نتائج البحث عن
«لما أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجمرة سار حتى أتى البيت ، وطاف به»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَفاضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرفاتٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ رِدْفُه فجالَتْ به الناقَةُ وهو وَاقِفٌ بعَرَفاتٍ قبلَ أن يُفِيضَ وهو رافِعٌ يدَيْهِ لا تجاوزانِ رأسَهُ فلمَّا أفَاضَ سَارَ على هَيْنَتِه حتَّى أَتَى جمعًا ثم أفاضَ مِن جمعٍ والفضلُ رِدفُهُ قال الفضلُ: ما زال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبِّي حتَّى رَمَى الجَمْرَةَ .
أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفاتٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ رَديفُهُ، فجالَتْ به النَّاقةُ وهو واقِفٌ بِعَرَفاتٍ، قَبلَ أنْ يُفيضَ، وهو رافِعٌ يَدَيْهِ، لا تُجاوِزانِ رَأسَهُ، فلمَّا أفاضَ، سارَ على هينَتِهِ، حتى أتى جَمعًا، ثم أفاضَ مِن جَمعٍ، والفَضلُ رِدفُهُ، قال الفَضلُ: ما زالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ. .
وقفَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفةَ فقالَ: هذا الموقفُ وعرفةُ كلُّها موقفٌ وأفاضَ حينَ غابتِ الشمسُ ثم أردفَ أسامةَ فجعلَ يُعنِقُ على بعيرِه والناسُ يَضرِبُونَ يمينًا وشِمَالًا يلتفتُ إليهِم ويقولُ: السكينةَ أيها الناسُ ثم أتَى جَمْعًا فصلَّى بِهمُ الصلاتينِ المغربَ والعشاءَ ثم باتَ حتى أصبحَ ثم أتَى قُزَحَ فوقفَ على قُزَحَ فقالَ: هذا الموقفُ وجمعٌ كلُّها موقفٌ ثم سارَ حتى أتَى مُحَسِّرًا فوقفَ عليه فَقَرَعَ ناقتَه فَخَبَّتْ حتى جازَ الوادِي ثم حبَسَهَا ثم أردَفَ الفَضَلَ وسارَ حتى أتَى الجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ثم أتَى المنحَرَ فقالَ: هذا المنَحَرُ ومِنىً كلُّهَا مَنحَرٌ قالَ: واستَفْتَتْهُ جاريةٌ شابةٌ من خَثْعَمَ فقالت: إنَّ أبِي شيخٌ كبيرٌ قد أَفْنَدَ وقد أدركَتْهُ فريضةُ اللهِ في الحجِّ فهل يُجزِئُ عنه أن أُؤَدِّيَ عنهُ قالَ: نَعَم فأَدِّيِ عن أبيكِ قالَ: وقد لَوَى عُنُقَ الفضلِ فقال له العباسُ: يا رسولَ اللهِ لِمَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابنِ عمِّكَ قالَ: رأيْتُ شابًّا وشابةً فلَمْ آمَنِ الشَّيطانَ عليهِمَا قالَ: ثم جاءَهُ رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ حلَقْتُ قبلَ أن أنْحَرَ قالَ: انْحَرْ ولا حَرَجَ ثم أَتَاهُ آخَرُ فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي أفَضْتُّ قبلَ أن أحَلِقَ قالَ: احْلِقْ أو قَصِّرْ ولا حَرَجَ ثم أتَى البيتَ وطافَ بِهِ ثم أتَى زمزمَ فقالَ: يا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ سِقَايتَكُم ولولا أن يغلِبَكُم الناسُ عليهَا لَنَزَعْتُ بِهَا .
لَمَّا أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمْعًا أمَر ضَعَفَةَ أهلِه أنْ يتقدَّموا بليلٍ وقال لا تَرموا الجَمرةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ، فقال: هذا المَوقِفُ، وعَرَفةُ كلُّها مَوقِفٌ، وأفاضَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، ثُم أردَف أُسامةَ، فجعَل يُعنِقُ على بَعيرِه، والنَّاسُ يضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، يلتَفِتُ إليهم ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، ثُم أتى جَمْعًا، فصلَّى بهمُ الصَّلاتيْنِ: المغرِبَ والعِشاءَ، ثُم بات حتى أصبَح، ثُم أتى قُزَحَ، فوقَف على قُزَحَ، فقال: هذا المَوقِفُ، وجَمْعٌ كلُّها مَوقِفٌ، ثُم سار حتى أتى مُحَسِّرًا، فوقَف عليه، فقرَع ناقتَهُ، فخبَّتْ حتى جاز الواديَ، ثُم حبَسها، ثُم أردَف الفضْلَ، وسار حتى أتى الجَمْرةَ فرماها، ثُم أتى المَنحَرَ، فقال: هذا المَنحَرُ، ومِنًى كلُّها مَنحَرٌ، قال: واستفتَتْهُ جاريةٌ شابَّةٌ من خَثْعَمَ، فقالت: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ، قد أَفنَد، وقد أدرَكتْه فريضةُ اللهُ في الحَجِّ، فهل يُجزِئُ عنه أنْ أُؤدِّيَ عنه؟ قال: نَعمْ، فأدِّي عن أبيكِ، قال: وقد لوَى عُنقَ الفضْلِ، فقال له العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ لوَيْتَ عُنقَ ابنِ عمِّكَ؟ قال: رأيْتُ شابًّا وشابَّةً، فلمْ آمَنِ الشَّيطانَ عليهما، قال: ثُم جاءه رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، حلَقْتُ قبلَ أنْ أنحَرَ؟ قال: انحَرْ ولا حرَجَ ، ثُم أتاه آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أفضْتُ قبلَ أنْ أحلِقَ؟ قال: احلِقْ، أو قَصِّرْ، ولا حرَجَ، ثُم أتى البيتَ فطاف به، ثُم أتى زَمزَمَ، فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلبِ، سِقايَتَكم، ولولا أنْ يَغلِبَكمُ النَّاسُ عليها لنزَعْتُ بها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دفعَ منَ المزدلفةِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ وأردفَ الفضلَ بنَ العبَّاسٍ حتَّى أتى مُحسِّرًا حرَّكَ قليلًا، ثمَّ سلَكَ الطَّريقَ الوسطى الَّتي تخرجُكَ على الجمرةِ الْكبرى حتَّى أتى الجمرةَ الَّتي عندَ الشَّجرةِ فرمى بسبعِ حصياتٍ يُكبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ منْها حصى الخذفِ رمى من بطنِ الوادي. .
عن عليٍّ قال وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعرفةَ فقال إنَّ هذا الموقفَ وعرفةُ كلُّها موقِفٌ وأفاض حين غابت الشمسُ وأردفَ أسامةَ فجعل يعنِقُ على بعيرِه والناسُ يضربون يمينًا وشمالًا لا يلتفتُ إليهم ويقول السَّكِينةَ أيها الناسُ ثم أتى جمعًا فصلَّى بهم الصلاتَين المغربَ والعشاءَ ثم بات حتى أصبح ثم أتى قُزَحَ فوقف على قُزَحٍ فقال هذا الموقفُ وجَمْعٌ كلُّها موقفٌ ثم سار حتى أتى مُحسِّرًا فوقف عليه فقرَع دابَّتَه فخَبَتَ حتى جاز الوادي ثم حبسها ثم أردف الفضلَ وسار حتى أتى الجمرةَ فرماها ثم أتى المَنحرَ فقال هذا المَنحرُ ومِنى كلُّها مَنحَرٌ قال واستفتَتْه جاريةٌ شابَّةٌ من خَثْعَمٍ فقالت إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ قد أَفْنَدَ وقد أدركَتْه فريضةُ اللهِ في الحجِّ فهل يُجزئُ عنه أن أُؤَدِّيَ عنه قال نعم فأدِّي عن أبيك قال ولوَى عُنُقَ الفضلِ فقال له العباسُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَ لَوَيتَ عُنُقَ ابنَ عمِّك قال رأيتُ شابًّا وشابَّةً فلم آمنِ الشيطانَ عليهما قال ثم جاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ حلقتُ قبل أن أنحرَ قال انحَرْ ولا حرجَ ثم أتاه آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ إني أفضتُ قبل أن أحلقَ قال احلِقْ أو قَصِّرْ ولا حرجَ ثم أتى البيتَ فطاف ثم أتى زمزمَ فقال يا بني عبدِ المُطَّلِبِ سقايتُكم ولولا أن يغلبَكم الناسُ عليها لنزعتُ معكم .
«أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفةَ ورِدْفُه أُسامةُ بنُ زَيدٍ فجالَتْ به النَّاقةُ وهو رافِعٌ يَدَيه لا يُجاوِزانِ رَأسَه، فسارَ على هَيْئتِه حتَّى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أفاضَ الغَدَ ورِدْفُه الفَضْلُ بنُ عبَّاسٍ فما زالَ يُلَبِّي حتَّى رَمى الجَمْرةَ». .
أتى جبريلُ إبراهيمَ يريِهِ المناسِكَ فذكر الحديثَ بطولِهِ ، وقال ؛ ثُمَّ دفَعَ بِهِ حتى رمَى الجمرةَ ، فقال له : أعْرِفِ الآنَ ، وأراه المناسِكَ كلَّها ، وفعَلَ ذلِكَ بالنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
أتينا جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ فقُلتُ له: أخبِرْني عن حَجَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،فذكَرَ الحديثَ، وقال: ثُمَّ سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أتى عَرَفةَ، فوجد القُبَّةَ قد ضُرِبَت له بنَمِرةَ، فنزل بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا زاغت الشَّمسُ أمَرَ بالقصواءِ فرُحِلَت له، ثُمَّ أتى بَطْنَ الوادي فخطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ أذَّن بلالٌ وأقام فصلَّى الظُّهرَ والعَصْرَ، ولم يُصَلِّ بينهما شيئًا، ثُمَّ ركِبَ حتى أتى الموقِفَ، فلم يَزَلْ واقِفًا حتى غَرَبَت الشَّمسُ، فدَفَع حتى أتى المزدَلِفةَ فصَلَّى بها المغرِبَ والعِشاءَ بأذانٍ واحِدٍ وإقامتَينِ، ولم يُصَلِّ بينهما شيئًا. .
لمَّا أسريَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أُتيَ بدابةٍ دون البغلِ وفوقَ الحمارِ يضعُ حافرَه عند منتهَى طرفِه يقال له البُراقُ ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بعِيرٍ للمشركينَ فنفرَتْ فقالوا يا هؤلاءِ ما هذا فقالوا : ما نرَى شيئًا ما هذه إلا ريحٌ حتَّى أتَى بيتَ المقدسِ فأُتيَ بإناءَينِ في واحدٍ خمرٌ وفي الآخرِ لبنٌ فأخذ اللبنَ فقال له جبريلُ : هُديتَ وهُديَتْ أمتُك ثمَّ سار إلى مُضرَ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ عندَ الجمرةِ الثَّانيةِ ، أطوَلَ مِمَّا وقفَ عندَ الجمرةِ الأولى ، ثمَّ أتى جمرةَ العقبةِ ، فرَماها ، ولم يقِفْ عِندَها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ عندَ الجَمرةِ الثَّانيَةِ أكثرَ ممَّا وقَفَ عندَ الجَمرةِ الأولى، ثُمَّ أتى جَمرةَ العَقبةِ، فرماها، ولم يقِفْ عندَها. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ: أتَى جبريلُ إبراهيمَ يريهِ المَناسِكَ..، فذَكَرَ الحَديثَ بطولِهِ، وقالَ: ثمَّ دفعَ بِهِ حتَّى رمَى الجمرةَ فقالَ لَهُ: أعرفِ الآنَ، وأراهُ المَناسِكَ كلَّها، وفعلَ ذلِكَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ عِندَ الجمرةِ الثَّانيةِ أَكْثرَ مِمَّا وقفَ مِن عندَ الجَمرةِ الأولى ، ثمَّ أتى جَمرةَ العقبةِ ، فرَماها ، ولم يقِفْ عندَها .
لا مزيد من النتائج