نتائج البحث عن
«لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، وعمر في بعض طرق المدينة ، فقال له»· 16 نتيجة
الترتيب:
لقِيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ في بعضِ طُرقِ المدينةِ . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أَتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ " فقال هو : أَتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " آمنتُ بالله وملائكتِه وكتبِه . ما ترى ؟ " قال : أرى عرشًا على الماءِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " ترى عرشَ إبليسَ على البحرِ . وما ترى ؟ " قال : أرى صادقَينِ وكذَّابًا أو كاذبَينِ وصادقًا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " لبس عليه . دعوه " . وفي روايةٍ : لقِيَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَ صائدٍ ، ومعه أبو بكرٍ وعمرُ . وابنُ صائدٍ مع الغِلمانِ .
لَقيَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وعُمَرُ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقال هو: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمَنتُ باللهِ ومَلائِكَتِه وكُتُبِه، ما تَرى؟ قال: أرى عَرشًا على الماءِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَرى عَرشَ إبليسَ على البَحرِ، وما تَرى؟ قال: أرى صادِقَينِ وكاذِبًا، أو كاذِبَينِ وصادِقًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لُبِسَ عليه، دَعوه. وفي روايةٍ: لَقيَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ صائِدٍ، ومعهُ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، وابنُ صائِدٍ مع الغِلمانِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَه في بعضِ طُرُقِ المدينةِ، فأهْوى إليه، قال: قُلتُ: إنِّي جُنُبٌ، قال: إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
لقيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَ صائدٍ في بعضِ طُرُقِ المدينةِ فاحتبسَهُ وَهوَ غلامٌ يَهوديٌّ ولَهُ ذؤابةٌ ومعَهُ أبو بكرٍ وعمرُ فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تشهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ فقالَ أتشهَدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آمَنتُ باللَّهِ وَكُتبِهِ ورسلِهِ واليومِ الآخرِ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تَرى فقالَ أرى عَرشًا فوقَ الماءِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يرى عرشَ إبليسَ فوقَ البحرِ قالَ ما تَرى قالَ أرى صادِقًا وَكاذِبَينِ ، أو صادقينِ وَكاذبًا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لُبِّسَ عليهِ فدعاه .
عن أبي هُرَيرَةَ أنَّه لَقِيَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ من طُرُقِ المدينَةِ. [يعني: وهو جُنُبٌ]. .
بينَما رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً له قد حَمَلَ عليها، التَفَتَت إليه البَقَرةُ، فقالت: إنِّي لَم أُخلَقْ لهذا، ولَكِنِّي إنَّما خُلِقتُ للحَرثِ، فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ تَعَجُّبًا وفَزَعًا، أبَقَرةٌ تَكَلَّمُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أومِنُ به وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. قال أبو هُرَيرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَينا راعٍ في غَنَمِه عَدا عليه الذِّئبُ فأخَذَ مِنها شاةً، فطَلَبَه الرَّاعي حتَّى استَنقَذَها منه، فالتَفَتَ إليه الذِّئبُ، فقال له: مَن لها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ ليس لها راعٍ غيري؟ فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أومِنُ بذلك أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، قِصَّةَ الشَّاةِ والذِّئبِ، ولَم يَذكُرْ قِصَّةَ البَقَرةِ. وفي روايةٍ: ذِكرُ البَقَرةِ والشَّاةِ مَعًا. وقالا في حَديثِهما: فإنِّي أومِنُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وما هُما ثَمَّ. .
أنه لقيَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في طريقٍ من طرقِ المدينةِ وهو جنبٌ فانسلَّ ففقدَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما جاء قال: أين كنت يا أبا هريرةَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ لقيتَني وأنا جنبٌ, فكرهتُ أن أجالسَك حتى أغتسلَ, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: المؤمنُ لا ينجسُ. .
لمَّا وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على سَريرِه، فتكَنَّفَه النَّاسُ يَدْعونَ له وأنا فيهم، فجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي كنْتُ لَأظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ تعالى معَ صاحِبَيكِ، وذاك أنِّي كنْتُ أُكثِرُ أنْ أسمَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «ذهبْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ»، وإنِّي كنْتُ أظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ معَهما. .
أنَّه لَقيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ وهو جُنُبٌ، فانسَلَّ فذَهَبَ فاغتَسَلَ، فتَفَقَّدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَه قال: أينَ كُنتَ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، لَقيتَني وأنا جُنُبٌ فكَرِهتُ أن أُجالِسَك حتَّى أغتَسِلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وعُمرُ وناسٌ مِنَ الأعرابِ حتى دخَلَ دارَنا، فحلَبْتُ له شاةً وشُنَّ عليه مِن ماءِ بِئرِنا، حَسِبْتُه قال: فشَرِبَ، وأبو بكرٍ عن يَسارِه، وعُمرُ مُستقبِلُه، وعن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أبو بكرٍ. فأَعْطاهُ الأعرابيَّ، وقال: الأَيْمَنونَ، قال: فقال لنا أنسٌ: فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ. .
مَعناه [انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وعُمَرُ، وناسٌ مِنَ الأعرابِ حَتَّى دَخَلَ دارَنا، فحَلَبتُ له شاةً وشُنَّ عليه مِن ماءِ بئرِنا، حَسِبتُه قال: فشَرِبَ، وأبو بَكرٍ عَن يَسارِه، وعُمَرُ مُستَقبِلُه، وعَن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ أبو بَكرٍ، فأعطاه الأعرابيَّ، وقال: «الأيمَنونَ»، قال: فقال لَنا أنَسٌ: «فهيَ سُنَّةٌ، فهيَ سُنَّةٌ»]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ وَهوَ جنُبٌ ، فانسلَّ عنهُ ، فاغتسلَ ، ففقَدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا جاءَ قالَ : أينَ كُنتَ يا أبا هُرَيْرةَ ؟ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ لَقيتَني وأَنا جنُبٌ ، فكَرِهْتُ أن أجالسَكَ حتَّى أغتسِلَ ، فقالَ : سُبحانَ اللَّهِ إنَّ المُؤْمِنَ لا ينجُسُ .
عَن عائِشةَ، قالت: لم أعقِلْ أبَويَّ قَطُّ إلَّا وهما يَدينانِ الدِّينَ، ولَم يَمرُرْ علينا يَومٌ إلَّا يَأتينا فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ بُكرةً وعَشيَّةً، فلَمَّا ابتُليَ المُسلِمونَ، خَرَجَ أبو بَكرٍ مُهاجِرًا قِبَلَ أرضِ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَركَ الغِمادِ، لَقيَه ابنُ الدَّغِنةِ، وهو سَيِّدُ القارةِ، فقال ابنُ الدَّغِنةِ: أينَ تُريدُ يا أبا بَكرٍ؟ فقال أبو بَكرٍ: أخرَجَني قَومي، فذَكَرَ الحَديثَ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُسلِمينَ: قد رَأيتُ دارَ هِجرَتِكُم، أُريتُ سَبخةً ذاتَ نَخلٍ بينَ لابَتَينِ -وهما حَرَّتانِ- فخَرَجَ مَن كان مُهاجِرًا قِبَلَ المَدينةِ حينَ ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَجَعَ إلى المَدينةِ بَعضُ مَن كان هاجَرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ مِنَ المُسلِمينَ، وتَجَهَّزَ أبو بَكرٍ مُهاجِرًا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكَ، فإنِّي أرجو أن يُؤذَنَ لي، فقال أبو بَكرٍ: أو تَرجو ذلك بأبي أنتَ وأُمِّي؟ قال: نَعَم، فحَبَسَ أبو بَكرٍ نَفسَه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصُحبَتِه، وعَلَفَ راحِلَتَينِ كانَتا عِندَه مِن ورَقِ السَّمُرِ أربَعةَ أشْهرٍ، قال الزُّهريُّ: قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فبَينا نَحنُ يَومًا جُلوسًا في بَيتِنا في نَحرِ الظَّهيرةِ، قال قائِلٌ لأبي بَكرٍ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا مُتَقَنِّعًا في ساعةٍ لم يَكُنْ يَأتينا فيها، فقال أبو بَكرٍ: فِداءٌ له أبي وأُمِّي، إن جاءَ به في هذه السَّاعةِ لَأمرٌ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَ فأذِنَ له فدَخَلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَخَلَ لأبي بَكرٍ: أخرِجْ مَن عِندَكَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّما هُم أهلُكَ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّه قد أُذِنَ لي في الخُروجِ، فقال أبو بَكرٍ: فالصَّحابةَ بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، فقال أبو بَكرٍ: فخُذ بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ إحدى راحِلَتَيَّ هاتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بالثَّمَنِ، قالت: فجَهَّزناهما أحَثَّ الجَهازِ، وصَنَعنا لَهما سُفرةً في جِرابٍ، فقَطَعَت أسماءُ بنتُ أبي بَكرٍ مِن نِطاقِها، فأوكَتِ الجِرابَ؛ فلِذلك كانَت تُسَمَّى ذاتَ النِّطاقَينِ، ثُمَّ لَحِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ بغارٍ في جَبَلٍ، يُقالُ له ثَورٌ، فمَكَثا فيه ثَلاثَ لَيالٍ .
ناشدَ عثمانُ النَّاسَ يومًا فقالَ تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صعِدَ أُحُدًا وأبو بَكرٍ وعمرُ فارتجَّ الجبلُ وعليهِ أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اثبُتْ أحدُ فما عليكَ إلَّا نبيٌّ وصدِّيقٌ وشَهيدانِ .
بينَما راعٍ في غَنَمِه عَدا الذِّئبُ فأخَذَ مِنها شاةً، فطَلَبَها حتَّى استَنقَذَها، فالتَفَتَ إليه الذِّئبُ، فقال له: مَن لها يَومَ السَّبُعِ ليس لها راعٍ غيري؟! فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أومِنُ به وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وما ثَمَّ أبو بَكرٍ وعُمَرُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أراد أن يبعث رجلًا في حاجةٍ مُهمةٍ وأبو بكرٍ عن يمينِه وعمرُ عن يسارِه فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ ألا تبعثُ أحدَ هذَينِ ؟ فقال : أبو بكرٍ وعمرُ من هذا الدِّينِ كمنزلةِ السمعِ والبصرِ من الرأسِ .
لا مزيد من النتائج