نتائج البحث عن
«لقيني سعيد بن أرطبان - عم ابن عون - فقال : أتريد أن تأتي أبا العالية ؟ قلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: لَقيَني ابنُ عَبَّاسٍ، فقال: تَزَوَّجتَ؟ قال: قُلتُ: لا، قال: تَزَوَّج، ثُمَّ لَقيَني بَعدَ ذلك. فقال: تَزَوَّجتَ؟ قال: قُلتُ: لا، قال: تَزَوَّج؛ فإنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ كان أكثَرَها نِساءً. .
[عن] رافِعُ بنُ خَدِيجٍ، قال: لَقِيَني عَمِّي ظُهَيرُ بنُ رافِعٍ، فقال: يا ابنَ أَخْي، قد نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمْرٍ كان بنا رافِقًا. قال: فقلْتُ: ما هو يا عَمِّ؟ قال: نَهانا أنْ نُكْريَ مَحاقِلَنا -يعني: أَرْضَنا التي بِصِرارٍ-، قال: قلْتُ: أيْ عَمِّ، طاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَقُّ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بمَ تُكْروها؟ قال: بالجدولِ الرَّبِّ وبالأَصْواعِ مِنَ الشَّعيرِ. قال: فلا تَفْعَلوا، ازْرَعوها، أو أَزْرِعوها. قال: فبِعْنا أمْوالَنا بصِرارٍ. .
أنَّ أبا طالبٍ قالَ: كُنتُ بذي المَجازِ، ومعيَ ابنُ أخي فأدركَني العَطشُ فشَكَوتُ إليهِ العَطشَ قلتُ: يا ابنَ أخي عَطِشْتُ وما قلتُ لَهُ وأَنا أرى عندَهُ شيئًا إلَّا الجزَعَ قالَ: فثَنى ورِكَهُ ثمَّ نزلَ فقالَ: يا عمُّ أعطِشتَ ؟ قلتُ: نعَم قالَ: فأَهْوى لعقبِهِ إلى الأرضِ فإذا بالماءِ فقالَ لَهُ: اشرَب يا عمُّ قالَ: فشَرِبْتُهُ .
عَن سَعيدِ بنِ أبي بُردةَ وعَونِ بنِ عُتبةَ أنَّهما شَهِدا أبا بُردةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بهذا الحَديثِ، قال عَونٌ: فاستَحلَفَه باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو أنَّ أباه حَدَّثَه أنَّه سَمِعَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُنكِرْ ذلك سَعيدٌ على عَونٍ أنَّه استَحلَفَه [لا يَموتُ مُسلِمٌ، إلَّا أدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مَكانَه النَّارَ يَهوديًّا أو نَصرانيًّا] .
لقيني ابنُ عباسٍ فقال : تزوجتَ قال : قلتُ لا قال : تزوَّجْ ثم لقيني بعد ذلك فقال : تزوجتَ قال : قلتُ لا قال : تزوَّجْ فإنَّ خيرَ هذه الأُمَّةِ كان أكثرها نساءً .
حَديثٌ رَواه سَهْلُ بنُ عَقيلٍ -ابنُ عَمِّ عَمْرِو بنِ عَوْنٍ- عن عَبْدِ اللهِ بنِ سِنانٍ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، قالَ: رَأيْتُ ابنَ عُمَرَ حَجَّ على نابٍ جَعْماءَ، فقُلْتُ: أَتَحُجُّ على هذا؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لا تَدَعوا الحَجَّ ولو على نابٍ جَعْماءَ، فلم يكنْ لي في الإبِلِ غَيْرُها؟ .
قلتُ : واللهِ لَوْ جِئْتُ أبا سَعيدٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هذه السَّاعةِ أن يكونَ عِنْده منها عِلمٌ ، فأتيْتُهُ فذكر حَدِيثًا طويلًا وقال ، قلتُ : يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حَدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجُمُعةِ فَهَلْ عِنْدَكَ منها عِلْمٌ ؟ فقال : سألْنا النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنها ، فقال إِنِّي قد كنتُ أُعْلِمْتُها ثم أُنْسِيتُها كما أُنْسيتُ ليلةَ القَدْرِ ، ثم خرجْتُ مِن عِندِه فَدَخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه . .
حَديثٌ رواه عَونُ بنُ عُمَارةَ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: النَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ في هذا الشَّأنِ، خِيارُهم تَبَعٌ لخيارِهم، وشِرارُهم تَبَعٌ لشِرارِهم، قال: فسألْتُ أبا عَونٍ: ما يعني بـ «هذا الشَّأن»؟ قال: يعني الخِلافةَ؟ .
عَن أبي سلمةَ قالَ: قلتُ: واللَّهِ لو جِئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عَن هذِهِ السَّاعةِ أن يَكونَ عندَهُ مِنها علمٌ، فأتيتُهُ. فذَكَرَ حديثًا طويلًا، وقالَ: قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيْرةَ حدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ، فَهَل عندَكَ مِنها علمٌ؟ فقالَ: سأَلنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَنها، فقالَ: إنِّي قد كنتُ أعلمتُها ثمَّ أنسيتُها، كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ، ثمَّ خَرجتُ من عندِهِ، فدخلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ. فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
حَديثٌ رَواه مَخْلَدُ بنُ حُسَيْنٍ، عن هِشامٍ، عن ابنِ سيرينَ، عن أبي العالِيةِ، قالَ: سُئِلَ أبو سَعيدٍ الخُدْريِّ عن نَبيذِ الجَرِّ، فقالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَبيذِ الجَرِّ، فقُلْتُ: الجُفُّ؟ فقالَ: ذاك شَرٌّ؟ .
لقيني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وأنا جنب فاختنست فذهبت فاغتسلت ثم جئت فقال أين كنت يا أبًا هريرة قال قلت إني كنت جنبًا فكرهت أن أجالسك على غير طهارة فقال سبحان الله إن المسلم لا ينجس .
لقيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طريقٍ من طرقِ المدينةِ وأنا جنبٌ فاختنَستُ فذَهَبتُ فاغتَسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ أينَ كنتَ يا أبا هُرَيْرةَ قالَ قلتُ إنِّي كنتُ جنبًا فكَرِهْتُ أن أجالسَكَ علَى غيرِ طَهارةٍ. فقالَ سبحانَ اللَّهِ إنَّ المُسْلِمَ لا ينجسُ .
حدَّثَنا إسحاقُ بنُ عيسى، حدَّثَني حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن بِشرِ بنِ حَربٍ، أنَّ ابنَ عُمرَ أتى أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، فقال: يا أبا سعيدٍ، ألم أُخبَرْ أنَّكَ بايَعْتَ أميريْنِ من قبْلِ أنْ يَجتَمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ؟ قال: نَعمْ، بايَعْتُ ابنَ الزُّبَيرِ، فجاء أهلُ الشَّامِ، فساقوني إلى حُبَيشِ بنِ دُلْجةَ فبايَعْتُه، فقال ابنُ عمرَ: إيَّاها كُنْتُ أَخافُ، إيَّاها كُنْتُ أَخافُ -ومدَّ بها حمَّادٌ صوتَه- قال أبو سعيدٍ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، أَوَلم تَسمَعْ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَنِ اسْتَطاع ألَّا يَنامَ نَومًا، ولا يُصبِحَ صباحًا، ولا يُمْسيَ مساءً إلَّا وعليه أميرٌ"؟ قال: نَعمْ، ولكنِّي أَكرَهُ أنْ أُبايِعَ أميريْنِ من قبْلِ أنْ يَجتَمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ. .
عن ابنِ عونٍ قال : أتيتُ حَذَّاءً بالمدينةِ فأمرتُه أن يُشرِّكَ نعليَّ مقابَلتينِ ، فقال لي : أفلا أُشرِّكهما كما رأيتُ نعلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : عند من رأيتَها ؟ قال : عندَ فاطمةَ بنتِ عبيدِ اللهِ بنِ عباسٍ . قلتُ : فشرَّكهما كذلك ، فشرَّكهما كلتيهما على اليمينِ .
لقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جُنبٌ فمشَيْتُ معه وهو آخِذٌ بيدي فانسلَلْتُ منه فانطلَقْتُ فاغتسَلْتُ ثمَّ رجَعْتُ إليه فجلَسْتُ معه فقال: ( أين كُنْتَ يا أبا هِرٍّ ) قُلْتُ: لقيتَني وأنا جُنُبٌ فكرِهْتُ أنْ أُجالِسَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ المؤمنَ لا ينجَسُ ) .
لا مزيد من النتائج