نتائج البحث عن
«لقي ناس من المسلمين رجلا في غنيمة له ، فقال : السلام عليكم ، فأخذوه فقتلوه»· 16 نتيجة
الترتيب:
لقِيَ ناسٌ من المسلمين رجلًا في غُنَيمةٍ له . فقال : السلامُ عليكم . فأخذوه فقتَلوه وأخذوا تلك الغُنَيمةَ . فنزلت : وَلاَ تَقُولُوا لَمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا [ 4 / النساء / 94 ] . وقرأها ابنُ عباسٍ : السَّلَامَ .
لَقيَ ناسٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا في غُنَيمةٍ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، فأخَذوه فقَتَلوه وأخَذوا تلك الغُنَيمةَ، فنَزَلَت: (ولا تَقولوا لمَن ألقى إليكُمُ السَّلَمَ لَستَ مُؤمِنًا) [النساء: 94]. وقَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ: {السَّلامَ}. .
لحق المسلمون رجلا في غنيمة له ، فقال : السلام عليكم ، فقتلوه ، وأخذوا تلك الغنيمة فنزلت { ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا } تلك الغنيمة
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: لحِق المُسلِمونَ رجُلًا في غُنَيْمةٍ له، فقال: السَّلامُ عليكم، فقتَلوه، وأخَذوا تلكَ الغُنَيْمةَ، فنزَلَتْ: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: 94] تِلْكَ الغُنَيْمةَ. .
لَحِقَ المسلمُونَ رجلًا في غَنِيمَةٍ لهُ فَسَلَّمَ ، فَقَتَلوهُ وأَخَذُوا غَنِيمَتَهُ ، فأنزلَ اللهُ : ?وَلا تَقولوا لِمَنْ ألقى إِلَيْكُمُ السلامَ لسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عرضَ الحَياةِ الدُّنْيا? الغَنِيمَةَ .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
أنَّ رجلًا من بني عامرٍ استأذنَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في بيتٍ فقالَ أألجُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لخادمِه اخرج إلى هذا فعلِّمهُ الاستئذانَ فقلَ لَه قل السَّلامُ عليكم أأدخلُ فسمعَه فقالَ السَّلامُ عليكم أأدخلُ فأذنَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – فدخلَ .
«أنَّه غَزا غَزاةً فمَكَثَ فيها ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ رَجَعَ حتَّى إذا كانَ قَريبًا مِن الأهْوازِ سَمِعَ صَوْتَ أَذانٍ، فقالَ: واللهِ ما لي عَهْدٌ بصَلاةٍ في جَماعةِ المُسلِمينَ مُنْذُ زَمانٍ، فقَصَدَ نَحْوَ الأَذانِ يُريدُ الصَّلاةَ، فإذا هو بالأزارِقةِ، قالوا له: ما جاءَ بك يا عَدُوَّ اللهِ؟ قالَ: ما أنتم إخْوَتي؟ قالوا: أنتَ أَخو الشَّيْطانِ لَنَقتُلَنَّك، قالَ: فما تَرْضَونَ مِنِّي ما رَضيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي؟ قالوا: وأيُّ شيءٍ رَضيَ به مِنك؟ قالَ: أَتَيْتُه وأنا كافِرٌ فشَهِدْتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه رَسولُ اللهِ فخَلَّا عنِّي، فأخَذوه فقَتَلوه!». .
غزا عُمَارةُ بنُ قُرصٍ اللَّيثيُّ غَزاةً له فمكَث فيها ما شاء اللهُ ثمَّ رجَع حتَّى إذا كان قريبًا مِن الأهوازِ سمِع صوتَ أذانٍ فقال واللهِ ما لي عهدٌ بصلاةٍ مع جماعةٍ مِن المُسلِمينَ منذُ زمانٍ وقصَد نحوَ الأذانِ يُريدُ الصَّلاةَ فإذا هو بالأزَارقةِ قالوا له ما جاء بكَ يا عدوَّ اللهِ قال وما أنتم إخواني قالوا أنتَ أخو الشَّيطانِ لَنقتُلَنَّكَ قال أمَا ترضَوْنَ منِّي بما رضي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا وأيُّ شيءٍ رضِي به منكَ قال أتَيْتُه وأنا كافرٌ فشهِدْتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه رسولُ اللهِ فخلَّى عنِّي فأخَذوه فقتَلوه .
أنَّ رجلًا مرَّ علَى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وَهوَ في مجلسٍ فقالَ : السَّلامُ عليكم فقالَ عشرُ حسَناتٍ فمرَّ رجلٌ آخرُ فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ فقالَ عِشرونَ حسنةً فمرَّ رجلٌ آخرُ فقالَ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ فقالَ ثلاثونَ حسنةً فقامَ رجلٌ منَ المجلِسِ ولم يسلِّم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ما أوشَكَ ما نسيَ صاحبُكُم إذا جاءَ أحدُكُمُ المجلِسَ فليسلِّم فإن بدا لَه أن يجلِسَ فليجلِسْ وإذا قامَ فليسلِّم ، ما الأولى بأحقَّ منَ الآخرةِ . .
أنَّ رجلًا مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ في مَجلِسٍ فقال السَّلامُ عليكُم فقالَ عشرُ حَسناتٍ فمرَّ رجلٌ آخرُ فقالَ: السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ فقالَ: عِشرونَ حسنةً. فمرَّ رجلٌ آخرُ فقال : السَّلامُ عليكُم و رحمةُ اللهِ و بركاتُه ، فقالَ : ثلاثونَ حَسَنةً فقامَ رجلٌ من المجلِسِ و لَم يُسَلِّمْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى عليهِ و سلم ما أوشَكَ ما نَسيَ صاحبُكم ! إذا جاء أحدُكُم المجلِسَ فليُسَلِّمْ ؛ فإن بَدا لهُ أن يجلسَ فليجلِسْ ، و إذا قامَ- و في روايةٍ : فإن جلَسَ ثمَّ بدا لهُ أن يقومَ قبلَ أن يتفرَّقَ المجلِسُ- فليُسَلِّمْ ، ما الأُولَى بأحقَّ مِنَ الآخرةِ .
أنَّ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ فقال له : إني انطلقتُ بين أَيْدِيكُم حتى طَلَعْتُ جَبَلَ كذا وكذا ، فإذا أنا بهَوَازِنَ عن بَكْرَةِ أَبِيهِمْ بظُعُنِهِم وبنَعَمِهِمْ وشائِهِم ، اجتَمَعُوا إلى حُنَيْنٍ . . فتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ وقال : تِلْكَ غَنِيمَةُ المسلمينَ غدًا إن شاء اللهُ . .
أنَّ رَجُلًا من بَني عامِرٍ استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بمَعْناه [أي بمَعْنى حَديثِ: رَجُلٌ من بَني عامِرٍ استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتٍ، فقال: آلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخادِمِه: اخْرُجْ إلى هذا، فعَلِّمْه الاستِئْذانَ، فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ فسَمِعَه الرَّجُلُ، فقال: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ فأذِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ]. .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ رأى في النَّومِ أنَّهُ لقيَ رجلًا من أهلِ الكتابِ فقالَ نعمَ القومُ أنتُم لَولا أنَّكم تشرِكونَ تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ وذَكرَ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أما واللَّهِ إن كنتُ لأعرفُها لَكم قولوا ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شاءَ محمَّدٌ .
عن عليٍّ عليه السَّلامُ: أنَّ عابدًا تزيَّنَتْ له امرأةٌ؛ فوَقَعَ عليها، فحَمَلَتْ، فجاءَه الشَّيطانُ، فقال: اقتُلْها قبلَ أنْ تَفضحَكَ، فقَتَلَها، ثم افتُضِحَ فأخَذوه، فجاءَه الشَّيطانُ، فقال: اسْجُدْ لي سَجدةً واحدةً؛ وأنجِّيكَ، فسَجَدَ له، فنَزَلَ في ذلك قولُه: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اُكْفُرْ} الآيةَ. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ رأى في النَّومِ أنَّه لَقيَ رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ فقالَ: نِعْمَ القَومُ أنتم لولا أنَّكم تُشرِكونَ وتَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. وذَكَرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: أما واللهِ إنْ كُنتُ لَأعرِفُها لكم. قولوا: ما شاءَ اللهُ ثم شاءَ مُحمدٌ. .
لا مزيد من النتائج