نتائج البحث عن
«لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له : حمار اليمامة ، رجلا جسيما بيده سيف أبيض فضربت»· 16 نتيجة
الترتيب:
لقيتُ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له : حِمارُ اليمامةِ رجلًا جسيمًا بيدِهِ سيفٌ أبيضُ , فضربْتُ رجليْهِ فكأنَّما أخطأَتْهُ فانقعرَ فوقعَ على قفاهُ , فأخذْتُ سيفَهُ وأغمدْتُ سَيفي فما ضربْتُ به إلا ضربةً حتى انقطعَ , فألقيْتُهُ وأخذْتُ سَيفي .
لقيتُ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له : حِمارُ اليمامةِ رجلًا جسيمًا بيدِهِ سيفٌ أبيضُ , فضربْتُ رجليْهِ فكأنَّما أخطأَتْهُ فانقعرَ فوقعَ على قفاهُ , فأخذْتُ سيفَهُ وأغمدْتُ سَيفي فما ضربْتُ به إلا ضربةً حتى انقطعَ , فألقيْتُهُ وأخذْتُ سَيفي . .
لقي البراءُ بنُ مالكٍ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له حمارُ اليمامةُ والرجلُ طوالٌ في يدِه سيفٌ أبيضُ قال وكان البراءُ رجلًا قصيرًا فضرب البراءُ رجلَيه بالسيفِ فكأنما أخطأه فوقع على قفاه قال فأخذت سيفَه فأغمدت سيفِي فما ضربت به إلا ضربةً واحدةً حتى انقطعَ فألقيته وأخذت سيفِي .
كان يأتيني جبريلُ على صورةِ دِحْيَةَ الكَلْبِيِّ قال أنَسٌ ودِحْيَةُ كان رجلًا جسيمًا أبيضَ .
يأتيني جبريلُ على صورةِ دحيةَ الكلبيِّ قالَ أنَسٌ ودحيةُ كانَ رجلًا جسيمًا جميلًا أبيضَ .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يقولُ يأتيني جِبريلُ على صورةِ دِحْيَةَ الكَلبيِّ قال أنَسٌ ودِحْيَةُ كان رجُلًا جَسيمًا جميلًا أبيضَ .
عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ يأتيني جِبريلُ على صورةِ دِحيَةَ الكلبيِّ قال أنسٌ وكان دِحيةُ رجلًا جَسيمًا جميلًا أبيضَ .
لمَّا ماتَ سعدُ بنُ معاذٍ وكان رجلًا جسيمًا جزلًا جعلَ المنافقونَ وهم يمشونَ خلفَ سريرِهِ يقولونَ لم نَرَ كاليومِ رجلًا أَخَفَّ وقالوا أتدرونَ لم ذاكَ لحكمِهِ في بني قريظةَ فذُكَرَ ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال والذي نفسي بيدِه لقد كانت الملائكةُ تحملُ سريرَهُ .
بَينَما أنا نائِمٌ أُتيتُ بِخَزائنِ الأرضِ، فوُضِعَ في كَفِّي سِوارانِ مِن ذَهبٍ، فكَبُرا عليَّ، فأُوحيَ إليَّ أنِ انفُخْهُما، فنَفَخْتُهما، فذَهَبا، فأَوَّلتُهما: الكَذَّابَيْن اللَّذَيْنِ أنا بَينَهُما؛ صاحِبَ صَنعاءَ، وصَاحبَ اليَمامةِ. وفي رِوايةٍ: يُقالُ لِأَحدِهِما: مُسَيلِمةُ صاحبُ اليَمامةِ، والعَنسيُّ صاحبُ صَنعاءَ. .
رَأيتُ في المَنامِ كأنَّ في يَديَّ سِوارينِ مِن ذهَبٍ، فهَمَّني شَأنُهما، فأُوحِيَ إلَيَّ أنِ انْفُخْهما، فنَفَخْتُهما فتَطايَرا، فأوَّلْتُهما كاذِبَينِ يَخرُجانِ مِن بعْدي، يُقالُ لِأحدِهما: مُسَيلمةُ صاحبُ اليَمامةِ، والعَدَني صاحبُ عَنْساءَ. .
حَدَّثَنا مَولًى لِيَزيدَ بنِ نِمْرانَ قال: لَقيتُ رَجُلًا مُقعَدًا بتَبوكَ فسَأَلتُه، فقال: مَرَرتُ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أتانٍ -أو حِمارٍ- فقال: قَطَعَ علينا صَلاتَنا، قَطَعَ اللهُ أثَرَه، فأُقعِدَ. .
شَهِدْتُ مع خالدِ بنِ الوَليدِ يومَ اليَمامةِ، فلمَّا شَدَدْنا على القومِ جَرَحْتُ رَجلًا منهم، فلمَّا وقَعَ قال: اللَّهُمَّ على مِلَّتِكَ، ومِلَّةِ رَسولِكَ، وإنِّي بَريءٌ ممَّا عليه مُسَيلِمةَ، فعقَدْتُ في رِجْلِه خَيطًا، ومضَيْتُ مع القومِ، فلمَّا رجَعْتُ نادَيْتُ: مَن يَعرِفُ هذا الرَّجلَ؟ فمَرَّ بي أُناسٌ من أهلِ اليَمَنِ، فقالوا: هذا رَجلٌ من أهلِ اليَمَنِ مِنَ المُسلِمينَ، فرجَعْتُ إلى المدينةِ زمنَ عُمَرَ، فحدَّثْتُه هذا الحَديثَ، فقال: قد أحسَنْتَ، اذهَبْ؛ فإنَّ عليكَ وعلى قَومِكَ الدِّيَةَ، وعليكَ تَحريرَ رَقَبةٍ مُؤمِنةٍ. .
عَن قَتادةَ، قال: ما نَعلَمُ حَيًّا مِن أحياءِ العَرَبِ أكثَرَ شَهيدًا أعَزَّ يَومَ القيامةِ مِنَ الأنصارِ قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّه قُتِلَ منهم يَومَ أُحُدٍ سَبعونَ، ويَومَ بئرِ مَعونةَ سَبعونَ، ويَومَ اليَمامةِ سَبعونَ، قال: وكان بئرُ مَعونةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَومُ اليَمامةِ على عَهدِ أبي بَكرٍ، يَومَ مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ. .
حديث مُسَيلِمةَ [يعني حديث: عن ابن معيز السعدي، قال: خرجت أسفر فرسا لي من السحر، فمررت على مسجد من مساجد بني حنيفة، فسمعتهم يشهدون أن مسيلمة رسول الله، فرجعت إلى عبد الله بن مسعود، فأخبرته، فبعث إليهم الشرط فأخذوهم فجيء بهم إليه، فتاب القوم ورجعوا عن قولهم فخلى سبيلهم، وقدم رجلا منهم يقال له عبد الله بن النواحة فضرب عنقه، فقالوا له: تركت القوم وقتلت هذا؟ فقال: إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا إذ دخل هذا ورجل وافدين من عند مسيلمة، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدان أني رسول الله؟ فقالا له: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا، لقتلتكما، فلذلك قتلته، وأمر بمسجدهم فهدم] .
كان لهُ سيفٌ قائمُته من فضةٍ، وقبيعتُه من فضةٍ، وكان يُسمى ذا الِفقارِ، وكانت له قوسٌ تُسمى السَّدادَ، وكانت له كِنانةٌ تُسمى الجُمْعَ، وكانتْ له درعٌ مُوشَّحةٌ بالنُّحاسِ تُسمى ذاتِ الفُضولِ، وكانت لهُ حربةٌ تُسمَّى النبعاءَ، وكان له مِجَنٌّ يُسمَّى الذَّقَنَ، وكان لهُ تُرسٌ أبيضُ يُسمَّى الموجزَ، وكان له فرسٌ أدهمُ يسمَّى السكبَ، وكان له سَرجٌ يُسمى الداجَ، وكانت له بغلةٌ شهباءُ يقال لها : دُلْدُلُ، وكانت له ناقةٌ تسمى القصواءَ، وكان له حمارٌ يُسمى يَعفورَ، وكان له بساطٌ يسمَّى الكُرَّ، وكانت له عنَزَةٌ تسمَّى النَّمِرَ، وكانت له ركوةٌ تسمى الصادرَ، وكانت له مرآةٌ تُسمَّى الْمُدِلةَ، وكان له مِقراضٌ يُسمى الجامعَ، وكان له قضيب شَوحطٍ يسمَّى الْمُمشوِّقَ .
عَن ابنِ شِهابٍ: «أنَّ رَجُلًا أهدى يَومًا لأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ صَحفةً مِن خَزيرةٍ، وعِندَه رَجُلٌ يُقالُ له الحارِثُ بنُ كَلَدةَ، وعِندَه عِلمٌ، فلَمَّا أكَلا مِنها، قال ابنُ كَلَدةَ: فيها سُمُّ سَنةٍ، فوالذي نَفسي بيَدِه لَم يَمُرَّ الحَولُ حَتَّى ماتا في يَومٍ واحِدٍ رَأسَ السَّنةِ». .
لا مزيد من النتائج