نتائج البحث عن
«لقيني ابن صائد فقال : عد الناس يقولون - أو أحسب الناس يقولون - ، وأنتم يا أصحاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَقيَني ابنُ صائدٍ فقال: عُدَّ النَّاسَ يقولونَ -أو أَحسِبُ النَّاسَ يَقولونَ-: وأنتم يا أصحابَ محمَّدٍ، أليس سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، أو قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هو يَهوديٌّ"، وأنا مُسلِمٌ، "وإنَّه أَعوَرُ"، وأنا صَحيحٌ، "ولا يأْتي مكَّةَ، ولا المدينةَ"، وقد حجَجْتُ، وأنا معكَ الآنَ بالمدينةِ، "ولا يولَدُ له"، وقد وُلِدَ لي، ثُم قال: مع ذاك إنِّي لأَعلَمُ أين وُلِدَ، ومتى يَخرُجُ، وأين هو، قال: فلَبَّسَ عليَّ. .
حجَجْنا فنزَلْنا تحتَ شَجرةٍ، وجاء ابنُ صائدٍ، فنزَل في ناحيَتِها، فقُلتُ: إنَّا للهِ، ما صبَّ هذا عليَّ، قال: فقال: يا أبا سعيدٍ، ما أَلْقى منَ النَّاسِ، وما يقولونَ لي؟ يقولونَ: إنِّي الدَّجَّالُ، أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "الدَّجَّالُ لا يولَدُ له، ولا يدخُلُ المدينةَ، ولا مكَّةَ"، قال: قُلتُ: بَلى، وقال: "قد وُلِدَ لي، وقد خرَجْتُ منَ المدينةِ، وأنا أُريدُ مكَّةَ"، قال أبو سعيدٍ: فكأنِّي رقَقْتُ له، فقال: واللهِ إنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بمكانِه لأَنا، قال: قُلتُ: تَبًّا لكَ سائرَ اليومِ. .
حَجَجْنا فنَزَلْنا تحتَ ظِلِّ شَجَرةٍ، وجاءَ ابنُ صائِدٍ فنَزَلَ إلى جَنْبي، قال: فقُلتُ: ما صَبَّ اللهُ هذا عليَّ! فجاءَني، فقال: يا أبا سَعيدٍ، أمَا تَرى ما ألْقَى من النَّاسِ؟ يقولون: أنتَ الدَّجَّالُ، أمَا سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ الدَّجَّال لا يُولَدُ له، ولا يَدخُلُ المدينةَ ولا مكَّةَ، وقد جِئتُ الآنَ من المدينةِ، وأنا هو ذا أذهَبُ إلى مكَّةَ، - وقد قال حمَّادٌ: وقد دَخَلتُ مكَّةَ- وقد وُلِدَ لي! حتى رَقَقتُ له، ثُمَّ قال: واللهِ إنَّ أعلَمَ النَّاسِ بمَكانِه السَّاعةَ أنا، فقُلتُ: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ! .
قام عثمانُ فخطب النَّاسَ فقال : يا أيُّها النَّاسُ عهِدكم نبيُّكم منذ ثلاثَ عشرةَ، وأنتم تمترون في القرآنِ ، وتقولون : قراءةُ أُبيٍّ وقراءةُ عبدِ اللهِ ، يقولُ الرَّجلُ : واللهِ ما تُقيمُ قراءتَك، وأعزِمُ على كلِّ رجلٍ منكم ما كان معه من كتابِ اللهِ شيءٌ لما جاء به ، فكان الرَّجلُ يجيءُ بالورقةِ والأديمِ فيه القرآنُ ، حتَّى تجمَّعَ من ذلك شيءٌ كثيرٌ ، ثمَّ دخل عثمانُ فدعاهم رجلًا رجلًا ، فناشدهم لسمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أملاه عليك ؟ فيقولُ : نعم ، فلمَّا فرغ من ذلك عثمانُ قال : من أكتَبُ النَّاسِ ؟ قالوا : كاتبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدُ بنُ ثابتٍ ، قال : فأيُّ النَّاسِ أعرَبُ ؟ قالوا : سعيدُ ابنُ العاصِ ، قال عثمانُ : فليُمْلِ سعيدٌ ، وليكتُبْ زيدٌ ، فكتب زيدٌ مصاحفَ ففرَّقها في النَّاسِ ، فسمِعتُ بعضَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون : قد أحسن .
كنا جلوسًا مع ابنِ مسعودٍ وأبو موسى عندَهُ وأخَذَ الوالِي رجلًا فضربَهُ وحمَلَهُ على جملٍ فجعل الناسُ يقولونَ الجملُ الجملَ فقال رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ هذا الجملُ الذي كنَّا نسمعُ قال فأَيْنَ البارِقَةُ .
أنَّ الناسَ قد خاضوا في أمْرِه، فقال: ماذا يَقولونَ؟ قال: يقولونَ: إنَّكَ تقولُ: القُرآنُ مَخلوقٌ. فقال: ما قُلتُ، ومَن قال: القرآنُ مَخلوقٌ فهو عِنْدي كافرٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ إلى أُحُدٍ، فرجَعَ أُناسٌ خَرَجوا معه، فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم فِرقَتانِ، فِرقةٌ تقولُ بقَتلِهم، وفِرقةٌ تقولُ: لا، وقال ابنُ جَعفَرٍ: فكان الناسُ فيهم فِرقَتيْنِ، فَريقًا يقولونَ بقَتلِهم، وفَريقًا يقولونَ: لا، قال بَهْزٌك فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها تَنْفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
أتيتُ المدينةَ ، فدخَلتُ المسجدَ ، والناسُ ينتظِرونَ الصلاةَ ، فخرَج علَينا رجلٌ يقطُرُ رأسَه مِن وضوءٍ توضَّأه - أو غسلٍ اغتَسَله - فصلَّى بنا فلما صلَّينا جعَل الناسُ يقومونَ إليه ، ثم يقولونَ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ كذا ، أرأيتَ كذا - يرددُها مراتٍ - فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّها الناسُ إنَّ دينَ اللهِ في يُسرٍ ، يأيُّها الناسُ ، إنَّ دينَ اللهِ في يُسرٍ .
إن العبدَ ليرزقُ الثناءَ والسترَ والحبّ من الناسِ حتى يقولُ الحفظةُ : يا ربنا ، إنك تَعْلَمُ ونعلمُ غيرَ ما يقولونَ ، فيقول : أشهدكُم أني قد غفرتُ لهُ ما لا يعلمونَ ، وقبلتُ شهادتهُم على ما يقولونَ .
عن أبي عُروةَ قال: كُنَّا نَنتَظِرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ رَجُلًا يَقطُرُ رَأسُه، مِن وُضوءٍ أو غُسلٍ، فصَلَّى، فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ جَعَلَ النَّاسُ يَسألونَه: يا رَسولَ اللهِ، أعلينا حَرَجٌ في كَذا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، أيُّها النَّاسُ، إنَّ دينَ اللهِ في يُسرٍ»، ثَلاثًا يَقولُها، وقال يَزيدُ مَرَّةً: جَعَلَ النَّاسُ يَقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ في كَذا؟ ما تَقولُ في كَذا؟ .
عن ابنِ عُمَرَ، يقولُ: إنَّ النَّاسَ يَصيرونَ يَوْمَ القِيامةِ جُثًا، كلُّ أَمَّةٍ تَتبَعُ نَبِيَّها، يقولونَ: يا فُلانُ اشْفَعْ لنا، حتَّى تَنْتَهيَ الشَّفاعةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذلك المَقامُ المَحْمودُ. .
قالَ نَبيُّ اللهِ داودُ: يا ربِّ، أسمَعُ النَّاسَ يَقولونَ: ربُّ إسْحاقَ، قالَ: إنَّ إسْحاقَ جادَ لي بنَفْسِه. .
قال نبيُّ اللهِ داودُ: يا ربِّ أسمَعُ الناسَ يقولونَ: ربُّ إسحاقَ ؟ قال: إن إسحاقَ جادَ لِي بنفْسِه .
قال نبيُّ اللهِ داودَ : يا ربِّ أسمعُ النَّاسَ يقولون : ربَّ إسحاقَ قال : إنَّ إسحاقَ جادَ لي بنفسِهِ .
يا رَسولَ اللَّهِ هذا الأمرُ إلَّا في قَومِكَ فأوصِهِم بنا فقالَ لقُرَيْشٍ : إنِّي أُذَكِّرُكُم اللَّهَ أن لا تَشقُّوا علَى أمَّتي مِن بَعدي ثمَّ قالَ للنَّاسِ إنَّهُ سَيكونُ بَعدي أمراءٌ فأدُّوا إلَيهم طاعتَهُم فإنَّ الأميرَ مثلُ المِحجَنِ يُتَّقَى بهِ ، فإن أصلَحوا وأمَروكُم بخَيرٍ فلَهُم ولَكُم ، وإن أساءوا وأمَروكُم بهِ فعلَيهِم ولا علَيكُم ، وأنتُم منهُ براءٌ ، وإنَّ الأميرَ إذا ابتغى الرِّيبةَ في النَّاسِ أفسَدَهُم ، ثمَّ يقولونَ : إنَّا سمِعنا الرَّسولَ يقولُ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج