نتائج البحث عن
«لقي عمر عبد الله بن السعدي ، فذكر معناه إلا أنه قال : تصدق به ، [وقال : لا]»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: لَقيَ عُمَرُ عَبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنَّه قال: «تَصَدَّقْ به، ولا تُتبِعْه نَفسَك». عن عَبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ، قال: قال لي عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّكَ تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ لم تَقبَلْها؟ قال: نَعَم. قال: فما تُريدُ إلى ذاكَ؟ قال: أنا غَنيٌّ، لي أعبُدٌ ولي أفراسٌ، أُريدُ أن يَكونَ عَمَلي صَدَقةً على المُسلِمينَ. قال: «لا تَفعَلْ؛ فإنِّي كُنتُ أفعَلُ مِثلَ الذي تَفعَلُ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ فأقولُ: أعطِه مَن هو أفقَرُ إليه مِنِّي. فقال: خُذْه، فإمَّا أن تَمَوَّلَه، وإمَّا أن تَصَدَّقَ به، وما آتاكَ اللهُ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ له ولا سائِلِه فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك». .
أنَّ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ بعَثه إلى أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فذكَر معناه، إلَّا أنَّه قال: ثمَّ لقِيَ غُلامَ عائشةَ ذَكْوانَ أبا عَمرٍو، وقال: لقيتُ نافعًا غلامَ أمِّ سلَمةَ. .
لَقِي عُمرُ بنُ الخطَّابِ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أبا الحسَنِ، الرَّجلُ يَرى الرُّؤيا، فمنْها ما تَصدُقُ، ومنها ما تَكذِبُ، قال: نعمْ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما مِن عبْدٍ ولا أَمةٍ يَنامُ، فيَمتلِئُ نَومًا إلَّا عُرِجَ برُوحِه إلى العرشِ، فالَّذي لا يَستيقِظُ دونَ العرشِ، فتلكَ الرُّؤيا الَّتي تَصدُقُ، والَّذي يَستيقِظُ دونَ العرْشِ، فتلكَ الرُّؤيا الَّتي تَكذِبُ. .
حدَّثنا عفَّانُ، حدَّثنا شُعْبةُ، أَخبَرنا عبدُ الملِكِ بنُ مَيْسَرةَ، قال: سمِعْتُ النَّزَّالَ بنَ سَبْرةَ، قال: سمِعْتُ عليًّا فذكَر مَعْناه إلَّا أنَّه قال: أُتِيَ بكوزٍ. .
عَن عِتبانَ بنِ مالِكٍ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنِّي قد أنكَرتُ بَصَري، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنَّه قال: مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ، ورُبَّما قال: الدُّخَيشِنِ، وقال: حُرِّمَ على النَّارِ، ولَم يَقُلْ كان بَدريًّا. .
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ؛ لِنعرِضَ عليه مُصحفًا لنا على مُصحَفِه، فذكَرَ مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: فليس شيءٌ يومَئذٍ يُجِنُّ منهم أحَدًا، وقال: ذابَ كما يَذوبُ الرَّصاصُ. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أُتِيَ بِماعِزِ بنِ مالِكٍ.. فذكَرَ مَعناهُ، إلَّا أنَّهُ قالَ: تَخَلَّفَ أحَدُهم يُنِبُّ كَنَبيبِ التَّيسِ، قالَ: فحَدَّثْتُه الحَكَمَ فأعجَبَهُ، وقالَ لي: ما الكُثْبَةُ؟ فسألتُ سِماكًا عنِ الكُثبةِ، فقالَ: اللَّبَنُ القَليلُ. .
فذَكَرَ مَعناه [عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعدٍ قال: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فجَعَلَ يُصَلِّي على راحِلَتِه ناحيةَ مَكَّةَ، فقُلتُ لسالِمٍ: لَو كانَ وجهُه إلى المَدينةِ، كَيفَ كانَ يُصَلِّي؟ قال: سَلْه، فسَألتُه، فقال: نَعَم، وهاهنا وهاهنا، وقال: لَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَه] .
عن عبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ قال قال لي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : إنَّا نبعَثُكَ على أمرٍ مِن أمورِ النَّاسِ وإنَّكَ لا تقبَلُ العُمَالةَ فما يحمِلُكَ على ذلكَ قُلْتُ إنَّ لي بها عنها غِنًى قال فلا تفعَلْ خُذْها فإنِّي أرَدْتُ ما أرَدْتَ وإنَّ رسولَ اللهِ كان يُعطيني الشَّيءَ فأقولُ يا رسولَ اللهِ أَعْطِه مَن هو أفقرُ إليه منِّي فأعطاني مرَّةً مالًا فقُلْتُ مِثْلَ ذلكَ وأرَدْتُ ألَّا آخُذَه فقال فتموَّلْه أو تصدَّقْ به فإذا آتاك اللهُ مالًا وأنتَ غيرُ سائلِه فخُذْه وما صُرِف عنكَ فلا تُتْبِعْه نَفْسَكَ .
أنشَأَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوًا، فأتَيتُه فذَكَرَ مَعناه إلَّا أنَّه قال: مُرْني بعملٍ آخُذُه عنك يَنفَعُني اللهُ به، قال: عليك بالصَّومِ. .
وقال عطاءُ بنُ زُهَيْرٍ: إنَّه لقيَ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فقال: إنَّ الصَّدقةَ لا تحِلُّ لِقَويٍّ، ولا لِذي مِرَّةٍ سَويٍّ. .
عن عُمَرَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنصارِ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَه، وقال: هاهُنا في قُرَيشٍ خَفيرٌ لي مُقبِلًا ومُدبِرًا، فقال: هاهُنا فصَلِّ، فذَكَرَ مَعْناهُ. .
أنَّهُ لبَّى بعُمرةٍ وحجَّةٍ وقالَ: لبَّيكَ بعمرةٍ وحجَّةٍ فذَكَرَ بَكْرُ بنُ عبدِ اللَّهِ المزَنيُّ لابنِ عمرَ قولَ أنسٍ قالَ: وهِلَ أنسٌ ، إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ ، وأَهْلَلنا بِهِ معَهُ ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ قالَ: مَن لَم يَكُن معَهُ هديٌ فليُحلَّ قالَ بَكْرٌ: فرَجعتُ إلى أنسٍ فأخبرتُهُ بقولِ ابنِ عمرَ فلم يزَلْ يذكرُ ذلِكَ حتَّى ماتَ .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: استَعمَلَني... نحو [أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ أخبَرَه أنَّه قدِمَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في خِلافتِه، فقال له عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّك تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهتَها؟ قال: فقُلتُ: بَلى، فقال عُمَرُ: فما تُريدُ إلى ذلك؟ قال: فقُلتُ: إنَّ لي أفراسًا وأعبُدًا، وأنا بخَيرٍ، وأُريدُ أن تَكونَ عُمالَتي صَدَقةً على المُسلِمينَ، فقال عُمَرُ: فلا تَفعَلْ؛ فإنِّي قد كُنتُ أرَدتُ ذلك، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، حتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذه فتَمَوَّلْه أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه حِسَّكَ] .
لا مزيد من النتائج