نتائج البحث عن
«لقي أبو هريرة رجلا بالمدينة ، فقال له : كأنك لست من أهل هذا البلد ، قال : أجل ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَقيَ ناسٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا في غُنَيمةٍ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، فأخَذوه فقَتَلوه وأخَذوا تلك الغُنَيمةَ، فنَزَلَت: (ولا تَقولوا لمَن ألقى إليكُمُ السَّلَمَ لَستَ مُؤمِنًا) [النساء: 94]. وقَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ: {السَّلامَ}. .
كان أهَلَّ في ذي القَعدةِ بالحجِّ وأنَّه قمِل رأسُه فأتى عليه رسولُ اللهِ وهو يُوقِدُ تحتَ قِدْرٍ له فقال له كأنَّكَ يُؤذيكَ هوَامُّ رأسِكَ قال أجَلْ فقال احلِقْ وأهدِ هَدْيًا قُلْتُ ما أجِدُ هَدْيًا قال فأطعِمْ ستَّةَ مساكينَ قال ما أجِدُ قال فصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ قال حلَقْتُ وصُمْتُ ثلاثةَ أيَّامٍ .
عن كعبِ بنِ عُجْرةَ الأنصاريِّ ، أنَّه حدَّثه أنَّه كان أهلَّ في ذي القِعدةِ ، وأنَّه قمِل رأسُه، فأتَى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُوقِدُ تحت قِدرٍ له ، فقال له : كأنَّك يُؤذيك هوامُّ رأسِك ، قال : أجل ، قال : احلِقْ رأسَك واهْدِ هديًا ، فقال : ما أجِدُ هديًا ، قال فأطعِمْ مساكينَ ، فقال : ما أجِدُ ، فقال صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ ، قال فحلَقتُ وصُمتُ .
حَديثٌ حَدَّثَناه، عن إسماعيلَ بنِ موسى؛ قال: ثنا شَرِيكٌ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ سَعدٍ؛ قال: حَدَّثَني رَجُلٌ من أهلِ سُوقِنا من الحَمَّالينَ يُقالُ له: حُجْرٌ؛ قال: غلا السِّعرُ بالمدينةِ، قال: فجَلَبْتُ إليها، قال: فجَلَسْتُ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال لي: من أين أنت؟ قلتُ: من أهلِ البَصرةِ، قال: ما فعل سَمُرةُ بنُ جُندَبٍ؟ قُلتُ: حَيٌّ، قال: آللهِ، فقلتُ: آللهِ، فقال أبو هُرَيرةَ: ما مِن أحَدٍ أحَبُّ إليَّ بقاءً منه. قال: قُلتُ: ولمَ ذاك؟ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولحُذَيفةَ وله -يعني سَمُرةَ بنَ جُندَبٍ -: آخِرُكم موتًا في النَّارِ؟ .
لمَّا قدِمَ أبو موسى، لَقيَ أبا ذَرٍّ، فجعَلَ أبو موسى يُكرِمُه -وكان أبو موسى قَصيرًا، خَفيفَ اللَّحمِ، وكان أبو ذَرٍّ رَجُلًا أسوَدَ كَثَّ الشَّعرِ- فيَقولُ أبو ذَرٍّ: إليك عنِّي! ويقولُ أبو موسى: مَرحَبًا بأخي! فيَقولُ: لستُ بأخيكَ! إنَّما كنتُ أخاكَ قبلَ أنْ تَليَ. .
دخلْتُ يَومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ إلى البزَّازينَ، فاشْتَرى سَراويلًا بأربعةِ دَراهمَ، وكان لأهْلِ السُّوقِ وزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اتَّزِنْ وأرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ ما سمِعْتُها مِن أحدٍ، فقال أبو هُريرةَ: كَفى بك مِن الرَّهَقِ والجَفاءِ في دِينِك، ألَّا تَعرِفُ نَبِيَّك؟ فطرَحَ الميزانَ، ووثَبَ إلى يَدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرِيدُ أنْ يُقبِّلَها، فحَذَفَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ منه، وقال: ما هذا؟! إنَّما يَفعَلُ هذا الأعاجمُ بمُلوكِها، لسْتُ بمَلِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَنَ وأرجَحَ، وأخَذَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهبْتُ لِأحمِلَه عنه، فقال: صاحبُ الشَّيءِ أحقُّ بشَيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أنْ يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعِينُه أخوهُ المُسلِمُ، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك تَلْبَسُ السَّراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السَّفرِ والحضرِ، وباللَّيلِ والنَّهارِ، فإنِّي أُمِرْتُ بالسَّترِ، فلمْ أجِدْ شيئًا أسْتَرَ منه. .
حَديثُ سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ: أنَّه لقِيَ أبا هُرَيرةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أسألُ اللهَ أنْ يَجمَعَ بيْنَي وبيْنَك في سُوقِ الجَنَّةِ، قال سعيدٌ: أوَ فِيها سُوقٌ؟ قال أبو هُرَيرةَ: نعَمْ، أخْبَرني رَسولُ اللهِ... فذكَرَ الحديثَ بطُولِه. .
لا يَزالونَ يَسألونَ حَتَّى يُقال: هذا اللهُ خَلَقَنا، فمَن خَلَقَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: فقال أبو هُرَيرةَ: فواللهِ، إنِّي لَجالِسٌ يَومًا إذ قال لي رَجُلٌ مِن أهلِ العِراقِ: هذا اللهُ خَلَقَنا، فمَن خَلَقَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ؟ قال أبو هُرَيرةَ: فجَعَلتُ أُصبُعي في أُذُني، ثُمَّ صِحتُ، فقُلتُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، اللهُ الواحِدُ الصَّمَدُ، لَم يَلِدْ ولَم يولَدْ ولَم يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ .
عن محمد بن زياد قال: رَأى أبو هُريرةَ رَجلًا خَرَج مِن المَسجدِ بَعد أن أُقيمَتِ الصَّلاةُ فَقال: أَمَّا هذا فَقد عَصى أَبا القاسِمِ. .
بَينا نحنُ بالمِربَدِ إذ أتَى علَينا أعرابيٌّ شَعِثُ الرَّأسِ معَهُ قِطعةُ أديمٍ أو قِطعةُ جِرابٍ فقُلنا كأنَّ هذا ليسَ مِن أهلِ البلَدِ فقالَ أجَلْ هذا كتابٌ كتبَهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ القَومُ هاتِ فأخذتُهُ فقرأتُهُ فإذا فيهِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ رسولِ اللَّهِ لبَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ قالَ أبو العلاءِ وَهُم حَيٌّ مِن عُكْلٍ إنَّكم إن شَهِدتُم أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأقمتُمُ الصَّلاةَ وآتَيتُمُ الزَّكاةَ وفارَقتُمُ المشرِكينَ وأعطَيتُمْ منَ الغَنائمِ الخُمُسَ وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ والصَّفيَّ وربَّما قالَ وصَفيَّهُ فأنتُمْ آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ وأمانِ رسولِهِ .
خرجت مع أبي عائدًا لعليٍّ وكان مريضًا فقال له أبي ما يُقيمُك بهذا المنزلِ لو هلكت به لم يلِكَ إلا عرابُ جهينةَ فلو دخلت المدينةَ كنت بينَ أصحابِك فإن أصابك ما تخافُ أو نخافُ عليك وليك أصحابُك وكان أبو فضالةَ من أهلِ بدرٍ فقال له عليٌّ إني لست ميتًا من مرضِي هذا أو من وجعي هذا إنه عهِد إلي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أحسبُه قال أُضرَبُ أو تُخضَبُ هذه من هذه يعني ضاربَه فقُتِل أبو فضالةَ معه بصفينَ .
أنَّ رجلًا رهن دارًا بالمدينةِ إلى أجلٍ مسمًى فمضَى الأجلُ فقال الَّذي ارتهنَ : منزلي فقال النَّبيُّ : لا يَغْلَقُ الرَّهنُ .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ، قالَ: لَقِيَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه رجُلًا مِن العَرَبِ، يُقالُ له: عُفَيرٌ، فقال له أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الوُدِّ؟ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الوُدَّ والعَداوةَ يُتَوارثانِ. .
أنَّهُ لقيَ امرأةً ، فوجدَ مِنها ريحَ إعصارٍ طيِّبةً ، فقالَ لَها أبو هُرَيْرةَ : المسجِدَ تُريدينَ ؟ قالَت : نَعَم . قالَ : ولَهُ تطيَّبتِ ؟ قالَت : نعَم ، قالَ أبو هُرَيْرةَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما منَ امرأةٍ تطيَّبت للمَسجدِ فيقبلُ اللَّهُ لَها صلاةً حتَّى تغتَسِلَ منهُ اغتسالَها منَ الجَنابَةِ فاذهَبي فاغتسِلي .
لا مزيد من النتائج