نتائج البحث عن
«للمسلم على المسلم : يسلم عليه إذا لقيه»· 13 نتيجة
الترتيب:
للمسلِمِ على المسلِمِ ستَّةٌ بالمعروفِ يسلِّمُ عليْهِ إذا لقيَهُ ويجيبُهُ إذا دعاهُ ويشمِّتُهُ إذا عطسَ ويعودُهُ إذا مرِضَ ويتبعُ جنازتَهُ إذا ماتَ ويحبُّ لَهُ ما يحبُّ لنفسِهِ
لِلمُسلِمِ على المسلِمِ سِتٌّ بالمعروفِ يُسَلِّمُ عليه إذا لقِيَهُ ويُجِيبُه إذا دَعاهُ ويُشَمِّتُهُ إذا عَطَسَ ويعودُه إذا مرِضَ ويَتْبَعُ جنازتَه إذا مات ويُحِبُّ له ما يُحِبُّ لِنفسِه
للمسلِمِ علَى المسلِمِ ستٌّ بالمعروفِ : يُسَلِّمُ عليه إذا لَقِيَهُ ، ويجيبُهُ إذا دعاه ، ويُشَمِّتُهُ إذا عَطِسَ ، ويعودُهُ إذا مَرِضَ ، ويَتْبَعُ جَنازَتَهُ إذا مَاتَ ، ويُحِبُّ لَهُ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
للمسلمِ على المسلمِ سِتُّ خصالٍ بالمعروفِ يسلمُ عليه إذا لقِيَه ويُجيبُه إذا دعاه ويُشمِّتُه إذا عطس ويعودُه إذا مرضَ ويتبعُ جنازتَه إذا مات ويحبُّ له ما يُحبُّ لنفسِه
للمسلمِ على المسلمِ من المعروفِ ستٌّ يُسلِّمُ عليهِ إذا لقيَهُ ويُشمِّتُهُ إذا عطس ويعودُهُ إذا مرض ويُجيبُهُ إذا دعاه ويَشهدَهُ إذا توفيَ ويُحبُّ لهُ ما يُحِبُّ لنفسِهِ وينصحُ لهُ بالغيبِ
عن عبدِ اللهِ قال للمسلِمِ على المسلمِ ستٌّ بالمعروفِ يُسَلِّمُ عليْهِ إذا لَقِيَه ويُجِيبُهُ إذا دعاه ويُشَمِّتُهُ إذا عطِسَ ويشهَدُهُ إذا مات وينصَحُ له بالغيبِ ويُحِبُّ له ما يُحِبُّ لنفْسِهِ
ست خصال واجبة للمسلم على المسلم من ترك شيئًا منهن فقد ترك حق واجبا يجيبه إذا دعاه وإذا لقيه أن يسلم عليه وإذا عطس أن يشمته وإذا مرض أن يعوده وإذا استنصحه أن ينصح له
حقُّ المؤمنِ على المؤمنِ ستٌّ أن يسلِّمَ عليهِ إذا لقيَهُ ، وأن يجيبَهُ إذا دعاهُ وأن يشمِّتَهُ إذا عطسَ وأن يعودَهُ إذا مرضَ وأن يشيِّعَ جنازتَهُ إذا ماتَ وألَّا يظنَّ فيهِ إلَّا خيرًا . من حديثِ أبي أيُّوبَ مثلَهُ إلَّا الأخيرةَ فقال بدلها وينصحُهُ إذا استنصحهُ ، وقالَ في أوَّلهِ للمسلمِ على المسلمِ عن ابنِ عمرَ بلفظِ للمسلمِ على أخيهِ ستَّةٌ من المعروفِ . فذكرها وقال بدلَ الأخيرةِ وينصحهُ إذا غابَ أو شهِدَ من حديثِ عليٍّ بلفظِ للمسلمِ على المسلمِ ستَّةٌ بالمعروفِ ، وقال بدلَ الأخيرةِ ويحبُّ لهُ ما يحبُّ لنفسِهِ
ستُّ خصالٍ واجبةٌ للمُسلِمِ علَى المسلِمِ ، مَن تركَ شيئًا مِنهنَّ ؛ فقَد تركَ حقًّا واجبًا : يُجيبُهُ إذا دَعاه ، وإذا لقيَه أن يُسلِّمَ علَيهِ ، وإذا عطَس أن يُشَمِّتَه ، وإذا مَرِض أن يَعُودَه ، [ وإذا ماتَ أن يتَّبِعَ جنازتَه ] ، وإذا استَنصحَ أن يَنصحَ له
للمسلِمِ على أخيه المسلِمِ ستُّ خصالٍ واجبَةٌ فمن تَرَكَ خَصْلَةً منها فقَدْ ترَكَ حقًّا واجِبًا إذا دعاه أنْ يُجِيبَهُ وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسَلِّمَ عليه وإذا عطِسَ أنْ يُشَمِّتَهُ وإذا مَرِضَ أنْ يعودَهُ وإذا ماتَ أنْ يُشَيِّعَ جنازتَه وإذا استنصَحَهُ أنْ يَنْصَحَهُ
أضافَتْ إلينا سفينةُ أبي أيوبَ في بعضِ المراسِي, فلما حضرَ غداؤنا أرسلنا إليهِ وإلى أصحابهِ, فأتانا فقال : إنكم دعوتمونِي , وأنا صائمٌ, فلم يكنْ بدّ من أن أُجيبكم سمعتُ رسولَ اللهِ,صلى الله عليه وسلم : يقول إنَّ للمسلمِ على المسلمِ سِتُّ خصالٍ, إن تركَ منهنًَّ شيئا تَرَك حقّا واجبا عليهٍ له : إذا دعاهُ أن يجيبَهُ, وإذا مرضً أن يعودهُ, وإذا ماتً أن يحضرهُ, وإذا لقيهُ أن يسلّمَ عليهِ, وإذا استنصحهُ أن ينصحهُ, وإذا عطسَ أن يشمّتَهُ
غزونا زمن معاوية مركب أبي أيوب الأنصاري فأرسلنا إلى أبي أيوب وأهل مركبه فقال دعوتموني صائما فلم أجد بدا من أن أجيب ، إني سمعت رسول الله يقول : للمسلم على المسلم خصال ست : إذا دعاه أن يجيبه ، وإذا مرض أن يعوده ، وإذا مات أن يتبع جنازته ، وإذا لقيه أن يسلم عليه ، وإذا عطس أن يشمته ، وإذا استنصحه أن ينصحه وكان فينا رجل يمزح فقال لأبي أيوب : إن رجلا قلنا : جزاك الله خيرا فقال أبو أيوب : إنا كنا نقول : إن لم يصلحه الخير أصلحه الشر
غزونا البحر زمن معاوية ، فأرسينا مرسا ، فصام مركب أبي أيوب الأنصاري ، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إلى أبي أيوب وأهل مركبه ، فقال : دعوتموني وأنا صائم , فلم أجد بدا من أن أجيب إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن للمسلم على المسلم خصالا واجبة : إذا دعاه أن يجيبه ، وإذا مرض أن يعوده ، وإذا مات أن يشهد جنازته ، وإذا لقيه أن يسلم عليه ، وإذا عطس أن يشمته ، وإذا استنصحه أن ينصحه , وكان فينا رجل يمزح ، فقال لأبي أيوب : إن معنا رجلا إذا قلنا له جزاك الله خيرا ، أو برا غضب فقال أبو أيوب : إنا كنا نقول من لم يصلحه الخير أصلحه الشر
لا مزيد من النتائج