نتائج البحث عن
«لما أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمعا أمر ضعفة أهله أن يتقدموا بليل ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمْعًا أمَر ضَعَفَةَ أهلِه أنْ يتقدَّموا بليلٍ وقال لا تَرموا الجَمرةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ
لَمَّا أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمْعًا أمَر ضَعَفَةَ أهلِه أنْ يتقدَّموا بليلٍ وقال لا تَرموا الجَمرةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
قدَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ضعَفَةِ أهلِهِ مِنْ جمْعٍ بلَيْلٍ .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضعفةَ بني هاشمٍ أمرهم أن يتعجَّلوا من جمعٍ بليلٍ .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَعَفةَ بَني هاشِمٍ أمَرَهم أنْ يَتَعَجَّلوا مِن جَمْعٍ بِلَيلٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قدَّم ضعفةَ أهلِه من المزدلفة ِبليلٍ فجعل يُوصيهم أن لا يرموا جمرةَ العقبةِ حتى تطلعَ الشمسُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدَّمَ ضَعَفةَ أَهلِه مِن المُزدَلِفةِ بِلَيلٍ، فجعَلَ يوصيهم ألَّا يَرموا جَمرَةَ العَقَبةِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ. .
أمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ضَعَفةَ بني هاشمٍ أمرَهم أن يتعجَّلوا مِن جَمْعٍ بلَيلٍ . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهْلِه بلَيلٍ ويَأمُرُهم. يعني: لا يَرْمُون الجَمرةَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أمرَ ضعَفةَ بَني هاشمٍ ، أن ينفِروا مِن جَمعٍ بِليلٍ .
أنَّهُ كانَ يقدِّمُ ضَعفةَ أَهْلِهِ فيقِفونَ عندَ المشعَرِ الحرامِ بلَيلٍ، فيذكُرونَ اللَّهَ ما بدا لَهُم، ثمَّ يَدفَعونَ، فَمِنْهُم مَن يأتي منًى لصَلاةِ الصُّبحِ، وَمِنْهُم مَن يأتي بعدَ ذلِكَ، وأولئِكَ ضَعَفةُ أَهْلِهِ، ويقولُ أذِنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ .
قدَّمني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيمن قدَّمَ من ضعفةِ أهلِهِ ليلةَ المزدلفةِ قالت فرميتُ الجمرةَ بليلٍ ثمَّ مضيتُ إلى مكَّةَ فصلَّيتُ بها الصُّبحَ ثمَّ رجعتُ إلى منًى .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أتى نعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ يومَ مؤتةَ يومَ قُتل فمات لمَّا جاء خبرُه رضي الله عنه إلى المدينةِ أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَه أن يصنعوا طعامًا لأهلِ جعفرٍ قال: إنه أتاهم ما يشغلُهم. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرة رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ يقدِّمُ ضَعَفةَ أَهْلِهِ فيقِفونَ عندَ المشعرِ الحرامِ والمزدَلِفةِ بليلٍ، فيذكُرونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ما بدا لَهُم، ثمَّ يدفَعونَ قبلَ أن يقِفَ الإمامُ، وقبلَ أن يدفعَ . فَمِنْهُم مَن يقدمُ منًى لِصلاةِ الفَجرِ، وَمِنْهُم مَن يقدمُ بعدَ ذلِكَ، فإذا قدِموا رمَوا الجمرةَ . وَكانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يقولُ: رخَّصَ لأولئِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أمر ضَعَفةَ بني هاشمٍ وصِبيانَهم أن يرتحلوا من جَمْعٍ بليلٍ ، فيقولُ : أَبَنِىَّ أو أُبَيْنِىَّ لا تَرْمُوا الجَمْرةَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ .
لا مزيد من النتائج