نتائج البحث عن
«لقي طلحة حمادا فقال بر نسكك»· 14 نتيجة
الترتيب:
قد أتى آدمُ عليْهِ السَّلامُ هذا البيتَ ألفَ آتيةٍ منَ الْهندِ على رِجليهِ لم يرْكب فيهنَّ .من ذلِكَ ثلاثُمِائةِ حجَّةٍ، وسبعُمائةِ عُمرةٍ، وأوَّلُ حجَّةٍ حجَّها آدمُ وَهوَ واقفٌ بعرفاتٍ أتاهُ جبريلُ، فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا آدمُ، برَّ اللَّهُ نسُككَ، أما إنَّا قد طُفنا هذا البيتِ قبلَ أن تُخلقَ بخمسةِ آلافِ سَنةٍ .
حَديثُ: لَقِيَ طَلحةُ أبا بكرٍ فقال: ما لي أراك حَزينًا... الحديث. .
أن أبا بكرٍ لقِيَ طلحةَ فقال ما لي أراك واجمًا قال كلمةٌ سمعتها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزعمُ أنها موجبةٌ فلم أسألْه عنها فقال أبو بكرٍ أنا أعلمُ ما هي قال ما هِي قال لا إلهَ إلا اللهُ .
أن أبا طلحةَ – وهو من فرسانِ المسلمين المعدودين – لقي زوجتَه أمَّ سليمٍ ومعها خنجرٌ ، فقال لها : ما هذا ؟ قالت : إن دنا مني بعضُ المشركين أبعج بطنَه – وذلك في معركةِ حُنين – فقال أبو طلحةَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما تسمعُ ما تقولُ أمُّ سليمٍ ؟ فضحك النبيُّ . فقالت أمُّ سليمٍ : يا رسولَ اللهِ ، اقتل من بعدنا الطلقاءَ . . . انهزموا بك ! فقال : إن اللهَ قد كفى وأحسن يا أمَّ سليمٍ . .
عَن أبي وائِلٍ، قال: حُدِّثتُ أنَّ أبا بَكرٍ لَقيَ طَلحةَ، فقال: ما لي أراكَ واجِمًا؟ قال: كَلِمةٌ سَمِعتُها مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزعُمُ أنَّها موجِبةٌ، فلَم أسألهُ عَنها. فقال أبو بَكرٍ: أنا أعلَمُ ما هيَ، قال: ما هيَ؟ قال: (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ). .
أنَّ أبا بكرٍ لقي طلحةَ ، فقال : ما لي أراكَ أصبَحتَ واجمًا ؟ قال : كلمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزعُمُ أنَّها موجبةٌ فلم أسألْه عنها ، قال أبو بكرٍ : أنا أعلَمُ ما هي قال : ما هي ؟ قال : لا إلهَ إلا اللهُ .
عن شقيق، لَقي أبو بكرٍ طلحةَ رضي اللهُ عنهما فقال : ما لي أراك أصبحتَ واجمًا ! قال : لا ، إلَّا كلِمةً سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّها موجبَةٌ ، فلم أسأَلْه عنها ، قال : لكنِّي أعلمُها ، قال : ما هي ؟ قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ .
عن أبي وائل، قال: حدثتُ أنَّ أبا بكرٍ ، لَقي طلحةَ بنَ عبيدِ اللهِ ، قال : ما لي أراكَ واجمًا ؟ قال : كلمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إنَّها موجبةٌ فلم أسألْ عنها ، فقال أبو بكرٍ : أنا أعلمُها ، هي : لا إلهَ إلا اللهُ .
أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه لَقِيَ طَلحةَ، فقال: ما لي أَراكَ أَصبحْتَ واجِمًا؟ قال: كَلِمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزعُمُ أنَّها مُوجِبةٌ فلمْ أَسألْهُ عنها، قال أبو بَكرٍ: أنا أَعلَمُ ما هيَ، قال: ما هي؟ قال: «لا إلهَ إلَّا اللهُ». .
أتى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما تَأمُرُني؟ قال: بِرَّ أُمَّكَ. ثم عاد، فقال: بِرَّ أُمَّكَ. ثم عاد، فقال: بِرَّ أُمَّكَ. ثم عاد الرَّابِعةَ، فقال: بِرَّ أباكَ. .
أتَى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما تأمُرُني؟ قال: بِرَّ أُمَّكَ، ثم عادَ فقال: بِرَّ أُمَّكَ، ثم عادَ فقال: بِرَّ أُمَّكَ، ثم عادَ الرابعةَ، فقال: بِرَّ أباكَ. .
أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه لَقِيَ طَلحةَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: ما لي أَراكَ أَصبحْتَ واجِمًا؟ قال: كَلِمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزعُمُ أنَّها مُوجِبةٌ فلمْ أَسألْهُ عنها، قال أبو بَكرٍ: أنا أَعلَمُ ما هيَ، قال: ما هيَ؟ قال: «لا إلهَ إلَّا اللهُ». .
أنَّ طَلْحَةَ بنَ البَراءِ لَمَّا لقِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصيَ لكَ أمرًا فعجِب لذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ فقال له عندَ ذلكَ اذهَبْ فاقتُلْ أباكَ فقال فخرَج مُولِّيًا لِيفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لَمْ أُبعَثْ بقطيعةِ رحِمٍ فمرِض طَلْحةُ بعدَ ذلكَ فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه في الشِّتاءِ في بَردٍ وغَيْمٍ فلمَّا انصرَف قال لأهلِه إنِّي لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حدَث فيه الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصلِّيَ عليه وعجِّلوه فلَمْ يبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالِمِ بنِ عَوفٍ حتَّى تُوفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ فكان فيما قال طَلْحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارَك وتعالى ولا تَدْعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ وأنْ يُصابَ في سَبَبي فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قَبرِه فصفَّ النَّاسُ معه فقال اللَّهمَّ الْقَ طَلْحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليكَ .
أنَّ طَلحةَ بنَ البراءِ لمَّا لَقِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رسولَ اللهِ، مُرني بأمرِك، ولا أعصي لك أمرًا، قال: فعَجِبَ لذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ، فقال له عندَ ذلك: اذهَبْ فاقتُلْ أباك، قال: فذهَب مُوَلِّيًا يَفعَلُ، فدَعاه، فقال: أَقْبِلْ، فإنِّي لم أُبعَثْ بقَطيعةِ الرَّحِمِ، فمَرِضَ طلحةُ بعدَ ذلك، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه في الشِّتاءِ في بَرْدٍ وغَيْمٍ، فلمَّا انصَرَفَ، قال لأهلِه: إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا حَدَثَ فيه المَوتُ، فآذِنوني به حتى أشهَدَه وأُصَلِّيَ عليه، وعجِّلوا فلم يَبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالمِ بنِ عَوفٍ حتى تُوُفِّيَ، وجَنَّ عليه اللَّيلُ، فكان ممَّا قال طلحةُ: ادْفُنوني وأَلْحِقوني بربي عزَّ وجلَّ، ولا تَدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي أخافُ عن اليَهودِ أنْ يُصابَ في سببي، وأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أصبَحَ، فجاءَ حتى وَقَفَ على قَبرِه، وصَفَّ النَّاسُ معه، فقال: اللَّهُمَّ الْقَ طلحةَ تَضحَكُ إليه ويَضحَكُ إليك. .
لا مزيد من النتائج