نتائج البحث عن
«لقيني أبو بكر فقال : كيف أنت يا حنظلة؟ قال : قلت : نافق حنظلة قال : سبحان الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
لقِيني أبو بكرٍ فقال : كيف أنت ؟ يا حنظلةُ ! قال قلت : نافق حنظلةُ . قال : سبحان اللهِ ! ما تقول ؟ قال قلتُ : نكون عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . يُذكِّرنا بالنار والجنةِ . حتى كأنا رأيَ عَينٍ . فإذا خرجنا من عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، عافَسْنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعاتِ . فنسِينا كثيرًا . قال أبو بكرٍ : فواللهِ ! إنا لنلقى مثل هذا . فانطلقتُ أنا وأبو بكرٍ ، حتى دخلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قلتُ : نافق حنظلةُ . يا رسولَ اللهِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " وما ذاك ؟ " قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! نكون عندك . تُذكِّرُنا بالنارِ والجنةِ . حتى كأنا رأىُ عَينٍ . فإذا خرجْنا من عندِك ، عافَسْنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعاتِ . نسينا كثيرًا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " والذي نفسي بيده ! إن لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الذِّكر ، لصافحتْكم الملائكةُ على فُرشِكم وفي طرقِكم . ولكن ، يا حنظلةُ ! ساعةٌ وساعةٌ " ثلاثَ مراتٍ .
لقِيَنِي أبو بَكْرٍ وقال : كيفَ أنتَ يا حنظَلَةُ ؟ قلْتُ : نافَقَ حنظلَةُ قال : سبحانَ اللهِ ما تقولُ ؟ قلتُ : نكونُ عندَ رسولِ اللهِ يذَكِّرُنا بالنارِ والجنَّةِ حتَّى كأنَّا رأيَ عينَ فإذا خرجنا مِنْ عندِ رسولِ اللهِ عافَسْنَا الأزواجَ والأولادَ والضَّيْعاتِ فنسينا كثيرًا قال أبو بكرٍ : فواللهِ إِنَّا لنَلْقَى مثلَ هذا قال حنظلةُ : فانطلقْتُ أنا وأبو بكرٍ حتى دخلْنا علَى رسولِ اللهِ قلْتُ : نافَقَ حنظَلَةُ يا رسولَ اللهَ .
أنَّ حَنظَلةَ الأُسَيديَّ -وكان مِن كُتَّابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: لَقيَني أبو بَكرٍ، فقال: كيفَ أنتَ يا حَنظَلةُ؟ قال: قُلتُ: نافَقَ حَنظَلةُ، قال: سُبحانَ اللهِ! ما تَقولُ؟ قال: قُلتُ: نَكونُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُذَكِّرُنا بالنَّارِ والجَنَّةِ، حتَّى كَأنَّا رَأيُ عَينٍ، فإذا خَرَجنا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عافَسنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعاتِ، فنَسينا كَثيرًا، قال أبو بَكرٍ: فواللهِ إنَّا لَنَلقى مِثلَ هذا، فانطَلَقتُ أنا وأبو بَكرٍ حتَّى دَخَلنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: نافَقَ حَنظَلةُ، يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما ذاكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَكونُ عِندَكَ، تُذَكِّرُنا بالنَّارِ والجَنَّةِ حتَّى كَأنَّا رَأيُ عَينٍ، فإذا خَرَجنا مِن عِندِكَ عافَسنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعاتِ، نَسينا كَثيرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه، إن لَو تَدومونَ على ما تَكونونَ عِندي وفي الذِّكرِ، لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ على فُرُشِكُم وفي طُرُقِكُم، ولَكِن يا حَنظَلةُ ساعةً وساعةً، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. .
أنَّهُ مرَّ بأبي بَكْرٍ وَهوَ يَبكي ، فقالَ : ما لَكَ يا حَنظلةُ ؟ قالَ : نافَقَ حنظلةُ يا أبا بَكْرٍ ، نَكونُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يذَكِّرُنا بالنَّارِ والجنَّةِ كأنَّا رأيَ عينٍ ، فإذا رجَعنا إلى الأزواجِ والضَّيعةُ نسينا كثيرًا قال فواللَّهِ إنَّا لكذلِكَ انطلِقْ بنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ فانطلقْنا فلما رآهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : ما لَكَ يا حنظلةُ ؟ قالَ : نافقَ حنظلةُ يا رسولَ اللَّهِ ، نَكونُ عندَكَ تُذَكِّرُنا بالنَّارِ والجنَّةِ كأنَّا رأيَ عينٍ ، رجَعنا عافَسنا الأزواجَ والضَّيعةَ ونسينا كثيرًا ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَو تدومونَ على الحالِ الَّتي تقومونَ بِها من عندي لصافحَتكمُ الملائِكَةُ في مجالسِكُم ، وفي طرقِكُم ، وعلى فُرُشِكُم ، ولَكِن يا حنظلةُ ساعةً وساعةً ساعةً وساعةً . .
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا الجَنَّةَ والنَّارَ حَتَّى كأنَّا رَأيَ عَينٍ، فقُمتُ إلى أهلي فضَحِكتُ ولَعِبتُ مَعَ أهلي وولَدي، فذَكَرتُ ما كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجتُ، فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: يا أبا بَكرٍ، نافَقَ حَنظَلةُ! قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَّرَنا الجَنَّةَ والنَّارَ حَتَّى كَأنَّا رَأيَ عَينٍ، فذَهَبتُ إلى أهلي، فضَحِكتُ ولَعِبتُ مَعَ ولَدي وأهلي، فقال: إنَّا لَنَفعَلُ ذاكَ. قال: فذَهَبتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: «يا حَنظَلةُ، لَو كُنتُم تَكونونَ في بُيوتِكُم كما تَكونونَ عِندي لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ وأنتُم على فُرُشِكُم وبالطُّرُقِ، يا حَنظَلةُ ساعةً وساعةً» .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوعَظَنا، فذَكَّرَ النَّارَ، قال: ثُمَّ جِئتُ إلى البَيتِ فضاحَكتُ الصِّبيانَ ولاعَبتُ المَرأةَ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ أبا بَكرٍ فذَكَرتُ ذلك له، فقال: وأنا قد فعَلتُ مِثلَ ما تَذكُرُ، فلَقينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نافَقَ حَنظَلةُ! فقال: مَهْ! فحَدَّثتُه بالحَديثِ، فقال أبو بَكرٍ: وأنا قد فعَلتُ مِثلَ ما فعَلَ! فقال: يا حَنظَلةُ ساعةً وساعةً، ولو كانَت تَكونُ قُلوبُكُم كما تَكونُ عِندَ الذِّكرِ لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ، حتَّى تُسَلِّمَ علَيكُم في الطُّرُقِ. وفي روايةٍ: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَّرَنا الجَنَّةَ والنَّارَ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِهما. .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرنا الجنةَ والنارَ حتى كأنَّا رأيَ العينِ فقمتُ إلى أهلي وولدي فضحكتُ ولعبتُ قال فذكرتُ الذي كنا فيه فخرجتُ فلقيتُ أبا بكرٍ فقلتُ نافقتُ نافقتُ فقال أبو بكرٍ إنَّا لنفعلُه فذهب حنظلةُ فذكرَه للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا حنظلةُ لو كنتم كما تكونون عندي لصافحَتْكُم الملائكةُ على فُرُشِكم أو على طُرُقِكم يا حنظلةُ ساعةٌ وساعةٌ .
عَن حَنظَلةَ التَّميميِّ الأُسَيديِّ الكاتِبِ، قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا الجَنَّةَ والنَّارَ حَتَّى كَأنَّا رَأيَ عَينٍ، فأتَيتُ أهلي وولَدي فضَحِكتُ ولَعِبتُ، وذَكَرتُ الذي كُنَّا فيه، فخَرَجتُ فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: نافَقتُ نافَقتُ. فقال: إنَّا لَنَفعَلُه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: يا حَنظَلةُ، لَو كُنتُم تَكونونَ كما تَكونونَ عِندي لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ على فُرُشِكُم -أو في طُرُقِكُم، أو كَلِمةً نَحو هذا، هَكَذا قال هو، يَعني سُفيانَ- يا حَنظَلةُ، ساعةً وساعةً. .
حديثُ حنظلةَ بنِ قَيسٍ، عن أبي قتادةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تُكْرونَ الأرضَ؟ قُلتُ: نُكْريها على أنَّ لنا ما على الجداولِ، فقال: لا تفعلوا، ولكِنْ أكْرُوها أرضًا بيضاءَ بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ. .
عن حَنْظَلةَ بنِ نعم العَنَزيِّ قال كُنْتُ فيمَنْ وفَد على عُمَرَ فجعَل يسأَلُ رجُلًا رجُلًا ممَّن أنتَ ومَن أنتَ حتَّى انتهى إليَّ فقال ممَّن أنتَ ومَن أنتَ فقُلْتُ أنا حَنْظلةُ مِن عَنَزةَ فأومَأ نحوَ المشرِقِ وفرَّج أصابعَه وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عَنَزةُ حَيٌّ مِن ها هنا مَبْغِيٌّ عليهم مَنصورونَ .
يا أبا رياحٍ ما الذي ذكَر لكَ أميرُ المؤمنينَ عُمرُ حين قدِمتَ عليه في قومِكَ عنزةً ؟ قال: مررتُ عليه فقال لي: مَن أنتَ ؟ أو ممن أنتَ ؟ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نعيمٍ العنزيُّ فقال: عنزةُ ؟ قلتُ: عنزةُ قال: أما إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَكَ ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه: وما عنزةُ يا رسولَ اللهِ فأشار بيدِه نحوَ المشرِقِ فقال: حيٌّ مِن هنا يَبغى عليهِم منصورونَ .
«جاءه عِمرانُ بنُ عِصامٍ، فقال: يا أبا رَباحٍ ما الذي ذكَرَ لك أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ حيثُ قَدِمْتَ عليه في قَومِك من عَنزةَ؟ قال: مرَرْتُ عليه، فقال: منَ أنت وممَّن أنت؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أنا حَنْظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ. قال عَنَزةُ؟ قُلْتُ: نَعَم. قال: أمَا إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قَومَك ذاتَ يَومٍ، فقال أصحابُه: يا رَسولَ اللهِ وما عَنزةُ؟ فأشار بيَدِه نحوَ المَشرِقِ، فقال: حيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون». .
قلتُ لأبي : يا أَبَةِ مَن أفضلُ هذه الأمةِ بعد النبيِّ؟ قال: سبحانَ اللهِ يا بُنَيَّ أبو بكرٍ قال : قلتُ : ثم مَن ؟ قال : سبحانَ اللهِ يا بُنَيَّ عمرُ، قال: قلتُ : ثم أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : لَسْتُ هناك ثم أنَا بعد ذلك رجلٌ من المسلمينَ لِي ما لهم وعَلَيَّ ما عليهم .
أنَّ عمرَ بنَ عصامٍ جاءه فقال يا أبا رباحٍ ما الَّذي ذكَر لك أميرُ المؤمنينَ عمرُ حين قدِمْتَ عليه في قومِك قال مرَرْتُ عليه فقال لي مَن أنت وممَّن أنت فقُلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ فقال عَنَزةُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَك ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ وما عَنَزةُ فأشار بيدِه نحوَ المشرقِ فقال حيٌّ من هاهنا مَبْغيٌّ عليهم منصورونَ .
عَن سُوَيدِ بنِ حَنظَلةَ، قال: خَرَجنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عَن سُوَيدِ بنِ حَنظَلةَ، قال: خَرَجنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَنا وائِلُ بنُ حُجرٍ، فأخَذَه عَدوٌّ لَه، فتَحَرَّجَ النَّاسُ أن يَحلِفوا، وحَلَفتُ أنَّه أخي، فخُلِّيَ عنه، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: أنتَ كُنتَ أبَرَّهم وأصدَقَهم، صَدَقتَ، المُسلِمُ أخو المُسلِمِ] .
خرج حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد واقعَ امرأتَه فخرج وهو جُنُبٌ لم يغتسل فلما التقى الناسُ لقيَ حنظلةُ أبو سفيانَ بنَ حربٍ فحمل عليهِ فسقط أبو سفيانَ عن فرسِه فوثب عليهِ حنظلةُ وقعد على صدرِه يذبحُه فمرَّ بهِ جعونةُ بنُ شعوبٍ الكنانيُّ فاستغاث بهِ أبو سفيانَ فحمل على حنظلةَ فقتلَه وهو يرتجزُ ويقول لأحميَنَّ صاحبي ونفسي بطعنةٍ مثل شعاعِ الشمسِ .
لا مزيد من النتائج