نتائج البحث عن
«لقي النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال : يا رسول الله ، جئت ببضاعتي . قال صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
جئتُ ليلةً أحرسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةٌ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا مُراءٍ قال : فمات بالمدينةِ ففرغوا من جهازِه ، فحملوا نعشَه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ارفقُوا به رفق اللهُ به ، إنَّهُ كان يحبُّ اللهَ ورسولَه ، قال : وحفر حفرتَه فقال أوسِعُوا له ، أوسع اللهُ عليه ، فقال بعضُ أصحابِه : يا رسولَ اللهِ لقد حزنتَ عليه فقال : أجلْ إنَّهُ كان يحبُّ اللهَ ورسولَه .
أنه لقِيَ عمرَ بنَ الخطابِ فأخذ بيدِه فغمزها وكان عمرُ رجلًا شديدًا فقال أرسلْ يدِي يا قُفلَ الفتنةِ فقال عمرُ وما قفلُ الفتنةِ قال جئت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وقد اجتمع عليه الناسُ فجلست في آخرِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُصيبُكم فتنةٌ ما دام هذا فيكم .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما تقولُ في رَجُلٍ لَقِيَ امْرَأةً يَعرِفُها، فليس يَأتي الرَّجُلُ مِن امْرَأتِه شَيئًا إلَّا قد أتاه مِنها غَيْرَ أنَّه لم يُجامِعْها؟ قالَ: فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِن اللَّيْلِ...} الآيةُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ. .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقول في رجلٍ لقيَ امرأةً يعرفُها فليس يأتي الرجلُ منِ امرأتهِ شيئًا إلا قد أتاهُ منها غيرَ أنه لم يجامعْها قال فأنزل اللهُ هذه الآيةَ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} الآية فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ توضأْ ثم صلِّ .
أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: يا رسول الله! ما تقول في رجل لقي امرأة يعرفها، فليس يأتي الرجل من امرأته شيئًا إلا قد أتى منها غير أنه لم يجامعها، قال: فأنزل الله تعالى هذه الآية: {وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ... الآية} [هود:114]، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : توضأ ثم صل .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ في رَجُلٍ لقيَ امرَأةً يَعرِفُها فليس يَأتي الرَّجُلُ مِنِ امرَأتِه شَيئًا إلَّا قد أتاهُ مِنها غَيرَ أنَّه لم يُجامِعْها؟ قال: فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {وأقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ...} [هود: 114] الآيةَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّأْ ثُمَّ صَلِّ. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ في رَجُلٍ لقيَ امرَأةً يَعرِفُها فليس يَأتي الرَّجُلُ مِنِ امرَأتِه شَيئًا إلَّا قد أتاهُ مِنها غَيرَ أنَّه لم يُجامِعْها؟ قال: فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {وأقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ} [هود: 114] الآيةَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّأْ ثُمَّ صَلِّ. .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا فقال ومَن هذا قال هذا ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حوطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أُبايِعُكم إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم لا يُهاجِرونَ إليهم والَّذي نفسي بيدِه لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُحِبُّه ولا يُبغِضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُبغِضُه .
أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ في رَجُلٌ لَقِيَ امْرَأةً لا يَعرِفُها، فليس يَأتي الرَّجُلُ مِن امْرَأتِه شَيئًا إلَّا قد أتاه مِنها غَيْرَ أنْ لا يُجامِعَها؟ قالَ: فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}، الآيةُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ، قالَ مُعاذٌ رَضِيَ اللهُ عنه: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَهُ خاصَّةً، [أمِ للمُؤمِنينَ عامَّةً]؟ قالَ: بل للمُؤِمِنينَ عامَّةً، بل للمُؤمِنينَ عامَّةً؟ .
عنِ الحارثِ بنِ زيادٍ السَّاعديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ الناسَ على الهجرةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ هذا، قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عمِّي، حَوْطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حوْطٍ-، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُبايعُكم، إنَّ الناسَ يُهاجِرونَ إليكم ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفْسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجُلٌ الأنصارَ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُحبُّه، ولا يُبغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُبغِضُه. .
عن الأدرَعِ السُّلَميِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: جئتُ ليلةً أحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةٌ، فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا مُراءٍ! فقال: «هذا عبدُ اللهِ ذو البِجادَين»، فمات بالمدينةِ ففَرغوا من جهازِه فحملوا نَعشَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ارفُقوا به رفَق اللهُ به، إنَّه كان يحبُّ اللهَ ورسولَه» وحَفَر حُفرتَه، فقال: «أوسِعوا له أوسَعَ اللهُ عليه» فقال بعضُ أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، لقد حَزِنتَ عليه؟ فقال: «أجَلْ، إنَّه كان يحِبُّ اللهَ ورسولَه» .
أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في رَجُلٍ لَقيَ امرأةً لا يَعرِفُها، فليس يَأتي الرَّجُلُ مِن امرأتِه شيئًا إلَّا قد أتاه منها، غيرَ أنَّه لم يُجامِعْها؟ قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} الآيةَ [هود: 114]، قال: فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَوضَّأْ ثُمَّ صَلِّ، قال مُعاذٌ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أله خاصَّةً أم للمؤمنينَ عامَّةً؟ قال: بل للمؤمنينَ عامَّةً. .
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ السَّاعِديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عَمِّي حَوطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حَوطٍ- قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أُبايِعُكَ، إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكُم، ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، لا يُحِبُّ رَجُلٌ الأنصارَ حَتَّى يَلقى اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إلَّا لَقيَ الهَ، وهو يُحِبُّه، ولا يُبغِضُ رَجُلٌ الأنصارَ حَتَّى يَلقى اللهَ إلَّا لَقيَ اللهَ وهو يُبغِضُه .
أتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ما تَرى في رجُلٍ لقيَ امرأةً لا يعرفُها فليسَ يأْتي الرجلُ مِنْ امرأتِهِ شيئًا إلا قدْ أتاهُ مِنها غيرَ أنهُ لمْ يجامعْها ، فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ : { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : توضأْ ثمَّ صلِّ ، قال معاذُ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ألهُ خاصةً أمْ للمؤمنينَ عامةً ؟ . قال : بلْ للمؤمنينَ عامةً .
لا مزيد من النتائج