نتائج البحث عن
«لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ، فوجدهم حين خرجوا إلى زروعهم ومعهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، فوجَدَهم حينَ خَرَجوا إلى زُروعِهم ومَعَهم مَساحيهم، فلَمَّا رَأوه ومَعَه الجَيشُ نَكَصوا فرَجَعوا إلى حِصنِهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ، فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ». .
عن أنسٍ قال لما أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيبرَ فوجدهم حين خرجوا إلى زَرعِهم ومساحِيهم فلما رأوه ومعه الجيشُ نكصُوا فرجعوا إلى حِصنِهم فقال النبيُّ: اللهُ أكبرُ خرِبتْ خيبرُ إنا إذا نزلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ .
لمَّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ وَكانَ لا يغيرُ إذا سمعَ أذانًا فلمَّا أتاها خرجوا عليهِ بمساحيهم ومَكاتلِهِم فقالوا : محمَّدٌ والخميسُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهُ أَكْبرُ هلَكَت خيبرُ اللَّهُ أَكْبرُ هلَكَت خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرينَ .
سارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيْبَرَ، فانتَهَيْنا إليها لَيلًا، فلمَّا أصْبَحْنا الغَداةَ رَكِبَ وركِبَ المُسلِمونَ، وركِبْتُ خَلْفَ أبي طَلْحةَ، وإنَّ قَدَمي لَتَمَسُّ قَدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخرَجَ أهلُ خَيْبَرَ بمَكاتِلِهم ومَساحِيهم إلى زُروعِهم وأَرَضِيهم، فلمَّا رأوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُسلِمينَ رَجَعوا هِرابًا، وقالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ. .
اللهُ أكبرُ خرِبَت خيبرُ [يعني حديث: صَبَّحَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ بُكْرَةً، وقدْ خَرَجُوا بالمَسَاحِي، فَلَمَّا رَأَوْهُ قالوا: مُحَمَّدٌ والخَمِيسُ، وأَحَالُوا إلى الحِصْنِ يَسْعَوْنَ، فَرَفَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيْهِ وقَالَ: اللَّهُ أكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذَا نَزَلْنَا بسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ.] .
صَبَّحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ بُكرةً، وقد خَرَجوا بالمَساحي، فلَمَّا رَأوه قالوا: مُحَمَّدٌ والخَميسُ، وأحالوا إلى الحِصنِ يَسعَونَ، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه وقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. .
صبَّح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ بُكْرَةً وقد فتَحوا الحِصْنَ فخرَجوا ومعهم المَساحي فلمَّا رأَوْه عادوا إلى الحِصْنِ وقالوا مُحمَّدٌ والخَميسُ مُحمَّدٌ والخَميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ خرِبَتْ خَيْبَرُ إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ .
سارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ فانتَهى إليها ليلًا , وكان إذا طرقَ قومًا لم يُغرْ حتى يُصبحَ فإن سمعَ أذانًا أمسكَ , وإن لم يَكونوا يُصلونَ أغارَ عليْهِم حين يصبحُ , فلمَّا أصبحَ ركبَ وركبَ المسلمونَ وخرجَ أهلُ القريةِ ومعهم مكاتِلُهم ومَساحيهِم , فلمَّا رَأوا رسولَ اللهِ قالوا : محمدٌ والخميسُ . فقال : اللهُ أكبرُ , خربَتْ خيبرُ , إنا إذا نزلْنا بقومٍ فساءَ صباحُ المنذرينَ . قال أنسٌ : وإنِّي لردفُ لأبي طلحةَ وإن قَدمي لتَمسُّ قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . .
صَبَّحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ وقد خَرَجوا بالمَساحي على أعناقِهم، فلَمَّا رَأوه قالوا: هذا مُحَمَّدٌ والخَميسُ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، فلَجَؤوا إلى الحِصنِ، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه وقال: اللهُ أكبَرُ! خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. وأصَبنا حُمُرًا، فطَبَخناها، فنادى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ ورَسولَه يَنهَيانِكُم عن لُحومِ الحُمُرِ، فأُكفِئَتِ القُدورُ بما فيها. .
لمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحُ خيبرَ قيل له قد قدِم جعفرٌ مِن عندِ النَّجاشيِّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أدري أيُّهما أنا أشدُّ فرحًا بقُدومِ جعفرٍ أو فتحِ خيبرَ فأتاه فقبَّل ما بينَ عينَيه .
صبَّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خيبرَ، فخرجوا إلينا، ومعهمُ المَساحي، فلما رأونا، قالوا: محمدٌ والخميس! ورجعوا إلى الحصنِ يسعوْن، فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يديه ، ثم قال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، خَرِبت خيبرُ, إنا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرين فأصبنا فيها حُمُرًا فطبخناها، فنادى منادي النبيِّ فقال إن اللهَ عز وجل، ورسولَه، ينهاكم عن لحومِ الحُمُرِ فإنها رجسٌ. .
«لمَّا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتحُ خَيبَرَ» قيلَ له: قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ مِن عِندِ النَّجاشيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا أدري أنا بأَيِّهما أشَدُّ فرَحًا: بقُدومِ جَعفَرٍ أو فَتحِ خَيبَرَ؟!» فأَتاه ثُمَّ قَبَّلَ ما بَينَ عَينَيه .
صَبَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ بُكْرةً، وقد خَرَجوا بالمَساحي، فلمَّا نَظَروا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فرَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيْه وقال: اللهُ أكبرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بِساحةِ قَوْمٍ، فساءَ صَباحُ الْمُنْذَرينَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا أتى خيبرَ قالَ: اللَّهُ أَكبرُ، خرِبَت خيبرُ إنَّا إذا نزَلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذرينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرج إلى خيبرَ أتاها ليلًا وكان إذا أتى قومًا بليلٍ لمْ يُغِرْ حتى يُصبحَ فلما أصبحَ خرجتْ يهودُ بمساحيهمْ ومكاتلِهمْ فلما رأوهُ قالوا محمدٌ واللهِ محمدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ أكبرُ خربتْ خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المنذرينَ .
لا مزيد من النتائج