نتائج البحث عن
«لقينا أبا ذر وهو عند الجمرة الوسطى ، فسألته عن ليلة القدر ، فقال : ما كان أحد»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَقِينَا أبا ذَرٍّ وهو عند الجَمْرَةِ الوُسْطَى، فسأَلْتُه عن ليلةِ القدرِ . فقال : ما كان أحدٌ بأَسْأَلَ لها رسولَ اللهِ مِنِّي . قلتُ : يارسولَ اللهِ ليلةُ القدرِ أُنْزِلَتْ على الأنبياءِ بوَحْيٍ إليهم فيها ثم تَرْجِعُ ؟ فقال : بل هي إلى يومِ القيامةِ . فقلتُ : يارسولَ اللهِ أيَّتُهُنَّ هي ؟ قال : لو أُذِنَ لي لَأَنْبَأْتُكم . ولكن التَمِسوها في السَّبْعَيْنِ، ولا تسأَلْنِي بعدَها . قال ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على الناسِ فجعل يُحَدِّثُ، فقلتُ : يارسولَ اللهِ في أيِّ السَّبْعَيْنِ هي ؟ . فغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لم يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَها ولا بعدَها مِثْلَها . ثم قال : أَلَمْ أَنْهَكَ أن تسألَني عنها . لو أُذِنَ لي لَأَنْبَأْتُكُم عنها لَأَنْبَأْتُكُم بها، ولكن لا آمَنُ أن تكونَ في السَّبْعِ الآخِرِ .
لَقِينَا أبا ذَرٍّ وهو عند الجَمْرَةِ الوُسْطَى، فسأَلْتُه عن ليلةِ القدرِ . فقال : ما كان أحدٌ بأَسْأَلَ لها رسولَ اللهِ مِنِّي . قلتُ : يارسولَ اللهِ ليلةُ القدرِ أُنْزِلَتْ على الأنبياءِ بوَحْيٍ إليهم فيها ثم تَرْجِعُ ؟ فقال : بل هي إلى يومِ القيامةِ . فقلتُ : يارسولَ اللهِ أيَّتُهُنَّ هي ؟ قال : لو أُذِنَ لي لَأَنْبَأْتُكم . ولكن التَمِسوها في السَّبْعَيْنِ، ولا تسأَلْنِي بعدَها . قال ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على الناسِ فجعل يُحَدِّثُ، فقلتُ : يارسولَ اللهِ في أيِّ السَّبْعَيْنِ هي ؟ . فغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لم يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَها ولا بعدَها مِثْلَها . ثم قال : أَلَمْ أَنْهَكَ أن تسألَني عنها . لو أُذِنَ لي لَأَنْبَأْتُكُم عنها لَأَنْبَأْتُكُم بها، ولكن لا آمَنُ أن تكونَ في السَّبْعِ الآخِرِ . .
عن مَرثدٍ، أو أبو مَرثدٍ، شَكَّ أبو عاصمٍ، عَن أبيهِ قالَ: لقيَنا أبا ذرٍّ وَهوَ عندَ الجمرةِ الوُسطى، فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ، فقالَ: ما كانَ أحدٌ بأسألَ لَها رسولَ اللَّهِ منِّي، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ليلةُ القدرِ أُنْزِلَت على الأَنبياءِ بوَحيٍ إليهم فيها، ثمَّ ترجعُ؟ فقالَ: بل هيَ إلى يومِ القيامةِ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيَّتُهُنَّ هيَ؟ قالَ: لو أُذِنَ لي لأنبأتُكُم، ولَكِنِ التمِسوها في السَّبعَينِ، ولا تسألْني بعدَها قالَ: ثمَّ أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على النَّاسِ، فجعلَ يحدِّثُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ في أيِّ السَّبعينِ هيَ؟ فغضِبَ عليَّ غضبةً لم يغضب عليَّ قبلَها ولا بعدَها مثلَها، ثمَّ قالَ: ألم أنْهَكَ أن تسألَني عنها؟ لو أُذِنَ لي لأنبأتُكُم عَنها، لأنبأتُكُم بِها ولَكِن لا آمنُ أن تَكونَ في السَّبعِ الآخِرِ .
جلستُ لأبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوُسطى ، فتدالَّ الناسُ عليه حتى مسَّتْ رُكبَتي رُكبَتَه ، وقد جمعتُ أشياءَ أريدُ أسألَه عنها ، فتفلَّتَتْ مني فجعَلتُ أرمي ببصري إلى السماءِ أتذكَّرُ ، فذكَرتُ ليلةَ القدرِ ، فسألتُه عنها فقال : كنتُ مِن أسألِ الناسِ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ليلةَ القدرِ شيءٌ يكونُ في زمانِ الأنبياءِ ... .
لقيتُ أبا ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ ما كانَ أحدٌ بأسألَ لها منِّي قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أنزلت على الأنبياءِ بوحيٍ إليهم ثمَّ ترفعُ قالَ بل هيَ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيَّتهنَّ هيَ قالَ لو أذنَ لي لأنبأتُكَ بها ولكنِ التمسْها في التِّسعينَ والسَّبعينَ ولا تسألني بعدَها قالَ ثمَّ أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يحدِّثُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ في أيِّ السَّبعينَ هيَ فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضبْ عليَّ قبلَها ولا بعدَها مثلَها ثمَّ قالَ ألم أنهَكَ عنها لو أذِنَ لي لأنبأتُكَ بها ولكن وذكرَ كلمةً أن تكونَ في السَّبعِ الأواخرِ .
لقيتُ أبا ذرٍّ عند الجمرةِ الوسطَى ، فسألتُه عن ليلةِ القدرِ ، فقال : ما كان أحدٌ بأسألَ لها منِّي قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُنزِلت على الأنبياءِ بوحيٍ إليهم ثمَّ تُرفعُ ؟ قال : بل هي إلى يومِ القيامةِ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيَّتهنَّ هي ؟ قال : لو أُذِن لي لأنبأتُك بها ، ولكن التمِسْها في التِّسعين والسَّبعين ، ولا تسألْني بعدها ، قال : ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يُحدِّثُ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! في أيِّ السَّبعين هي ؟ فغضِب عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلها ولا بعدها مثلَها ، ثمَّ قال : ألم أنهَك عنها ؟ لو أذِن لي لأنبأتُك بها ، ولكن وذكر كلمةً أن تكونَ – في السَّبعِ الأواخرِ .
كنتُ معَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ كانَ أسألَ النَّاسِ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ليلةُ القدرِ كانت تَكونُ على عَهْدِ الأنبياءِ فإذا ذَهَبوا رُفِعَت قالَ لَا ولَكِنَّها تَكونُ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ فأخبِرنا بِها قالَ لو أُذِنَ لي فيها لأخبرتُكُم ولَكِنِ التمِسوها في إحدى السَّبعينِ ثمَّ لَا تسأَلْني عنها بعدَ مقامِكَ ومقامي ثمَّ أخذَ في حديثٍ فلمَّا انبسطَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقسَمتُ عليكَ إلَّا حدَّثتَني بِها فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلَها مثلَها ولَا بعدَها مثلَها. .
أتيتُ أبا ذرٍّ رضيَ اللهُ عنه وهو عند الجمرةِ الوُسطَى ، وقد اجتمع الناسُ يستفتونَه ، فجاءَه رجلٌ فوقف عليه فقال : ألم يَنهَكَ أميرُ المؤمنينَ عن الفُتيا ؟ قال : فرفع رأسَه إليه فقال : أَرَقيبٌ أنت عليَّ ، لو وضعتُم الصِّمصامةَ على هذه – وأشار إلى قَفاه – ثم ظننتُ أني أُنفذُ كلمةً سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل أن تُجيزوا عليَّ لأَنْفذْتُها .
جلَسْتُ عندَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فدنَوْتُ منه حتَّى كادَتْ ركبتي تمَسُّ ركبتَيهِ فقُلْتُ: أخبِرْني عن ليلةِ القدرِ فقال: أنا كُنْتُ أسأَلَ النَّاسِ عنها رسولَ اللهِ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن ليلةِ القدرِ تكونُ في زمانِ الأنبياءِ ينزِلُ عليهم الوحيُ فإذا قُبِضوا رُفِعت ؟ فقال: ( بل هي إلى يومِ القيامةِ ) فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني في أيِّ الشَّهرِ هي ؟ فقال: ( إنَّ اللهَ لو أذِن لأخبَرْتُكم بها فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ في إحدى السَّبعينِ ولا تسأَلْني عنها بعدَ مرَّتِك هذه ) قال: وأقبَل على أصحابِه يُحدِّثُهم فلمَّا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استطلَق به الحديثُ فقُلْتُ: أقسَمْتُ عليك يا رسولَ اللهِ لتُخبِرَنِّي في أيِّ السَّبعينِ هي ؟ فغضِب علَيَّ غضبًا لم يغضَبْ علَيَّ مِثلَه وقال: ( لا أمَّ لك هي تكونُ في السَّبعِ الأواخِرِ ) .
سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عِندَ الجَمرةِ الوُسطى: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ فقال: كَلمةُ حَقٍّ عِندَ سُلطانٍ جائِرٍ .
عن أَبي كَثِيرٍ الزُّبَيْديّ، عنْ أَبيهِ، وكان يُجالِسُ أبا ذَرٍّ، قالَ: فَجَمَعَ حَديثًا فَلَقيَ أبا ذَرٍّ وهو عندَ الجَمْرَةِ الوسْطَى وحَوْلَهُ النَّاسُ، قالَ: فَجَلَسْتُ إليهِ حتَّى مَسَّتْ رُكْبَتي رُكْبَتَهُ، فَنَسِيتُ ذلك الحَديثَ وتَفَلَّتْ مِنِّي كُلُّ شَيءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عنه، فَرَفَعْتُ رَأْسي إلى السَّماءِ، فجَعَلْتُ أتَذَكَّرُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلَ بهِ العَبْدُ دَخَل الجَنَّةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تُؤمِنُ باللهِ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ معَ الإيمانِ عَمَلًا؟ قالَ: «يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كان مُعْدَمًا لا شَيءَ لهُ؟ قالَ: «يَقولُ مَعْروفًا بِلسانِهِ». قُلتُ: فإنْ كان عَيِيًّا لا يَبْلُغُ عنه لِسانُهُ؟ قالَ: «فَلْيُعِنْ مَغْلوبًا». قُلتُ: فإنْ كان ضَعيفًا لا قُوَّةَ له؟ قالَ: «فَلْيَصْنَعْ لِأَخْرَقَ». قُلتُ: فإنْ كان أَخْرقَ؟ فالتَفَتَ إليَّ فقالَ: «ما تُريدُ أنْ تَدَعَ في صاحِبِكَ خَيْرًا؟». قالَ: «يَدَعُ النَّاسَ مِنْ أَذاهُ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَيَسيرٌ كُلُّهُ. قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ ما مِنْهُنَّ خَصْلَةٌ يَعْمَلُ بها عَبْدٌ يَبْتَغي بها وَجْهَ اللهِ إلَّا أَخَذَتْ بيدِهِ يوْمَ القيامَةِ فَلَمْ تُفارِقْهُ حتَّى تُدْخِلَهُ الجَنَّةَ». .
لَقيتُ أبا ذَرٍّ بالرَّبَذةِ، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِه حُلَّةٌ، فسَألتُه عن ذلك، فقال: إنِّي سابَبتُ رَجُلًا فعَيَّرتُه بأُمِّه، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ أعَيَّرتَه بأُمِّه؟ إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم خَولُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم. .
أتَيتُ المدينةَ، فأتَيتُ أُبَيًّا، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ! اخفِضْ لي جَناحَكَ -وكان امرَأً فيه شَراسةٌ-. فسَألْتُه عن لَيلةِ القَدرِ، فقال: لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ. .
إنَّك امرؤٌ فيك جاهِليَّةٌ [عني حديث: لَقِيتُ أبَا ذَرٍّ بالرَّبَذَةِ ، وعليه حُلَّةٌ ، وعلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ ، فَسَأَلْتُهُ عن ذلكَ، فَقالَ: إنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بأُمِّهِ، فَقالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا ذَرٍّ أعَيَّرْتَهُ بأُمِّهِ؟ إنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أيْدِيكُمْ، فمَن كانَ أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ، فَلْيُطْعِمْهُ ممَّا يَأْكُلُ، ولْيُلْبِسْهُ ممَّا يَلْبَسُ، ولَا تُكَلِّفُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ، فإنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فأعِينُوهُمْ.] .
أتَيْتُ المدينةَ، فدخَلْتُ المسجِدَ، فإذا أنا بأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ: يَرحَمُكَ اللهُ أبا المُنذِرِ، اخفِضْ لي جَناحَكَ، وكان امرَأً فيه شَراسةٌ، فسأَلْتُه عن ليلةِ القَدرِ، فقال: ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعدَدْنا وحفِظْنا، وآيةُ ذلك أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحَتِها مِثلَ الطَّسْتِ، لا شُعاعَ لها، حتى تَرتفِعَ. .
لا مزيد من النتائج