نتائج البحث عن
«للفارس سهمان»· 20 نتيجة
الترتيب:
للفارسِ سَهمانِ وللرَّاجلِ سَهمٌ
للفارسِ سهمانِ ، وللراجلِ سهمٌ
أسهَمَ يومَ خيبرَ للفارسِ ثلاثةَ أسهمٍ: للفَرسِ سَهْمانِ، وللرَّجلِ سَهْمٌ
أنَّ رسولَ اللهِ أسهمَ يومَ خيبرَ للفارسِ ثلاثةُ أسهُمٍ ، سهمانِ لفرسِه و سهمٌ له
أسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر للفارس سهمان وللراجل سهم
أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهمَ للفارسِ ثلاثةَ أسهمٍ : سهمانِ لفرسهِ ، وسهمٌ لصاحبهِ
للفارسِ سهمانِ ، وللراجلِ سهمٌ .
للفارسِ سَهمانِ وللرَّاجلِ سَهمٌ .
للفارِسِ سَهمانِ، وللرَّاجِلِ سَهمٌ. .
أَسهَم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ خَيبرَ للفارِسِ سَهمانِ، وللرَّاجلِ سَهمٌ. .
شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما انصرفنا عنها ، إذا الناس يوجفون الأباعر ، قال : فقال بعض الناس لبعض : ما للناس مالوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فخرجنا نوجف مع الناس ، حتى وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا عند كراع الغميم ، فلما اجتمع إليه بعض ما يريد من الناس ، قرأ عليهم ?إنا فتحنا لك فتحا مبينا ?قال : فقام رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أو فتح هو ؟ قال : أي والذي نفسي بيده ، إنه لفتح . قال : ثم قسمت خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهما ، وكان الجيش ألفا وخمسمائة ، فيهم ثلاث مائة فارس ، فكان للفارس سهمين
قال: شَهِدتُ الحُدَيبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا انصَرَفْنا عنها إذا النَّاسُ يُوجِفونَ الأباعِرَ، قال: فقال بعضُ النَّاسِ لبَعضٍ: ما للنَّاسِ مالوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فخَرَجْنا نُوجِفُ مع النَّاسِ حتى وَجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا عندَ كُراعِ الغَميمِ، فلمَّا اجتَمَعَ إليه بعضُ ما يُريدُ منَ النَّاسِ قرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: فقال رَجُلٌ من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَفَتحٌ هو؟ قال: إي والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه لَفَتحٌ، قال: ثُمَّ قُسِمَتْ خَيبَرُ على أهْلِ الحُدَيبيةِ على ثمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ أَلْفًا وخَمسَ مِئةٍ، فيهم ثلاثُ مِئةِ فارسٍ، قال: فكان للفارِسِ سَهْمانِ. .
أسهَمَ يومَ خيبرَ للفارسِ ثلاثةَ أسهمٍ: للفَرسِ سَهْمانِ، وللرَّجلِ سَهْمٌ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهمَ للفارسِ ثلاثةَ أسهمٍ : سهمانِ لفرسهِ ، وسهمٌ لصاحبهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ أسهمَ يومَ خيبرَ للفارسِ ثلاثةُ أسهُمٍ ، سهمانِ لفرسِه و سهمٌ له .
فكان للفارسِ ثلاثةُ أسهُمٍ .
قسَم للفارسِ سهمَيْن وللرَّاجلِ سهمًا .
جعلَ للفارسِ سهمينِ وللرَّاجلِ سهمًا .
فأعطى للفارسِ سهمين وللرَّاجِلِ سهمًا. .
أسهمَ للفارسِ سهمَين وللرَّاجلِ سهمًا .
لا مزيد من النتائج