نتائج البحث عن
«لقي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه الوليد بن عقبة رضي الله عنه ، فقال له الوليد»· 16 نتيجة
الترتيب:
َ لقي عبد الرحمنِ بن عوفٍ الوليدَ ابن عُقْبةَ فقال له الوليد : ما لي أراك قد جفوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانُ رضي الله عنه فقال له عبد الرحمن : أبلغْهُ أني لم أفِرّ يومَ عينينَ قال عاصم : يقولُ يومَ أٌحٌد ولم أتخلّفْ يومَ بَدْرٍ ولم أترُكْ سنةَ عمرَ رضي الله عنه قال : فانطلقَ فخبّر ذلكَ عثمانُ رضي الله عنه قال : فقال : أما قولهُ أنّي لم أفرّ يوم عينينَ فكيف يُعيّرنِي بذنبٍ وقد عفا اللهُ عنهُ فقال : إِنَّ الذِينَ تَوَلّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وأما قوله أنّي تخلّفتُ يومِ بدرٍ فإني كنت أمرّضُ رُقَيّةَ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين ماتتْ وقد ضَرَب لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهْمِي ومن ضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهمهِ فقد شهِد وأما قوله أنّي لم أتْركْ سنة عمر رضي الله عنه فإني لا أُطيقُها ولا هو فأتهِ فحدثهُ بذلك
«لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ، فقالَ: ما لي أراك قد جَفَوْتَ أميرَ المُؤمِنينَ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ رَضِيَ اللهُ عنه أَبْلِغْه أنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فخَبَّرَ بذلك عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: أمَّا قَوْلُه: إنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَتْ، ولقد ضَرَبَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ، ومَن ضَرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ فقد شَهِدَ». .
َ لقي عبد الرحمنِ بن عوفٍ الوليدَ ابن عُقْبةَ فقال له الوليد : ما لي أراك قد جفوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانُ رضي الله عنه فقال له عبد الرحمن : أبلغْهُ أني لم أفِرّ يومَ عينينَ قال عاصم : يقولُ يومَ أٌحٌد ولم أتخلّفْ يومَ بَدْرٍ ولم أترُكْ سنةَ عمرَ رضي الله عنه قال : فانطلقَ فخبّر ذلكَ عثمانُ رضي الله عنه قال : فقال : أما قولهُ أنّي لم أفرّ يوم عينينَ فكيف يُعيّرنِي بذنبٍ وقد عفا اللهُ عنهُ فقال : إِنَّ الذِينَ تَوَلّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وأما قوله أنّي تخلّفتُ يومِ بدرٍ فإني كنت أمرّضُ رُقَيّةَ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين ماتتْ وقد ضَرَب لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهْمِي ومن ضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهمهِ فقد شهِد وأما قوله أنّي لم أتْركْ سنة عمر رضي الله عنه فإني لا أُطيقُها ولا هو فأتهِ فحدثهُ بذلك .
سمعتُ معاويةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ جعفرَ يُكلِّمُ الوليدَ بنَ عبدِ الملكِ على عشائِه ونحن بين مكةَ والمدينةَ فقال له يا أميرَ المؤمنينَ . . . وهذا السائبُ بنُ يزيدٍ ابنُ أختِ نمرٍ يشهدُ على قضاءِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في تَماضُرٍ بنتِ الأصبغِ ورَّثها من عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ بعدما حلَّتْ ويشهد على قضاء عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضيَ اللهُ عنهُ في أمِّ حكيمٍ بنتِ قارظٍ ورَّثها من عبدِ اللهِ بنِ مكحلٍ بعدما حلَّتْ فادْعُه فسَلْه عن شهادَتِه . . .
لقي عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عقبةَ، فقال له الوليدُ: مَا لِي أراكَ قدْ جفوْتَ أميرَ المُؤمنينَ عثمانَ؟ قال عبدُ الرحمنِ: أَبْلِغْهُ ... فذكر الحديثَ، وأما قولُهُ: إني تخلفتُ يومَ بدرٍ، فإني كنتُ أُمَرِّضُ رُقيةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم حتى ماتتْ، وقدْ ضرب لِي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِسَهْمٍ، ومنْ ضرب له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم بسهمٍ فقد شهد فذكر الحديثَ بطولِه إلى آخرِه .
خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ. .
سمعت معاوية بن عبد الله بن جعفر يكلم الوليد بن عبد الملك على عشائه ونحن بين مكة والمدينة فقال له : يا أمير المؤمنين ! إن أبان بن عثمان نكح ابنة عبد الله بن عثمان ضرارا لابنة عبد الله بن جعفر حين أبت أن تبيعه ميراثها منه في وجعه حين أصابه الفالج ثم لم ينته إلى ذلك حتى طلق أم كلثوم فحلت في وجعه وهذا السائب بن يزيد ابن أخت نمر حي يشهد على قضاء عثمان رضي الله عنه في تماضر بنت الأصبغ ورثها من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بعد ما حلت ويشهد على قضاء عثمان بن عفان رضي الله عنه في أم حكيم بنت فارض ورثها من عبد الله ابن مكمل بعد ما حلت فادعه فسله عن شهادته ، قال الوليد حين قضى كلامه : ما أظن عثمان رضي الله عنه قضى بها ، قال معاوية : إن لم يشهد على ذلك السائب فأنا مبطل حضره وعاينه
لقيَ الوليدُ بنُ عقبةَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ، فقال : ما لكَ لا تأتي أميرَ المؤمنينَ ولا تغشاهُ ؟ فقال له عبدُ الرحمنِ : أبْلِغْهُ عنِّي أني لم أَغِبْ عن بدرٍ ولم أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَيْنِ، فبلغَ عثمانَ فقال : أما قولُهُ : لم أَغِبْ عن بدرٍ فإني تخلفتُ على ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وضَربَ لي بسهمي ، ومَن ضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسهمٍ فكأنه قد شهِده ، وأما قولُه : لم أَفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد عَفَا عن جميعِ من فَرَّ ، فلم يُعَيِّرْني بذنبٍ قد عَفَا اللهُ عنهُ ؟ ! .
أتى رجُلٌ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هلْ لكَ في الوليدِ بنِ عُقْبةَ ولِحْيتُه تَقطُرُ خمْرًا؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا عن التَّجسُّسِ، وإنْ يَظهَرْ لنا نَأخُذْه. .
خَرَجَ الوَليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مَسعودٍ وحُذَيفةَ والأشعَريِّ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التَّكبيرُ؟ فقال ابنُ مَسعودٍ، فذَكَرَ نحوَ ذلك وزاد، فقال الأشعَريُّ وحُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنهما: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمنِ. .
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
لقيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عُقبةَ فقالَ لَهُ الوليدُ : ما لي أراكَ جفَوتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ ؟ فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ : أبلغهُ أنِّي لم أفرَّ يومَ عَينَينِ قالَ عاصمٌ : يقولُ يومَ أُحدٍ - ولم أتخلَّفْ عن بدرٍ ، ولم أترُكْ سُنَّةَ عُمرَ . قالَ : فانطلقَ فخبَّرَ بذلِكَ عُثمانَ ، قالَ : فقالَ : أمَّا قولُهُ : إنِّي لم أفرَّ يومَ عَينَينِ - فَكَيفَ يُعَيِّرُني بذلِكَ وقد عفا اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ وأمَّا قولُهُ : إنِّي تخلَّفتُ يومَ بدرٍ فإنِّي كنتُ أُمرِّضُ رُقيَّةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ماتتْ ، وقد ضربَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ ، ومن ضربَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ فقد شهِدَ . وأمَّا قولُهُ : إنِّي تركتُ سُنَّةَ عُمرَ فإنِّي لا أطيقُها ولا هوَ ، فأْتِهِ فحدِّثهُ بذلكَ .
عن ابنِ وبَرةَ الكلبيِّ قال: أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ رضي اللَّهُ عنه إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنه، فوجدتُه وعنده عثمانُ وعليٌّ وعبدُ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وطلحةُ والزُّبيرُ رضيَ اللَّهُ عنهم، فقلتُ: أرسلَني إليكَ خالدُ يقولُ إنَّ النَّاسَ انهمَكوا في الخمرِ وتحاقَروا العقوبةَ؟ فقال: هُم أولاءِ عندَك فسَلهُم، فقال عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّهُ إذا سكِرَ هذيَ، وإذا هذيَ افتَرى، وحد المفتري ثمانونَ، وكان عمرُ رضي اللَّهُ عنهُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضعيفِ يكون منه الزَّلةُ جلدَه أربعينَ، قال: وجلَده عثمانُ ثمانينَ وأربعينَ .
غزونا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهما فأُتيَ بأربعةِ أعلاجٍ منَ العدوِّ فأمرَ بِهِم عبدُ الرَّحمنِ فقُتِلوا صبرًا بالنَّبلِ . فبلغَ ذلِكَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهَى عن قتلِ الصَّبرِ والَّذي نَفسي بيدِهِ لو كانَت دَجاجةً ما صَبرتُها فبلغَ ذلِكَ عبدَ الرَّحمنِ فأعتقَ أربعَ رقابٍ .
«لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ، فقالَ له الوَليدُ: ما لي أراك قد جَفَوْتَ أميرَ المُؤمِنينَ عُثْمانَ؟ فقالَ له عَبْدُ الرَّحْمنِ: أَبْلِغْه أنِّي لم أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَينِ، قالَ عاصِمٌ: يَقولُ يَوْمَ أحُدٍ، ولم أَتَخَلَّفْ يَوْمَ بَدْرٍ، ولم أَترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ، قالَ: فانْطَلَقَ فخَبَّرَ بذلك عُثْمانَ، قالَ: فقالَ: أمَّا قَوْلُه: إنِّي لم أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَينِ فكيف يُعَيِّرُني بذَنْبٍ وقدْ عفا اللهُ عنه؟ فقالَ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بَبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا الْلَّهُ عَنْهُمْ}، وأمَّا قَوْلُه: إنِّي تَخَلَّفْتُ يَوْمَ بَدْرٍ، فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَتْ، وقدْ ضَرَبَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمي، ومَن ضَرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمِه فقدْ شَهِدَ، وأمَّا قَوْلُه: إنِّي لم أَترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ فإنِّي لا أُطيقُها ولا هو، فأْتِه فحَدِّثْه بذلك». .
لَقِيَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عقبةَ، فقال له الوليدُ: ما لي أراكَ قد جفَوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ؟ فقال له عبدُ الرحمنِ: أبْلِغْهُ أنِّي لم أفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ -قال عاصمٌ: يقولُ: يومَ أُحُدٍ- ولم أتَخلَّفْ يومَ بدرٍ، ولم أترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ. قال: فانطلَقَ فخبَّرَ ذلك عثمانَ، قال: فقال: أمَّا قولُه: إنِّي لم أفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ، فكيف يُعيِّرُني بذَنْبٍ وقد عفا اللهُ عنه، فقال: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155]؟ وأمَّا قولُه: إنِّي تخلَّفتُ يومَ بدرٍ، فإنِّي كنتُ أُمرِّضُ رُقَيَّةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ماتتْ، وقد ضرَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَهْمِي، ومَن ضرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَهمِه فقد شَهِد، وأمَّا قولُه: إنِّي لم أترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ، فإنِّي لا أُطِيقُها ولا هو، فائْتِهِ فحَدِّثْه بذلك. .
لا مزيد من النتائج