نتائج البحث عن
«لما [تحسر] الناس سعيد بن العاص كتبوا بينهم كتابا أن لا يستعمل عليهم إلا رجلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ وَفدَ ثَقيفَ قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَهمُ المسجِدَ ليكونَ أرَقَّ لقُلوبِهم، فاشتَرَطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يُحشَروا، ولا يُعشَروا، ولا يُجَبُّوا، ولا يُستَعمَلَ عليهم غيرُهم، قال: فقال: إنَّ لكم ألَّا تُحشَروا، ولا تُعشَروا، ولا يُستَعمَلَ عليكم غيرُكم، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا خَيرَ في دِينٍ لا رُكوعَ فيه، قال: وقال عُثمانُ بنُ أبي العاصِ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني القُرآنَ، واجعَلْني إمامَ قَوْمي. .
إن بني إسرائيلَ كتَبوا كتابًا فاتَّبعوه وتركوا التوراةَ .
إنَّ بنِي إسرائِيلَ كَتَبُوا كِتابًا فاتَّبَعُوهُ ، وتَرَكُوا التَّوراةَ .
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَتَبُوا كتابًا فَاتَّبَعُوهُ ، و تَرَكُوا التوراةَ .
إنَّ بَني إسرائيلَ كتَبوا كتابًا فاتبعوهُ وَ ترَكوا التَّوراةَ .
أراد عمرُ بنُ الخطَّابِ أن يكتُبَ السُّننَ ، فاستخار اللهَ شهرًا ، ثمَّ أصبح وقد عزم له ، فقال : ذكرتُ قومًا كتبوا كتابًا فأقبَلوا عليه وتركوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سألَ أبا موسى الأشعريَّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ يكبِّرُ في الأضحى والفطرِ؟ فقالَ أبو موسى كانَ يكبِّرُ أربعًا تكبيرَهُ على الجنائزِ فقالَ حُذيفَةُ صدقَ فقالَ أبو موسى كذلكَ كنتُ أكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهِم قالَ أبو عائشةَ وأنا حاضِرٌ سعيدَ بنَ العاصِ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سأَل أبا موسى الأَشعريَّ وحُذيفةَ بنَ اليَمانِ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأَضحى والفِطرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكبِّرُ أربعًا تكبيرَه على الجنائزِ، فقال حُذيفةُ: صدَقَ، فقال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهم، وقال أبو عائشةَ: وأنا حاضرٌ سعيدَ بنَ العاصِ. .
قال عثمانُ أيُّ النَّاسِ أفصحُ قالوا سعيدُ بنُ العاصِ .
حَديثٌ رواه عَمرُو بنُ عَلِيٍّ، عن عُبَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عُبَيدِ بنِ سَلَمةَ الحَنَفيِّ، عن عَمْرِو بنِ يحيى بنِ سَعيدِ بنِ عَمْرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ، عن جَدِّه سعيدِ بنِ عَمْرٍو، عن جابرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خِيارُ قُرَيشٍ خِيارُ النَّاسِ، وشِرارُها شِرارُ النَّاسِ، وقُرَيشٌ كالمِلْحِ، هل يَطيبُ الطَّعامُ إلَّا به؟! وقُرَيشٌ كالصُّلبِ، هل يمشي الرَّجُلُ بغَيرِ صُلبٍ؟! ولولا أن تطغى قُرَيشٌ لأخبَرْتُها بما لها عندَ اللهِ؟ .
لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ توجَّه من فَوْرِه ذلك إلى الطائفِ ومعه أبو بكرٍ ومعه ابنا سعيدِ بنِ العاصِ فقال أبو بكرٍ : لمن هذا القبرُ ؟ قالوا : قبرُ سعيدِ بنِ العاصِ ، فقال أبو بكرٍ : لعن اللهُ صاحبَ هذا القبرِ فإنه كان محادًّا لله ورسولِه ، فقال ابنا سعيدٍ : لعن اللهُ أبا قحافةَ فإنه كان لا يَقري الضَّيفَ ولا يمنعُ الضَّيمَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنّ سبَّ الأمواتِ يُغضِبُ الأحياءَ فإذا سببتُمُ المشركين فسُبُّوهم جميعًا .
عن أبي عائِشةَ -جَليسٍ لأبي هُرَيرةَ- أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ سأل أبا مُوسى الأشعَريَّ وحُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ: كَيْفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَبِّرُ في الأضحى والفِطْرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكَبِّرُ أربَعَ تكبيراتٍ على الجنائِزِ، فقال حُذَيفةُ: صَدَق، فقال أبو موسى: كذلك كُنتُ أكبِّرُ في البَصْرةِ حيثُ كنتُ عليهم، قال أبو عائِشةَ: وأنا حاضِرٌ سَعيدَ بنَ العاصِ .
أخبرني أبو عائشةَ – جليسٌ لأبي هريرةَ – أنَّ سعيدَ بنِ العاصِ سأل أبا موسَى الأشعريَّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يكبِّر في الأضحَى والفطرِ ؟ فقال أبو موسَى : كان يكبِّر أربعًا تكبيرَه على الجنائزِ . فقال حذيفةُ : صدقَ . فقال أبو موسَى : كذلك كنتُ أكبِّر في البصرةِ حيث كنت عليهم . قال أبو عائشةَ : وأنا حاضرٌ سعيدَ بنَ العاصِ .
عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، "أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ بنِ أُميَّةَ مرِضَ فقالَ: لَئنْ رَفَعَني اللهُ من مَرَضي هذا لا يُعبَدُ إلَهُ ابنِ أبي كَبْشةَ ببَطنِ مكَّةَ، فقالَ خالِدُ بنُ سَعيدٍ عندَ ذلك: اللَّهمَّ لا تَرفَعْه. .
لا مزيد من النتائج