نتائج البحث عن
«لقي ابن عمر رضي الله عنه ركبا فقال من أين أقبلتم ؟ قالوا من عند ابن الزبير فأحل»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجُلانِ إلى ابنِ عُمَرَ فقال: مِن أينَ أقبَلتُما ؟ قالا: مِن قِبَلِ ابنِ الزُّبَيرِ ، فأحَلَّ لنا أشياءَ كانَتْ تَحرُمُ علينا ، قال: ما أحَلَّ لكم مما كان يَحرُمُ عليكم ؟ قالا: أحَلَّ لنا بَيعَ أمَّهاتِ الأولادِ ، قال: أتَعرِفانِ أبا حفصٍ عُمَرَ رضي اللهُ عنه ؟ قالا: نعَمْ ، قال: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه نهى أن تُباعَ أو توهَبَ أو تورَثَ ، يَستَمتِعُ بها ما كان حيًّا ، فإذا مات فهي حُرَّةٌ .
رأى ابن عمر سعد بن مالك يمسح على خفيه فقال ابن عمر: وإنكم لتفعلون هذا فقال سعد: نعم فاجتمعنا عند عمر رضي اللهُ عنه فقال سعد: يا أمير المؤمنين أفت ابن أخي في المسح على الخفين فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: كنا ونحنُ مع نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نمسح على خفافنا فقال ابن عمر رضي اللهُ عنه: وإن جاء من الغائط والبول فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: نعم وإن جاء من الغائط والبول قال نافع: فكان ابن عمر بعد ذلك يمسح عليهما ما لم يخلعهما وما يوقت لذلك وقتا فحدثت به معمرا فقال: حدثنيه أيوب عن نافع مثله .
أن ابن الزبيرِ رضي الله عنهما أسفرَ بالدفعةِ ، فقال ابن عمرَ رضي الله عنهما : طلوعُ الشمسِ ينتظرونَ ! صَنِيعَ أهلِ الجاهليةِ ، فدفعَ ابن عمرَ رضي الله عنهما ودفعَ الناسُ معهُ ، ودفعَ ابن الزبيرِ ، رضي الله عنهما .
سألتُ ابنَ عبَّاس ٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزُّبيرِ، عن الطِّيبِ عند الإحرامِ، فقال ابنُ عبَّاس ٍ : أمَّا أنا فأُسغسِغه في رأسي ثمَّ أُحبُّ بقاءَه، وقال ابنُ الزُّبيرِ : لا أرَى به بأسًا، وقال ابنُ عمرَ : لا آمُرُ به، ولا أنهَى عنه .
عن ابنِ عمرَ : أنَّه رأَى النَّاسَ يدخُلون المسجِدَ فقال : مِن أينَ جاء هؤلاءِ ؟ قالوا : من عندِ الأميرِ ، فقال : إن رأَوْا منكرًا أنكَروهُ ، وإن رأوْا معروفًا أَمَروا بهِ ؟ فقالوا : لَا . قال : فما يصنَعونَ ؟ قال : يَمدَحونَه ، ويسبُّونَه إذا خرَجوا مِن عندِه فقال ابنُ عمرَ : إن كنَّا لنَعدُّ النِّفاقَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيما دونَ هذا .
عَنْ قَيْسٍ قَالَ: سُئِلَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه عنِ ابنِ مَسْعودٍ فقالَ: قَرأَ القُرآنَ ثمَّ وقَفَ عندَ شُبُهاتِه فأحَلَّ حَلالَه، وحرَّم حَرامَه، وسُئلَ عنْ عَمَّارٍ فقالَ: مؤمِنٌ نَسِيَ، وإذا ذُكِّرَ ذكَرَ، وسُئِلَ عنْ حُذَيفةَ فقالَ: كانَ أعلَمَ النَّاسِ بالمُنافِقينَ، وذكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقيَ رَكبًا بالرَّوحاءِ، فقال: مَنِ القَومُ؟ قالوا: المُسلِمونَ، فقالوا: مَن أنتَ؟ قال: رَسولُ اللهِ، فرَفَعَت إليه امرَأةٌ صَبيًّا، فقالت: ألِهذا حَجٌّ؟ قال: نَعَم، ولَكِ أجرٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقيَ رَكبًا بالرَّوحاءِ، فقال: مَنِ القَومُ؟ قالوا: المُسلِمونَ، فقالوا: مَن أنتَ؟ قال: رَسولُ اللهِ، فرَفَعَت إلَيه امرَأةٌ صَبيًّا فقالت: ألِهَذا حَجٌّ؟ قال: نَعَم، ولَكِ أجرٌ. .
أنَّ امرأةً، مِن أَهْلِ الكوفةِ استُحيضَت، فَكَتبت إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ، وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ تُناشدُهُمُ اللَّهَ وتقولُ: إنِّي امرأةٌ مُسْلِمَةٌ أصابَني بلاءٌ، وإنَّما استُحضتُ منذُ سِنينَ، فما ترَونَ ذلِكَ ؟ فَكانَ أوَّلُ من وقعَ الكتابُ في يدِهِ، ابنُ الزُّبَيْرِ فقالَ: ما أعلمُ لَها إلَّا أن تدعَ قُرأَها، وتغتَسلَ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّي، فتتابَعوا على ذلِكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، قالَ لرجُلٍ: ما اسمُكَ؟ قالَ: جَمْرَةُ، قالَ: ابنُ مَنْ؟ قالَ: ابنُ شِهابٍ، قالَ: ممَّنْ؟ قالَ: مِنَ الحُرَقَةِ، قالَ: أينَ مسكنُكَ؟ قالَ: بِحَرَّةِ النَّارِ، قالَ: بأيِّها؟ قال: بذاتِ لَظَى، فقالَ عُمَرُ: أَدْرِكْ أهلَكَ، فقَدِ احْترَقوا، فكانَ كما قالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ. .
[عَن] وَهْبِ بنِ كَيسانَ قالَ: شَهِدْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ بمَكَّةَ وَهوَ أميرٌ فوافقَ يومَ فطرٍ - أو أضحًى - يومَ الجمعةِ فأخَّرَ الخروجَ حتَّى ارتفعَ النَّهارُ فخرجَ وصعدَ المنبرَ، فخَطبَ وأطالَ، ثمَّ صلَّى رَكْعتَينِ، ولم يصلِّ الجمعةَ فعابَ عليهِ ناسٌ مِن بَني أُميَّةَ بنِ عبدِ شمسٍ، فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: أصابَ ابنُ الزُّبَيْرِ السُّنَّةَ، وبلغَ ابنَ الزُّبَيْرِ، فقالَ: رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ إذا اجتمعَ عيدانِ صَنعَ مثلَ هذا. .
عنِ ابنِ عُمرَ رضي اللهُ عنهما قال: سمِع رجلًا يقولُ: يا ابنَ حَوارِيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ابنُ عُمرَ: إن كنتَ مِن آلِ الزبيرِ وإلا فلا .
لما أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مهاجرِه لقِيَ ركبًا فقال يا أبا بكرٍ سلِ القومَ مِمَّن هم قالوا من أسلَمَ قال سلِمت يا أبا بكرٍ سلْهم من أيِّ أسلمَ قالوا من بني سهمٍ قال ارمِ سهمَك يا أبا بكرٍ .
قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: دعا عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألهم عن ليلةِ القَدْرِ، فاجتمَعوا أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فقلتُ لعُمرَ: إنِّي لأَعْلَمُ -أوْ: إنِّي لَأَظُنُّ- أيُّ ليلةٍ هيَ، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: فأيُّ ليلةٍ هيَ؟ فقلتُ: سابعةٌ تَمْضي، أوْ سابعةٌ تَبْقى مِنَ العَشْرِ الأواخِرِ، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مِن أينَ علِمْتَ ذلكَ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فقلتُ: خلَقَ اللهُ سَبْعَ سمواتٍ وسبعَ أَرَضِينَ وسبعةَ أيَّامٍ، وإنَّ الدَّهْرَ يدورُ على سبعٍ، وخُلِقَ الإنسانُ مِن سَبْعٍ، ويأكُلُ مِن سبعٍ، ويسجُدُ على سبعٍ، والطَّوافُ بالبيتِ سبعٌ، ورَمْيُ الجِمارِ سبعٌ... لأشياءَ ذكَرَها، قال: فقال عمرُ رَضِيَ الله عنه: لقد فَطِنْتَ لأمرٍ ما فَطِنَّا لهُ، وكان قَتادةُ يَزيدُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما في قولِه: (يأكُلُ مِن سبعٍ)، قال: هو قولُ اللهِ تبارَكَ وتعالى: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا} [عبس: 27، 28] الآيةَ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: لَقيَ ناسًا خَرَجوا مِن عِندِ مَروانَ، فقال: مِن أينَ جاءَ هؤلاء؟ قالوا: خَرَجنا مِن عِندِ الأميرِ مَروانَ، قال: وكُلُّ حَقٍّ رَأيتُموه تَكَلَّمتُم به، وأعَنتُم عليه، وكُلُّ مُنكَرٍ رَأيتُموه أنكَرتُموه ورَدَدتُموه عليه؟ قالوا: لا واللهِ، بَل يَقولُ ما يُنكَرُ، فنَقولُ: قد أصَبتَ، أصلَحَكَ اللهُ، فإذا خَرَجنا مِن عِندِه قُلنا: قاتَلَه اللهُ، ما أظلَمَه وأفجَرَه! قال عَبدُ اللهِ: كُنَّا بعَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعُدُّ هذا نِفاقًا لمَن كانَ هَكَذا .
لا مزيد من النتائج