نتائج البحث عن
«لقيني إبراهيم فقال : ما تقول في رجل أوصى بنصفه وثلثه وربعه ؟ قال : فلم يكن عندي»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرَجْتُ تاجرًا إلى الشَّامِ في الجاهليَّةِ فلمَّا كُنْتُ بأَدْنى الشَّامِ لقِيَني رجُلٌ مِن أهلِ الكتابِ فقال هل عندَكم رجُلٌ تنبَّأ قُلْتُ نَعَمْ قال هل تعرِفُ صورتَه إذ رأَيْتَها قُلْتُ نَعَمْ فأدخَلني بَيْتًا فيه صُوَرٌ فلَمْ أرَ صورةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَيْنا أنا كذلكَ إذ دخَل رجُلٌ منهم علينا فقال فِيمَ أنتم فأخبَرْناه فذهَب بنا إلى منزِلِه فساعةَ ما دخَلْتُ نظَرْتُ إلى صورةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا رجُلٌ آخِذٌ بعَقِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ مَن هذا الرَّجُلُ القابضُ على عَقِبِه قال إنَّه لَمْ يكُنْ نَبيٌّ إلَّا كان بعدَه نَبيٌّ إلَّا هذا فإنَّه لا نَبيَّ بعدَه وهذا الخليفةُ بعدَه وإذا صِفةُ أبي بَكْرٍ .
أنَّ الناسَ قد خاضوا في أمْرِه، فقال: ماذا يَقولونَ؟ قال: يقولونَ: إنَّكَ تقولُ: القُرآنُ مَخلوقٌ. فقال: ما قُلتُ، ومَن قال: القرآنُ مَخلوقٌ فهو عِنْدي كافرٌ. .
عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، سُئِلَ عن رَجُلٍ أوْصى بثَلاثِ مَساكِنَ له، فقال القاسِمُ: يُخرَجُ ذاك حتى يُجعَلَ في مَسكَنٍ واحِدٍ، وقد سَمِعتُ عائِشةَ تقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن عمِلَ عَمَلًا ليس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ. .
إنَّ موسى كان يمشي فناداهُ الجبارُ : يا موسى ، فالتفتَ يمينًا وشمالًا ، فلم يرَ أحدًا ؛ ثم ناداهُ الثانيةَ فالتفتَ فلم يرَ أحدًا وارتعدَ ، ثم نودي إني أنا اللهُ . فقال لبيك ! وخرَّ ساجدًا . فقال : ارفع رأسكَ إني أحببتُ أن تسكنَ في ظلِّ عرشي فكن لليتيمِ كالأبِ الرحيمِ ، وللأرملةِ كالزوجِ العطوفِ ، يا موسى كما تُدين تدانُ ، يا موسى من لقيني وهو جاحدٌ بمحمدٍ أدخلتُه النارَ ، و لو كان إبراهيمُ خليلي وموسى كليمي . قال : إلهي ومن محمدُ ؟ قال : ما خلقتُ خلقًا أكرمَ عليَّ منهُ ، كتبتُ اسمَه في العرشِ قبل أن أخلقَ السمواتِ بألفي ألفِ سنةٍ .
عن مجاهد قال: جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فقال ما تقولُ في علِيٍّ فقال هو ذاكَ بيتُه قال فما تقولُ في عُثْمانَ قال ما أقولُ في رجُلٍ أذنَب ذَنْبًا فيما بَيْنَه وبَيْنَ اللهِ فعفا عنه وأذنَب ذَنْبًا فيما بَيْنَكم وبَيْنَه فقتَلْتُموه .
لَقيَني رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثِقَلٍ ما يُبيِّنُ كَلامَه، فذكَرَ عُثمانَ، قال عبدُ اللهِ: فقلتُ: واللهِ ما أدْري ما تَقولُ، غَيرَ أنَّكم تَعلَمونَ يا مَعشَرَ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّا كُنَّا نَقولُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ، وإذا هو هذا المالُ، فإنْ أَعْطاه. يعني: يُرْضيه ذلكَ. .
أتَيْتُ سُعَيْرَ بنَ الخِمْسِ أسأَلُه عن حديثِ الوسوسةِ فلَمْ يُحدِّثْني فأدبَرْتُ أبكي ثمَّ لقيني فقال: تَعالَ، حدَّثَنا مُغيرةُ عن إبراهيمَ عن علقمةَ عن عبدِ اللهِ قال: سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجُلِ يجِدُ الشَّيءَ لو خَرَّ مِن السَّماءِ فتخطَفُه الطَّيرُ كان أحَبَّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ قال: ( ذاك صريحُ الإيمانِ ) .
لقيني العبَّاسُ فقال : يا عليُّ انطلِقْ بنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن كان لنا من الأمرِ شيءٌ وإلَّا أوْصَى بنا النَّاسَ ، فدخلنا عليه ، وهو مُغمًى عليه ، فرفع رأسَه فقال : لعن اللهُ اليهودَ اتَّخذوا قبورَ الأنبياءِ مساجدَ . زاد في روايةٍ : " ثمَّ قالها الثَّالثةَ " فلمَّا رأينا ما به خرجنا ولم نسأَلْه عن شيءٍ .
عن غالبِ بنِ أبجرَ قال أصابتنا سَنَةٌ فلم يكن في مالي شيءٌ أُطْعِمُ أهلي إلا شيئًا من حُمُرٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حرَّم لحومَ الحُمُرِ الأهليةِ فأتيتُه فقلتُ يا رسولَ اللهِ أصابَتنا السَّنَةُ ولم يكن عندي ما أُطْعِمُ أهلي إلا سِمانُ حُمُرٍ وإنك حرَّمتَ لحومَ الحُمُرِ الأهليةِ فقال أَطْعِمْ أهلكَ من سمينِ حُمُرِكَ فإنما حرَّمتها من أجلِ جَوَّالِ القريةِ .
ذكر الزِّنَى بالشامِ فقال رجلٌ : زنيتُ البارحةَ ، قالوا : ما تقولُ ؟ قال : ما علمتَ أن اللهَ حرمهُ ، فكتبَ بها إلى عمرَ فكتبَ : أن كان يعلمُ أن اللهَ حرمهُ فحُدُّوهُ وإن لم يكن علمَ فاعلموهُ فإن عاد فارجموهُ .
بَينا أنا أَطوفُ بالبَيتِ في زمَنِ عُثمانَ، إذْ لَقيَني رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ، فأخَذَ بيَدي، فقال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ قُلتُ: بلى. قال: أمَا تَذكُرُ إذْ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِكَ بَني سَعدٍ أَدْعوهم إلى الإسلامِ، فجَعَلتُ أُخبِرُهم، وأعرِضُ عليهم، فقُلتَ: إنَّه يَدعو إلى خَيرٍ، وما أسمَعُ إلَّا حَسنًا؟ فذكَرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ، فكان الأحنَفُ يَقولُ: فما شَيءٌ أرْجى عِندي مِن ذلك. .
أنَّ رجلًا أوصى بوصايا أبَرُّها في مالِه فذهَبْتُ إلى القاسمِ بنِ محمَّدٍ أستشيرُه فقال القاسمُ: سمِعْتُ عائشةَ تقولُ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أحدَث في أمرِنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا جالسٌ عندَه فقال يا رسولَ اللهِ عندي دينارٌ فقال أنفِقْهُ على نفسِكَ قال يا رسولَ اللهِ عندي آخرُ فقال أنفِقْه على زوجتِكَ قال يا رسولَ اللهِ عندي الثالثُ قال أنفِقْهُ على خادمِكَ إن كانت لكَ قال يا رسولَ اللهِ عندي الرابعُ والذي أكرمَكَ ما عندي غيرُه قال فاجعلْهُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وهو أدناها أجرًا .
لا مزيد من النتائج