نتائج البحث عن
«لقي ابن الزبير الحسين بن علي فقال : يا أبا عبد الله ، أفتنا في المولود يولد في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَبدُ العَزيزِ بنُ أسِيدٍ، قال: سمِعتُ رَجُلًا قال لابنِ الزُّبَيرِ: أفْتِنا في نَبيذِ الجَرِّ. فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عنه. .
«شَهِدْتُ رَجُلًا قامَ إلى ابنِ الزُّبَيْرِ وهو يَخطُبُ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أفْتِنا في نَبيذِ الجَرِّ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنه». .
أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ لَقِيَ الزبيرَ في السوقِ فتَعَاتَبَا في شيءٍ من أمْرِ عثمانَ ثمَّ أَغْلَظَ له عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ فقال له علَيٌّ ألا تسمعُ ما يقولُ لي فضرَبَهُ الزبيرُ حتى وَقَعَ .
صنَعَتِ امرأةٌ مِن نساءِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ طعامًا في بعضِ أرضيه فطعِم فرُفِع الطَّعامُ فجاء مولًى له فدعا بالطَّعامِ فقال يا أبا عبدِ اللهِ لا أُريدُه قال لِمَ قال أكَلْنا قُبَيلُ عندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ العبَّاسِ فقال الحُسَينُ إنَّ أباه كان سيِّدَ قُرَيشٍ إنَّ رسولَ اللهِ قال يا بني عبدِ المُطَّلبِ أطعِموا الطَّعامَ .
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ عمِدَ إلى ابنِ الحنفيَّةِ وسبعةَ عشرَ رجلًا من أشرافِ أهلِ الكوفةِ فحبسَهم حتَّى يبايعوهُ فكرِهوا أنْ يبايعوا إلَّا من اجتمعتْ عليه الأمَّةُ فتهدَّدَهم وتوعَّدَهم واعتقلَهم بزمزمَ فكتبوا إلى المختارِ بنِ أبي عُبيدٍ يَستصرخونَهُ ويستنصرونهُ ويقولونَ له إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد توعَّدَنا بالقتلِ والحريقِ فلا تخذُلونا كما خذلتُمْ الحسينَ وأهلَ بيتِهِ فجمعَ المختارُ الشِّيعةَ وقرأَ عليهم الكتابَ وقال هذا صريخُ أهلِ البيتِ يستصرِخُكم ويستنصرُكُم فقامَ في النَّاسِ بذلك وقال لستُ أنا بأبي إسحاقَ إنْ لم أنصرْكُم نصرًا مؤزَّرًا وإنْ لم أُرسلْ إليهم الخيلَ كالسَّيلِ يتلوهُ السَّيلُ حتَّى يحلَّ بابنِ الكاهليَّةِ الويل ثمَّ وجَّهَ أبا عبدِ اللهِ الجدليَّ في سبعينَ راكبًا من أهلِ القوَّةِ وظبيانَ بنِ عمرَ التَّيميِّ في أربعمائةٍ وأبا المعتمِر في مائةٍ وهانىءِ بنِ قيسٍ في مائةٍ وعميرِ بنِ طارقَ في أربعينَ وكتب إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةَ مع الطُّفَيلِ بنِ عامرٍ بتوجيهِ الجنودِ إليه فنزلَ أبو عبدِ اللهِ الجدليُّ بذاتِ عِرقٍ حتَّى تلاحقَ به نحوٌ من مائةٍ وخمسينَ فارسًا ثمَّ سار بهم حتَّى دخل المسجدَ الحرامَ نهارًا جهارًا وهم يقولونَ يا ثاراتِ الحسينِ وقد أعدَّ ابنُ الزُّبَيرِ الحطبَ لابنِ الحنفيَّةِ وأصحابِهِ ليحرقَهُم به إن لم يبايعوهُ وقد بقيَ من الأجلِ يومانِ فعمَدوا يعني أصحابُ المختارِ إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ فأطلَقوهُ من سجنِ ابنِ الزُّبَيرِ وقالوا إنْ أذِنتَ لنا قاتَلْنا ابنَ الزُّبَيرِ فقال إنِّي لا أرَى القتالَ في المسجدِ الحرامِ فقال لهم ابنُ الزُّبَيرِ ليس نبرَحُ وتبرَحونَ حتَّى يبايعَ وتبايعوا معه فامتنَعوا عليه ثمَّ لحِقَهم بقيَّةُ أصحابِهم فجعلوا يقولونَ وهم داخلونَ الحرَمَ يا ثاراتِ الحسينِ فلمَّا رأى ابنُ الزُّبَيرِ ذلك منهم خافَهم وكفَّ عنهم ثمَّ أخَذوا محمَّدَ بنَ الحنفيَّةِ وأخَذوا من الحجيجِ مالًا كثيرًا فسار بهم حتَّى دخل شِعبَ عليٍّ واجتمعَ معه أربعةُ آلافِ رجلٍ فقسمَ بينهم ذلك المالَ .
رَأيتُ الحُسَينَ بنَ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بعَينَيَّ، وإلَّا فعَمِيَتا، وسَمِعتُه بأُذُنَيَّ، وإلَّا فصُمَّتا، وَفَدَ على مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ زائِرًا، فأتاهُ في يَومِ جُمُعةٍ وهو قائِمٌ على المِنبرِ خَطيبًا، فقالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ائْذَنْ لِلحُسَينِ بنِ علِيٍّ يَصعَدُ المِنبَرَ. فقالَ مُعاويةُ: وَيلَكَ، دَعْني أفتَخِرْ. فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليسَ أنا ابنَ بَطحاءِ مَكةَ؟ فقالَ الحُسَينُ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي بالحَقِّ بَشيرًا. ثم قالَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليسَ أنا خالَ المُؤمِنينَ؟ فقالَ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي نَبيًّا. ثم قالَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، أليس أنا كاتِبَ الوَحْيِ؟ فقالَ: إيْ والذي بَعَثَ جَدِّي نَذيرًا. ثم نَزَلَ مُعاويةُ وصَعِدَ الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ بمَحامِدَ لم يَحمَدْه الأوَّلونَ والآخِرونَ [بها]، ثم قال: حَدَّثَني أبي عن جَدِّي عن جِبريلَ عليه السَّلامُ عن رَبِّه عزَّ وجلَّ أنَّ تَحتَ قائِمةِ كُرسيِّ العَرشِ في رِقَّةِ آسٍ خَضراءَ مَكتوبٍ عليها: لا إلهَ إلَّا اللهُ مُحمدٌ رَسولُ اللهِ، يا شِيعةَ آلِ مُحمدٍ، لا يَأتي يَعني أحَدٌ منكم يَومَ القيامةِ يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. قال: فقال مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ: سألتُكَ باللهِ يا أبا عَبدِ اللهِ، مَن شيعةُ آلِ مُحمدٍ؟ فقالَ: الذين لا يَشتِمونَ الشَّيخَيْنِ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، ولا يَشتِمونَ عُثمانَ، ولا يَشتِمونَ أبي، ولا يَشتِمونَكَ يا مُعاويةُ. .
لما حج الناس في خلافة معاوية جلس يزيد بالمدينة على شراب فاستأذن عليه ابن عباس والحسين بن علي فأمر بشرابه فرفع وقيل له إن ابن عباس إن وجد ريح شرابك عرفه فحجبه وأذن للحسين بن علي فلما دخل وجد رائحة الشراب مع الطيب فقال لله در طيبك هذا ما أطيبه وما كنت أحسب أحدا يتقدمنا في صنعة الطيب فما هذا يا ابن معاوية فقال يا أبا عبد الله هذا طيب يصنع بالشام ثم دعا بقدح فشربه ثم دعا بآخر فقال اسق أبا عبد الله يا غلام فقال الحسين عليك شرابك أيها المرء لا عين عليك مني فشرب يزيد وقال ألا يا صاح للعجب دعوتك ثم لم تجب إلى القينات والشهوات والصهباء والطرب وباطية مكللة عليها سادة العرب وفيهن الَّتي تبلت فؤادك ثم لم تثب فنهض الحسين وقال بل فؤادك يا ابن معاوية تبلت
أنَّه كان بيْنَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، وبيْنَ الوَليدِ بنِ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ مُنازعةٌ في مالٍ كان بيْنَهما بِذي المَرْوةِ، فكان الوَليدُ يَتحامَلُ على الحُسَينِ بنِ عليٍّ بسُلطانِه في حَقِّه، فقال الحُسَينُ بنُ عليٍّ: أحلِفُ باللهِ لَتُنصِفَنِّي مِن حَقِّي، أو لآخُذَنَّ سَيفي، ثُم لَأقومَنَّ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم لَأدعُوَنَّ بحِلفِ الفُضولِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، وهو عِندَ الوَليدِ حين قال الحُسَينُ ما قال: وأنا أحلِفُ باللهِ لَئنْ دَعا بها لآخُذَنَّ سَيْفي، ولَأقومَنَّ عنده، ومعه حتى يُنصَفَ من حَقِّه، أو نموتَ جَميعًا، وبلَغَتِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ الزُّهْريَّ، فقال مِثلَ ذلك، وبلَغَتْ عبدَ الرحمنِ بنَ عُثمانَ بنِ عبدِ اللهِ -يَعْني التَّيْميَّ- فقال مِثلَ ذلك، فلمَّا بلَغَ ذلك الوَليدَ بنَ عُتْبةَ أنصَفَ الحُسَينَ من حَقِّه حتى رضِيَ. .
عنْ عِكرمةَ بنِ خالدِ بنِ سعيدِ بنِ العاصي المَخْزوميِّ، أنَّه لَقِيَ عبْدَ اللهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ لهُ: يا أَبا عبدِ الرَّحْمنِ، إنَّا بَنو المُغيرةِ قَوْمٌ فينا نَخْوَةٌ، فهل سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في ذلك شيئًا؟ فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما مِنْ رَجُلٍ يَتَعاظَمُ في نَفْسِهِ ويَخْتالُ في مِشْيَتِهِ إلَّا لَقِيَ اللهَ وهو علَيْه غَضْبانُ». .
كنا عند جابرٍ فدخل عليُّ بنُ الحسينِ ، فقال جابٌر : دخل الحسينُ فضمَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ وقال : يُولَدُ لابني هذا ابنٌ يقال لهُ عليٌّ ، إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ : ليقم سيدُ العابدينَ فيقومُ هذا ، ويُولَدُ لهُ ولدٌ ويقال لهُ محمدٌ إذا رأيتَه يا جابرُ فاقرأ عليهِ مني السلامَ .
كنَّا عندَ جابرٍ ، فدَخلَ عليُّ بنُ الحُسَيْنِ ، فقال جابرٌ : دخلَ الحُسينُ فَضمَّهُ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ يولدُ لابني هذا ابنٌ يقالُ له علِيٌّ إذا كانَ يومُ القيامةِ نادَى مُنادٍ : ليَقُمْ سيِّدُ العابِدينَ ويقومَ هوَ ، ويولدُ له ولدٌ يقالُ له مُحمَّدٌ ، إذا رأيتَهُ يا جابرُ فاقرَأ عليهِ منِّي السَّلامَ .
أولُ مَولودٍ يولَدُ في الإسلامِ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ وحنَّكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمْرَةٍ .
عن مُجاهِدٍ قال دخَلْتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ المسجِدَ فإذا ابنُ عُمَرَ مُستنِدٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ وأُناسٌ يُصلُّونَ الضُّحى فقال له عُرْوَةُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما هذه الصَّلاةُ قال بِدعةٌ فقال له عُرْوَةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كمِ اعتَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أربعٌ إحداهنَّ في رجَبٍ وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحُجْرةِ فقال لها إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعًا إحداهنَّ في رجَبٍ فقالت يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معه وما اعتَمَر في رجَبٍ قطُّ .
أنَّ ابنَ مَسْعودٍ كَنَّى عَلْقَمةَ أبا شِبلٍ قبلَ أنْ يولَدَ له، قالَ: فسُئلَ فحدَّثَ أنَّ عَلْقَمةَ حدَّثَه، عنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاه أبا عَبدِ الرَّحمَنِ قبلَ أنْ يولَدَ له. .
أخبرتُ ابنَ الزبيرَ ، فقلتُ : إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قضى فيها باليمنِ في ابنةٍ وأختٍ النصفُ ، فقال ابنُ الزبيرُ : أنت رسولي إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ - وكان قاضي ابنِ الزبيرِ على الكوفةِ - فليَقْضِ بهِ .
لا مزيد من النتائج