نتائج البحث عن
«لكل شيء شعار ، وشعار الصلاة التكبير»· 10 نتيجة
الترتيب:
عن سمُرةَ قال كان شعارُ المهاجرينَ عبدَ اللهِ وشعارُ الأنصارِ عبدَ الرحمنِ .
عن سمرةَ بن جندبٍ قالَ كانَ شعارُ المهاجرينَ عبدَ اللَّهِ وشعارُ الأنصار عبدُ الرَّحمنِ .
عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ قالَ: "كانَ شِعارُ المُهاجِرينَ: عَبْدَ اللهِ، وشِعارُ الأنْصارِ: عَبْدَ الرَّحْمنِ. .
عن سمُرةَ بنِ جُندُبٍ، قال : كان شعارُ المهاجرِينَ : ( عبدُ اللهِ )، وشعارُ الأنصارِ : ( عبدُ الرحمنِ ) . .
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شِعارَ المهاجرين يومَ بدرٍ : ( يا بَنِي عبدِ الرحمنِ ) وشِعارَ الخَزْرَجِ : ( يا بَنِي عبدِ اللهِ ) وشِعارَ الأَوْسِ : ( يا بَنِي عُبيدِ اللهِ ) وسَمَّى خيلَه : ( يا خيلَ اللهِ ) .
إنَّ هذه الصلاةَ ، لا يَصلُحُ فيها شيءٌ من كلامِ النَّاسِ ، إنما هو التَّسبيحُ ، و التَّكبيرُ ، و قراءةُ القرآنِ .
مِفتاحُ الصَّلاةِ الوضوءُ وتحريمُها التَّكبيرُ وتحليلُها التَّسليمُ وفي كلِّ ركعتَيْن تُسلِّمُ بعد التَّشهُّدِ ولا تُجزِئُ صلاةٌ إلَّا بفاتحةِ الكتابِ ومعها شيءٌ .
لِكُلِّ شيءٍ صفْوَةٌ ، وصَفْوَةُ الإيمانِ الصلاةُ ، وصفوةُ الصلاةِ التكبيرةُ الأولى .
مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتحريمُها التَّكبيرُ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: «مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتحليلُها التَّسليمُ»]. .
لكلِّ شيءٍ صَفْوةٌ، وصَفْوةُ الصَّلاةِ التَّكبيرةُ الأُولى. .
لا مزيد من النتائج