نتائج البحث عن
«لما أتى علي النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أعيا بعيري قال : فنخسه فوثب ، فكنت»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما أتى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقد أعيا بعيري ، قال : فنخسَه فوثبَ . فكنتُ بعد ذلك أحبسُ خطامَه لأسمع حديثَه ، فما أقدرُ عليهِ . فلحقني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ( بعنيهِ ) . فبعتُه منهُ بخمسِ أواقٍ . قال قلتُ : على أنَّ لي ظهرَه إلى المدينةِ . قال ( ولك ظهرُه إلى المدينةِ ) . قال : فلما قدمتُ إلى المدينةِ أتيتُه بهِ ، فزادني وقيةً ، ثم وهبَه لي .
لَمَّا أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أعيا بَعيري، قال: فنَخَسَه فوثَبَ، فكُنتُ بَعدَ ذلك أحبِسُ خِطامَه لأسمعَ حَديثَه، فما أقدِرُ عليه، فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بِعْنيه، فبِعتُه منه بخَمسِ أواقٍ، قال: قُلتُ: على أنَّ لي ظَهرَه إلى المَدينةِ، قال: ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ أتَيتُه به، فزادَني وُقيَّةً، ثُمَّ وهَبَه لي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَرَّ بجابِرٍ في غَزوةِ تَبوكَ، قال: وقد أعْيا بَعيري، فقال: ما شَأنُكَ يا جابِرُ؟ فقلتُ: بَعيري قد رَزَمَ، قال: فأَتاه مِن قِبَلِ عَجُزِه، -وقال عَفَّانُ: وعَجُزُه سَواءٌ- فدَعا وزَجَرَه، قال: فلم يَزَلْ يَقدُمُ الإبِلَ، قال: فأتى عليه، فقال: ما فَعَلَ البَعيرُ؟ قلتُ: ما زال يَقدُمُها، قال: بِكَمْ أخَذْتَه؟ فقلتُ: بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، قال: فبِعْني بالثَّمنِ، ولكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قلتُ: نَعَمْ، قال: فلمَّا قَدِمتُ المَدينةَ خَطَمتُه، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: فأعْطاني الثَّمنَ وأعْطاني البَعيرَ. .
لما قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ أُتِيَ بي إليه فقرأتُ عليه فقال لي : تعلَّمْ كتابَ اليهودِ فإني لا آمنُهم على كتابِنا قال : فما مرَّ بي خمسَ عشرةَ حتى تعلَّمتُه فكنتُ أكتبُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقرأُ كتبَهم إليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بالنُّعَيمانِ أو ابنِ النُّعَيمانِ وهو سكرانٌ قال فاشتدَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمر من في البيتِ أن يضرِبوه فضربوه قال عقبةُ فكنتُ فيمن ضربه .
كنتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، وكنتُ على جملٍ ، فقال: مالك في آخرِ الناسِ! قلتُ: أعيا بعيري، فأخذ بذنبِه ثم زجرَه ، فإن كنتُ إنما أنا في أولِ الناسِ يُهِمُّني رأسَه, فلما دنونا في المدينةِ قال: ما فعلَ الجملُ ؟ بعنيه قال: لا، بل بعنيه قد أخذتُه بوُقيِّةٍ ، اركبه ، فإذا قدِمتَ المدينة فائتنا به، فلما قدمتُ المدينةَ جئتُه به، فقال لبلالٍ يا بلالُ ، زن له أُوقيَّةٌ ، وزِده قيراطًا. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بالنُّعَيمانِ -أو ابنِ النُّعَيمانِ- وهو سَكرانُ، قال: فاشتَدَّ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَ مَن في البَيتِ أنْ يَضرِبوهُ، فضرَبوهُ، قال عَفَّانُ في حَديثِهِ: فشَقَّ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَقَّةً شَديدةً، قال عُقبةُ: فكُنتُ فيمَن ضرَبَهُ. .
لما رجع قومي من عند النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أنه قال ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن قال فدعوني فعلموني الركوع والسجود فكنت أصلي بهم وكانت علي بردة مفتوقة فكنت إذا سجدت خرجت أستي فكانوا يقولون لأبي ألا تغطي عنا أست ابنك
أنَّ رجلًا من الأنصارِ دخل على عثمانَ فقال ارجِعْ يا ابنَ أخي فلستَ بقاتلي قال و كيف علمتَ ذلك؟ قال لأنه أتي بك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ سابعِك فحنَّكَك ودعا بالبركةِ ثم دخل عليه رجلٌ آخرُ من الأنصارِ فقال له مثلَ ذلك سواءً ثم دخل محمدُ بنُ أبي بكرٍ فقال أنت قاتلي قال وما يدريك يا نَعْثَلُ؟ قال لأنه أُتِيَ بك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ سابعِك ليُحَنِّكَك ويدعو لك بالبركةِ فخَرَيْتَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فوثب على صدرِه وقبض على لِحيتِه ووجَأَه بمشاقصَ كانت في يدِه .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فتَخَلَّفَ ناضِحي، وساقَ الحَديثَ، وقال فيه: فنَخَسَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال لي: اركَبْ باسمِ اللَّهِ. وزادَ أيضًا قال: فما زالَ يَزيدُني ويقولُ: واللهُ يَغفِرُ لَكَ. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ يتوضأُ ، فغسل خُفَّيْهِ ، فنخسَهُ برِجْلِهِ وقال : ليس هكذا السُّنَّةُ ، أُمرنا بالمسحِ على الخُفَّيْنِ هكذا ، وأَمَرَّ بيديهِ على خُفَّيْهِ . وفي لفظٍ : مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ يتوضأُ وهو يغسلُ خُفَّيْهِ ، فنخسَهُ بيدِهِ وقال : إنما أُمِرْنَا بهذا ، ثم أراهُ بيدِهِ من مقدمِ الخُفَّيْنِ إلى أصلِ الساقِ مرةً ، وفَرَّجَ بين أصابِعِهِ .
كُنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فكلَّما أعيا إنسانٌ، ألقى علَيَّ سَيفَه وتُرسَه حتى حمَلتُ شيئًا كثيرًا، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ سَفينةُ. .
عن سَفينةَ، قال: كُنَّا في سَفَرٍ، قال: فكان كُلَّما أعيا رَجُلٌ ألقى عليَّ ثيابَه: تُرسًا أو سَيفًا، حَتَّى حَمَلتُ مِن ذلك شَيئًا كَثيرًا. قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنتَ سَفينةُ». .
عن سَفينةَ قال: كُنَّا في سفَرٍ، فكان كلَّما أعْيا رجُلٌ ألْقى عليَّ ثيابَه تُرسًا أو سيفًا، حتى حمَلْتُ من ذلك شيئًا كثيرًا، قال: فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ سَفينةُ. .
قَفَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةٍ، فتَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فانطَلَقَ بَعيري كَأجودِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما يُعجِلُكَ؟ قُلتُ: كُنتُ حَديثَ عَهدٍ بعُرْسٍ، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا ذَهَبنا لنَدخُلَ، قال: أمهِلوا حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال : لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، فذكر قصَّةً فيها : فكنتُ أكتبُ له إلى اليهودِ وأقرأُ كُتبَهم إليه .
لا مزيد من النتائج