نتائج البحث عن
«لقيني النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : يا جابر ، ما لي أراك منكسرا ؟ فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقِيَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي : ( يا جابرُ ما لي أراك مُنكسِرًا ) ؟ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استُشهِد أبي وترَك عيالًا ودَيْنًا فقال : ( ألَا أُبشِّرُكَ بما لقي اللهُ به أباكَ ) ؟ قُلْتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( ما كلَّم اللهُ أحَدًا قطُّ إلَّا مِن وراءِ حجابٍ وإنَّ اللهَ أحيا أباكَ فكلَّمه كِفاحًا فقال : يا عبدي تَمَنَّ أُعْطِكَ قال : تُحييني فأُقتَلَ قَتْلةً ثانيةً قال اللهُ : إنِّي قضَيْتُ أنَّهم لا يرجِعونَ ) ونزَلتْ هذه الآيةُ : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]
لقِيَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي : ( يا جابرُ ما لي أراك مُنكسِرًا ) ؟ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استُشهِد أبي وترَك عيالًا ودَيْنًا فقال : ( ألَا أُبشِّرُكَ بما لقي اللهُ به أباكَ ) ؟ قُلْتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( ما كلَّم اللهُ أحَدًا قطُّ إلَّا مِن وراءِ حجابٍ وإنَّ اللهَ أحيا أباكَ فكلَّمه كِفاحًا فقال : يا عبدي تَمَنَّ أُعْطِكَ قال : تُحييني فأُقتَلَ قَتْلةً ثانيةً قال اللهُ : إنِّي قضَيْتُ أنَّهم لا يرجِعونَ ) ونزَلتْ هذه الآيةُ : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169] .
سمِعْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لَقِيَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ، فقال لي: يا جابرُ، ما لي أراكَ مُنكسِرًا؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، استُشْهِدَ أبي وترَكَ عِيَالًا ودَيْنًا، قال: أَلَا أُبشِّرُكَ بما لَقِيَ اللهُ به أباكَ؟ قال: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: ما كلَّمَ اللهُ أحدًا قَطُّ إلَّا مِن وراءِ حجابِه، وأَحْيَا أباكَ، فكلَّمَه كِفاحًا، فقال: تَمَنَّ عليَّ أُعطِكَ، قال: يا ربِّ، تُحْييني؛ فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً، قال الرَّبُّ تبارَكَ وتعالى: إنه قد سبَقَ منِّي أنهم لا يُرجَعونَ، قال: وأُنْزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} [آل عمران: 169] الآيةَ. .
لَقِيَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي يا جابرُ ما لي أراكَ منكسرًا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ استشهدَ أبي قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ وترَك عيالًا ودَينًا قال أَلا أبشِّرُك بما لقيَ اللَّهُ بهِ أباك قال قُلتُ بَلَى يا رسولَ اللَّه قال ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا قطُّ إلَّا من وراءِ حجابِه وأحيَى أباكَ فَكلَّمَه كفاحًا فقال يا عبدي تمنَّ عليَّ أعطِيكَ قال يا ربِّ تُحييني فأقتلَ فيكَ ثانيةً قال الرَّبُّ تبارَكَ وتَعالَى إنَّهُ قد سبَقَ منِّي أنَّهم إِليها { لَا يُرْجَعُونَ } قال وَأنزِلَتْ هذِه الآيةُ { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا } الآية .
قال جابرٌ - رضي اللهُ عنه - : لَقِيَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا جابرُ ، ما لي أراكَ منكسرًا ؟ قلْتُ : اسْتُشْهِدَ أبي ، وتركَ عيالًا ودَيْنًا . قال : أفلا أبشِّرُكَ بما لَقِيَ اللهُ به أباك ؟ قال : بلى ، يا رسولَ اللهِ . قال : ما كلَّمَ اللهُ أحدًا قطُّ إلا من وراءِ حجابٍ ، وأحيا أباك فكلَّمَه كِفَاحًا، فقال : يا عبدي تَمَنَّ عليَّ أُعْطِكَ . قال : يا ربِّ تُحْيِيني فأُقْتَلَ فيك ثانيةً . قال الربُّ - تعالى - : إنه قد سبقَ مني أنهم إليها لا يُرْجَعُونَ . فنزلَت: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم . . . الآية .
لمَّا قُتِلَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ ، لقيَني رَسولُ اللَّهِ ، فقالَ : يا جابرُ ! ألا أخبرُكَ ما قالَ اللَّهُ لأبيكَ ؟ وقالَ يَحيى في حديثِهِ فقالَ : يا جابرُ ! ما لي أراكَ مُنكَسرًا ؟ قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! استُشْهِدَ أبي وترَكَ عيالًا ودَينًا . قالَ : أفلا أبشِّرُكَ بما لقيَ اللَّهُ بِهِ أباكَ ؟ قالَ : بلَى : يا رسولَ اللَّهِ ! قالَ : ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا قطُّ إلَّا من وراءِ حجابٍ ، وَكَلَّمَ أباكَ كِفاحًا ، فقالَ : يا عَبدي ! تَمنَّ عليَّ أُعْطِكَ ، قالَ : يا ربِّ ! تُحييني فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً . فقالَ الرَّبُّ سبحانَهُ : إنَّهُ سبقَ منِّي أنَّهم إليها لا يُرجعونَ . قالَ : يا ربِّ ! فأبلِغْ مَن ورائي ، قالَ : فأنزلَ اللَّهُ تعالى : وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَه فقال يا جابرُ ما لي أراكَ منكسِرًا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ استُشهِدَ أبي وترَك عليهِ دينًا وعيالًا فقال ألا أبشِّرُك بما لقيَ اللَّهُ بهِ أباكَ إنَّ اللَّهَ لم يُكلِّم أحدًا من خلقِه قطُّ إلَّا من وراءِ حجابٍ وإنَّ اللَّهَ أحيا أباكَ فَكلَّمَه كفاحًا وقالَ يا عبدي تمنَّ عليَّ ما شئتَ أعطيكَ قال تردَّني إلى الدُّنيا فأقتلُ فيكَ فقال تبارَك وتعالى لا إنِّي أقسمتُ بيمينٍ أنَّهم إليها لا يُرجَعونَ يعني الدُّنيا .
يا جابرُ ما لي أراكَ منكسِرًا ؟ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ استُشْهِدَ أبي ، وترَكَ عيالًا ودَينًا ، قالَ : قال ألا أبشِّرُكَ بما لقيَ اللَّهُ بِهِ أباكَ ؟ قالَ : بلَى يا رسولَ اللَّهِ . قالَ : ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا قطُّ إلَّا من وراءِ حجابهِ ، وأحيى أباكَ فَكَلَّمَهُ كِفاحًا . فقالَ : تمنَّ عليَّ أعطيكَ قالَ : يا ربِّ تُحييني فأُقتَلَ فيكَ ثانيةً . قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى : إنَّهُ قد سَبقَ منِّي أنَّهم لا يُرجَعونَ قالَ : وأُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةُ .
يا جابرُ ما لي أراكَ منكسِرًا ؟ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ استُشْهِدَ أبي قُتِلَ يومَ أُحُدٍ ، وترَكَ عيالًا ودَينًا ، قالَ : ( أفلَا أبشِّرُكَ بما لقيَ اللَّهُ بِهِ أباكَ ؟ ) قلتُ : بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ : ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا قطُّ إلَّا من وراءِ حجابِه وأحيى أباكَ فَكَلَّمَهُ كِفاحًا فقالَ : يا عَبدي تَمنَّ عليَّ أُعْطِكَ قالَ : يا ربِّ تُحييني فأقتلَ فيكَ ثانيةً قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالَى : إنَّهُ قد سبقَ منِّي أنَّهم إليها لَا يُرجَعونَ قالَ : وأُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ : (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا) الآيةَ .
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فرآني كأني أريدُ أن أتعجّلَ إلى أهلي فقال لي : ما لكَ يا جابرُ ؟ قلت : يا رسولَ اللهِ إنّي حديثُ عهدٍ بعرسِي ، فقال : أيّما تزوجتَ ؟ فقلت : امرأةً ، فقال : هلا بِكْرا تلاعبكَ وتلاعبُها .
تزوَّجتُ امرأةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتزوَّجتَ يا جابرُ ؟ فقلتُ نعم فقالَ بِكْرًا أم ثيِّبًا فقلتُ لا بل ثيِّبًا فقالَ هلَّا جاريةً تلاعبُها وتلاعبُكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ ماتَ وترَكَ سبعَ بَناتٍ أو تسعًا فَجِئْتُ بمن يقومُ عليهنَّ . قالَ فدعا لي .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال أمر : أبي بخزيرةٍ فصُنعتْ ثم أمرَني فأتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأتيتُه وهو في منزلِه قال : فقال لي : ماذا معك يا جابرُ ؟ ألحمٌ ذا ؟ قال : قلتُ : لا قال : فأتيتُ أبي فقال لي : هل رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : نعم قال : فهلَّا سمعتَه يقول شيئًا ؟ قلتُ : نعم قال لي ماذا معك يا جابرُ ؟ ألحمٌ ذا ؟ قال : لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يكون اشتهى فأمر بشاةٍ داجنٍ فذُبحتْ ثم أمر بها فشُويتْ ثم أمرني فأتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي ماذا معك يا جابرُ ؟ فأخبرتُه فقال : . . . .
لقيتُ البراءَ بنَ عازبٍ فسلَّم عليَّ وأخذ بيدي وضحك في وجهي قال : تدري لم فعلتُ هذا بك ؟ قال : قلتُ : لا أدري ولكن لا أراك فعلتَه إلا لخيرٍ قال : إنه لقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعل بي مثلَ الذي فعلتُ بك فسألَني فقلتُ : مثلَ الذي قلتَ لي فقال : ما من مسلمَينِ يلتقِيان فيُسلِّمُ أحدُهما على صاحبِه ويأخذ بيدِه لا يأخذُه إلا للهِ عزَّ وجلَّ لا يتفرَّقانِ حتى يُغفرَ لهما .
لَقيتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فسَلَّمَ علَيَّ، وأخَذَ بيَدي، وضَحِكَ في وَجهي، قال: تَدري لِمَ فَعَلتُ هذا بك؟ قال: قُلتُ: لا أدري، ولكنْ لا أراكَ فَعَلتَه، إلَّا لخيرٍ، قال: إنَّه لَقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَعَلَ بي مِثلَ الذي فَعَلتُ بك، فسَأَلَني، فقُلتُ مِثلَ الذي قُلتَ لي، فقال: ما مِن مُسلمَينِ يَلتقيانِ، فيُسلِّمُ أحدُهما على صاحِبِه، ويَأخُذُ بيَدِه، لا يَأخُذُه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ؛ فيَتفرَّقانِ حتى يُغفَرَ لهما. .
اشتَكَيتُ وعِندي سَبعُ أخَواتٍ لي، فدَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فنَضَحَ في وَجْهي فأفَقتُ، فقلت: يا رسولَ اللهِ، أُوصي لأخَواتي بالثُّلُثَينِ؟ قال: أحْسِنْ، قلتُ: بالشَّطرِ؟ قال: أحْسِنْ، قال: ثُمَّ خَرَجَ وتَرَكَني، ثُمَّ رَجَعَ، فقال: يا جابِرُ، إنِّي لا أُراكَ مَيْتًا مِن وَجَعِكَ هذا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أنزَلَ فبَيَّنَ الذي لأخَواتِكَ فجَعَلَ لهنَّ الثُّلثَينِ، قال: فكان جابِرٌ يقولُ: نَزَلَتْ هذه الآيةُ فيَّ: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: 176]. .
لا مزيد من النتائج