نتائج البحث عن
«لما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ، بين المهاجرين والأنصار فلم يؤاخ»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أصحابِه من المهاجرين والأنصارِ فلم يؤاخِ بينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وبين أحدٍ منهم خرج عليٌّ مغضبًا حتى أتَى جدولًا فتوسَّد ذراعَه فسفَّت عليه الريحُ فطلبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وجدَه فوكزه برجلِه فقال له قمْ فما صلحتَ أن تكونَ إلا أبا ترابٍ أغضِبت عليَّ حينَ آخيتُ بينَ المهاجرين والأنصارِ ولم أؤاخِ بينَك وبينَ أحدٍ منهم أما ترضَى أن تكونَ مني بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلا أنه ليس بعدي نبيٌّ ألا من أحبَّك حفَّ بالأمنِ والإيمانِ ومن أبغضَك أماته اللهُ ميتةً جاهليةً وحُوسِب بعملِه في الإسلامِ
لما آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أصحابِه من المهاجرين والأنصارِ فلم يؤاخِ بينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وبين أحدٍ منهم خرج عليٌّ مغضبًا حتى أتَى جدولًا فتوسَّد ذراعَه فسفَّت عليه الريحُ فطلبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وجدَه فوكزه برجلِه فقال له قمْ فما صلحتَ أن تكونَ إلا أبا ترابٍ أغضِبت عليَّ حينَ آخيتُ بينَ المهاجرين والأنصارِ ولم أؤاخِ بينَك وبينَ أحدٍ منهم أما ترضَى أن تكونَ مني بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلا أنه ليس بعدي نبيٌّ ألا من أحبَّك حفَّ بالأمنِ والإيمانِ ومن أبغضَك أماته اللهُ ميتةً جاهليةً وحُوسِب بعملِه في الإسلامِ .
آخَى النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بينَ المهاجِرينَ والأنْصارِ لَمَّا قَدِمَ المدينةَ فآخَى بينَ طلحَةَ وأَبِي أَيُّوبٍ .
حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، فقيلَ له: أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حِلفَ في الإسلامِ؟، فقال: حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: فسَّرتْه العلماءُ آخَى بينَهم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما كان يومُ المباهَلةِ ، وآخى بين المهاجرين والأنصارِ ، وعليٌّ واقفٌ يراه ويعرفه ، ولم يُؤاخِ بينه وبين أَحَدٍ ، فانصرف باكيًا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما فعل أبو الحسنِ ؟ قالوا : انصرفَ باكيَ العَينِ ، قال : يا بلالُ اذهبْ فائْتِني به ، فمضى إليه ، ودخل منزلَه باكيَ العينِ فقالت له فاطمةُ : ما يُبكيك ؟ قال : آخى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين المهاجرين والأنصارِ ، ولم يُواخِ بيني وبين أَحَدٍ . قالت : لا يُخزيك اللهُ ، لعله إنما ادَّخرك لنفسِه ، فقال بلالٌ : يا عليُّ أَجِبِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأتى فقال : ما يُبكيك يا أبا الحسنِ ؟ فأخبره ، فقال : إنما أدَّخِرُك لنفسي ، ألا يسُرُّك أن تكون أخا نبيِّك ؟ قال : بلى ، فأخذه بيدِه ، فأتى المنبرَ فقال : اللهمَّ هذا مني وأنا منه ، ألا إنه مني بمنزلةِ هارونَ من موسى ، ألا من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، فانصرف ، فاتَّبعَه عمرُ : فقال : بخٍ بخٍ ، يا أبا الحسنِ أصبحتَ مولاي ، ومولى كلِّ مسلمٍ .
حديثُ المؤاخاةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما كان يومُ المباهَلةِ، وآخى بين المهاجرين والأنصارِ، وعليٌّ واقفٌ يراه ويعرفه، ولم يُؤاخِ بينه وبين أَحَدٍ، فانصرف باكيًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما فعل أبو الحسنِ ؟ قالوا : انصرفَ باكيَ العَينِ، قال : يا بلالُ اذهبْ فائْتِني به، فمضى إليه، ودخل منزلَه باكيَ العينِ فقالت له فاطمةُ : ما يُبكيك ؟ قال : آخى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين المهاجرين والأنصارِ، ولم يُواخِ بيني وبين أَحَدٍ. قالت : لا يُخزيك اللهُ، لعله إنما ادَّخرك لنفسِه، فقال بلالٌ : يا عليُّ أَجِبِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتى فقال : ما يُبكيك يا أبا الحسنِ ؟ فأخبره، فقال : إنما أدَّخِرُك لنفسي، ألا يسُرُّك أن تكون أخا نبيِّك ؟ قال : بلى، فأخذه بيدِه، فأتى المنبرَ فقال : اللهمَّ هذا مني وأنا منه، ألا إنه مني بمنزلةِ هارونَ من موسى، ألا من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، فانصرف، فاتَّبعَه عمرُ : فقال : بخٍ بخٍ ، يا أبا الحسنِ أصبحتَ مولاي، ومولى كلِّ مسلمٍ] .
حالَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: كَأنَّه يَقولُ: آخى .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم لما آخَى بينَ أصحابِهِ بمكَّةَ قبلَ الهجرةِ آخى بينَ طلحةَ والزُّبيرِ .
عنْ عاصِمِ بنِ عُمَرَ، في تَسْميةِ مَن آخَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم منَ المُهاجِرينَ والأنْصارِ، قالوا: آخَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ وحُذَيْفةَ بنِ اليَمانِ. .
حَديثُ: لَمَّا آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ أصحابِه... الحديث. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ كتابًا بينَ المهاجرينَ والأنصارِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب كتابًا بينَ المهاجرين والأنصارِ أن يَعْقِلُوا معاقِلَهُم وأن يَفْدُوا عانِيَهم بالمعروفِ والإصلاحِ بينَ الناسِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتَب كتابًا بينَ المهاجرين والأنصارِ أنْ يَعقِلوا معاقلَهم وأنْ يَفدوا عانيَهم بالمعروفِ والإصلاحُ بينَ المسلمين .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَب كتابًا بينَ المهاجِرِينَ والأنصارِ: أنْ يعقِلوا مَعاقِلَهم، وأنْ يَفْدوا عانِيَهم بالمعروفِ، والإصلاحِ بينَ المسلمِينَ. .
حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا فقيل له أليس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام فقال حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثا .
حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا ، فقيلَ لَهُ : أليسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا حِلفَ في الإسلامِ ، فقالَ : حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا مرَّتَينِ أو ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج