نتائج البحث عن
«لقينا عبد الله بن عمر ، فذكرا له حديث القدر ، ثم قال : حدثني به عمر بن الخطاب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن يَحيى بنِ يَعمُرَ، وحُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قالا: لَقينا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فذَكَرنا القدَرَ، وما يقولونَ فيه، فاقتَصَّ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِهم، عن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفيه شيءٌ مِن زيادةٍ وقد نَقَصَ منه شيئًا. .
«لَقِينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ». [فقُلْنا: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حدَّثَنا بكذا وكذا، فقال عُمَرُ: عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ. قالها ثلاثًا. قُلْنا: ثُمَّ نودي بـ (الصَّلاةُ جامِعةٌ)، فاجتمع إليه النَّاسُ فخَطَبَهم عُمَرُ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ]. .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الطَّاطَريُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، عن مُعاوِيةَ بنِ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَني أبو دُوَيْدٍ المُؤَذِّنُ، عن عاصِمِ بنِ حُمَيْدٍ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه؛ فهو مُؤمِنٌ. ورَواه بَقيَّةُ، عن عُمَرَ بنِ جُعْثُمٍ اليَحْصُبيِّ، عن دُوَيْدِ بنِ نافِعٍ، عن عاصِمِ بنِ حُمَيْدٍ، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
رأيتُ عُمارةَ بنَ عُمَيْرٍ يصلِّي من قبلِ أبوابِ كِندةَ قالَ : فرأيتُهُ رَكَعَ ، ثمَّ سَجدَ ، فلمَّا قامَ منَ السَّجدةِ الأخيرةِ قامَ كما هوَ ، فلمَّا انصَرفَ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ : حدَّثَني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقومُ على صدورِ قدَميهِ في الصَّلاةِ قالَ الأعمَشُ : فحدَّثتُ بِهَذا الحديثِ إبراهيمَ النَّخعيَّ فقالَ إبراهيمُ : حدَّثَني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يفعلُ ذلِكَ ، فحدَّثتُ بهذا الحديثِ عبدِ الرَّحمنِ فقالَ : رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقومُ علَى صدورِ قدميهِ ، فحدَّثتُ بِهِ محمَّدَ بنَ عبدِ اللَّهِ الثَّقفيَّ فقالَ : رَأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي ليلَى يقومُ على صدورِ قدميهِ ، فحدَّثتُ بِهِ عطيَّةَ العوفيَّ فقالَ : رأيتُ ابنَ عمرَ ، وابنَ عبَّاسٍ ، وابنَ الزُّبَيْرِ ، وأبا سعيدٍ الخدريَّ رضيَ اللَّهُ عنهم يَقومونَ على صدورِ أقدامِهِم في الصَّلاةِ .
«لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى تقومَ السَّاعةُ». وفي روايةٍ: لَقِينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رحمه الله- فقُلْنا: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حدَّثَنا بكذا وكذا، فقال عُمَرُ: عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ. قالها ثلاثًا. قُلْنا: ثُمَّ نودي بـ (الصَّلاةُ جامِعةٌ)، فاجتمع إليه النَّاسُ فخَطَبَهم عُمَرُ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ. .
كانَ أوَّلَ مَن قال في القَدَرِ بالبَصرةِ مَعبَدٌ الجُهَنيُّ، فانطَلَقتُ أنا وحُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ الحِميَريُّ حاجَّينِ أو مُعتَمِرَينِ، فقُلنا: لو لَقينا أحَدًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألناه عَمَّا يقولُ هؤلاء في القَدَرِ ، فوُفِّقَ لنا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ داخِلًا المَسجِدَ، فاكتَنَفتُه أنا وصاحِبي أحَدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظَنَنتُ أنَّ صاحِبي سَيَكِلُ الكَلامَ إلَيَّ، فقُلتُ: أبا عبدِ الرَّحمَنِ إنَّه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَتَقَفَّرونَ العِلمَ، وذَكَرَ مِن شَأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أنْ لا قدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُفٌ، قال: فإذا لَقيتَ أولَئِك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنَّهم بُرَآءُ مِنِّي، والذي يَحلِفُ به عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لو أنَّ لأحَدِهم مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فأنفَقَه ما قَبِلَ اللهُ منه حتَّى يُؤمِنَ بالقدَرِ، ثُمَّ قال: حدَّثَني أبي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: بينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ إذ طَلَعَ علينا رَجُلٌ شَديدُ بَياضِ الثِّيابِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، لا يُرى عليه أثَرُ السَّفَرِ، ولا يَعرِفُه مِنَّا أحَدٌ، حتَّى جَلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسنَدَ رُكبَتَيه إلى رُكبَتَيه، ووضَعَ كَفَّيه على فخِذَيه. وقال: يا مُحَمَّدُ أخبِرْني عَنِ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإسلامُ أن تَشهَدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتَحُجَّ البَيتَ إنِ استَطَعتَ إليه سَبيلًا، قال: صَدَقتَ، قال: فعَجِبنا له يَسألُه، ويُصَدِّقُه، قال: فأخبِرْني عَنِ الإيمانِ، قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، واليَومِ الآخِرِ، وتُؤمِنَ بالقدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: صَدَقتَ، قال: فأخبِرْني عَنِ الإحسانِ، قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه، فإن لَم تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراك، قال: فأخبِرْني عَنِ السَّاعةِ، قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قال: فأخبِرْني عن أمارَتِها ، قال: أن تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَها ، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشَّاءِ يَتَطاولونَ في البُنيانِ، قال: ثُمَّ انطَلَقَ فلَبِثتُ مَليًّا، ثُمَّ قال لي: يا عُمَرُ أتَدري مَنِ السَّائِلُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّه جِبريلُ أتاكُم يُعَلِّمُكُم دينَكُم. .
حَديثٌ رواه أبو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ، عن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ، قال: حَدَّثَني المُثنَّى بنُ عَمْرٍو، عن أبي سِنانٍ، عن أبي قِلابةَ قال: كنتُ جالِسًا عند عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ إذ قال: لقد تَبَيَّغَ بي الدَّمُ يا نافِعُ! فادْعُ لي حَجَّامًا، ولا تجعَلْه شَيخًا ولا صبِيًّا، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ؛ فيها شِفاءٌ وبركةٌ، تزيدُ في العَقْلِ، وتزيدُ في الحِفْظِ؟ .
[عن] سُلَيْمانَ الأَعمَشِ قالَ: رَأيْتُ عُمارةَ بنَ عُمَيْرٍ يُصَلِّي مِن قِبَلِ أبْوابِ كِنْدةَ، قالَ: فرَأيْتُه رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فلمَّا قامَ مِن السَّجْدةِ الآخِرةِ قامَ كما هو، فلمَّا انْصَرَفَ ذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: حَدَّثَني عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزيدَ أنَّه رأى عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- يقومُ على صُدورِ قَدَمَيه في الصَّلاةِ، قالَ الأَعمَشُ: فحَدَّثْتُ بِهذا الحَديثِ إبْراهيمَ النَّخَعيَّ، فقالَ إبْراهيمُ: حَدَّثَني عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزيدَ: أنَّه رأى عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ يَفعَلُ ذلك، فحَدَّثْتُ به خَيْثَمةَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، فقالَ: رَأيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقومُ على صُدورِ قَدَمَيه، فحَدَّثْتُ به مُحمَّدَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفيَّ فقالَ: رَأيْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ أبي لَيْلى يقومُ على صُدورِ قَدَمَيه، فحَدَّثْتُ به عَطِيَّةَ العَوْفيَّ، فقالَ: رَأيْتُ ابنَ عُمَرَ، وابنَ عَبَّاسٍ، وابنَ الزُّبَيْرِ، وأبا سَعيدٍ الخُدْريَّ يَقومونَ على صُدورِ أقْدامِهم في الصَّلاةِ. .
أيَّامُ التَّشريقِ أيَّامُ أكلٍ وشُرْبٍ قال مُحمَّدُ بنُ يحيى فأنكَرْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ هذا الحديثَ فأخرَج إلَيَّ كتابًا فقال حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ صاحبُ البَصرِيِّ ثنا سعيدُ بنُ أبي عَرُوبَةَ عن قَتادةَ عن عِكْرِمةَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أيَّامُ التَّشريقِ أيَّامُ أكلٍ وشُرْبٍ .
كان أوَّلَ مَن قال في القَدَرِ في البصرةِ مَعْبَدٌ الجُهَنيُّ، فانطَلَقْنا حُجَّاجًا أنا وحُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا قدِمْنا، قُلْنا: لو لَقِينا بعضَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأَلْناهُ عمَّا يقولُ هؤلاءِ القَومُ في القَدَرِ. قال: فوافَقْنا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ في المسجِدِ، فاكتَنَفْتُه أنا وصاحبي: أحَدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه. قال يحيى: فظَنَنْتُ أنَّ صاحِبي يَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقُلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّه ظهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرَؤون القُرآنَ، ويَعرِفون العِلْمَ، يَزعُمون أنْ لا قَدَرَ، إنَّما الأمْرُ أُنُفٌ! قال عبدُ اللهِ: فإذا لَقِيتُم أولئكَ فأخْبِروهُم أنِّي بَرِيءٌ منهُم، وأنَّهُم مِنِّي بُراءٌ، والَّذي يَحلِفُ به عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ، لو أنَّ لأحدِهِم مِثْلَ أُحُدٍ ذهَبًا، فأنْفَقَه، ما قَبِلَه اللهُ عزَّ وجلَّ منه حتَّى يُؤمِنَ بالقَدَرِ كلِّه، خَيرِه وشَرِّه. ثمَّ قال: حدَّثَني عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، قال: بيْنما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، إذْ طلَعَ رجُلٌ شَديدُ بَياضِ الثِّيابِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعرِ، لا يُرى عليهِ أثَرُ السَّفَرِ، ولا نَعرِفُه، حتَّى جلَسَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسْنَدَ رُكبَتَه إلى رُكبَتِه، ووضَعَ كَفَّيهِ على فَخِذَيهِ، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، أخْبِرْني عنِ الإسلامِ، ما الإسلامُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإسلامُ أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إنِ استَطعْتَ السَّبيلَ، فقال الرَّجلُ: صدَقْتَ، قال عُمرُ: عَجِبْنا له، يَسأَلُه ويُصَدِّقُه! ثمَّ قال: يا محمَّدُ، أخْبِرْني عنِ الإيمانِ، ما الإيمانُ؟ فقال: الإيمانُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ ومَلائكتِه، وكُتبِه ورُسلِه، واليومِ الآخِرِ، والقَدَرِ كلِّه خَيرِه وشَرِّهِ، فقال: صدَقْتَ. فقال: أخْبِرْني عنِ الإحسانِ، فقال: الإحسانُ أنْ تَعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تَراهُ، فإنْ لمْ تكُنْ تَراهُ فإنَّه يَراك. قال: فحدِّثْني عنِ السَّاعةِ، متى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ بأعلَمَ بها مِنَ السَّائلِ، قال: فأَخبِرْني عن أمارَتِها، قال: أنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَها، وأنْ تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشَّاءِ يَتطاوَلون في البِناءِ. ثمَّ انطَلَقَ، فقال عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه: فلَبِثْتُ ثلاثًا، ثمَّ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمرُ، ما تَدري مَنِ السَّائلُ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: ذاكَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، أتاكُم يُعَلِّمُكم دِينَكم. .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: ثم ذكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يَرفَعْه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأوقَفَه على عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه [يعني: حديثَ: مَن نامَ عن حِزبِه أو عن شَيءٍ منه فقَرَأَه ما بينَ صَلاةِ الفَجرِ وصَلاةِ الظُّهرِ، كُتِبَ له كأنَّما قَرَأَه باللَّيلِ.] .
حَديثٌ حَدَّثَنا به فقالَ: حَدَّثَنا زَكَريَّا بنُ يَحْيى الخَزَّازُ المُقرِئُ البَصْريُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عيسى أبي خَلَفٍ الخَزَّازِ، عن يونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْدَ الظَّهيرةِ، فوَجَدَ أبا بَكْرٍ في المَسجِدِ، فقالَ: ما أَخرَجَك هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أَخرَجَني الَّذي أَخرَجَك، وجاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالَ: يا بنَ الخَطَّابِ، ما أَخرَجَك؟...، فذَكَرَ حَديثَ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ بطولِه؟ .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه بعُسْفانَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟، فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
لا مزيد من النتائج