نتائج البحث عن
«لقي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الجن فصارعه فصرعه الإنسي ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن ابنُ مسعودٍ قالَ: لقِيَ رجلٌ من أصحابِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلًا منَ الجنِّ فصارَعهُ فصرعهُ الإنسيُّ فقالَ لهُ الجنِّيُّ عاوِد . فعاوَدهُ فصرعهُ الإنسيُّ فقالَ لهُ الإنسيُّ إنِّي لأراكَ ضئيلًا وكذلكَ أنتم معاشرَ الجنِّ فقال لا واللَّهِ إنِّي منهُم لضليعٌ ولكن عاوِدِ الثَّالثةَ فإن صرعتَني علَّمتُكَ شيئًا ينفعُكَ . فعاودهُ فصرعهُ فقالَ هاتِ علِّمني . قالَ هل تقرأُ آيةَ الكرسيِّ قالَ نعم . فقالَ إنَّكَ لن تقرأَها في بيتٍ إلا خرجَ منهُ الشَّيطانُ لا يدخلُهُ حتَّى تُصبِحَ . قالَ رجلٌ من القومِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ من ذلك الرَّجلُ من أصحابِ محمَّدٍ فعبَسَ ابنُ مسعود وأقبل عليه وقالَ من يكونُ هوَ إلا عمرَ بنَ الخطابِ
لقِيَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الجنِّ فصارعَه فصرعه الإنسيُّ فقال له الجنِّي عاوِدْني فعاودَه فصرعه الإنسيُّ فقال له الإنسيُّ إني لأراك ضئيلًا شحيبًا كأن ذريعتَيك ذريعتَا كلبٍ فكذلك أنتم معاشرَ الجنِّ أو أنتَ منهم كذلك قال لا واللهِ إني منهم لضليعٌ ولكن عاوِدْني الثالثةَ فإن صرعتَني علمتُك شيئًا ينفعُك فعاودَه فصرعه فقال هاتِ علِّمْني قال هل تقرأُ آيةَ الكرسيِّ قال نعم قال إنك لن تقرأَها في بيتٍ إلا خرج منه الشيطانُ له خبجٌ كخبجِ الحمارِ لا يدخلُه حتى يصبحَ قال رجلٌ من القومِ يا أبا عبدِ الرحمنِ مَن ذاك الرجلُ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فعبس عبدُ اللهِ وأقبلَ عليه وقال مَن يكونُ هو إلا عمرُ رضِيَ اللهُ عنه
عن ابنُ مسعودٍ قالَ: لقِيَ رجلٌ من أصحابِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلًا منَ الجنِّ فصارَعهُ فصرعهُ الإنسيُّ فقالَ لهُ الجنِّيُّ عاوِد . فعاوَدهُ فصرعهُ الإنسيُّ فقالَ لهُ الإنسيُّ إنِّي لأراكَ ضئيلًا وكذلكَ أنتم معاشرَ الجنِّ فقال لا واللَّهِ إنِّي منهُم لضليعٌ ولكن عاوِدِ الثَّالثةَ فإن صرعتَني علَّمتُكَ شيئًا ينفعُكَ . فعاودهُ فصرعهُ فقالَ هاتِ علِّمني . قالَ هل تقرأُ آيةَ الكرسيِّ قالَ نعم . فقالَ إنَّكَ لن تقرأَها في بيتٍ إلا خرجَ منهُ الشَّيطانُ لا يدخلُهُ حتَّى تُصبِحَ . قالَ رجلٌ من القومِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ من ذلك الرَّجلُ من أصحابِ محمَّدٍ فعبَسَ ابنُ مسعود وأقبل عليه وقالَ من يكونُ هوَ إلا عمرَ بنَ الخطابِ .
قال عبدالله بن مسعود: لقِيَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الجنِّ فصارعَه فصرعه الإنسيُّ فقال له الجنِّي عاوِدْني فعاودَه فصرعه الإنسيُّ فقال له الإنسيُّ إني لأراك ضئيلًا شحيبًا كأن ذريعتَيك ذريعتَا كلبٍ فكذلك أنتم معاشرَ الجنِّ أو أنتَ منهم كذلك قال لا واللهِ إني منهم لضليعٌ ولكن عاوِدْني الثالثةَ فإن صرعتَني علمتُك شيئًا ينفعُك فعاودَه فصرعه فقال هاتِ علِّمْني قال هل تقرأُ آيةَ الكرسيِّ قال نعم قال إنك لن تقرأَها في بيتٍ إلا خرج منه الشيطانُ له خبجٌ كخبجِ الحمارِ لا يدخلُه حتى يصبحَ قال رجلٌ من القومِ يا أبا عبدِ الرحمنِ مَن ذاك الرجلُ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فعبس عبدُ اللهِ وأقبلَ عليه وقال مَن يكونُ هو إلا عمرُ رضِيَ اللهُ عنه .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ : خرجَ رجلٌ منَ الإنسِ ، فلقيَهُ رجلٌ منَ الجنِّ فقالَ : هل لَكَ أن تُصارعَني ؟ فإن صَرعتَني علَّمتُكَ آيةً إذا قرأتَها حينَ تدخلُ بيتَكَ لم يَدخله شيطانٌ ، فصارعَهُ فصرعَهُ ، فقالَ : إنِّي أراكَ ضئيلًا شَخيتًا ، كأنَّ ذراعيكَ ذراعا كلبٍ ، أفَهَكذا أنتُمْ أيُّها الجنُّ كلُّكم ، أم أنتَ من بينِهِم ؟ فقالَ : إنِّي بينَهُم لضَليعٌ ، فعاودَني فصارعَهُ فصرعَهُ الإنسيُّ فقالَ : تقرأُ آيةَ الكرسيِّ فإنَّهُ لا يقرؤُها أحدٌ إذا دخلَ بيتَهُ إلَّا خرجَ الشَّيطانُ ولَهُ خيجٌ كخيجِ الحمارِ ، فقيلَ لابنِ مسعودٍ : أَهْوَ عمرُ ؟ فقالَ مَن عسى أن يَكونَ إلَّا عمرُ .
قال عبدُ اللهِ لقيَ الشيطانُ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارعَه فصرعه المسلمُ وأزمَّ بإبهامِه فقال دعْني أُعلِّمُك آيةً لا يسمعُها أحدٌ منا إلا ولَّى فأرسله فأبَى أن يعلِّمَه فصارعه فصرعه المسلمُ وأزمَّ بإبهامِه فقال أخبِرْني بها فأبَى أن يعلِّمَه فلما عاودَه الثالثةَ قال الآيةُ التي في سورةِ البقرةِ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إلى آخرِها فقيل لعبدِ اللهِ يا أبا عبدِ الرحمنِ من ذلك الرجلُ قال مَن عسَى أن يكونَ إلا عمرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ، فأتى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ، أو رُكانةُ، ومعه أَعْنُزٌ له، فقال له: يا محمدُ، هل لكَ أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تسبِقُني؟، قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصرَعَه، يعني: فأخَذَ شاةً، فقام رُكانةُ، فقال: هل لكَ في العودةِ؟ قال: ما تسبِقُني؟، قال: أخرى، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصرَعَه، فقال له مِثْلَها، فقال: ما تسبِقُني؟، قال: أخرى، فصارَعَه النبيُّ فصرَعَه، ذكر ذلك مرارًا، فقال: يا محمدُ، واللهِ ما وضَعَ جَنْبي أحدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بالبطحاءِ فأتى عليهِ يزيدُ بنُ ركانةَ أو ركانةُ بنُ يزيدٍ ، ومعَه أعنزٌ لهُ ، فقال لهُ يا محمدُ ، هل لك أن تُصارعني ؟ فقال : ما تسبقني ؟ قال : شاةٌ من غنمي ، فصارعَه فصرعَه فأخذ شاةً ، قال ركانةُ : هل لك في العودةِ ؟ فقال : ما تسبقني ؟ قال : أخرى ، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَه ، فقال لهُ مثلُ ما قال ، قال : ما تسبقني ؟ قال : أخرى فصارعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَه ، فقال : يا محمدُ واللهِ ما وضع جنبي أحدٌ إلى الأرضِ ، وما أنت بالذي تَصرعني فأسلمَ ، وردَّ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ فأتَى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ أو رُكانةُ ومعه أعْنُزٌ له، فقال له: يا مُحمَّدُ، هل لك أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، يعني فأَخَذَ شاةً، فقامَ رُكانةُ فقال: هل لكَ في العَوْدَةِ؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، فقال له مِثلَها، فقال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، ذَكَرَ ذلك مِرارًا، فقال: يا مُحمَّدُ، واللهِ ما وَضَعَ جَنْبي أحَدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صَرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودَعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاء يزيدُ بنُ ركانَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثلاثُمِائَةٍ مِنَ الْغَنَمِ فَقالَ : يَا مُحَمَّدُ هَلْ لكَ أنْ تُصَارِعَنِي ؟ قال وما تجعلُ لي إنْ صرعتُكَ ؟ قال : مِائَةً منَ غَنَمِي قال : فصارَعَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَرَعَهُ ثم قال يا محمدُ هل لكَ في العودِ ؟ قال وما تَجْعَلُ لي إنْ صرَعْتُكَ ؟ قال مائةً أُخْرَى قال فصارَعَهُ فصرعَهُ ثم قال : يا محمدُ هل لَّكَ في العَوْدِ ؟ قال : وما تجعلُ لِي ؟ قال مِائَةً منَ الغَنَمِ قال فصارَعَهُ فصرعَهُ ثم قال يا محمدُ : ما وَضَعَ ظَهْرِي إلى الأرضِ أحَدٌ قبْلَكَ وما كان أحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْكَ ، وأنا أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ فقام عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وردَّ عليه غنَمَهُ .
حديثٌ في المُصارعةِ [يعني حديث: جاء يزيدُ بنُ ركانَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثلاثُمِائَةٍ مِنَ الْغَنَمِ فَقالَ : يَا مُحَمَّدُ هَلْ لكَ أنْ تُصَارِعَنِي ؟ قال وما تجعلُ لي إنْ صرعتُكَ ؟ قال : مِائَةً منَ غَنَمِي قال : فصارَعَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَرَعَهُ ثم قال يا محمدُ هل لكَ في العودِ ؟ قال وما تَجْعَلُ لي إنْ صرَعْتُكَ ؟ قال مائةً أُخْرَى قال فصارَعَهُ فصرعَهُ ثم قال : يا محمدُ هل لَّكَ في العَوْدِ ؟ قال : وما تجعلُ لِي ؟ قال مِائَةً منَ الغَنَمِ قال فصارَعَهُ فصرعَهُ ثم قال يا محمدُ : ما وَضَعَ ظَهْرِي إلى الأرضِ أحَدٌ قبْلَكَ وما كان أحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْكَ ، وأنا أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ فقام عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وردَّ عليه غنَمَهُ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالبطحاءِ فأتى عليهِ يزيدُ بنُ رُكانةَ أوْ ركانةُ بنُ يزيدٍ ومعهُ أعنزُه فقال يا محمدُ هلْ لكَ أنْ تُصارعَني قال ما تَسبقُني قال شاةٌ مِنْ غنمِي فصارعَهُ فصرعَهُ فأخذَ شاةً فقال ركانةُ هلْ لكَ في العَوْدِ ففعلَ ذلكَ مرارًا فقال يا محمدُ ما وضعَ جَنبي أحدٌ إلى الأرضِ وما أنتَ بالذي تَصرعُني فأسلمَ فردَّ عليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبطحاءِ ، فأتى عليه يزيدُ بنُ ركانةَ ، أو ركانةَ بنَ يزيدٍ ، ومعه أعنزٌ له ، فقال له : يا محمدُ هل لك أن تُصارعني ، قال : ما تسبقني ، قال : شاةٌ من غنمي ، فصارعَه ، فصرعَه ، فأخذ شاةً ، فقال ركانةُ : هل لك في العودِ ، ففعل ذلك مرارًا ، فقال : يا محمدُ واللهِ ما وُضِعَ جنبي أحدٌ إلى الأرضِ وما أنت بالذي تَصرَعُني ، يعني فأسلمَ ، فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم غنمَه .
قولُ عمرَ : أرى وجهَ رجلٍ لا يفضَحُ رجلًا من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ .
بلَغ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال مَن ستَر أخاه المسلمَ في الدُّنيا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ ورحَل إليه وهو بمصرَ فسأَله عن الحديثِ قال : نَعَم سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ رَجُلًا دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَتَسحَّرُ، فقال: إنَّ السَّحورَ بَرَكةٌ أعْطاكُموها اللهُ، فلا تَدَعوها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بالبَطحاءِ ، فأتَى عليه يَزيدُ بنُ رُكانَةَ - أو رُكانَةُ بنُ يَزيدَ - ومعَه أَعنُزٌ له ، فقال: يا محمدُ ! هل لكَ أنْ تُصارِعَني ؟ فقال: ما تَسبِقُني ، قال: شاةٌ مِن غنَمي ، فصارَعه فصرَعه فأخَذ شاةً ، قال رُكانَةُ: هل لكَ في العَودِ ، قال: ما تَسبِقُني ، قال: أُخرى - ذكَر ذلك مِرارًا - فقال: يا محمدُ ! واللهِ ما وضَع أحَدٌ جَنبِي إلى الأرضِ وما أنتَ الذي تَصرَعُني ، يعني: فأسلَم ورَدَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمَه .
لا مزيد من النتائج