نتائج البحث عن
«للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة ، فكان عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما إذا أفطر»· 15 نتيجة
الترتيب:
للصَّائمِ عِندَ إفطارِهِ دَعوةٌ مُستجابةٌ . فَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عَمرٍو إذا أفطرَ دعا أَهْلَهُ وولدَهُ ودعا .
للصائمِ عند إفطارِه دعوةٌ مُستجابةٌ فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرو إذا أفطر دعا أهلَه وولدَه ودعا .
للصائِمِ عندَ إفطارِهِ دعوةٌ مستجابَةٌ .
إِنَّ للصائمِ عندَ فطرِهِ لدَعْوَةٌ ما تُرَدُّ . قال ابنُ أبي مُلَيْكَةَ : سمعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو رضيَ اللهُ عنْهُما إذا أفطَرَ يقولُ : اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ برحمتِكَ التي وسِعَتْ كُلَّ شيءٍ أنْ تغفرَ لِي .
لكلِّ عبد صائمٍ دعوةٌ مستجابةٌ عندَ إفطارِه أُعطِيها في الدنيا أو ادُّخِرَتْ لهُ في الآخرةِ .
لِكُلِّ عبدٍ صائِمٍ دعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ عِندَ إفْطارِهِ ، أُعْطِيَها في الدُّنيا ، أوْ ذُخْرٌ لَهُ في الآخِرَةِ .
لكلِّ عَبْدٍ صائمٍ دَعْوةٌ مستجابةٌ عند إفطارِه أُعطِيَها في الدُّنيا، أو ذُخِر له في الآخرةِ. .
إنَّ للصائمِ عند فِطْرِهِ دَعْوَةً ما تُرَدُّ ، وكان عبدُ اللهِ إذا أَفْطَرَ يقولُ : اللهم إني . . . .
إنَّ للصائمِ عند فطرِهِ دعوةٌ ما تُرَدُّ وكان ابنُ عمرو إذا أفطرَ يقولُ اللهمَّ إني أسألكَ برحمتكَ التي وَسِعَتْ كلَّ شيٍء أن تغفرَ لي ذنوبي .
إن للصائمِ عندَ فِطْرِه لَدعوةَ ما تُرَدُّ . قال ابنُ أبي مُلّيْكَةَ : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ إذا أفطر : اللهمَّ إني أسألُك برحمتِك ، التي وسَعَتْ كلَّ شيءٍ ، أن تغفرَ لي. .
إنَّ للصَّائمِ عِندَ فِطْرِه دَعوةً ما تُرَدُّ. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: وسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يَقولُ عِندَ فِطْرِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ برَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كلَّ شَيءٍ أن تَغفِرَ لي ذُنوبي. .
للصائمِ فرحتانِ: فرحةٌ في الدُّنيا عندَ إفطارِه، وفرحةٌ في الآخِرةِ. .
لِلصَّائمِ فَرحتانِ: فَرحةٌ عِندَ إفطارِهِ، وفَرحةٌ حين يَلقى رَبَّه عزَّ وجلَّ. .
إنَّ للصائمِ عندَ فطرِه لدعوةٌ مستجابةٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا كلماتٍ نقولُهنَّ عندَ النَّومِ مِن الفزَعِ: بِسْمِ اللهِ، أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ، مِن غضَبِه وعقابِه، وشرِّ عبادِه، ومِن همَزاتِ الشَّياطينِ، وأن يحضُرونِ، فكان عبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو رضِي اللهُ عنهما يُعلِّمُها مَن بلَغ مِن ولَدِه، ومَن لم يبلُغْ كتَبها وعلَّقها عليه. .
لا مزيد من النتائج