حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«لقي عمر أسماء بنت عميس ، فقال : نعم القوم أنتم لولا أنكم سبقتم بالهجرة ، ونحن»· 15 نتيجة

الترتيب:
لَقيَ عُمَرُ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: نِعمَ القَومُ أنتم، لَولا أنَّكم سَبَقتُم بالهِجرةِ، ونحن أفضلُ منكم، قالتْ: كنتُم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ جاهلَكم، ويَحمِلُ راجلَكم، وفَرَرْنا بدِينِنا، فقالتْ: لا أنتَهي حتى أدخُلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَتْ، فذَكَرَتْ ما قال لها عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ: هِجرتُكم إلى الحَبشةِ، وهِجرتُكم إلى المدينةِ. .
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 19694
الحُكم
صحيحصحيح
لَقيَ عُمَرُ أسْماءَ بنتَ عُمَيسٍ، فقالَ: أنتم نِعمَ القَومُ، لولا أنَّكم سبَقْتُم بالهِجْرة، فنحن أفضَلُ منكم، كنْتُم معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحمِلُ راجِلَكم، ويُعلِّمُ جاهِلَكم، ففَرَرْنا بدِينِنا، فقالَتْ: لستُ براجِعةٍ حتَّى أدخُلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَتْ عليه، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَقيتُ عُمَرَ قالَ كذا وكذا، فقالَ: "بَلى، لكم هِجرَتانِ: هِجرَتُكم إلى الحبَشةِ، وهِجرَتُكم إلى المَدينةِ. .
الراوي
[أبو موسى الأشعري]
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5015
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد
أنَّ أسماءَ لمَّا قَدِمَتْ، لَقيَها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في بعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال: آلحَبشيَّةُ هي؟ قالتْ: نَعَمْ، فقال: نِعمَ القَومُ أنتم، لَولا أنَّكم سَبَقتُم بالهِجرةِ، فقالتْ هي لعُمَرَ: كنتم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحمِلُ راجِلَكم، ويُعلِّمُ جاهلَكم، وفَرَرْنا بدينِنا، أمَا إنِّي لا أرجِعُ حتى أذكُرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَجَعَتْ إليه فقالتْ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ: هِجرتُكم إلى المدينةِ، وهِجرتُكم إلى الحَبَشةِ. .
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 19524
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ رأى في النَّومِ أنَّهُ لقيَ رجلًا من أهلِ الكتابِ فقالَ نعمَ القومُ أنتُم لَولا أنَّكم تشرِكونَ تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ وذَكرَ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أما واللَّهِ إن كنتُ لأعرفُها لَكم قولوا ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شاءَ محمَّدٌ .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 1734
الحُكم
صحيحصحيح
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الطُّفَيلِ ابنُ أخي عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها لأمِّها أنَّه رَأى في المَنامِ أنَّه لَقِيَ رَهْطًا منَ النَّصارى، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ المَسيحَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ. قالَ: ثمَّ لَقِيَ ناسًا منَ اليَهودِ، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ العُزَيْرَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حدَّثْتَ بهذا الحَديثِ أحَدًا؟ فقالَ: نعمْ. فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: إنَّ أخاكُم قد رَأى ما بلَغَكم، فلا تَقولوا ما شاءَ اللهُ وما شاءَ مُحمَّدٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له. .
الراوي
ربعي بن حراش
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 6072
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهخالفه حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ رأى في النَّومِ أنَّه لَقيَ رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ فقالَ: نِعْمَ القَومُ أنتم لولا أنَّكم تُشرِكونَ وتَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. وذَكَرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: أما واللهِ إنْ كُنتُ لَأعرِفُها لكم. قولوا: ما شاءَ اللهُ ثم شاءَ مُحمدٌ. .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
الوادعي
المصدر
صحيح دلائل النبوة · 369
الحُكم
صحيحمعل [وروي] نحوه صحيحا
عن طُفَيْلِ بنِ سَخبَرَةَ ، أخي عائشةَ لأُمِّها ، أنَّهُ رأى فيما يرَى النَّائمُ كأنَّهُ مرَّ برَهْطٍ منَ اليهودِ فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ اليهودُ قالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللَّهِ فقالَت اليهودُ وأنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ ثمَّ مرَّ برَهْطٍ منَ النَّصارَى فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ النَّصارَى فقالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ المسيحُ ابنُ اللَّهِ قالوا وإنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ فلمَّا أصبحَ أخبرَ بِها مَن أخبرَ ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ هل أخبَرتَ بِها أحدًا قالَ عفَّانُ قالَ نعَم فلمَّا صلَّوا خطبَهُم فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ثمَّ قالَ إنَّ طُفَيْلًا رأى رؤيا فأخبرَ بِها مَن أخبرَ منكُم وإنَّكم كنتُم تقولونَ كلمةً كانَ يمنَعُني الحياءُ منكُم أن أنهاكُم عَنها قالَ لا تقولوا ما شاءَ اللَّهُ وما شاءَ محمَّدٌ .
الراوي
الطفيل بن سخبرة
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 524
الحُكم
صحيحصحيح
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن الطُّفَيلِ أخي عائشةَ لأُمِّها، أنَّ يَهوديًّا رَأى في مَنامِهِ، فذَكَرَ الحَديثَ. [أي حَديثَ: أنَّه رأى فيما يَرى النَّائِمُ، كأنَّه مرَّ برَهطٍ من اليَهودِ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نحنُ اليَهودُ، قال: إنَّكم أنتُمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللهِ. فقالتِ اليَهودُ: وأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولون ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ. ثم مرَّ برَهطٍ من النَّصارى، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نحن النَّصارى، فقال: إنَّكم أنتُمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولون المسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتُمُ القَومُ...] .
الراوي
طفيل بن سخبرة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 23382
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
فدَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، وهي مِمَّن قدِمَ معنا، على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ إليه، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه؟ البَحريَّةُ هذه؟ فقالت أسماءُ: نَعَم، فقال عُمَرُ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنكُم! فغَضِبَت، وقالت كَلِمةً: كَذَبتَ يا عُمَرُ! كَلَّا واللَّهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ، أو في أرضِ البُعَداءِ البُغَضاءِ في الحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه! وواللَّهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ ولا أزيدُ على ذلك، قال: فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ عُمَرَ قال كَذا وكَذا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس بأحَقَّ بي مِنكُم، ولَه ولأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ. قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا، يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هُم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال أبو بُردةَ: فقالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى، وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي. .
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2503
الحُكم
صحيح[صحيح]
عن طُفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّه رَأى فيما يَرى النَّائِمُ كَأنَّه مَرَّ برَهطٍ مِنَ اليَهودِ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ اليَهودُ، قال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللهِ، فقالتِ اليَهودُ: وأنتُمُ القَومُ لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ مَرَّ برَهطٍ مِنَ النَّصارى، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ النَّصارى، فقال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ، فلَمَّا أصبَحَ أخبَرَ بها مَن أخبَرَ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: «هَل أخبَرتَ بها أحَدًا؟» قال عَفَّانُ: قال: نَعَم، فلَمَّا صَلَّوا خَطَبَهم فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: «إنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا فأخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكُم، وإنَّكُم كُنتُم تَقولونَ كَلِمةً كان يَمنَعُني الحَياءُ مِنكُم أن أنهاكُم عنها»، قال: "لا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ" .
الراوي
طفيل بن سخبرة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 20694
الحُكم
صحيحصحيح رجاله ثقات رجال الصحيح
عن قُتَيلةَ بنتِ صَيفيٍّ الجُهَنيَّةِ، قالت: أتى حَبرٌ مِنَ الأحبارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، نِعمَ القَومُ أنتُم، لَولا أنَّكُم تُشرِكونَ، قال: «سُبحانَ اللهِ، وما ذاكَ؟»، قال: تَقولونَ إذا حَلَفتُم: والكَعبةِ، قالت: فأمهَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا، ثُمَّ قال: "إنَّه قد قال: فمَن حَلَفَ فليَحلِفْ برَبِّ الكَعبةِ"، ثُمَّ قال: يا مُحَمَّدُ، نِعمَ القَومُ أنتُم، لَولا أنَّكُم تَجعَلونَ للَّهِ نِدًّا، قال: «سُبحانَ اللهِ، وما ذاكَ؟»، قال: تَقولونَ ما شاءَ اللهُ وشِئتَ، قال: فأمهَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا، ثُمَّ قال: «إنَّه قد قال: فمَن قال: ما شاءَ اللهُ فليَفصِل بَينَهما: ثُمَّ شِئتَ». .
الراوي
قتيلة بنت صيفي الجهنية
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 27093
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
عنِ الطُّفَيلِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَخْبَرةَ، أخي عائشةَ لأُمِّها، فقالَ: رأيْتُ فيما يَرى النَّائمُ، فذكَرَ الحَديثَ بمِثلِه سَواءً [قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الطُّفَيلِ ابنُ أخي عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها لأمِّها أنَّه رَأى في المَنامِ أنَّه لَقِيَ رَهْطًا منَ النَّصارى، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ المَسيحَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ. قالَ: ثمَّ لَقِيَ ناسًا منَ اليَهودِ، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ العُزَيْرَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حدَّثْتَ بهذا الحَديثِ أحَدًا؟ فقالَ: نعمْ. فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: إنَّ أخاكُم قد رَأى ما بلَغَكم، فلا تَقولوا ما شاءَ اللهُ وما شاءَ مُحمَّدٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له.] .
الراوي
ربعي بن حراش
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 6073
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[أولى بالمحفوظ من حديث عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير]
«رأيْتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي مَرَرْتُ برَهْطٍ مِن اليَهودِ، فقُلْتُ: مَن أنتم؟ قالوا: نحن اليَهودُ، فقُلْتُ: إنَّكم لأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، ومَرَرْتُ برَهْطٍ مِن النَّصارى، قُلْتُ: ما أنتم؟ قالوا: نحن النَّصارى، فقالَ: إنَّكم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، فلمَّا أصْبَحْتُ أخْبَرْتُ بها ناسًا، ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه بها، فقالَ: هلْ أخْبَرْتَ بِها أحَدًا؟ فقُلْتْ: نَعمْ، فلمَّا صلَّى الظُّهْرَ قامَ خَطيبًا فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه ثُمَّ قالَ: (إنَّ طُفَيْلًا رأى الرُّؤْيا فأخْبَرَ بها مَن أخْبَرَ مِنكم، وإنَّكم كُنْتُم تَقولونَ كَلِمةً كانَ يَمنَعُني الحَياءُ أن أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ»). .
الراوي
الطفيل بن سخبرة أخو عائشة لأمها
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 8 / 142
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
جاء حَبرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ , نعم القومُ أنتم لولا أنكم تُشركون . قال : سبحان اللهِ , وما ذاك ؟ ! قال : تقولون إذا حلفتُم : بالكعبةِ . فأمهَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : من حلفَ فلْيحلِفْ بربِّ الكعبةِ . ثم قال : نعمَ القومُ أنتم لولا أنكم تقولون : ما شاءَ اللهُ وشاء فلانٌ . فأمهلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : من قال : ما شاء اللهُ فلْيجعلْ بينهما : ثم شئتَ . .
الراوي
قتيلة بنت صيفي الجهني
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب في اختصار السنن · 3/1145
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[له متابعة]
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال: بضعٌ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، وكان أُناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، ودَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ -وهي مِمَّن قدِمَ معنا- على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه، البَحريَّةُ هذه؟ قالت أسماءُ: نَعَم، قال: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكم، فغَضِبَت وقالت: كَلَّا واللهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ -أو في أرضِ- البُعَداءِ البُغَضاءِ بالحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا، حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه، واللهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ، ولا أزيدُ عليه. فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ عُمَرَ قال: كَذا وكَذا، قال: فما قُلتِ له؟ قالت: قُلتُ له كَذا وكَذا، قال: ليس بأحَقَّ بي منكم، وله ولِأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ، قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بُردةَ: قالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي. .
الراوي
أبو موسى الأشعري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4230
الحُكم
صحيح[صحيح]

لا مزيد من النتائج