نتائج البحث عن
«لقي عمر بن الخطاب ركبا يريدون البيت ، فقال : " من أنتم ؟ " فأجابهم أحدثهم سنا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا وهو يسيرُ ثم استقبلهم فسأل كلَّ إنسانٍ منهم ماذا معك من القرآنِ ؟ حتى انتهى إلى أحدثِهم سِنًّا فسأله فقال : كذا وكذا وسورةُ البقرةِ ، فقال : اخرجوا هو عليكم أميرٌ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بعثًا وهوَ يسيرُ استَقبلَهُم يسألُ كلَّ إنسانٍ منهُم ماذا معَكَ مِنَ القرآنِ؟ حتَّى إلى أحدَثِهم سنًّا فقالَ :لهُ ماذا معَكَ مِنَ القرآنِ فقالَ كَذا وكَذا وسورَةُ البقَرةِ، فقالَ :اخرُجوا وهو علَيكُم أميرٌ .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : إني لَقيتُ رَكْبًا فقلتُ : من أنتُم قالوا : نحن المؤمنون ! قال : فقال : [ ألا قالوا ] نحن من أهلِ الجنَّةِ ! ؟ .
أنَّ يهوديًّا لقِي عمرَ بنَ الخطَّابِ , فقال : إنَّ جبريلَ الَّذي يذكرُ صاحبُكم عدوٌّ لنا , فقال عمرُ : { مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ } . فنزلت على لسانِ عمرَ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا وهو يسيرُ ثمَّ استقبلهم يسألُ كلَّ إنسانٍ منهم ماذا معك من القرآنِ حتَّى انتهَى إلى أحدثِهم سِنًّا فقال له ماذا معك من القرآنِ فقال كذا وكذا وسورةُ البقرةِ فقال اخرُجوا وهو عليكم أميرٌ .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : بينا نحن نسيرُ إذ لقينا ركِبًا فقلنا : من أنتم ؟ فقالوا : نحن المؤمنون ! فقال : أوَلا قالوا : إنَّا من أهلِ الجنَّةِ ؟ ! .
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعثًا وهم نَفَرٌ، فقالَ: ماذا معكم منَ القُرآنِ؟ فاستَقرَأهُم كذلكَ حتَّى مَرَّ على رَجُلٍ منهم هو من أحدَثِهِم سِنًّا، فقالَ: ماذا معكَ يا فُلانُ؟ قالَ: معي كذا وكذا، وسورةُ البَقَرةِ، قالَ: اذهَبْ فأنت أميرُهُم. .
عنْ عِكرمةَ بنِ خالدِ بنِ سعيدِ بنِ العاصي المَخْزوميِّ، أنَّه لَقِيَ عبْدَ اللهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ لهُ: يا أَبا عبدِ الرَّحْمنِ، إنَّا بَنو المُغيرةِ قَوْمٌ فينا نَخْوَةٌ، فهل سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في ذلك شيئًا؟ فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما مِنْ رَجُلٍ يَتَعاظَمُ في نَفْسِهِ ويَخْتالُ في مِشْيَتِهِ إلَّا لَقِيَ اللهَ وهو علَيْه غَضْبانُ». .
التَّلبيةُ عَقيبَ الصَّلاةِ وكُلَّمَا علا شرفًا أو هبط وادِيًا أو لَقِىَ رَكْبًا وبِالأسحارِ .
غزونا مع عمرِو بنِ العاصِ ومعنا عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجراحِ فأصابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شديدةٌ فوجدتُّ قومًا يريدونَ أنْ يَنْحَرُوا جَزُورًا فقُلْتُ أُعِينُكُمْ عليها وأَنْحَرُها وتُعْطُونِي منها شيئًا قالوا نعم فَفَعَلْتُ فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطابِ فقال قَدْ تَعَجَّلْتَ أجركَ وما أنا بآكِلِهِ وقال أبو عبيدَةَ مثلَ ذلِكَ فتقدَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال أَصاحِبُ الجزورِ .
عن أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلةَ: أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ لَقيَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بعُسفانَ، وكان عُمَرُ استَعمَلَه على مَكَّةَ، فقال له عُمَرُ: مَنِ استَخلَفتَ على أهلِ الوادي؟ قال: استَخلَفتُ عليهمُ ابنَ أبزى. فقال: وما ابنُ أبزى؟ فقال: رَجُلٌ مِن مَوالينا. فقال عُمَرُ: استَخلَفتَ عليهم مَولًى! فقال: إنَّه قارِئٌ لكِتابِ اللهِ، عالِمٌ بالفَرائِضِ قاضٍ، فقال عُمَرُ: أما إنَّ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: «إنَّ اللهَ يَرفَعُ بهذا الكِتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ». .
عن أبي هُرَيْرةَ ؛ أنَّهُ سُئِلَ عن لَحمِ صيدٍ صادَهُ حلال ، أيأكلُهُ المُحرمُ ؟ قالَ : فأفتاهُم بأَكْلِهِ . ثمَّ لقيَ عمرَ بنَ الخطَّابِ فأخبرَهُ بما كانَ من أمرِهِ ، فقالَ : لو أفتيتَهُم بغيرِ هذا لأوجَعتُ لَكَ رأسَكَ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا، وَهُم نفرٌ فدعاهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ماذا معَكَ منَ القرآنِ؟ فاستقرَأَهُم كذلِكَ حتَّى مرَّ علَى رجلٍ منهُم هوَ مِن أحدثِهِم سنًّا قالَ: ماذا معَكَ يا فلانُ؟ قالَ: معيَ كذا وَكَذا، وسورَةُ البقرةِ قالَ: اذهَب، فأنتَ أميرُهُم .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقيَ رَكبًا بالرَّوحاءِ، فقال: مَنِ القَومُ؟ قالوا: المُسلِمونَ، فقالوا: مَن أنتَ؟ قال: رَسولُ اللهِ، فرَفَعَت إليه امرَأةٌ صَبيًّا، فقالت: ألِهذا حَجٌّ؟ قال: نَعَم، ولَكِ أجرٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقيَ رَكبًا بالرَّوحاءِ، فقال: مَنِ القَومُ؟ قالوا: المُسلِمونَ، فقالوا: مَن أنتَ؟ قال: رَسولُ اللهِ، فرَفَعَت إلَيه امرَأةٌ صَبيًّا فقالت: ألِهَذا حَجٌّ؟ قال: نَعَم، ولَكِ أجرٌ. .
لا مزيد من النتائج