نتائج البحث عن
«لقي البراء بن مالك يوم مسيلمة رجلا يقال له حمار اليمامة قال : " رجل طوال في يده»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقي البراءُ بنُ مالكٍ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له حمارُ اليمامةُ والرجلُ طوالٌ في يدِه سيفٌ أبيضُ قال وكان البراءُ رجلًا قصيرًا فضرب البراءُ رجلَيه بالسيفِ فكأنما أخطأه فوقع على قفاه قال فأخذت سيفَه فأغمدت سيفِي فما ضربت به إلا ضربةً واحدةً حتى انقطعَ فألقيته وأخذت سيفِي .
لقيتُ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له : حِمارُ اليمامةِ رجلًا جسيمًا بيدِهِ سيفٌ أبيضُ , فضربْتُ رجليْهِ فكأنَّما أخطأَتْهُ فانقعرَ فوقعَ على قفاهُ , فأخذْتُ سيفَهُ وأغمدْتُ سَيفي فما ضربْتُ به إلا ضربةً حتى انقطعَ , فألقيْتُهُ وأخذْتُ سَيفي . .
عَن قَتادةَ، قال: ما نَعلَمُ حَيًّا مِن أحياءِ العَرَبِ أكثَرَ شَهيدًا أعَزَّ يَومَ القيامةِ مِنَ الأنصارِ قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّه قُتِلَ منهم يَومَ أُحُدٍ سَبعونَ، ويَومَ بئرِ مَعونةَ سَبعونَ، ويَومَ اليَمامةِ سَبعونَ، قال: وكان بئرُ مَعونةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَومُ اليَمامةِ على عَهدِ أبي بَكرٍ، يَومَ مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ. .
بَينَما أنا نائِمٌ أُتيتُ بِخَزائنِ الأرضِ، فوُضِعَ في كَفِّي سِوارانِ مِن ذَهبٍ، فكَبُرا عليَّ، فأُوحيَ إليَّ أنِ انفُخْهُما، فنَفَخْتُهما، فذَهَبا، فأَوَّلتُهما: الكَذَّابَيْن اللَّذَيْنِ أنا بَينَهُما؛ صاحِبَ صَنعاءَ، وصَاحبَ اليَمامةِ. وفي رِوايةٍ: يُقالُ لِأَحدِهِما: مُسَيلِمةُ صاحبُ اليَمامةِ، والعَنسيُّ صاحبُ صَنعاءَ. .
شَهِدْتُ مع خالدِ بنِ الوَليدِ يومَ اليَمامةِ، فلمَّا شَدَدْنا على القومِ جَرَحْتُ رَجلًا منهم، فلمَّا وقَعَ قال: اللَّهُمَّ على مِلَّتِكَ، ومِلَّةِ رَسولِكَ، وإنِّي بَريءٌ ممَّا عليه مُسَيلِمةَ، فعقَدْتُ في رِجْلِه خَيطًا، ومضَيْتُ مع القومِ، فلمَّا رجَعْتُ نادَيْتُ: مَن يَعرِفُ هذا الرَّجلَ؟ فمَرَّ بي أُناسٌ من أهلِ اليَمَنِ، فقالوا: هذا رَجلٌ من أهلِ اليَمَنِ مِنَ المُسلِمينَ، فرجَعْتُ إلى المدينةِ زمنَ عُمَرَ، فحدَّثْتُه هذا الحَديثَ، فقال: قد أحسَنْتَ، اذهَبْ؛ فإنَّ عليكَ وعلى قَومِكَ الدِّيَةَ، وعليكَ تَحريرَ رَقَبةٍ مُؤمِنةٍ. .
رَأيتُ في المَنامِ كأنَّ في يَديَّ سِوارينِ مِن ذهَبٍ، فهَمَّني شَأنُهما، فأُوحِيَ إلَيَّ أنِ انْفُخْهما، فنَفَخْتُهما فتَطايَرا، فأوَّلْتُهما كاذِبَينِ يَخرُجانِ مِن بعْدي، يُقالُ لِأحدِهما: مُسَيلمةُ صاحبُ اليَمامةِ، والعَدَني صاحبُ عَنْساءَ. .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسٍ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَرَكِبَ فَرَسَهُ وَهِيَ تُزْجِي، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ عَلَيْكُمْ، فَحَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ يَوْمَئِذٍ " قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: «إِنَّ الْبَرَاءَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرَ وَهِيَ مِنْ فَارِسَ، وَإِنَّمَا اسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ» .
لَقيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسَيْلِمةُ، فقالَ له مُسَيْلِمةُ: تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ وبرُسُلِه»، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ هذا رَجلٌ أُخِّرَ لهَلَكةِ قَومِه». .
عن كعب بن مالك: أنَّه كانَ إذا سَمِعَ النِّداءَ يَوْمَ الجُمُعةِ تَرَحَّمَ لِأَسعَدَ بنِ زُرارةَ، قالَ: فقُلْتُ له: إذا سَمِعْتَ النِّداءَ تَرَحَّمْتَ لِأَسعَدَ بنِ زُرارةَ؟! قالَ: إنَّه لأوَّلُ مَن جَمَّعَ بنا في هَزْمِ النَّبيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قُلْتُ له: كم كُنْتُم يَوْمَئذٍ؟ قالَ: أرْبَعونَ رَجُلًا. .
أوَّلُ رِدَّةٍ في العربِ: مُسيلمةُ بنُ حَبيبٍ الكذَّابُ صاحِبُ اليَمامةِ، والأسودُ بنُ كعبٍ العَنسيُّ باليمنِ في عهْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُرِيتُ في ذِراعي سِوارينِ مِن ذهَبٍ، فنَفخْتُ فيهما فَطارَا؛ فأوَّلَهُما كذَّابَ اليمامةِ، وكذَّابَ صنعاءَ. .
أولُ رِدَّةٍ في العَرَبِ رِدَّةُ مُسَيْلِمَةَ بنِ حَبيبٍ الكَذَّابِ صاحِبِ اليَمامَةِ ، والأَسْوَدِ بنِ كعبٍ العَنْسِيِّ بالِيمن فِ في عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي رأيْتُ فِيَ ذِرَاعَيَّ سِوَارَيْنِ من ذَهَبٍ ، فَنَفَخْتُ فيهِما فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهُما كَذَّابَ اليَمامَةِ وكَذَّابَ صَنْعَاءَ .
في تَسميةِ مَن استُشهِد يومَ اليمامةِ من الأنصارِ ثم من بني الخزرجِ ثم من بني مالكِ بنِ النجارِ عمارةُ بنُ حزمٍ .
عَن ابنُ مُعَيْزٍ السَّعديُّ قالَ: خرَجتُ أسقد فرسًا لي بالسَّحَرِ فمررتُ على مَسجدٍ مِن مَساجدِ بَني حَنيفةَ فسَمِعْتُهم يشهَدونَ أنَّ مُسَيْلمةَ رَسولُ اللَّهِ . قالَ: فرَجعتُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرتُ لَهُ أمرَهُم، فبعثَ الشُّرطَ فأخَذوهُم فجيءَ بِهِم إليهِ، فَتابوا، ورجَعوا عمَّا قالوا، وقالوا لا نَعودُ فخلَّى سبيلَهُم . وقدَّمَ رجلًا منهُم يقالُ لَهُ: عبدُ اللَّهِ بنُ النَّوَّاحةِ، فضربَ عنقَهُ . فقالَ النَّاسُ: أخذتَ قومًا في أمرٍ واحدٍ، فخلَّيتَ سبيلَ بعضِهِم، وقتلتَ بعضَهُم . فقالَ: كُنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسًا، فجاءَ ابنُ النَّوَّاحةِ، ورجلٌ معَهُ يقالُ لَهُ: حُجرُ بنُ وثَّالٍ وافِدٌ مِن عندِ مُسَيْلِمةَ فقالَ لَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتشهَدانِ أنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ فقالا: أتشهدُ أنتَ أنَّ مُسَيْلمةَ رسولُ اللَّهِ ؟ فقالَ لَهُما: آمنتُ باللَّهِ وبرسولِهِ، لو كُنتُ قاتلًا وفدًا لقتلتُكُما فلذلِكَ قَتلتُ هذا .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ، بارزَ رجلًا من عُظماءِ فارسَ، فقتلَهُ فأخذَ البراءُ خُمسَهُ، ودفَعَ إليهِ ما بقيَ، فقَبضَ الأميرُ خمسَهُ .
قول كعب مالك: أوَّلُ مَن جمَّع بنا أسعدُ بنُ زُرارةَ في هَزْمِ النَّبِيتِ، في نقيعٍ يُقالُ له نقيعُ الخَضَمَاتِ . قُلتُ كمْ أنتم يومئذٍ ؟ قال : أربعونَ رجلًا .
لا مزيد من النتائج