نتائج البحث عن
«لكل ذي سهم عفو»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن إبراهيمَ، قال: مَن عَفا مِن ذي سَهمٍ فعَفوُه عَفوٌ، قد أجازَ عُمَرُ وابنُ مَسعودٍ العَفوَ مِن أحَدِ الأولياءِ، ولم يَسألوا: أقُتِلَ غيلةً كان ذلك أم غَيرُه .
أنَّ فاطِمةَ رَضِيَ الله عنها أتَت أبا بَكرٍ تَسألُه سَهمَ ذي القُربى، فقال لها أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: سَهمُ ذي القُربى لهم حَياتي، ولَيسَ لهم بَعدَ مَوتي .
سألتُ الحسنَ بنَ محمدٍ عن قولِه عز وجل : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه قال : هذا مفاتحُ كلامِ اللهِ : الدنيا والآخرةُ للهِ ، قال : اختلفوا في هذين السهمين ، بعد وفاةِ رسولِ اللهِ ؛ سهمُ الرسولِ ، وسهمُ ذي القُرْبى ، فقال قائلٌ : سهمُ الرسولِ للخليفةِ مِن بعدِه ، وقال قائلٌ : سهمُ ذي القُرْبى لقرابةِ رسولِ اللهِ ، وقال قائلٌ : سهمُ ذي القُرْبى لقرابةِ الخليفةِ . فاجتمعَ رأيهم على أَنْ جعلوا هذين السهمين في الخّيْلِ ، والعُدةِ في سبيلِ اللهِ ، فكانا في ذلك خلافةُ أبي بكرٍ وعمرُ. .
عَن أبي بَكرٍ وعُمرَ أنَّهُما حمَلا على سَهمَ ذي القربى في سبيلِ اللَّهِ .
إنَّ فاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أتت أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ تسألُهُ سهمَ ذوي القُرْبَى، فقال لها أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سهمُ [ذي] القُرْبَى لهم في حياتي، وليس لهم بعدَ موتي .
وضَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَهْمَ ذي القُربى في بني هاشِمٍ وَبَني المطَّلبِ وترَكَ بَني نوفَلٍ وبني عبدِ شَمسٍ .
كتبتَ تسألُني عن سهمِ ذي القربى لمن هو ؟ وهو لنا أهلَ البيتِ . وقد كان عمرُ دعانا إلى : أن ينكح منه أيِّمنا، ويحذي منه عائلُنا، ويقضي منه عن غارمِنا . فأبينا، إلا أن يسلمه لنا، وأبى ذلك، فتركناه عليه .
قل : اللهم اعفُ عَنِّي ، فإنك عَفُوٌّ تحبُّ العَفْوَ ، وأنت عَفُوٌّ كريمٌ .
الإسلامُ ثمانيةُ أسهمٍ : الإسلامُ سهمٌ والصلاةُ سهمٌ والزكاةُ سهمٌ والحجُّ سهمٌ والجهادُ سهمٌ وصومُ رمضانَ سهمٌ والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ والنهيُ عن المنكرِ سهمٌ ، وخاب من لا سهمَ له .
الإسلامُ ثَمانِيَةُ أسهُمٍ الإيمانُ سهمٌ والصلاةُ سهمٌ والزَّكاةُ سهمٌ والحَجُّ سهمٌ والجِهادُ سهمٌ وصَومُ رمَضانَ سهمٌ والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ والنَّهيُ عنِ المُنكَرِ سهمٌ ، وخاب مَن لا سهمَ له .
الإسلامُ ثَمانيَةُ أسهُمٍ : الإسلامُ سَهمٌ ، والصلاةُ سَهمٌ، والزكاةُ سَهمٌ ، والحَجُّ سَهمٌ ، والجِهادُ سَهمٌ ، وصومُ رمضانَ سَهمٌ ، والأمرُ بالمعروفِ سَهمٌ ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ سَهمٌ ، وخابَ من لا سَهمَ له .
الإسلامُ ثمانيةُ أسهمٍ الإسلامُ سهمٌ والصَّلاةُ سهمٌ والزَّكاةُ سهمٌ وحجُّ البيتِ سهمٌ والجهادُ سهمٌ والصِّيامُ سهمٌ والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ والنَّهيُ عنِ المنكرِ سهمٌ والجهادُ في سبيلِ اللهِ سهمٌ وقد خاب مَن لا سهمَ له .
حديث: الإسلامُ ثمانيةُ أَسْهُمٍ [: الإسلامُ سهمٌ والصلاةُ سهمٌ والزكاةُ سهمٌ والحجُّ سهمٌ والجهادُ سهمٌ وصومُ رمضانَ سهمٌ والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ والنهيُ عن المنكرِ سهمٌ، وخاب من لا سهمَ له] .
الإسلامُ ثمانيةُ أسهمٍ الإسلامُ سهمٌ والصَّلاةُ سهمٌ والزَّكاةُ سهمٌ والحجُّ سهمٌ والجهادُ سهمٌ وصومُ رمضانَ سهمٌ والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ والنَّهيُ عنِ المنكرِ سهمٌ وقد خاب مَن لا سهمَ له .
حديث: سِهامُ الإسلامِ ثَمانيةٌ [ الإسلامُ سهمٌ والصَّلاةُ سهمٌ والزَّكاةُ سهمٌ وحجُّ البيتِ سهمٌ والجهادُ سهمٌ والصِّيامُ سهمٌ والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ والنَّهيُ عنِ المنكرِ سهمٌ والجهادُ في سبيلِ اللهِ سهمٌ وقد خاب مَن لا سهمَ له] .
لا مزيد من النتائج