نتائج البحث عن
«للجروح قصاص ، وليس للإمام أن يضربه ولا أن يحبسه ، إنما هو القصاص ، ما كان الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
ولا قَصاصَ فيما دونَ المُوَضِّحَةِ من الجراحاتِ فإنَّ مفهومَهُ أنَّ في المُوَضِّحَةِ القَصَاصُ .
عن عليٍّ قال من كان له حَمْلٌ فنوَى أنْ يسمِّيَهِ محمدًا حوَّلهُ اللهُ ذكَرًا وإنْ كان أنثَى ، قال وَهبٌ فنويتُ سبعةً كلُّهم سميتُهم محمدًا ، قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : منْ كان له ابنٌ فسماهُ محمدٌ فليكرِمْهُ ولا يضربْهُ ولا يشتمْهُ أما يستحي أحدُكم أنْ يقولَ يا محمدُ ثمَّ يضرِبْه .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: "أَصَبْنا صِرْمًا مِن جَرادٍ، فكانَ رَجُلٌ مِنَّا يَضرِبُه بسَوْطِه وهو مُحرِمٌ، فقيلَ له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما هو مِن صَيْدِ البَحْرِ. .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: "أَصبْنا صِرْمًا مِن جَرادٍ، فكانَ رَجُلٌ مِنَّا يَضرِبُه بسَوْطِه وهو مُحرِمٌ، فقيلَ له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّما هو مِن صَيْدِ البَحْرِ. .
قال : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ } قال : كان بنو إسرائيلَ عليهم القصاصُ ، وليس عليهم الدِّيةُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ - عليهم الدِّيةَ ، فجعلَها على هذه الأمةِ تخفيفًا على ما كان على بني إسرائيلَ . .
عن ابن عباس: كان في بني إسرائيلَ القصاصُ، ولم تكن فيهم الديةُ، فأنزل اللهُ عز وجل: كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى. إلى قولِه: فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان. فالعفو أن يقبلَ الدِّيةَ في العمد. واتباعٌ بمعروفٍ، يقولُ: يتَّبِعُ هذا بالمعروفِ. وأداءٌ إليه بإحسانٍ ويؤدي هذا بإحسانٍ ذلك (تخفيف من ربكم ورحمة) مما كُتِبَ على من كان قبلكم، إنما هو القصاصُ ليس الدِّيةَ. .
ما من ميتٍ يموتُ إلا وهو يعرفُ غاسلَه ويُناشِدُ حاملَه ، إن كان بُشِّرَ بروحٍ وريحانٍ وجنةِ نعيمٍ ، أن يُعجِّلَه ، وإن كان بُشِّرَ بنُزُلٍ من حميمٍ وتصليةِ جحيمٍ أن يَحْبِسَه .
جاءت امرأة إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستعدي على زوجها أنه لطمها ، فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : القصاص ، فأنزل الله : { الرجال قوامون على النساء } الآية ، فرجعت بغير قصاص .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كانَت في بَني إسرائيلَ قِصاصٌ ولم تَكُنْ فيهمُ الدِّيةُ، فقال اللهُ لهذه الأُمَّةِ: {كُتِبَ عليكمُ القِصاصُ} [البقرة: 178] في القَتلى -إلى هذه الآيةِ- {فمَن عُفيَ له مِن أخيه شيءٌ} [البقرة: 178] قال ابنُ عَبَّاسٍ: فالعَفوُ أن يَقبَلَ الدِّيةَ في العَمدِ، قال: {فاتِّباعٌ بالمَعروفِ} [البقرة: 178] أن يَطلُبَ بمَعروفٍ ويُؤَدِّيَ بإحسانٍ. .
أتى رجلٌ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن الصلواتِ قال: فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفجرِ بغَلَسٍ ثم صلَّى صلاةَ العصرِ بنهارٍ فلما كان الغدُ انتظر في صلاةِ الفجرِ حتى قيل: ما يحبِسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم انتظرَ في صلاةِ العصرِ حتى قيل: ما يحبسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم قال: أين السائلُ عن الصلواتِ؟ قال: أنا هو قال: أشهِدْتَنا أمس؟ قال: نعم قال: وشهدتَنا اليومَ؟ قال: نعم قال: فأيَّ ذلك أدركتَ فهو وقتٌ وما بينهما وقتٌ. .
عن عبدِ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ قال والَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما من نفسٍ حيَّةٍ إلَّا الموتُ خيرٌ لها إن كان بَرًّا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ} وإن كان فاجرًا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا} .
حَديثُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَلَّلُ الرِّجالَ [يَومَ حُنَينٍ يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوليدِ، فأُتي بسَكرانَ، فأمَرَ مَن عِندَه أن يَضرِبَه بما كان في يَدِه. قال: ثُمَّ أُتيَ أبو بكرٍ بَعدَه بسَكرانَ فتَوخَّى ما كان يَومَئِذٍ مِن ضَربهم] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسجُدُ على جَبهَتِه مع قصاصِ الشعرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسجدُ على جبهتِهِ على قصاصِ الشَّعرِ .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَكرانَ، فأمَرَ بضَربِه. فمِنَّا مَن يَضرِبُه بيَدِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بنَعلِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بثَوبِه، فلَمَّا انصَرَفَ قال رَجُلٌ: ما له أخزاه اللهُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَكونوا عَونَ الشَّيطانِ على أخيكُم. .
لا مزيد من النتائج