نتائج البحث عن
«لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأدخله المسجد ، ورجل يقرأ ، وآخر يدعو ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج بريدة عشاء فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا صوت رجل يقرأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم تراه يرائي فأسكت بريدة قال فلما كان من القابلة خرج بريدة عشاء ولقيه النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا صوت الرجل يقرأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم تراه يرائي فقال بريدة أتقول هو مراء يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بل مؤمن منيب فإذا الأشعري يقرأ بصوت له في جانب المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأشعري أو إن عبد الله بن قيس أعطي مزمارا من مزامير داود فقلت ألا أخبره يا رسول الله قال بلى فأخبره فأخبرته فقال أنت لي صديق أخبرتني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث
خَرَجَ بُرَيدةُ عِشاءً، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه المًسجِدَ، فإذا صَوتُ رَجُلٍ يَقرَأُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُراهُ مُرائيًا؟ فأُسكِتَ بُرَيدةُ، فإذا رَجُلٌ يَدْعو، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بأنِّي أشهَدُ أنَّك أنتَ اللهُ الذي لا إلهَ إلَّا أنتَ، الأحَدُ الصَّمَدُ، الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه -أو قال: والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه- لقد سَأَلَ اللهَ باسْمِه الأعظَمِ الذي إذا سُئِلَ به أعْطى، وإذا دُعِيَ به أجابَ، قال: فلمَّا كان مِن القابِلةِ خَرَجَ بُرَيدةُ عِشاءً، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه المًسجِدَ، فإذا صَوتُ الرَّجُلِ يَقرَأُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتقولُه مُرائيًا؟ فقال بُرَيدةُ: أتقولُه مُرائيًا يا رسولَ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بل مُؤمِنٌ مُنيبٌ، لا، بل مُؤمِنٌ مُنيبٌ، فإذا الأشعريُّ يَقرَأُ بصَوتٍ له في جانِبِ المَسجِدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الأشعريَّ -أو إنَّ عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- أُعطِيَ مِزمارًا مِن مَزاميرِ داودَ، فقُلتُ: ألَا أُخبِرُه يا رسولَ اللهِ؟ قال: بلى، فأخْبِرْه، فأخْبَرْتُه، فقال: أنت لي صَديقٌ؛ أخْبَرتَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحديثٍ. .
قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ ورَجُلٌ يَقرَأُ خَلفَه، فلمَّا فرَغَ قال: «مَن ذا الذي يُخالجُني سورَتي؟» فنَهى عنِ القِراءةِ خَلفَ الإمامِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ ورجلٌ يقرأُ خلفَهُ ، فلمَّا فرغَ قالَ : مَن الَّذي يخالجُني سورَتي ؟ فنَهَى عنِ القراءةِ خلفَ الإمامِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي بالنَّاسِ ورجُلٌ يَقرأُ خَلفَه ، فلمَّا فرَغَ قالَ : مَن ذا الَّذي يُخالِجُني سُورَتي ؟ فنَهى عنِ القراءةِ خَلفَ الإمامَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ ورَجُلٌ يَقرَأُ خَلفَه، فلمَّا فرَغَ قال: «مَن ذا الذي يُخالجُني سورَتي؟» فنَهى عنِ القِراءةِ خَلفَ الإمامِ .
دخلتُ مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - المسجدَ عِشاءً ؛ فإذا رجلٌ يَقْرأُ ويَرفعُ صوتَه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أتقولُ : هذا مُراءٍ ؟ ! قال : بل مُؤمِنٌ مُنيبٌ ؛ قال : وأبو موسى الأشعريُّ يقرأُ ويرفعُ صوتَهُ ، فجعل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَتَسَمَّعُ لِقِراءَتِهِ ، ثم جلس أبو موسى يدعو ، فقال : اللَّهُمَّ ! إنِّي أُشْهِدُكَ أنَّكَ أنتَ اللهُ ، لا إِلَه إلَّا أنتَ ، أحدًا صَمَدًا لم يلِدْ ولم يولَدْ ، ولم يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : لقد سأل اللهَ باسْمِهِ ؛ الذي إذا سُئِلَ به أَعْطَى ، وإذا دُعِيَ به أجاب ، قلت : يا رسولَ اللهِ ! أُخْبِرُهُ بما سمِعْتُ مِنكَ ؟ ! قال : نَعَمْ ، فأخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ، فقال لي : أنت اليوم لي أَخٌ صَدِيقٌ ، حَدَّثْتَنِي بحديثِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - .
دخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ ورجُلٌ قد صلَّى وهو يَدعو وهو يقولُ في دُعائِه اللهُمَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ أنتَ المَنَّانُ بَديعُ السمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَدْرونَ بِمَ دَعا اللهَ دَعا اللهَ باسمِه الأعظَمِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب وإذا سُئِل به أَعطَى .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المسجدَ ورجلٌ قد صلَّى وَهوَ يدعو وَهوَ يقولُ في دعائِهِ : اللَّهمَّ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإِكْرامِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أتَدرونَ بمَ دعا اللَّهَ ؟ دعا اللَّهَ باسمِهِ الأعظمِ ، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى .
حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن حِينِ يخرُجُ المرءُ مِن بَيْتِه، يعني إلى المَسجِدَ. [فرِجلٌ تكتُبُ حَسنةً، ورِجلٌ تحُطُّ سيِّئةً.] .
جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ وأنا على بابِ المَسجِدِ، فأخَذَ بيَدي فأَدخَلَني المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي يَدْعو؛ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك بأنِّي أَشهَدُ أنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت، الأحَدُ الصَّمَدُ، الَّذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يكنْ له كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لقد سَألَ اللهَ تَعالى باسْمِه الأَعظَمِ الَّذي إذا سُئِلَ به أَعْطى، وإذا دُعِيَ به أَجابَ، وإذا رَجُلٌ مِن جانِبِ المَسجِدِ يَقرَأُ، فقالَ: لقد أُعطِيَ هذا مِزْمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُخبِرُه؟ قالَ: نَعمْ، فأَخبَرْتُه، فقالَ: لن تَزالَ لي صَديقًا، وإذا هو أبو موسى الأَشْعَريُّ رَضِيَ اللهُ عنه. .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورجلٌ يقرأُ سورةَ الكهفِ أو الحجرِ فسكتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا المجلسُ الذي أمرتُ أنْ أصبر نفسي معهم. .
جاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجلٌ يقرأُ الحجرَ أوْ سورةَ الكهفِ فسكَتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا المجلِسُ الذي أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَهُمْ .
عن بُريدةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ ، قالَ : دخلتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المسجدَ عشاءً فإذا رجلٌ يقرأُ ويرفعُ صوتَهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أتَقولُ : هذا مُراءٍ؟ قالَ : بل مؤمنٌ منيبٌ قالَ : وأبو موسى الأشعريُّ يقرأُ ويرفعُ صوتَهُ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يستَمِعُ لقراءتِهِ ثمَّ جلسَ أبو موسى يدعو فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أشْهدُكَ أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أحدًا صمدًا لم يلِدْ ولم يولَدْ ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لقد سألَ اللَّهَ باسمِهِ الَّذي إذا سُئلَ بِهِ أعطى وإذا دُعيَ بِهِ أجاب قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أخبرُهُ بما سمعتُ منْك؟ قالَ : نعَم فأخبرتُهُ بقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ لي : أنتَ اليومَ لي أخٌ صَديقٌ حدَّثتني بحديثِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ، وأنا على بابِ المسجدِ، فأخَذَ بيَدي، فأدخَلَني المسجدَ، فإذا رَجُلٌ يُصلِّي يَدعو، يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهَدُ أنَّكَ اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ الأحدُ الصَّمدُ، الذي لم يَلِدْ، ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كُفُوًا أحدٌ. قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لقد سَألَ اللهَ باسمِه الأعظَمِ، الذي إذا سُئِلَ به أعطى، وإذا دُعيَ به أجابَ. وإذا رَجُلٌ يَقرَأُ، فقال: لقد أُعطيَ هذا مِزمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخبِرُه؟ قال: نعمْ. فأخبَرتُه، فقال لي: لا تَزالُ لي صَديقًا، وإذا هو أبو موسى. .
لا مزيد من النتائج