نتائج البحث عن
«لقي العدو ، فقال : هل تفقدون من أحد ؟ قالوا : نعم ، فقدنا فلانا وفلانا ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مَغزًى له، فأفاءَ اللهُ عليه، فقال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَعَم، فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ثُمَّ قال: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَعَم، فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ثُمَّ قال: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لَكِنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا، فاطلُبوه، فطُلِبَ في القَتلى، فوجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهُم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَفَ عليه، فقال: قَتَلَ سَبعةً ثُمَّ قَتَلوه، هذا مِنِّي وأنا منه! هذا مِنِّي وأنا منه! قال: فوضَعَه على ساعِدَيه ليس له إلَّا ساعِدا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحُفِرَ له ووُضِعَ في قَبرِه، ولَم يَذكُرْ غَسلًا. .
كان في مَغزًى له، فلَمَّا فرَغَ مِنَ القِتالِ قال: «هَل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟» قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَفقِدُ فُلانًا وفُلانًا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولَكِن أفقِدُ جُلَيبيبًا فالتَمِسوهُ». فالتَمَسوهُ فوجَدوهُ عِندَ سَبعةٍ قد قَتَلَهم ثُمَّ قَتَلوهُ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عليه، فقال: «قَتَلَ سَبعةً ثُمَّ قَتَلوهُ، هذا مِنِّي وأنا مِنه، قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوهُ، هذا مِنِّي وأنا مِنه» فرُفِعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَه على ساعِدِه، فما كان له سَريرٌ إلَّا ساعِدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى دَفَنَه، وما ذَكَرَ غُسلًا .
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان امرءًا من الأنصارِ ، وكان يدخلُ على النِّساءِ ويتحدَّثُ إليهنَّ ، قال أبو بَرْزَةَ : قلتُ لامرأتي : اتُّقوا اللهَ لا تُدخِلْنَ عليكم جُلَيْبِيبًا ، قال : وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يزوِّجْها حتَّى يعلمَ هل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ لرجلٍ من الأنصارِ : يا فلانُ ، زوِّجْني ابنتَك ، قال : نعم : ونِعمةُ عَيْنٍ ، قال : إنِّي لست لنفسي أريدُها ، قال : فلمن ؟ قال : لجُلَيْبِيبٍ ، قال : يا رسولَ اللهِ ، حتَّى أستأمِرَ أمَّها ، فأتاها فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَك ، قالت : نعم ، ونِعمةُ عَيْنٍ ، فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : إنَّه ليس لنفسِه يريدُها ، قالت : فلمن ؟ قال : لجُلَيْبِيبٍ ، قالت : حَلقَى ألِجُلَيْبِيبٍ إنيه لا لعمرُ اللهِ لا نُزوِّجُ جُلَيْبِيبًا ، فلمَّا قام أبوها ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالت الفتاةُ من خِدرِها : من خطَبني إليكما ؟ قالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالت : أترُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه ، ادفعُوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لن يُضيِّعَني ، فذهب أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : شأنَك بها فزوِّجْها جُلَيْبِيبًا ، قال إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ لثابتٍ : هل تدري ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم به ؟ قال : وما دعا لها به ؟ قال : اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صبًّا صبًّا ، ولا تجعلْ عيشَها كَدًّا كَدًّا ، قال ثابتٌ : فزوَّجها إيَّاه ، قال : فبينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ له فأفاء اللهُ عليه ، فقال : هل تفقِدون من أحدٍ ؟ قالوا : نفقِدُ فلانًا وفلانًا ونفقِدُ فلانًا ، ثمَّ قال : هل تفقِدون من أحدٍ ؟ قالوا : لا . قال : لكنِّي أفقِدُ جُلّيْبِيبًا ، فاطلبوه في القتلَى ، فنظروا في القتلَى فوجدوه إلى جنبِ سبعةٍ قد قتلهم ، ثمَّ قتلوه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قتل سبعةً ثمَّ قتلوه ، هذا منِّي وأنا منه ، يقولُها مِرارًا ، فوضعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعدِه ما له سريرٌ إلَّا ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وضعه في قبرِه ، قال ثابتٌ : فما كان من الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها . .
أنَّ جُلَيبيبًا كان امرَأً يَدخُلُ على النِّساءِ، يَمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهنَّ، فقُلتُ لامرأتي: لا يَدخُلَنَّ عليكم جُلَيبيبٌ؛ فإنَّه إنْ دَخَلَ عليكم، لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، قال: وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحَدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ: زَوِّجْني ابنتَكَ، فقال: نَعَمْ وكَرامةً يا رسولَ اللهِ، ونُعْمَ عَيني، قال: إنِّي لستُ أُريدُها لنَفْسي، قال: فلمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: لجُلَيبيبٍ، قال: فقال: يا رسولَ اللهِ، أُشاوِرُ أُمَّها، فأتى أُمَّها فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ابنتَكِ، فقالتْ: نَعَمْ، ونُعمةُ عَيني، فقال: إنَّه ليس يَخطُبُها لنَفْسِه، إنَّما يَخطُبُها لجُلَيبيبٍ، فقالتْ: أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ لا، لعَمرُ اللهِ لا نُزوِّجُه، فلمَّا أرادَ أنْ يَقومَ؛ لِيأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُخبِرَه بما قالتْ أُمُّها، قالتِ الجاريةُ: مَن خَطَبَني إليكم؟ فأخبَرَتْها أُمُّها، فقالتْ: أتَرُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَه؟ ادفَعوني؛ فإنَّه لم يُضيِّعْني، فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: شَأنَكَ بها، فزَوَّجَها جُلَيبيبًا، قال: فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ له، قال: فلمَّا أفاءَ اللهُ عليه قال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَفقِدُ فُلانًا ونَفقِدُ فُلانًا، قال: انظُروا هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا. قال: فاطلُبوه في القَتلى، قال: فطَلَبوه فوَجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ها هو ذا إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام عليه فقال: قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوه، هذا منِّي وأنا منه، هذا منِّي وأنا منه، مرَّتَينِ أو ثلاثًا، ثُمَّ وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ساعدَيْه وحَفَرَ له، ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ وَضَعَه في قَبرِه، ولم يُذكَرْ أنَّه غَسَّلَه. قال ثابتٌ: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها، وحَدَّثَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ ثابتًا قال: هل تَعلَمُ ما دَعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: اللَّهُمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا، ولا تَجعَلْ عَيشَها كَدًّا كَدًّا، قال: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها. .
وقع بين عليٍّ وطلحةَ كلامٌ فقال طلحةُ : لِجَرْأَتِك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَمَّيتَ باسمِه وكَنَيتَ بكُنيتِه وقد نهى أن يجمَعَهُما أحدٌ ، قال : إنَّ الجريءَ من اجتَرأ على اللهِ ورسولِه ، اذهَب يا فلانُ فادعُ لي فُلانًا ، وفُلانًا لنَفرٍ من قُرَيشٍ ، فجاؤوا فقال : بمَ تشهَدون ؟ قالوا : نشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : سيُولَدُ لكَ بعدي غلامٌ ، فقد نحلتُه اسمي وكُنيتي ، ولا تَحلُّ لأحدٍ من أُمَّتِي بَعدَه .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيعَ الغرقدِ ، فوقف على قبرَيْن ثريَّيْن فقال : أدفنتم فلانًا وفلانةَ ، أو قال : فلانًا وفلانًا ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ قال : قد أُقعِد الآن ، فضُرِب ، ثمَّ قال : والَّذي نفسي بيدِه لقد ضُرِب ضربةً ما بَقي منه عضوٌ إلَّا انقطع ، ولقد تطاير قبرُه نارًا ، ولقد صرخ صرخةً سمِعها الخلائقُ إلَّا الثَّقلَيْن : الإنسَ والجنَّ ، ولولا تمريجُ قلوبِكم وتزيُّدِكم في الحديثِ لسمِعتم ما أسمعُ . ثمَّ قالوا : يا رسولَ اللهِ وما ذنبُهما ؟ قال : أمَّا فلانٌ ، فإنَّه كان لا يستبرِئُ من البولِ ، وأمَّا فلانٌ – أو فلانةُ – فإنَّه كان يأكلُ لحومَ النَّاسِ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعثٍ وقال لَنا: إن لَقيتُم فُلانًا وفُلانًا -لرَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ سَمَّاهما- فحَرِّقوهما بالنَّارِ، قال: ثُمَّ أتَيناه نودِّعُه حينَ أرَدنا الخُروجَ، فقال: إنِّي كُنتُ أمَرتُكُم أن تُحَرِّقوا فُلانًا وفُلانًا بالنَّارِ، وإنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بها إلَّا اللهُ، فإن أخَذتُموهما فاقتُلوهما. .
بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعْثٍ فقال إن وجدتم فلانًا وفلانًا لِرجلينِ من قُريشٍ فاحْرِقُوهما بالنارِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أردنا الخروجَ إني كنتُ أَمَرْتُكُم أن تَحرِقُوا فلانًا وفلانًا بالنارِ وإنَّ النارَ لا يُعذِّبُ بها إلا اللهُ فإن وجدتموهما فاقْتُلُوهُما .
بَعثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْثٍ، فقالَ: إنْ وجَدتُم فُلانًا وفُلانًا -لِرجُلَيْن مِن قُرَيشٍ- فأَحْرِقوهما بالنَّارِ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أرَدْنا الخروجَ: إنِّي كنتُ أمَرْتُكم أنْ تُحرِقوا فُلانًا وفُلانًا بالنَّارِ، وإنَّ النَّارَ لا يُعذِّبُ بها إلَّا اللهُ تعالى، فإنْ وجَدْتُموهما فاقْتُلوهما. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعثٍ، فقال: إن وجَدتُم فُلانًا وفُلانًا فأحرِقوهما بالنَّارِ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أرَدنا الخُروجَ: إنِّي أمَرتُكُم أن تُحرِقوا فُلانًا وفُلانًا، وإنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بها إلَّا اللهُ، فإن وجَدتُموهما فاقتُلوهما. .
كنتُ جالِسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأُتيَ بِجِنازةٍ، فقال: هل ترَكَ مِن دَيْنٍ؟ قالوا: لا. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: لا. قال: فصَلَّى عليه، ثم أُتيَ بأُخرى، فقال: هل ترَكَ مِن دَيْنٍ؟ قالوا: لا. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: نَعَمْ، ثَلاثةَ دَنانيرَ. قال: فقال بِأصابِعِهِ: ثَلاثُ كَيَّاتٍ. قال: ثم أُتيَ بِالثَّالِثةِ، فقال: هل ترَكَ مِن دَيْنٍ؟ قالوا: نَعَمْ. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: لا. قال: صَلُّوا على صاحِبِكم. فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: علَيَّ دَيْنُهُ يا رَسولَ اللهِ. قال: فصَلَّى عليه. .
بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعثٍ، فقال: إن وجَدْتُم فلانًا وفلانًا [فأحرِقوهُ بالنَّارِ. فولَّيتُ فَناداني فرجعتُ إليهِ فقالَ : إن وجدتُمْ فُلانًا فاقتُلوهُ ولا تُحَرِّقوهُ، فإنَّهُ لا يُعَذِّبُ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ] .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: بَعَثنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعثٍ، فقال: إن وجَدتُم فُلانًا وفُلانًا -لرَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ- فأحرِقوهما بالنَّارِ. ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أرَدنا الخُروجَ: إنِّي كُنتُ أمَرتُكُم أن تُحرِقوا فُلانًا وفُلانًا بالنَّارِ، وإنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بها إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فإن وجَدتُموهما فاقتُلوهما .
عن أبي هُرَيْرةَ ، قالَ : بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بعثٍ فقالَ : إن وجدتُمْ فُلانًا وفُلانًا . . . .
لا مزيد من النتائج