو بكرٍ حينَ استخلَف عُمرَ. .
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . . .
إنَّ أحبَّ الخلقِ إلى اللهِ الشابُّ الحديثُ السنِّ في صورةٍ حسنةٍ ، جعلَ شبابَهُ وجمالَهُ للهِ وفي طاعةِ اللهِ ، ذلك الذي يُبَاهِي بِهِ الرَّبُّ ملائكَتَهُ يقولُ: هذا عبدِي حقًّا .
عن عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قال : لما استُخلف عمرُ أجلى أهلَ نجرانَ وأهلَ فَدَكَ وتيماءَ وأهلَ خيبرَ واشترى عقارَهم وأموالَهم ، واستعمل يعلى بنَ منيةَ فأعطى البياضَ يعني بياضَ الأرضِ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلهم الثلثُ ولعمرَ الثلثانِ ، وإن كان منهم فلهم الشطرُ ولهُ الشطرُ ، وأعطى النخلَ والعنبَ على أنَّ لعمرَ الثلثينِ ولهم الثلثُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ مُحَمَّدَ بنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ، فقال: هَل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال: أو في شَكٍّ صاحِبُك؟ نَعَم، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو استَخلَفه، لَهو كان أتقى للهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها .
قال الضحَّاكُ: وحدَّثَني مَن سَمِعَ أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ: ما رأيتُ أحدًا أشبهَ صلاةً بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا الفَتَى، يَعني عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ. قال الضحَّاكُ: فصلَّيتُ خَلفَ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وكان يَصنَعُ مثلَ ما قال سليمانُ بنُ يَسارٍ [أيْ في حديثِ: أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: ما رَأَيتُ رجُلًا أشبهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فلانٍ، لِإمامٍ كان بالمدينةِ، قال سليمانُ بنُ يَسارٍ: فصَلَّيتُ خَلفَه، فكان يُطيلُ الأولَيَيْنِ مِنَ الظهرِ، ويُخفِّفُ الأُخْريَيْنِ، ويُخفِّفُ العصرَ، ويَقرَأُ في الأُولَيَيْنِ مِنَ المغربِ بقِصارِ المُفَصَّلِ، ويَقرَأُ في الأُولَيَيْنِ مِنَ العِشاءِ مِن وسَطِ المُفَصَّلِ، ويَقرَأُ في الغداةِ بطِوالِ المُفَصَّلِ]. .
لا مزيد من النتائج