نتائج البحث عن
«لقي عمر بن الخطاب ذا قرابة له ، فعرض لعمر أن يعطيه من المال ، فانتهره عمر وزبره»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَمْرَو بنَ سُلَيْمٍ الزُّرَقيَّ أَخبَرَه أنَّه قيلَ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إنَّ هاهنا غُلامًا يَفاعًا لم يَحْتلِمْ مِن غَسَّانَ، ووارِثُه بالشَّامِ، وهو ذو مالٍ، وليس له هاهنا إلَّا ابنةُ عَمٍّ له، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: فلْيوصِ لها، فأَوْصى لها بمالٍ يُقالُ له: بِئْرُ جُشَمَ، قالَ عَمْرُو بنُ سَلَيْمٍ: فبِعْتُ ذلك مِن المالِ بثَلاثينَ ألْفًا، وابنةُ عَمِّه الَّتي أَوْصى لها هي أُمُّ عَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ. .
أنَّ رجلًا شرب من سطيحةَ لعمرَ بنِ الخطابِ فسكر فأتي به عمرُ فقال : إنما شربتُ من سطيحتِك فقال له عمرُ : إنما أضربُك على السُّكرِ .
أنَّه قال لعمرَ : ما جاءكَ من هذا المالِ وأنت غيرُ مُشرفٍ ولا سائلُ فخِذهِ ، وما لا فلا تُتْبِعْهُ نفسَكَ ، بعد أنْ قال عمرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم أنَّه يُعطيهِ مَن هو أحوجُ إليه منهُ .
كتب كاتبٌ لعمرَ : هذا ما أرى اللهُ أميرَ المؤمنين عمرَ ، فانتهرَه ، وقال : لا ، بل اكتبْ هذا ما رأى عمرُ ، فإن كان صوابًا فمن اللهِ ، وإن كان خطأً فمن عمرَ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سايَرَ رَجُلًا في سَفَرٍ، وكان صائِمًا، فلمَّا أفطَرَ أهوى إلى قِرْبةٍ لعُمَرَ مُعَلَّقةٍ فيها نبيذٌ، فشَرِبَه فسَكِرَ، فضَرَبه عُمَرُ الحَدَّ، فقال: إنَّما شَرِبتُه مِن قِربتِك! فقال له عُمَرُ: إنَّا جَلَدْنا لسُكْرِك. .
قيل لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إنَّ هاهنا غُلامًا يُباعُ لم يَحتَلِمْ مِن غَسَّانَ، ووارِثُه بالشَّامِ، وهو ذو مالٍ، ولَيسَ هاهنا إلَّا ابنةُ عَمٍّ له. فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «فليوصِ لها»، فأوصى لها بمالٍ يُقالُ له بئرُ جُشَم .
سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الجابية وهو يخطب وإني أعتذر إليكم من عزل خالد بن الوليد فإني أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان فعزلته ووليت أبا عبيدة بن الجراح قال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم فقال عمر بن الخطاب إنك قريب القرابة حديث السن معصب في ابن عمك
قيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ ههنا غُلامًا يافِعًا لم يَحتَلِم مِن غسَّانَ، ووارثُهُ بالشَّامِ وَهوَ ذو مالٍ، وليسَ لَهُ ههنا إلَّا ابنةُ عمٍّ لَهُ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فليوصِ لَها، فأوصى لَها بمالٍ يقالُ لَهُ : بئرُ جُشمَ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطُبُ النَّاسَ إذ دَخلَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ فعرَّضَ به عُمرُ فقالَ: ما بالُ رِجالٍ يتأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ .
قضى أبو بكرٍ الصديقُ بعاصمِ بنِ عُمرَ بنِ الخطابِ لأمِّهِ أمِّ عاصمٍ وقال لعُمرَ : ريحُها وشمُّها ولُطفُها خيرٌ لهُ منكَ .
قيل لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : إنَّ ههنا غلامًا يَفاعًا لم يَحتلِمْ مِنْ غَسَّانَ ، ووارثُه بالشامِ ، وهو ذو مالٍ ، وليس ههنا إلا ابنةُ عمٍّ له ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : فلْيوصِ لها ، فأوصى لها بمالٍ يُقالُ له : بئرُ جُشَمٍ .
كانَت جدِّتي أمُّ ولَدِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ فلمَّا ماتَ جَرحَها ابنٌ له فذَكَرت ذلِكَ لِعُمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ له عُمرُ أعطِها أرشًا بما صَنَعت بِها .
أنَّ يهوديًّا لقِي عمرَ بنَ الخطَّابِ , فقال : إنَّ جبريلَ الَّذي يذكرُ صاحبُكم عدوٌّ لنا , فقال عمرُ : { مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ } . فنزلت على لسانِ عمرَ .
لا مزيد من النتائج