نتائج البحث عن
«لكل إنسان ثلاثة أخلاء : ( أما خليل ) فيقول : ما أنفقت فلك ، وما أمسكت فليس لك»· 15 نتيجة
الترتيب:
لكلِّ إنسانٍ ثلاثةُ أخلاءَ فإما خليلٌ فيقولُ: ما أنفقتَ فلكَ وما أمسَكتَ فليس لكَ فذلكَ مالُه وإما خليلٌ فيقولُ: أنا معَك فإذا أتيتَ بابَ الملكِ تركتُكَ ورجَعتُ فذلك أهلُه وحشمُه وإما خليلٌ فيقولُ: أنا معَكَ حيث دخَلتَ وحيث خرَجتَ فذلك عملُه فيقولُ: إن كنتَ لأهونَ الثلاثةِ عليَّ أو قال ؟ عليكَ
لكُلِّ إنسانٍ ثَلاثةُ أخِلَّاءَ: أمَّا خَليلٌ فيَقولُ: ما أنَفقْتَ فلَكَ، وما أمسَكْتَ فليس لكَ؛ وذاكَ مالُه، وأما خَليلٌ فيَقولُ: أنا معكَ، فإذا أتَيتَ بابَ المَلِكِ تَرَكتُكَ ورَجَعتُ؛ فذاكَ أهلُه وحَشَمُه، وأمَّا خَليلٌ فيَقولُ: أنا معكَ حيث دَخَلْتَ، وحيث خَرَجْتَ؛ فذاكَ عَمَلهُ، فيَقولُ: إنْ كُنتَ لَأهونَ الثَّلاثةِ عَلَيَّ. .
ما من عبدٍ إلَّا ولهُ ثلاثةُ أخلَّاءَ فأمَّا خليلٌ فيقولُ ما أنفقتَ فلكَ وما أمسكتَ فليسَ لكَ فذلكَ مالُه .
لكلِّ إنسانٍ ثلاثةُ أخلاءَ فإما خليلٌ فيقولُ: ما أنفقتَ فلكَ وما أمسَكتَ فليس لكَ فذلكَ مالُه وإما خليلٌ فيقولُ: أنا معَك فإذا أتيتَ بابَ الملكِ تركتُكَ ورجَعتُ فذلك أهلُه وحشمُه وإما خليلٌ فيقولُ: أنا معَكَ حيث دخَلتَ وحيث خرَجتَ فذلك عملُه فيقولُ: إن كنتَ لأهونَ الثلاثةِ عليَّ أو قال ؟ عليكَ .
لابنِ آدَمَ ثلاثةُ أخِلَّاءَ: أمَّا خليلٌ فيقولُ: ما أنفَقْتَ فلك وما أمسَكْتَ فليس لك فهذا مالُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معك فإذا أتَيْتَ بابَ الملِكِ ترَكْتُك ورجَعْتُ فذلك أهلُه وحشَمُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معك حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فهذا عملُه فيقولُ: إنْ كُنْتَ لأهونَ الثَّلاثةِ علَيَّ ) .
لابنِ آدمَ ثلاثةُ أخِلَّاءُ: أمَّا خليلٌ فيقولُ: ما أنفَقْتَ فلكَ، وما أمسَكْتَ فليس لكَ، فهذا مالُه، وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معكَ، فإذا أتيْتَ بابَ الملِكِ تركْتُكَ ورجَعْتُ، فذلك أهلُه وحشَمُه، وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معكَ حيث دخَلْتَ وحيث خرَجْتَ، فهذا عملُه، فيقولُ: إنْ كُنْتَ لأَهوَنَ الثلاثةِ عليَّ. .
ما مِن عبدٍ إلَّا وله ثلاثةُ أخِلَّاءَ فأمَّا خليلٌ فيقولُ ما أنفَقْتَ فلَكَ وما أمسَكْتَ فليس لكَ فذاكَ مالُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ أنا معكَ فإذا أتَيْتَ بابَ الملِكِ ترَكْتُكَ فذاكَ أهلُه وحشَمُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ أنا معكَ حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فذاكَ عمَلُه فيقولُ إنْ كُنْتَ لَأهوَنَ الثَّلاثةِ علَيَّ .
ما مِن عبدٍ إلَّا لهُ ثلاثةُ أخِلَّاءَ ، فأمَّا خليلٌ فيقولُ : ما أنفقتَ فلكَ ، وما أمسكتَ فليسَ لكَ ، فذلكَ مالُهُ . وأمَّا خليلٌ فيقولُ : أنا معكَ ، فإذا أتَيتَ بابَ المَلِكِ رجعتُ وتركتُكَ ، فذلكَ أهلُهُ وحشَمُهُ ، وأمَّا خليلٌ فيقولُ : أنا معَكَ حيثُ دخلتَ ، وحيثُ خرجتَ ، فذاكَ عملُهُ . فيقولُ : إن كنتَ لأهونُ الثَّلاثةِ عليَّ . .
ما مِن عبدٍ إلَّا وله ثلاثةُ أخِلَّاءَ فأمَّا خليلٌ يقولُ ما أنفَقْتَ فلك وما أمسَكْتَ فليس لك فذلك مالُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ أنا معك فإذا أتَيْتَ بابَ المَلِكِ ترَكْتُك ورجَعْتُ فذلك أهلُه وخليلٌ يقولُ أنا معك حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فذلك عملُه فيقولُ إنْ كنتَ لَأَهْوَنَ الثَّلاثةِ عليَّ .
الأَخِلاءُ ثلاثَةٌ ، فَأَمَّا خَلِيلٌ فيقولُ : أنا معَكَ : ( حتى تَأْتِيَ بابَ المَلِكِ ، ثُمَّ أرجعُ و أَتْرُكُكَ ، فذلكَ أهلُكَ وعشيرتُكَ ، يشيعونُكَ ) حتى تأتيَ قبرَكَ ، ( ثُمَّ يرجعَونَ فيتركونَكَ ) ، و أمَّا خليلٌ فيقولُ : لكَ ما أعطيتَ ، وما أمسكْتَ فليس لكَ ، فذلكَ مالُكَ ، و أمَّا خليلٌ فيقولُ : أنا معَكَ حيثُ دَخَلْتَ ، و حيثُ خَرَجْتَ ، فذلكَ عملُهُ ، فيقولُ : و اللهِ لقد كُنْتَ من أَهْوَنِ الثَّلاثَةِ عَلَيَّ .
الأخلَّاءُ ثلاثةٌ فأمَّا خليلٌ فيقولُ أنا معك حتَّى تأتيَ قبرَك وأمَّا خليلٌ فيقولُ لك ما أَعطَيتَ وما أمسكتَ فليس لك فذلك مالُك وأمَّا خليلٌ فيقول أنا معك حيث دخلتَ وحيث خرجتَ فذلك عملُك فيقولُ واللهِ لقد كنتَ من أهونِ الثَّلاثةِ عليَّ .
«الأَخِلَّاءُ ثلاثَةٌ: فَأَمَّا خَليلٌ فيَقولُ لَكَ: ما أَعْطَيْتَ، وَما أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ؛ فذلك مالُكَ، وأمَّا خَليلٌ فَيقولُ: أَنا مَعَكَ حتَّى تَأْتيَ بابَ المَلِكِ، ثُمَّ أَرْجِعُ وأَتْرُكُكَ؛ فذلك أَهْلُكَ وعَشيرَتُكَ يُشَيِّعونكَ حتَّى تَأْتيَ قَبْرَكَ، ثُمَّ يَرْجِعونَ فَيَتْرُكونَكَ، وأَمَّا خَليلٌ فيَقولُ: أنا مَعَكَ حَيثُ دَخَلْتَ وحَيْثُ خَرَجْتَ؛ فذلك عَمَلُهُ، فيقولُ: واللهِ لقَدْ كُنْتَ مِنْ أهْوَنِ الثَّلاثةِ عَلَيَّ». .
إنَّ لأحدِكم يومَ يموتُ ثلاثةَ أخِلَّاءَ منهم مَن يمنَعُه ما سأله فذلك مالُه ومنهم خليلٌ ينطلِقُ معه حتَّى يلِجَ القبرَ ولا يعطيه شيئًا ولا يمنَعُه فأولئك قَرائنُه ومنهم خليلٌ يقولُ أنا معك حيثُ ذهَبْتَ ولستُ بفارقِك فذلك عَمَلُه إنْ كان خيرًا أو شرًّا .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أليَ أجرٌ أن أُنفِقَ على بَني أبي سَلَمةَ، إنَّما هُم بَنيَّ؟ فقال: أنفِقي عليهم؛ فلَكِ أجرُ ما أنفَقتِ عليهم. .
بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت معها فأصبنا نعما كثيرا فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل إنسان ثم قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقسم بيننا غنيمتنا فأصاب كل رجل منا اثني عشر بعيرا بعد الخمس وما حاسبنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالذي أعطانا صاحبنا ولا عاب عليه بعد ما صنع فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله .
لا مزيد من النتائج