نتائج البحث عن
«لقيت واثلة بن الأسقع فسلمت عليه ، فقلت : كيف أنت يا أبا شداد أصلحك الله ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقيتُ واثِلةَ بنَ الأسْقَعِ فسَلَّمْتُ عليه فقلتُ كيف أنت يا أبا شَدَّادٍ أصلَحَك اللهُ قال بخيرٍ يا ابنَ أخي
لقيتُ واثِلةَ بنَ الأسْقَعِ فسَلَّمْتُ عليه فقلتُ كيف أنت يا أبا شَدَّادٍ أصلَحَك اللهُ قال بخيرٍ يا ابنَ أخي .
لقيتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ في يومِ عيدٍ ، فقلتُ : تقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكَ . قال : نعم ، تقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكَ ، قال واثلةُ : لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عيدٍ فقلتُ : تقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكَ ، قال : نعم تقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكَ .
لقيتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ في يومِ عيدٍ فقلتُ : تقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكَ . فقال : نعم تقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكَ . قال واثلةُ : لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عيدٍ فقلتُ : تقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكَ , فقال : نعم تقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكَ . .
عن واثلةَ بنِ الأسقعِ قال لقيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ العيدِ فقلت تقبَّل اللهُ منَّا ومنك قال تقبَّل اللهُ منَّا ومنك .
لقيتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ فقلت بايعتَ بيدِك هذه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نعم قلت أعطِنِي يدَك أُقبِّلُها فأعطانيها فقبَّلْتها .
عَن واثلةَ بنِ الأسقَعِ اللَّيثيَّ يقولُ: سَمِعْتُ أبا مَرثدٍ الغَنويَّ يقولُ: لا تجلِسوا علَى القُبورِ، ولا تُصلُّوا إليها[وفي روايةِ أبي إدريسَ عَن واثلةَ قالَ]: سَمِعْتُ أبا المرثَدِ الغَنويَّ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: بمثلِهِ .
عن واثلةَ بنِ الأسقعِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دعا حسنًا وحسينًا فأجلس كلُّ واحدٍ منهما على فخذِه وأدنى فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها من حِجرِه وزوجُها ثم لفَّ عليْهِم ثوبَه ثم قال اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلي قال واثلةُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ وأنا من أهلِك فقال وأنتَ من أهلي .
خرَجْتُ عائدًا لِيزيدَ بنِ الأسودِ فلقِيتُ واثِلةَ بنَ الأسقعِ وهو يُريدُ عيادَتَه فدخَلْنا عليه فلمَّا رأى واثِلةَ بسَط يدَه وجعَل يُشيرُ إليه فأقبَل واثِلةُ حتَّى جلَس فأخَذ يزيدُ بكفَّيْ واثِلةَ فجعَلهما على وجهِه فقال له واثِلةُ : كيف ظنُّك باللهِ ؟ قال : ظنِّي باللهِ - واللهِ - حسَنٌ قال : فأبشِرْ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يقولُ : ( قال اللهُ جلَّ وعلا : أنا عندَ ظنِّ عبدي بي إنْ ظنَّ خيرًا وإنْ ظنَّ شرًّا .
اشترَيتُ ناقةً مِن دارِ واثلةَ بنِ الأسقَعِ ، فلما خرَجتُ بها ، أدرَكنا واثلةَ وهو يجرُّ رداءَه ، فقال : يا عبدَ اللهِ ، اشترَيتَ ؟ قال : نعَم قال : هل بيَّن لكَ ما فيها قلتُ : وما فيها ؟ إنها لسمينةٌ ، ظاهرةُ الصحةِ قال : أرَدتَ بها سفَرًا ، أم أرَدتَ بها لحمًا ؟ قال : أردتُ الحجَّ قال : فإنَّ بخُفِّها نقبًا ، قال : فقال صاحبُها : أصلَحَكَ اللهُ ما تريدُ إلى هذا تُفسِدُ عليَّ ؟ فقال : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن باع شيئًا فلا يحِلُّ له حتى يبينَ له ما فيه ، ولا يحلُّ لمن يعلمُ ذلك إلا بينه .
اشترَيْتُ ناقةً مِن دارِ واثِلةَ بنِ الأسقَعِ، فلمَّا خرَجْتُ بها، أدرَكَنا واثِلةُ وهو يجُرُّ رداءَهُ، فقال: يا عبدَ اللهِ، اشترَيْتَ؟ قلتُ: نَعمْ، قال: هل بيَّنَ لك ما فيها؟ قلتُ: وما فيها؟ قال: إنَّها لَسَمِينةٌ ظاهرةُ الصحَّةِ، قال: فقال: أرَدْتَ بها سفَرًا أم أرَدْتَ بها لَحْمًا؟ قلتُ: بل أرَدْتُ عليها الحَجَّ، قال: فإنَّ بخُفِّها نَقَبًا، قال: فقال صاحِبُها: أصلَحَكَ اللهُ، ما تُرِيدُ إلى هذا؛ تُفسِدُ علَيَّ؟ قال: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ لأحدٍ يَبِيعُ شيئًا ألَّا يبيِّنُ ما فيه، ولا يَحِلُّ لِمَن يَعلَمُ ذلك ألَّا يبيِّنَهُ! .
عن أبي سِباعٍ قالَ: اشترَيتُ ناقةً مِن دارِ واثِلةَ بنِ الأَسْقَعِ، فلمَّا خرَجْتُ بها أَدْرَكني واثِلةُ وهو يَجُرُّ إزارَهُ، فقالَ: يا عبدَ اللهِ، اشتريتَ؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: بَيَّنَ لكَ ما فيها؟ قلتُ: وما فيها، إنَّها لسَمينةٌ ظاهرةُ الصِّحَّةِ؟ قالَ: أَردتَ بها سَفرًا أوْ أَردتَ بها لَحمًا؟ قلتُ: أَردتُ بها الحجَّ، قالَ: فارتَجِعْها، فقالَ صاحبُها: ما أَردتَ إلى هذا أَصلَحَكَ اللهُ تُفسِدُ عَلَيَّ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ لأَحدٍ يَبيعُ شيئًا، إلَّا بَيَّنَ ما فيه، ولا يَحِلُّ لمَنْ عَلِمَ ذلك إلَّا بيَّنَهُ. .
عن واثِلةَ بنِ الأسْقَعِ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما العَصبيَّةُ؟ قال: أنْ تُعينَ قَومَكَ على الظُّلمِ. .
عَن واثلةَ بنِ الأسقَعِ ، أنَّهُ قالَ : قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ما العَصبيَّةُ ؟ قالَ: أن تُعينَ قومَكَ علَى الظُّلمِ . .
عنْ مَكْحولٍ قالَ: دخَلْتُ على واثِلةَ بنِ الأسْقَعِ فقُلْتُ: يا أبا الأسْقَعِ، حَدِّثْنا حَديثًا سمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليس فيه وَهمٌ ولا تَزيُّدٌ ولا نِسْيانٌ، فقالَ: هل قَرأَ أحَدٌ منكمُ اللَّيلةَ منَ القُرْآنِ شَيئًا؟ فقُلْنا: نعمْ، وما نحن له بالحافِظينَ، قالَ: فهذا القُرْآنُ مَكْتوبٌ بيْنَ أظهُرِكم لا تَأْلونَ حِفظَه، وأنتم تَزعُمونَ أنَّكم تَزيدونَ وتَنقُصونَ، فكيف بأحاديثَ سَمِعْناها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عسَى ألَّا نَكونَ سمِعْناها إلَّا مرَّةً واحِدةً، حَسْبُكم إذا جِئْناكم بالحَديثِ على مَعْناه، وقد قيلَ: كُنْيَتُه أبو قِرْصافةَ. .
لا مزيد من النتائج